ماري ميردراك

كيميائية فرنسية
Icon Translate to Arabic.png
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتوي هذه المقالة ترجمة آلية، يجب تدقيقها وتحسينها أو إزالتها لأنها تخالف سياسات ويكيبيديا.(نقاش)

ماري ميردراك (بالفرنسية: Marie Meurdrac)‏ (حوالي 1610 – 1680) كانت كيميائية وخيميائية فرنسية ولدت في ماندريه ليه روز، إحدى ضواحي باريس اليوم. كانت واحدة من ابنتين. تزوجت في عام 1625من هنري دي فيبراك، قائد وحدة حراسة تشارلز دي فالوا. وتعرَّفت على كونتيسة غيش عندما انتقلت إلى شاتو دي غروسبو، وهي زوجة أرماند دي غرامون، كونت غيش. ومن ثم أصبحتا صديقتين مقربتين جدًا وقامت ميردراك لاحقًا بتكريس أطروحتها في الكيمياء إلى الكونتيسة.[3] ويُعتَقد أن اسم ميردراك نجا إلى يومنا هذا من خلال هذا الكتاب وقد جادل المؤرخون بكون هذا الكتاب أول عمل في الكيمياء لامرأة منذ عمل ماري اليهودية في الحقبة الكلاسيكية المتأخرة.[4]

ماري ميردراك
Marie Meurdrac 1687 Chymie Dames.jpg

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1610[1]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1680 (69–70 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كيميائية،  وخيميائية،  وعطارة،  وعالمة نبات  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية[2]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

كيمياء مفيدة وسهلة، لصالح السيداتعدل

نشرت ميردراك في عام 1656 أطروحتها الشهيرة "كيمياء مفيدة وسهلة، لصالح السيدات".[5] وكان لهذا العمل إصدارات متعددة بالفرنسية (1666، 1674، 1680، 1687 و 1711) وتُرجم إلى اللغة الألمانية (بأربع إصدارات من 1673 – 1712) والإيطالية.[6] وتمت المصادقة على العمل من قبل أصحاب شهادات الماجستير لكلية طب باريس، وركز العمل على توفير علاجات بأسعار ميسورة للفقراء.[7]

قُسم العمل إلى ستة أجزاء، ركز الجزء الأول على المبادئ والعمليات، الأوعية، الأوتاد، الأفران، الخصائص والأوزان. وكان الجزء الثاني معنيًا بالأعشاب الطبية والأدوية المصنوعة من نباتات كهذه. وتعامل الجزء الثالث مع الحيوانات والرابع مع المعادن. بينما ركز الجزء الخامس على صنع الأدوية المركبة وكان الجزء السادس موجهًا لجمهور النساء وشمل طرق المحافظة على الجمال وزيادته.[4] وقد كتبت ميردراك في مقدمتها عن طرقها " لقد كنت حريصًة جدًا على عدم تجاوز معرفتي، ويمكنني أن أؤكد أن كل ما أدَرِّسَهُ صحيح، وأن كل علاجاتي تم اختبارها؛ وأنا أسبّح وأمجّد الله على ذلك." (ترجمة بيشوب و ديلوتش، 1970)[4] بالإضافة إلى أهمية عملها من ناحية المساعي العلمية النسائية، فلقد كان يراها البعض على أنها ما قبل نسوية. تلخص ميردراك في مقدمتها "صراعها الداخلي" بين المثل الأنثوية المعاصرة، والتي وصفتها ميردراك بكونها "صامتة، تسمع وتتعلم دون إظهار معرفة". مع ذلك، فهي تقرر بأنها "ستكون خطيئة ضد الاعمال الخيرية إذا أخفيت المعرفة التي منحني إياها الله، والتي من الممكن أن تكون لصالح العالم.[4]

مساهمتها النهائية لأعمالها وفرت تنبؤًا بتحول النموذج الذي سيحدث لاحقًا في التحول من الخيمياء إلى الكيمياء الحديثة. بغض النظر عن اعتبار عملها كيمياًء، ساهمت ميردراك بشكل مباشر بطريقة واضحة فتحت المجال للعمليات التعاونية، والفحص الدقيق، والتي عرفت لاحقًا حقل الكيمياء الحديثة والعلم ككل.

ناقش المؤرخون منذ السبعينات طبيعة " كيمياء مفيدة وسهلة، لصالح السيدات" مع جدال بعضهم بأنه عمل عن الخيمياء وليس الكيمياء. مؤخرًا، وضعت لوندا شيبنجر كتاب ميردراك في تراث كتب الطبخ الطبية.[8] ويتشابه الكتاب كثيرًا مع كتاب الأسرار، اشتهرت الكتب الطبية والتجميلية في عصر النهضة الإيطاليّة والتي التي كانت في بعض الأحيان من تأليف النساء.[8]

من الإهداء في كتابهاعدل

"عندما بدأت هذا البحث الصغير، كان لرضائي ليس إلّا، لكي لا أخسر ما في ذاكرتي من معرفة اكتسبتها عن طريق العناء الطويل، وبواسطة تجارب العديدة التي أعيدت مراتٍ عدة. ولا أستطيع أن أخفي أن رؤيته يتحقق بصورة أكبر مما تجرأت على توقعه، جذبتني فكرة نشره؛ ولكن إن كان لديَّ سبب لأسلط الضوء عليه، فلديَّ أسباب أكثر لإبقائه مخفيًا وعدم تعريضه للاستنكار العام.... بقيت مترددة في هذه المعركة لحوالي سنتين. رفضت الاعتراف على نفسي بأن التدريس لم يكن مهنة المرأة؛ وأن من الواجب عليها أن تبقى في صمت، أن تصغي وأن تتعلم، دون أن تُقر بأنها تعرف: بأن تقديم عمل للناس، وأن سمعة كهذه ليست مفيدة بأي طريقة من الطرق. أنا فخورة بأنني لست أول امرأة تصنع شيئًا تحت الضغط، بأن العقل ليس له جنس، ولو تم صقل عقول النساء كعقول الرجال، ولو وظفنا نفس كمية الوقت والمال في تعليمهم، فسيكون بإمكانهم أن يصبحوا متساوين."[9]

المراجععدل

  1. ^ https://archive.org/download/mmoiresdemadam00lagu/mmoiresdemadam00lagu.pdf
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb13551471b — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ PR & RKS, Extraordinary Women in Science & Medicine Four Centuries of Achievements - The Grolier Club, (New York, 2013), p.93; see also the online copy referenced.
  4. أ ب ت ث Offereins, M. & Strohmeier,R, "Marie Meurdrac", in European Women in Chemistry (ed. Jan Apotheker & Livia Simon Sarkadi), 2011 Google ebook
  5. ^ 1656 Title page; or more literally "Charitable and Easy Chemistry for Ladies", Celebrating the 100th Anniversary of Madame Marie Sklodowska Curie’s Nobel Prize in Chemistry, p. 25, by M. H. Chiu, P. J. Gilmer, D. F. Treagust, et al., 2012, Springer. نسخة محفوظة 7 مارس 2014 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ PR & RKS, Extraordinary Women in Science & Medicine Four Centuries of Achievements - The Grolier Club, (New York, 2013), p.94; Apotheker & Sarkadi
  7. ^ Cobb, Cathy, "Magick, Mayhem, and Mavericks - The Spirited History of Physical Chemistry", (2002), p.103
  8. أ ب Feinstein, S., "La Chymie for Women: Engaging Chemistry's Bodies", in Early Modern Women: An Interdisciplinary Journal, (2009, Vol 4)
  9. ^ Quoted at www.womenalchemists.com نسخة محفوظة 2013-11-11 على موقع واي باك مشين., cited to Tosi, 2000, pp. 70–72