ماريون دونهوف

صحفية ألمانية

ماريون دونهوف (بالألمانية: Marion Hedda Ilse Gräfin Dönhoff)‏ (1909 -2002) صحفية ألمانية أسست جريدة «دي تسايت» الألمانية،[6] ورَأست التحرير في الصحيفة من عام 1968 حتى 1973. ألّفت كتابا عن ذكرياتها في الشرق الأوسط بعنوان «الأفندي يرغب في الصلاة».[7]

ماريون دونهوف
(بالألمانية: Marion Dönhoff)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Bundesarchiv Bild 145 Bild-F035073-0018, Marion Gräfin Dönhoff Friedenspreis des Buchhandels.jpg
 

معلومات شخصية
اسم الولادة Marion Hedda Ilse Gräfin Dönhoff
الميلاد 2 ديسمبر 1909(1909-12-02)
الوفاة 21 مارس 2002 (92 سنة)
مكان الدفن رَيْنُلَند بَلَاتِنَة  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
عضوة في منظمة الجسر الأطلسي  [لغات أخرى]‏،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  ونادي القلم الألماني  [لغات أخرى][1]،  ونادي زونتا الدولي[2]  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
مناصب
رئيس تحرير   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1968  – 1972 
في دي تسايت 
محرر   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
تولت المنصب
1972 
في دي تسايت 
الحياة العملية
المواضيع علوم سياسية  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
المدرسة الأم جامعة غوته في فرانكفورت
جامعة بازل  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة صحافية،  ومقاومة،  ورئيسة تحرير،  وصحفية الرأي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الألمانية[3]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علوم سياسية  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظفة في دي تسايت  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
P literature.svg بوابة الأدب

حياتهاعدل

حملت ماريون لقب «دوقة»[8] حيث تنحدر من أسرة من كبار أصحاب الأراضي، وعاشت طفولتها وشبابها في بروسيا الشرقية في بولندا، ثم انتقلت إلى فرانكفورت في ألمانيا، وبعدها إلى مدينة بازل السويسرية حيث درست علم الاقتصاد، ولكن بسبب قيام الحرب العالمية الثانية اضطرت إلى التخلي عن دراستها والعودة إلى بلدها للإشراف على أملاك عائلتها بسبب استدعاء إخوتها إلى الجيش النازي. وعندما زحف الجيش الأحمر على بروسيا الشرقية في عام 1944، هربت على حصان باتجاه الغرب، وبعد سبعة أسابيع من هربها وجدت لها مأوى في إحدى القرى الريفية الصغيرة في غرب ألمانيا، ثم واصلت ترحالها الذي انتهى بها في مدينة هامبورغ الألمانية في أقصى الشمال.[7]

دي تسايتعدل

كانت المصادفة هي التي قادت دونهوف إلى تأسيس مجلة «دي تسايت» في عام 1964، حيث قامت دونهوف بعد انتهاء الحرب مباشرة بكتابة مقال رسمت فيه معالم السياسة التي يجب على قوات الاحتلال الإنجليزية اتباعها في ألمانيا بعد زوال هتلر، ووصل هذا المقال إلى مجموعة رجال كانوا يخططون إلى تأسيس جريدة أسبوعية جديدة في فرانكفورت، فأعجبوا بوضوح المقال وسهولة تعابيره وعمق معانيه وأفكاره، فقاموا بالبحث عن دنهوف وعرضوا عليها مشاركتهم في التحرير، وافقت وبدأت عملها في «دي تسايت» في مطلع مارس من نفس العام. وتعتبر بداية عملها في الصحيفة أول انطلاقة لها في عالم الصحافة، ثم رأست تحريرها من عام 1968 حتى 1972، وخلال سنوات من عملها أصبحت من أهم الصحفيات في ألمانيا التي يقرأ السياسيون مقالاتها باهتمام بالغ.[7] جيث وصف المستشار الخامس لجمهورية ألمانيا الاتحادية هلموت شميت الأثر الذي كانت تتركه مقالاتها: «في كل مقالة من مقالاتها الصحفية كانت تدفع آلافًا مؤلفة من الألمان إلى قراءة ما تكتبه والتأمل فيه. وكان لما تكتبه صدى واسعًا للغاية لاسيما لدى القيادة السياسية في ألمانيا. عن نفسي، كنت أقرأ مقالاتها دائمًا، سواء عندما كنت وزيرا للدفاع أو للمالية أو رئيسا للحكومة.»[7]

بعض مؤلفاتهاعدل

تميزت دنهوف بأسلوب واضح الأفكار وجريء في المواضيع، وخلال عملها الصحفي واكبت بالتحليل الأحداث والتطورات السياسية ليس في ألمانيا فحسب، بل في جميع مناطق الصراع في العالم، ومنها الشرق الأوسط، الذي زارته عدة مرات، ونشرت عنه مقالا في 5 يونيو 1952 تحت عنوان «الشرق الأوسط لا يُشترى»،[7] ومن خلاله فسُرت الأسباب التي دفعت معظم البلاد العربية إلى التقرب في تلك الفترة من الاتحاد السوفيتي والنفور من الغرب عموما، الأمر الذي دفع العرب إلى رفض الخطة الأمريكية لتنمية المنطقة اقتصاديًا على مبدأ مشروع مارشال، ومن خلال تحليلها لواقع الشرق الأوسط عبرت عن خيبة أمل العرب تجاه الغرب بسبب تاريخ الغرب الاستعماري ومساندته لإسرائيل. حيث كان الاتحاد السوفيتي الذي يمثل النظام الشيوعي في الغرب - حسب قولها - بالنسبة للعرب رمزا لمساندة حركاتهم التحررية، وقامت بجمع ذكرياتها عن الشرق في كتاب صدر بعنوان «الأفندي يرغب في الصلاة».[7][9]

جوائز وعضوياتعدل

بعض من الجوائز والعضويات التي حصلت عليها خلال مسيرتها:

ذكرى ميلادها الـ100عدل

في 30 نوفمبر 2009، وبمناسبة عيد ميلاد دنهوف المئة، صكت الحكومة الاتحادية عملة تذكارية فضية بقيمة 10 يورو حملت صورة لها من تصميم النحات كريستيان هوبفنر، وكتب على الهامش عبارة «الحب دون امتلاك» المأخوذة من كتاب طفولتها في شرق بروسيا.[11]

انظر أيضًاعدل

روابط خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ http://www.marion-doenhoff.de/?seite=stifterin&sprache=de
  2. ^ http://www.zonta-sanktpoelten.net/ueber-zonta/zonta-organisation/bekannte-zontians/
  3. ^ المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسيةhttp://data.bnf.fr/ark:/12148/cb120331707 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  4. ^ https://www.friedenspreis-des-deutschen-buchhandels.de/alle-preistraeger-seit-1950/1970-1979/marion-graefin-doenhoff
  5. ^ https://www.theodor-heuss-stiftung.de/das-archiv/ — تاريخ الاطلاع: 16 يونيو 2018
  6. ^ "Marion Gräfin von Dönhoff - 4 Bücher - Perlentaucher". www.perlentaucher.de. مؤرشف من الأصل في 2019-09-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-05.
  7. أ ب ت ث ج ح خ Welle (www.dw.com), Deutsche. "100 عام على مولد كاتبة "الشرق الأوسط لا يُشترى" و"الأفندي يرغب في الصلاة" | DW | 05.12.2009". DW.COM (بar-AE). Archived from the original on 2019-11-05. Retrieved 2019-11-05.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  8. ^ "Marion Dönhoff, Gräfin - Deutsche Digitale Bibliothek". www.deutsche-digitale-bibliothek.de. مؤرشف من الأصل في 2019-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-05.
  9. ^ Welle (www.dw.com), Deutsche. "ملف خاص: كتب ألمانية عن العالم العربي | DW | 14.04.2010". DW.COM (بar-AE). Archived from the original on 2017-09-23. Retrieved 2019-11-05.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  10. ^ "Four Freedoms Awards | Roosevelt Institute". web.archive.org. 1 نوفمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2015-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-05.
  11. ^ "10 Euro Doenhoff". web.archive.org. 1 مارس 2009. مؤرشف من الأصل في 2020-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-05.