افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2017)

ما بعد الإيمان هي صيغة بديلة عن مصطلح الاألوهية والذي يرى أن مقابلة الايمان بالله بالإلحاد عفا عليها الزمن. وأن تصور الرب ينتمي إلى مرحلة ماضية من التطور البشري ، و في إطار اللاألوهية فإن ما بعد الإيمان يمكن أن يتناقض مع ضد الألوهية . يظهر المصطلح في اللاهوت الليبرالي المسيحي و ما يعرف ب "ما بعد المسيحية" .  

وفي محاضرة له في عام 1918 أعلن فرانك هيو فوستر أن الثقافة الحديثة وصلت إلى مرحلة ما بعد الإيمان التي استحوذت فيها البشرية على صلاحيات الوساطة والإبداع التي كانت مرتبطة بالله.[1]

ويرى دنيس تيرنر أن كارل ماركس لم يختر الإلحاد على الإيمان ولكن رفض ثنائي “فيويرباشيان" الاختياري وهو الموقف الذي من خلاله يكون ما بعد التوحيد هو في الوقت نفسه بالضرورة ما بعد الإلحاد . على سبيل المثال ، في إحدى النقاط قال ماركس "يجب أن يكون هناك القليل من التحقير مع مصطلح " الإلحاد " كما أصر على "الدين في حد ذاته هو بلا مضمون ، فإنه لا يدين بوجوده إلى السماء ولكن إلى الأرض، ومع إبطال الواقع.، الذي هو النظرية، فإنه سوف ينهار في حد ذاته .[2]

وتشمل الأفكار ذات الصلة إعلان فريدريك نيتشه موت الإلة.

أبرز المنظرين لما بعد الإيمانعدل

المراجععدل

  1. ^ Gary J. Dorrien , The Making of American Liberal Theology: Idealism, Realism, and Modernity, 1900-1950 (2003), (ردمك 978-0-664-22355-7), p. 177f.
  2. ^ Karl Marx, Letter from Marx to Arnold Ruge In Dresden (1842) نسخة محفوظة 27 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "تقنية شيفا للتأمل 100 يو فور مي | اخبار الرياضة | تحميلات | اكبر مجتمع عربي". يو فور مي | اخبار الرياضة | تحميلات | اكبر مجتمع عربي. 2018-09-26. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2018. 
 
هذه بذرة مقالة عن الإلحاد بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.