افتح القائمة الرئيسية
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان ماكس فيبر. (نقاش) (أكتوبر 2015)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)

ماكس فيبر (بالألمانية: Max Weber) (1864-1920) من مؤسسي علم الاجتماع في أوروبا. درس القانون والاقتصاد في ألمانيا ولكنه تحول فيما بعد إلى علم الاجتماع.

ماكس فايبر
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة فيلسوف  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Maximilian Weber

أهم كتبهعدل

  1. الاقتصاد والمجتمع.
  2. الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية.

كما أن لديه خطابان مشهوران هما (العلم كوظيفة) و(السياسة كوظيفة).

حاول إثبات أن البشر لا يتأثرون فقط بالعوامل الاقتصادية، كما هو رأي ماركس، وإنما يتأثرون أيضا بالدين أو العوامل الباطنية. وتناول ذلك في ظهور الرأسمالية في المناطق البروتستانتية التي كانت تتميز بوجود دافع ديني أقوى من الكاثوليكية لتنهض اقتصادياً.

تناول ماكس فيبر الأديان أيضا بالدرسة من الشرق مثل الهند والصين والإسلام إلى المسيحية واليهودية. ووجد أن هناك نزعة قد بدأت في الغرب أسماها العقلنة Rationalisierung تشمل كل شيء في الحياة من الفن المعماري إلى الموسيقى إلى التفكير. هذه النزعة التي اشتد ظهورها في الغرب ثم انتشرت في باقي أنحاء العالم هي ما يدعوه فيبر بـ"نزع السحر عن العالم" أو إبطال القوة السحرية للعالم. في كتابه الاقتصاد والمجتمع تناول فيبر العلاقة بين القوة والسلطة والفرق بينهما. وتوصل إلى ثلاثة أنواع من أساسية من السطلة هي: التقليدية (سلطة رجال الدين مثلا) والعقلانية(سلطة الحكومة المنتخبة مثلا) والكاريزماتي(مثل سلطة الأنبياء في الماضي). أما تناوله للبيروقراطية فهو يتصل بعقلنة العالم، أي أن النزوع في عالمنا هذا إلى العقلنة يستوجب مستوى وسطا من الإدارة بين الحاكم والمحكوم وهذه هي البروقراطية التي ظهرت لتعوض طبقة العبيد مثلا في الحضارات القديمة أو الأتباع أوالمريدين في أشكال السلطة التقليدية. المقياس المثالي هو إنجاز آخر لماكس فيبر وفيه يتم قياس الوقائع في الواقع وفق ذلك المقياس النموذجي من أجل أن نعرف أين تقع تلك الواقعة. والمقياس المثالي ليس مثاليا بمعنى إيجابي سامي للكلمة وإنما هو مثالي من أجل أن نستطيع بواسطته قياس كل الاحتمالات التي نواجهها في الواقع لنعرف بعدها أين تقع "إحداثياتها" في ذلك المقياس.