مايكل مايستلين

رياضياتي ألماني

مايكل مايستلين (بالإنجليزية: Michael Maestlin) (سبتمبر 1550 - 26 أكتوبر 1631)[11]، عالم فلك وعالم رياضيات ألماني، عُرف كونه معلم يوهانس كيبلر. كان طالبًا للمعلم الألماني بيتروس أبيانوس وكان يُعرف بالمعلم الذي أثر بشكل كبير على كيبلر. اعتُبر مايكل واحدًا من أهم علماء الفلك في الفترة الزمنية التي عُرف فيها نيكولاس كوبرنيكوس وكيبلر.[12]

مايكل مايستلين
Michael Maestlin.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 30 سبتمبر 1550[1][2][3][4]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
غوبينغن[5]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 20 أكتوبر 1631 (81 سنة) [6][7]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
توبينغن[8]  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الإقامة بادن-فورتمبيرغ  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا[9]  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة توبنغن  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
طلاب الدكتوراه يوهانس كيبلر،  وفيلهلم شيكارد  تعديل قيمة خاصية (P185) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون يوهانس كيبلر،  وغاليليو غاليلي،  وفيلهلم شيكارد  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة رياضياتي،  وعالم فلك،  وعالم،  وأستاذ جامعي،  ومنجم  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات اللاتينية[10]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الفلك  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظف في جامعة توبنغن،  وجامعة هايدلبرغ  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات

أولى سنوات حياته وعائلتهعدل

ولد مايكل في 30 سبتمبر 1550 في غوبينغن، وهي بلدة صغيرة في جنوب ألمانيا، على بعد حوالي 50 كيلومترًا شرق توبنغن. وُلد مايكل في عائلة بروتستانتية لجاكوب مايستلين ودوروثيا سيمون.[13] كان لمايكل أخت أكبر باسم إليزابيث وأخ أصغر باسم ماثيوس. كان اسم عائلة مايستلين الأصلي ليكر أو ليجيكر وعاشوا في قرية تُدعى بول، على بعد بضعة كيلومترات جنوب غوبينغن (ديكر 103).[14] روى مايكل في سيرته الذاتية قصة تغير اسم عائلته من مايستلين إلى ليكر.[14] ويدعي مايكل أن أحد أسلافه هو أول من أطلق عليه هذا الاسم المستعار عندما لامسته امرأة عمياء عجوز وهتفت «Wie bist du doch so mast und feist! Du bist ein rechter Mästlin!» ويترجم هذا تقريبًا إلى «كيف يمكن أن تكون بدينًا جدًا وممتلئًا؟ أنت حقًا سمين مثل الخنزير!» [14]

تزوج مايكل من مارغريت غرونيغر في 9 أبريل 1577.[13] توجد معلومات قليلة عن أبنائه من هذا الزواج. ومع ذلك، كان من المعروف أن لديه ثلاثة أبناء على الأقل، لودفيغ ومايكل ويوهان جورج، وثلاث بنات على الأقل، مارغريتا ودوروثيا أورسولا وآنا ماريا. في عام 1588، توفيت مارغريت في سن ال37، وربما يعود السبب لمضاعفات ولادة إحدى أطفالها.[13] ترك هذا الموت المفاجئ جميع الأطفال تحت رعاية مايكل ما جعله يفكر في الزواج ثانية في العام التالي. في عام 1589، تزوج مايكل من مارغريت بوركهاردت. أنجب مايكل ومارغريت ثمانية أطفال معًا. في رسالة عام 1589 إلى يوهانس كيبلر، يروي مايكل كيف أن وفاة ابنه الذي يبلغ من العمر شهرًا واحدًا، أحزنه بشدة.[13]

تعليمهعدل

في عام 1565، عند بلوغ مايكل سن ال15 عامًا تقريبًا، أُرسل إلى مدرسة دينية قريبة في كونيغسبرون.[13] في عام 1567، نُقل مايكل إلى مدرسة مماثلة في هيرينالب.[15] عند الانتهاء من دراسته الثانوية في هيرينالب، التحق مايكل بالجامعة. في 3 ديسمبر 1568، التحق مايكل بجامعة توبينغن.[16] التحق بالجامعة في عام 1569، كأحد المستفيدين من المنحة الدراسية التي قدمها دوق مدينة فورتمبيرغ.[17] درس اللاهوت في دير توبنغن، الذي تأسس في 1536 من قبل الدوق أولريش من فورتمبرغ، واعتُبر مؤسسة تعليمية نخبوية.[18] حصل على درجة البكالوريوس في عام 1569 ودرجة الماجستير في عام 1571. بعد حصوله على درجة الماجستير، استمر مايكل في الذهاب للجامعة كطالب في علم اللاهوت وكمدرس في الكنيسة اللاهوتية في فورتمبيرغ. في الرسائل المرسلة إلى مايكل بخصوص مؤهلاته، اكتُشف أنه تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف والمرتبة الثالثة في صفه المتكون من عشرين طالب. خلال الفترة التي قضاها في الحصول على درجة الماجستير، درس مايكل تحت إشراف فيليب آبيان.[19]

مهنتهعدل

درس مايستلين اللاهوت والرياضيات والفلك في جامعة توبنغن (كانت مدينة توبنغن آنذاك جزءًا من دوقية فورتمبيرغ.) تخرّج في الجامعة عام 1571 بعد حصوله على شهادة الماجستير، سنة 1576 أصبحَ شمّاسًا في مدينة باكنانغ الألمانية، ليكمل دراسته فيها.

عُيِّن مايستلين سنة 1580 بروفيسورًا للرياضيات، أولاً في جامعة هايدلبيرغ، ثم في جامعة توبنغن عام 1583 إذ درَّس فيها مدة 47 سنة. ألّف خلال هذه الفترة مقدمة شهيرة في علم الفلك. درّس مايستلين نموذج مركزية الأرض (علم الفلك البطليمي) لطلابه مع أنّه كان كوبرنيكيًا يؤمن بمركزية الشمس. غير أنّه كان يدرّس طلابه المتقدمين نموذج مركزية الشمس لكوبرنيكوس.[20] كان يوهانس كيبلر (1571-1630) من بين طلابه، ولم يكن يعد مايستلين بروفيسورًا فقط، بل معلمًا له طول حياته.[21] أدى مايستلين دورًا مهمًا في إقناع كيبلر بتبني نموذج مركزية الشمس، وكذلك يُعتقد أن له دورًا بإقناع غاليليو غاليلي.

رصد مايستلين والعديد من الأشخاص حول العالم في نوفمبر 1572 ضوءًا غريبًا في السماء صرنا نعرفه اليوم باسم المستعر الأعظم. سمي هذا المستعر باسم مستعر كاسيوبيا[22] وكان أول مستعر أعظم يُرصد في أوروبا.

رصد مايستلين مذنبًا سنة 1580 وبدأ يفكر بكيفية تكوّنه. بعد 9 سنوات، شاركَ مايستلين استنتاجاته حول نشأة المذنب مع صديقه الفلكي هيليسيوس روزلن. نشر في نفس العام أطروحة حول المبادئ الأساسية لعلم الفلك، والإصدار الأول من كتابه المثال في علم الفلك (باللاتينية: Epitome Astronomiae).[13] تضمّن الكتاب ستة إصدارات واحتوى على أعمال علماء سابقين مثل نظرية بطليموس حول مركزية الأرض من أجل تأليف نظرة متسقة حول علم الفلك.

تواصلَ مايستلين وكيبلر عبر سلسلة من المراسلات دارت حول كتاب كيبلر الأسرار الفلكية (باللاتينية: Mysterium Cosmographim) إذ أضاف مايستلين ملحقًا «حول أبعاد الكرات والدوائر السماوية». أضافَ مايستلين كذلك إلى كتاب كيبلر معلومات تتضمن فهمه الخاص لهندسة كوبرنيكوس الفلكية.[23]

رغم التواصل المستمر بينهما في مراسلات خطية بين عامي 1594 و1600، انقطع مايستلين عن التواصل مع طالبه السابق كيبلر. حاولَ كيبلر جاهدًا إبقاء التواصل بينهما مستمرًا، إذ كتب الكثير من الرسائل التي لم يتلق لها ردًا بالمقابل. استمر هذا الانقطاع بينهما للفترة 1600 - 1605.

نتيجة لشعوره بالإحباط من انقطاع معلمه عن التواصل معه، كتب كيبلر رسالة لمايستلين في ديسمبر 1604 للحديث عن أفكاره حول المستعر الأعظم المكتشَف حينها، الذي كان موضوع الحديث آنذاك. عدم رد مايستلين أو كتابته عن هذا الحدث المهم، في نظر كيبلر، سيجعله متهمًا بـ«جريمة ترك علم الفلك».

انتهت القطيعة بعد شهر من هذه الرسالة، إذ ردَّ مايستلين على كيبلر برسالة في يناير 1605. عالجَ فيها عدة مواضيع. إذ شرحَ أولًا سبب قطيعته قائلًا أنّه لا يوجد المزيد من الأجوبة التي يمكن أن يوفرها لأسئلة كيبلر الموجهة له في رسائله. وهو ما ثبت خطؤه إذ سيشارك مايستلين في العديد من أعمال كيبلر المستقبلية. أمّا فيما يخصّ المستعر الأعظم، استنتج مايستلين أنه في الحقيقة كان نجمًا غير مُكتَشف سابقًا أو لم ينتبه له العلماء.[24]

علم الفلكعدل

كان مايستلين، مع اهتماماته العديدة بتحسين التقويم والرياضيات، في الأساس فلكيًا قضى الكثير من الوقت بإجراء البحوث عن الشمس، والقمر، والكسوف. كان كتابه الخلاف حول الكسوف (باللاتينية: Disputatio de Eclipsibus) مكرسًا كليًا للمعلومات الفلكية عن الشمس والقمر وأُشير إليه عدة مرات في مؤلف كيبلر علم الفلك وفقًا للعين المجردة (باللاتينية: Astronomiae pars Optica) عام 1604.[13]

اقترحَ يوهانس كيبلر، وفقًا لنظرية كوبرنيكوس للسماء، وجود فضاء فارغ في المسافات بين الكواكب، واقترحَ مايستلين أن هذه الفضاءات الفارغة هي حيث تنشأ المذنبات. هذا النوع من الافتراضات لا يتحقق إلا في ظل نظرية مركزية الشمس، إذ يُعتقد أنّ مايستلين بدأ بتصديق مركزية الشمس بعد رؤيته مسار مذنب سنة 1577. عندما ظهر المذنب، كان مايستلين، بالإضافة للفلكي الدنماركي تايكو براهي (Tycho Brahe) من أوائل من حاولوا قياس مساره بطريقة رياضية معقدة بدلًا من ملاحظة طريقه في السماء فقط. لاحظ الفلكيان في أثناء محاولتهما قياس مسار المذنب، أنه كان يمر عبر الكرات السماوية الصلبة التي تمثل مسارات الكواكب، التي افترض وجودها كلٌ من أرسطو وبطليموس، ما جعلهم يستنتجون أن هذه الكرات السماوية ليست صلبة كما كان الفلكيون يتوقعون بل فارغة.

حصل مايستلن على أول مجموعة تلسكوبات له سنة 1613. كتبَ لاحقًا في رسالة لكيبلر، أنّه لم يستطع أنْ يرى أقمار زحل أو أطوار الزهرة، لكنه، مع ذلك، تمكن من رؤية أقمار المشتري.[13]

عُقدَ مؤتمر في جامعة توبنغن (حيث عملَ مايستلن بروفيسورًا) عام 2000 حول حياة مايكل مايستلن وأعماله، عرضَ فيه كيرهارد بيتش (Gerhard Betsch) مجلدًا جمع فيه ما اكتشفه حول حياة مايكل مايستلن وأعماله، إضافةً إلى ملخص حول الإرث الأكاديمي (ناخلاس Nachlass) الخاص به (هي كلمة ألمانية الأصل تعني مجموعة المخطوطات والملاحظات والرسائل وغيرها من الأشياء التي تركها عالِم بعد وفاته). كان إرثه الأكاديمي محفوظًا ومخزونًا في العديد من المكتبات والأرشيفات في ألمانيا والنمسا. ناقشَ بيتش كذلك العديد من الأشياء في أطروحته، من ضمنها دراسة مكتوبة بالكامل بالألمانية ألّفها مايستلن حول المذنب الذي ظهر بين عامي 1618-1617.[25]

ديانتهعدل

كان من الخطر أيام مايستلن وكيبلر التشكيك في كون الرب هو خالق الكون والمخلوقات، ما قد يؤدي إلى الاتهام بالكفر والتجديف. مع ذلك، رأى مايستلن الأمور بشكل مختلف. إذ كان ينتمي للكنيسة اللوثرية، وآمن أنّ دراسة العالم الطبيعي وكشف القوانين التي تنظمه ستجعل البشرية أقرب للرب. دراسة أعمال الرب وخلقه، بنظر مايستلن، ستجعل أبناءه أقرب إليه وإلى خطته الإلهية. ذهبَ مايستلن إلى الاعتقاد بأن معرفة المزيد عن العالم الطبيعي الذي نعيش فيه ستجعلنا نعرف المزيد عن الرب.[26] كان مايستلن مؤمنًا بالكنيسة اللوثرية، حتى أنّه كان لفترة ما قسًا لوثريًا.[27]

اكتشافاته الفلكية المهمةعدل

•   صنّف مايستلن عنقود الثريا (Pleiades) في ديسمبر 1579. سجّل منها 11 نجمًا، لكنه عدّ على الأقل 14 منها.[28]

•   كسوف المريخ بواسطة الزُهرة في ديسمبر 1590 إذ رآه مايستلن في هايدلبيرغ.[29]

•   رصدَ المستعر الأعظم في أكتوبر 1604 (مستعر كيبلر) لكنه لم ينشر ما سجله من معلومات للعامة إلا عام 1606.[30]

إرثهعدل

  • مذنب 11771 مايستلن (Asteroid 11771 Maestlin)، اكتُشف عام 1973
  • الفوهة القمرية: مايستلن (Lunar crater: Maestlin)
  • الأخدود القمري: أخدود مايستلن (Lunar rille: Rimae Maestlin)

في رواية جول فيرن خمسة أسابيع في منطاد توصَف شخصية جو (Joe) الخادم بأنها تتمتع بنفس الملكات التي يتمتع بها مايستلن، أستاذ كيبلر، في التمييز بين أقمار المشتري بالعين المجردة، والقدرة على عدّ 14 نجمًا في مجموعة الثريا، إذ يقع أبعدهم على ارتفاع تسع درجات.

المراجععدل

  1. ^ مُعرِّف الملفِّ الاستناديِّ المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/119211637 — تاريخ الاطلاع: 14 أكتوبر 2015 — الرخصة: CC0
  2. ^ مُعرِّف الملفِّ الاستناديِّ المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/119211637 — تاريخ الاطلاع: 22 أغسطس 2017 — المخترع: جون أوكونور و إدموند روبرتسون
  3. ^ مُعرِّف الشبكات الاجتماعية ونظام المحتوى المؤرشف (SNAC Ark): https://snaccooperative.org/ark:/99166/w6mt16vr — باسم: Michael Maestlin — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. ^ مُعرِّف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/mästlin-michael — باسم: Michael Mästlin
  5. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/119211637 — تاريخ الاطلاع: 10 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  6. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/119211637 — تاريخ الاطلاع: 9 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  7. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12330628m — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  8. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/119211637 — تاريخ الاطلاع: 30 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  9. ^ https://libris.kb.se/katalogisering/tr58g7fc0867841 — تاريخ الاطلاع: 24 أغسطس 2018 — تاريخ النشر: 16 مايو 2014
  10. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12330628m — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  11. ^ Volker Bialas (1987), "Mästlin, Michael", Neue Deutsche Biographie (NDB) (باللغة الألمانية), 15, Berlin: Duncker & Humblot, صفحات 644–645 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  12. ^ Granada, Miguel A. (February 2014). "Michael Maestlin and His Unpublished Treatise on the Nova of 1604". Journal for the History of Astronomy. 45 (1): 91–122. Bibcode:2014JHA....45...91G. doi:10.1177/002182861404500106. S2CID 120423355. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب ت ث ج ح خ د Jarrell, Richard A. (1972). "The Life and Scientific Work of the Tubingen Astronomer Michael Maestlin" – عبر Pro Quest. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  14. أ ب ت Decker, Martin (1939). Blatter für Württembergische Familienkunde. صفحات 102–104. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Steiff, Karl (1892). Der Tuebingen Professor der Mathematik und Astronomie Michael Maestlin. صفحات 49–64. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Die Matrikeln der Universitat Tübingen 1477-1817. 1906. صفحة 487. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Methuen, C. (1996). Maestlin's Teaching of Copernicus: The Evidence of His University Textbook and Disputations. Isis, 87(2), 230-247. Retrieved from www.jstor.org/stable/236062
  18. ^ Michael Mästlin. (n.d.). Retrieved from https://www.uni-online.de/personen/michael-maestlin/. نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ Rössler, Hellmuth (1953). Biographisches Wörterbuch zur deutschen Geschichte. Munich. صفحة 457. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Barker, P., & Goldstein, B. (2001). Theological Foundations of Kepler's Astronomy. Osiris, 16, 88–113. Retrieved from www.jstor.org/stable/301981
  21. ^ Kuhn, Thomas (1985) [1957]. The Copernican Revolution. دار نشر جامعة هارفارد. صفحة 187. ISBN 978-0-674-17103-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Granada, Miguel A. (2007). "Michael Maestlin and the New Star of 1572". Journal for the History of Astronomy. 38 (130): 99–124. Bibcode:2007JHA....38...99G. doi:10.1177/002182860703800105. S2CID 117171271. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Grafton, A. (1973). Michael Maestlin's Account of Copernican Planetary Theory. Proceedings of the American Philosophical Society, 117(6), 523-550. Retrieved from www.jstor.org/stable/986463
  24. ^ Granada, Miguel A. (1 فبراير 2014). "Michael Maestlin and his Unpublished Treatise on the Nova of 1604". Universitat de Barcelona. 45 (1): 91–122. Bibcode:2014JHA....45...91G. doi:10.1177/002182861404500106. S2CID 120423355. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Granada, Miguel A (1 فبراير 2014). "Michael Maestlin and his Unpublished Treatise on the Nova of 1604". Universitat de Barcelona. 45 (1): 91–122. Bibcode:2014JHA....45...91G. doi:10.1177/002182861404500106. S2CID 120423355. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Barker, P., & Goldstein, B. R. (2001). Theological foundations of Keplers astronomy. Ithaca, NY.
  27. ^ "Johannes Kepler - Kepler's social world". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 29 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Winnecke (ديسمبر 1878). "On the Visibility of Stars in the Pleiades with the Naked Eye". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. #2 (2): 146–148. Bibcode:1878MNRAS..39..146W. doi:10.1093/mnras/39.2.146. مؤرشف من الأصل في 29 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Albers, Steven C. (مارس 1979). "Mutual Occultation of Planets". Sky and Telescope. #3: 220. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Burke-Gaffney, W. (1937). "Kelper and the Star of Bethlehem". Journal of the Royal Astronomical Society of Canada. 31: 417–425. بيب كود:1937JRASC..31..417B. Retrieved 21 January 2018.