ليوناردو دا فينشي

رسام، مهندس، عالم نبات، عالم خرائط، جيولوجي، موسيقار، نحات، معماري وعالم إيطالي
(بالتحويل من ليوناردو دافنشى)
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلاً ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

ليوناردو دي سير بيرو دا فينشي (بالإيطالية: Leonardo da Vinci) ‏(14 أو 15 أبريل 1452 - 2 مايو 1519)[5] هو فنان ومخترع إيطالي كثيرُ المعارف عاش في عصر النهضة، ويشتهر بإنجازاته العلمية واختراعاته وبأنه كان رسامًا ونحاتاً وأديباً ومعمارياً وموسيقياً ورياضياتياً ومهندساً وفلكياً وجيولوجياً ونباتياً وإحاثياً وخرائطياً. ويقالُ عنه أنه أبُ الهندسة المعمارية وعلم الإحاثة (أي المتحجرات أو الأحياء القديمة)، ويعدّه الكثيرون أعظم رسَّام في التاريخ، ولو أن قلَّة من رسوماته تبقى في زمننا الحاضر.[a]

ليوناردو دا فينشي
Leonardo Da Vinci
Leonardo self.jpg

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإيطالية: Leonardo di ser Piero da Vinci)‏  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 15 أبريل 1452(1452-04-15)
فينشي (توسكاني) في جمهورية فلورنسا
(وهي حالياً في إيطاليا)
الوفاة 2 مايو 1519 (67 سنة)
كلو لوسي  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة نزف مخي  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
الإقامة البندقية
فلورنسا
روما  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
الجنسية إيطالي
الحياة العملية
التعلّم عصر النهضة
تعلم لدى أندريا دل فروكيو[1][2][3]  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون بونتورمو،  وفرانشيسكو ميلزي،  وتشيزاري دا سيستو،  وسالاي  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة الرياضيات، العلوم، الفن
اللغات الإيطالية[4]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل عمارة عصر النهضة،  وسينوغرافيا،  وهندسة تطبيقية،  وعلم وظائف الأعضاء،  وتصوير  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظف في لودوفيكو سفورزا،  وتشيزري بورجا  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
أعمال بارزة لوحة الموناليزا
الرجل الفيتروفي، العشاء الأخير
عذراء الصخور
سيدة مع قاقم
سالفاتور مندي
التيار نهضة عليا  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات
التوقيع
Da Vinci Signature.svg
 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

وُلِدَ ليوناردو دا فينشي لأبوَيْن غير متزوِّجَيْن قانوناً، وكان والده بيرو دا فينشي كاتب عدل وأما والدته كاترينا ففلاَّحة، وعاش كلاهما في بلدة فينشي بإقليم توسكانا، وهي بلدةٌ في جمهورية فلورنسا آنذاك. تلقَّى ليوناردو تعليمه في مرسم فنَّانٍ إيطالي ذائع الشهرة حينئذٍ، وهو أندريا دل فروكيو، وانتقل فيما بعد إلى مدينة ميلان فأمضى فيها جُلَّ شبابه بخدمة الدوق لودوفيكو سفورزا، ثُمَّ انتقل منها إلى روما وبولونيا والبندقية، وعاشَ الأعوام الثلاثة الأخيرة في حياته بفرنسا وتوفَّته المنيَّة فيها سنة 1519.

ينالُ ليوناردو دا فينشي جُلَّ شهرته من الرَّسْم، فأشهرُ لوحاته هي الموناليزا، وهي -كذلك- أشهر لوحة لشَخْصٍ رُسِمَت قط،[6] وأما العشاء الأخير فهي أكثرُ لوحةٍ دينية أُعيدَ رسمُها في التاريخ كافّة،[7] وللوحة الرجل الفيتروفي قيمة أيقونية تعرفُ بها في شتّى الأنحاء.[8] وبيعت لوحة سالفاتور مندي بمبلغ قياسي في 15 نوفمبر سنة 2017 هو 450.3 مليون دولار أمريكي في مزاد كريستيز العَلَنِيّ، وهذا أعلى ثمنٍ بيعَ لقائه عمل فني في التاريخ أجمَعْ.[9] ولما تركهُ دا فينشي من لوحاتٍ ورسوماتٍ تخطيطية ومذكّرات وكتيّبات شخصية قيمة فنيَّةٌ هائلةٌ، وخصوصاً لما فيها من رسومٍ علمية ومسودّات وأفكارٍ عن كينونة الرَّسْم، ولما تركهُ فيمن بعده من الفنَّانين أثرٌ لا يعدلهُ فيه إلا مايكل أنجلو.[10]

لم يَنَلْ دا فينشي تعليماً أكاديمياً خلال حياته،[11] على أنَّ الكثير من المؤرِّخين والباحثين يرونَ فيه مَثَلاً أعلى لنبوغه بشتّى المجالات ولحمله روح "رجل عصر النهضة" ولفضوله النَّهِمِ ولخياله المُتيَّم بالابتكار،[7] فيشادُ به على أنَّه من أكثر من تعدَّدت مواهبهم في تاريخ البشرية،[12] وتقول مؤرّخة الفن هيلين غاردنر أنَّه لم يسبقهُ إنسانٌ في تعدّد مواهبه وعمقها، "فيبدو عقله وشخصيته غير بشريَّيْن لنا".[7] ويرى الباحثون أن نظرة دا فينشي إلى العالم كانت مبنيَّة على أساس المنطق الرَّاسخ.[13]

تحظى اختراعات دا فينشي العلمية باحتفاءٍ كبير، فقد وَضَعَ في فترة حياته مُخطَّطاتٍ لآلات حديثة كثيرة منها آلة طيران ومركبةٌ مُدرَّعة للقتال ولاقطٌ للطاقة شمسية وآلة حاسبة[14] وبدن مزدوج للسّفن، ولم يُبْنَ من هذه الاختراعات في زمنه إلا قسمٌ قليل بل إنَّ بناء معظمها لم يكُن ممكناً حينذاك، إذ كان المنهج العلمي في الهندسة وسَبْك المعادن ما يزالُ في مَهْدِه. على أن ثُلَّة من اختراعات دا فينشي البسيطة ظهرت في المصانِعِ أثناء عصر النهضة وحقَّقت نجاحاً جمّاً، ومنها مغزلٌ مُؤَتْمَت وآلة تؤدّي اختبار الشد (للتحقّق من احتمال الأسلاك)، كما ينسبُ إليه اختراع المِهْبَطَة أو المِظلَّة والمروحية والدبابة،[15][16] ولهُ اكتشافاتٌ كبيرة في علم التشريح والهندسة والجولوجيا والبصريَّات وجريان الموائع، لكنَّ جُلَّ هذه الاكتشافات لم يكُن لها أثرٌ يذكرُ على تطوّر العِلْم لأنها لم تُنشَر قطّ.[17]


حياتهعدل

جاء ليوناردو إلى الحياة من علاقة كاتب العدل بييرو دا فينشي بفتاة قروية فلاحة تُدعى كاترينا، وولد في بلدة فينشي في منطقة فلورنسا. تلقَّى ليوناردو تعليمه في مرسم الفنَّانٍ الإيطالي من فلورنسا أندريا دل فروكيو، وأمضى جلّ بدايات حياته المهنية في خدمة الدوق لودوفيكو سفورزا في ميلان، وعمل لاحقًا في روما وبولونيا والبندقية، وعاش أعوامه الأخيرة في منزل في فرنسا؛ أهداه إياه ملك فرنسا فرانسوا الأول.

نشأته وطفولتهعدل

 
المنزل الذي قضى ليوناردو فيه طفولته. يقع المنزل في نجع أنكيانو في بلدة فينشي الإيطالية.

ولد ليوناردو في 14/15 نيسان (أبريل) 1452[b] في بلدة فينشي الواقعة في تلال إقليم توسكانا؛ المطلة على الوادي السفلي من نهر أرنو، كان إقليم توسكانا آنذاك ضمن جمهورية فلورنسا التي حكمتها أسرة ميديشي في تلك الفترة.[20] وكان نتيجة علاقة خارج إطار الزواج بين كاتب عدلٍ غني من فلورنسا يدعى السيد بييرو فروزينو دي أنطونيو دا فينشي، وفلّاحة تدعى كاترنيا،[c] والتي حُدد اسمها قديمًا بكاترينا بوتي ديل فاكا، وجدد المؤرخ البريطاني مارتن كيمب تحديد اسمها بأنه كاترينا ميو ليبي. لطالما أثارت والدة ليوناردو النظريات حول هويتها وأصولها، فتارة يُقال أنها أَمَة من بلادٍ أجنبية وتارةً أنها شابةٌ فقيرة من ذات البلاد.[19][22][23][24][d] لم يكن لليوناردو اسم عائلة بالمعنى الحديث للكلمة، إذ تعني كلمة دا فينشي أنه من بلدة فينشي؛ فكان اسمه بالكامل عند الولادة ليوناردو دي سير بييرو دا فينشي (بالإيطالية:Lionardo di ser Piero da Vinci)،[27][28] والذي يعني "ليوناردو ابن السيد بييرو من بلدة فينشي."[20][e]

أمضى ليوناردو طفولته في منزل أمه في نجع أنكيانو، ومنه انتقل إلى منزل العائلة (منزل جده ووالده وعمه) في بلدة فينشي عام 1457 على أقل تقدير.[29] تزوج والده من فتاة تبلغ ستة عشر عاماً تُدعى ألبييرا أمادوري، أحبت ألبييرا الصغير ليوناردو ولكنها توفيت صغيرة[30] دون أن تنجب. عندما بلغ دافنشي السادسة عشرة من العمر، تزوج والده مرة ثانية من فرانشيسكا لانفريديني التي كانت تبلغ العشرين عامًا، وقد وافتها المنية أيضًا دون أن تنجب أطفالًا. تزوج والده للمرة الثالثة من مارغريتا دي غوليالمو وأنجب منها ست ورثة شرعيين ، ثم تزوج للمرة الرابعة والأخيرة من لوكريزيا كورتيجياني، التي غمرته بستة أبناءٍ آخرين.[31][32] كان لليوناردو اثنا عشر أخٍ غير شقيق يصغرونه بسنوات عديدة (ولد أصغرهم وهو في الأربعين من العمر) مما قلل تواصله معهم.[f]

تلقى ليوناردو تعليماً غير رسميٍ في اللغة اللاتينية والهندسة والرياضيات. وقد سجل ليوناردو القليل من الأحداث المميزة من طفولته، أحدها كانت أن طائر الحدأة قد فتح فمه بذيله بعد دخوله إلى سريره؛ واعتبرها علامة على كتابته في هذا المجال.[34][35] وفي حادثة أخرى، بينما كان يستكشف الجبال، عثر على كهفٍ وتملكه شعوران، الأول هو الخوف من الوحوش التي قد تكون كامنة هناك والثاني هو الفضول لاكتشاف ما هو موجودٌ فعلًا.[30] كما دون بعض ما التقطته ذاكرته عن الملاحظات التي شغلته في طفولته، كالماء والكتابات وشطب اسم بلدته في واحدة من دفاتره حول تكوين الأنهار.[29]

لطالما كانت السنوات الأولى من عمر ليوناردو محط التخمينات والنظريات التاريخية.[36] روى الكاتب من القرن السادس عشر جورجو فازاري، كاتبِ سير رسامي عصر النهضة، قصةً عن الصغير ليوناردو أنّ: قروياً صنع لنفسه درعاً مدوراً وطلب من والد ليوناردو السيد بييرو أن يطليه له. وقد جاء الطلاء من وحي أسطورة ميدوسا التي لطالما ألهمت ليوناردو، فتجلى هذا الإلهام في صورة لوحة مرعبة لوحش ينفث النار، فاضطُر والده لشراء درعٍ آخر للقروي وباع الدرع الذي رسم عليه ليوناردو لتاجر فنٍ من فلورنسا مقابل 100 دوكات والذي بدوره باعه لدوق ميلان.[37]

ورشة فروكيوعدل

 
معمودية المسيح (1472-1475) فروكيو وليوناردو دا فينشي، معرض أوفيزي

كان ليوناردو دا فينشي مُسجلاً كمقيم في مدينة فينشي حتى عام 1468 لكنه عاش غالبًا تلك الفترة في فلورنسا، مكان عمل والده.[38] وفقًا لجورجيو فاساري، عمل السير بييرو بالفعل في فلورنسا وفي عام 1462 عاد هناك مع عائلته ومعه الصغير ليوناردو.[39] عرض الأب بييرو على صديقه فروكيو بعض رسومات ليوناردو الصغير لإقناعه بضم ليوناردو لورشته لكنهم قرروا أن يدخل ليوناردو ورشة فروكيو في وقت لاحق وذلك لصعوبة تعلم المهنة بعمر العاشرة.[40]

كان واضحاً للجميع اهتمام الشاب ليوناردو بفن الرسم وصناعة أشياءٍ خيالية. في عام 1468، أرسل السير بييرو ابنه اخيراً إلى ورشة فروكيو فأصبح ليوناردو متدربًا في سن 17 وبقي في التدريب مدة سبع سنوات.[39] كانت ورشة فروكيو في تلك الفترة واحدة من أهم المشاغل في فلورنسا ومكان خصب لصقل المواهب وكان فروكيو نفسه رائد الرسم والنحت في فلورنسا.[41][42] ارتبطت أسماء بعض مشاهير رسامي عصر النهضة الإيطالية بورشة فروكيو، فكانوا إما من متدربيه أو أن أعمالهم مرتبطة بالورشة ونذكر من الرسامين: بيترو بيروجينو ودومنيكو غرلاندايو ساندرو بوتيتشيلي ولورينزو دي كريدي.[30][43] تعلم دا فينشي في ورشة فروكيو مهارات ومفاهيم علوم وتقنيات مختلفة بـأساليب نظرية وعملية متعددة، من بينها رسم الآلات والكيمياء وعلم الفلزات وقوالب القصارة والحِرف الجلدية وعلم الآليات والمشغولات الخشبية وتدرب كذلك على مهارات التصوير والرسم والنحت وتصميم النماذج.[44][g]

رسم المتدربون والعاملون في ورشة فروكيو الكثير من اللوحات خلال فترة تدريبهم. وفقاً لفاساري، تعاون دا فينشي مع فروكيو في إنجاز لوحة معمودية المسيح من خلال رسم الملاك الصغير ماسكًا رداء يسوع بطريقة فاقت عمل معلمه، لدرجةٍ وضع فروكيو الفرشاة من يده ولم يرسم مرة أخرى، يُعتقد أنها قصة مُلفقة.[45] يكشف الفحص الدقيق للوحة عن أجزاء رُسمت أو أُعيد رسمها فوق التمبرا وذلك باستخدام الرسم الزيتي، التقنية الأحدث زمن رسم اللوحة. من هذه الأجزاء: المناظر الطبيعية والصخور التي يمكن رؤيتها عبر مجرى الجبل البني والكثير من صورة يسوع، وهُم شهود لرسم ليوناردو.[46] يُعتقد أيضاً أن ليوناردو كان النموذج لاثنين من أعمال فروكيو: التمثال البرونزي لديفيد في بارجيلو ورفائيل الملاك في لوحة طوبيا والملاك.[22]

في عام 1472، تأهل ليوناردو وهو في سن العشرين ليصبح عضواً بمرتبة محترف في نقابة القديس لوقا وهي منظمة ضمت الفنانين والأطباء.[h] لم تنقطع صلة ليوناردو بمعلمه فروكيو واستمر في التعاون والعيش معه ولو حتى بعد أن فتح والده ورشة عملٍ خاصة له.[30][47] تُعد لوحة منظر طبيعي لتوسكانا من أقدم أعمال ليوناردو[43] وتُقدم على أنها أول عمل "نقي" لمنظر طبيعي في الغرب وهي رسم أولي بالقلم والحبر لوادي أرنو.[i][48] وفقًا لفاساري، كان الشاب ليوناردو أول من اقترح جعل نهر أرنو قناة قابلة للملاحة بين فلورنسا وبيزا.[49]

الحياة المهنيةعدل

 
عذراء الصخور، نسخة متحف اللوفر

في يناير عام 1478، تلقى ليوناردو طلباً منفرداً لرسم مذبح كنيسة سانت برنارد في قصر فيكيو[50] وهذا دلَّ على استقلاله مِن ورشة فروكيو. يَذكرُ مجهول غاديانو أنَّ في عام 1480 عاش ليوناردو مع عائلة ميديشي وعمل في حديقة ساحة سان ماركو (فلورنسا) حيثُ اِلتقتْ أعضاء الأكاديمية الأفلاطونية الجديدة للفنانين والشعراء والفلاسفة. نظمت عائلة ميديتشي كل ما يتعلق بالأكاديمية الأفلاطونية الجديدة وجميع نشاطاتها.[22] في مارس 1481، كلف الأوغسطينيين (في دير سان دوناتوو في سكوبيتو) ليوناردو رسمَ لوحة عشق المجوس.[51] لكن بعد سفر ليوناردو لخدمة دوق ميلان لودوفيكو سفورزا في ميلانو بقيت هذه الأعمال على أشكالها الأولية ولم يقم بإنهائها أبداً. في عام 1482، صنع ليوناردو آلة وترية من الفضة وجمجمة حصان وقرون كبش جلبها لسفورزا[52][53] وكتب له رسالة يصف فيها نجاحه ومهارته في مجالات متنوعة مثل الهندسة وتصميم الأسلحة وذكر أيضاً أن بإمكانه الرسم.[52][43][54]

عمل ليوناردو في ميلانو بين عامي 1482 و1499 وكُلف برسم لوحة عذراء الصخور لأخوية الحبل بلا دنس ولوحة العشاء الأخير لدير سانتا ماريا ديلي غراسي.[55] في ربيع عام 1485، سافر ليوناردو إلى المجر نيابة عن سفورزا لمقابلة الملك ماتياس كورفينوس وكلفه الأخير برسم مادونا (لوحة لمريم العذراء).[56] أنخرط ليوناردو في العديد من مشاريع سفورزا، من ضمنها تجهيز الطوافات والمواكب للمناسبات الخاصة وإعداد الرسم والنموذج الخشبي لمسابقة تصميم قبة كاتدرائية ميلانو والذي انسحب منها،[57] كذلك تصميم نموذج لتمثال فروسية ضخم لفرانشيسكو سفورزا الأول سلف لودوفيكو سفورزا. كان من الممكن لهذا التمثال أن يفوق حجم التمثالين الكبيرين للفروسية لعصر النهضة وهما تمثال كاتاميلاتا لدوناتيلو في مدينة بادوفا وتمثال بارتولوميو كوليوني لفوروكيو في البندقية، أكمل ليوناردو نموذجًا للحصان ووضع خططًا تفصيلية لصبه،[43] ولكن في نوفمبر 1494، أعطى لودوفيكو البرونز لصهره لتُستخدم في صنع المدافع للدفاع عن المدينة من شارل الثامن ملك فرنسا.[43] عُرف هذا التصميم باسم الحصان العظيم أوحصان ليوناردو.[43]

فر ليوناردو من ميلانو برفقة مساعده سالاي وصديقه عالم الرياضيات لوكا باتشولي واتجهوا إلى البندقية بعد إطاحة لودوفيكو سفورزا في مطلع الحرب الإيطالية الثانية.[58] عمل ليوناردو مهندساً ومصمماً عسكرياً في البندقية، ابتكر أساليباً دفاعية ضد الهجمات البحرية.[30] في عام 1500 عاد ليوناردو إلى فلورنسا وحلَّ مع أسرته ضيفًا على رهبان دير سانتيسيما أنونزياتا (فلورنسا) الذين زودوا أيضاً ليوناردو بورشة عمل. وفقًا لفاساري، رسم ليوناردو خلال فترة إقامته بالدير لوحة العذراء والطفل مع القديسة آن والقديس يوحنا المعمدان وهي لوحة من عدة صفحات ملتصقة على شكل رسومٍ متحركة. حظي العمل بإعجاب الجميع وتوافد "الرجال والنساء والصغار والكبار" لرؤيته "كما لو كانوا بمهرجانٍ عظيم".[59][j]

 
خريطة مدينة إيمولا

في عام 1502، عمل ليوناردو في تشيزينا لدى تشيزري بورجا وهو نجل البابا إسكندر السادس. وضع ليوناردو مخططاً لمعقل تشيزري بورجا وكانت بمثابة خريطة لمدينة إيمولا، وهدفه من ذلك كسب دعم تشيزري. عُدَّت الخرائط حينذاك من الأشياء النادرة للغاية وبدت مثل مفهوم جديد. وظَّف تشيزري ليوناردو بعد رؤيته للخريطة، فأصبح الأخير مهندساً ومصمماً عسكرياً لدى تشيزري وسافر معه أيضاّ لجميع أنحاء إيطاليا.[58] في وقت لاحق من العام نفسه، رسم ليوناردو خريطة أُخرى وهي لوادي شيانا في توسكانا، زوًّد بذلك راعيه بمسحٍ أفضل للأرض وموقعًا استراتيجيًا أكثر أهمية. تزامنت إنشاء الخريطة الثانية مع مشروع ليوناردو ببناء سدٍ يمتد من البحر إلى فلورنسا، يسمح ويحفاظ على إمداد المياه للقناة خلال جميع الفصول.

بأوائل عام 1503، عاد ليوناردو إلى فلورنسا بعد تركه خدمة بورجا،[61] وأنضم ثانية إلى نقابة القديس لوقا في 18 أكتوبر من نفس العام، كذلك بدأ ليوناردو في أكتوبر العمل على صورة السيدة ليزا ديل جوكوندو، وهي نموذج لوحة الموناليزا،[62][63] وقد واصل العمل عليها حتى أواخر أيام حياته. وفي يناير عام 1504، أصبح ليوناردو عضواً في لجنة توصية لتحديد مكان تشييد تمثال داود لميكيلانجيلو.[64] أمضى بعدها عامين في فلورنسا يصمم ويرسم خلالهما اللوحة الجدارية لمعركة أنغياري بطلبٍ من الحكومة لتزيين قاعة قصر فيكيو،[58] شارك ميكيلانجيلو هذا العمل أيضاً، فقد صمم اللوحة الجدارية الثانية وهي معركة كاشينا.[k]

في عام 1506، عاد ليوناردو مجدداً إلى ميلان بعد أن استدعاه تشارلز الثاني دو امبواز وهو القائم بأعمال الحاكم الفرنسي بميلان. رَغِبَ مجلس مدينة فلورنسا عودته على الفور لإنهاء لوحة معركة أنغياري، لكن الإجازة مُنحت بناءً على طلب لويس الثاني عشر والذي كان بنيته تكليف الفنان بعض أعمال التصوير.[67] من المحتمل أن ليوناردو بدأ بمشروع تمثال دو امبواز للفروسية حيث يُعد النموذج الشمعي للتمثال، إذا قبلنا بأنها الأصلية، المثال الوحيد الباقي من نحت ليوناردو. فيما عدا ذلك كان ليوناردو حراً في متابعة اهتماماته العلمية في ميلان.[67] عمل العديد من تلاميذ ليوناردو البارزين معه أو عرفوه في ميلانو،[30] من بينهم برناردينو لويني وجيوفاني أنطونيو بولترافيو وماركو دوجيو. في عام 1507، تواجد ليوناردو في فلورنسا ليحل النزاع القائم مع إخوانه حول أملاك والده الذي توفي عام 1504. وبحلول عام 1508، عاد ليوناردو إلى ميلانو عاش في منزله الخاص في بورتا أورينتال في أبرشية سانتا بابيلا.[68]

شيخوخته ووفاتهعدل

 
رسم ليوناردو هذا المخطط الأولي بالطباشير الأسود حول حركة المياه من الأرض في عملية الطوفان قرب وفاته (كانت جزءًا من سلسلة تتكون من عشرة أجزاء مقترنة مع شروحات مدونة في دفاتره)[69]

بينما كان ليوناردو يعمل على صناعة تمثال للفروسية للأرستقراطي الإيطالي جيان جياكومو تريفولزيو في عام 1512، غزا تحالف القوات السويسرية والإسبانية والبندقية مدينة ميلان لطرد الفرنسيين منها، فتوقفت أعمال ليوناردو ونجحت قوات التحالف في مسعاها. لم يغادر ليوناردو المدينة، وقضى عدة شهورٍ من عام 1513 في فيلا تعود لأسرة مديشي الحاكمة.[70] في شهر آذار (مارس) من ذات العام، أصبح جوفاني -الابن الثاني لحاكم فلورنسا لورينزو دي ميديشي- بابا الكنيسة الكاثوليكية وعُرف باسم ليو العاشر؛ فذهب ليوناردو إلى روما في أيلول (سبتمبر) واستقبله جوليانو شقيق البابا.[70] قضى ليوناردو الفترة ما بين أيلول (سبتمبر) 1513 – 1516 في فناء بلفيدير بقصر الفاتيكان، وهو المكان الذي نشط فيه ميكيلانجيلو ورافاييل.[68] في ذلك المكان، أُعطي ليوناردو ثلاثًا وثلاثين دوكات في الشهر، وقام بتزيين سحلية بقشورٍ مطلية بالزئبق بحسب ما أورد فازاري.[71] كلفه البابا بلوحة مجهولة الموضوع، والتي أُلغيت حين بدأ الفنان في تطوير نوع جديد من الورنيش.[71][l] أصيب ليوناردو بسكتة دماغية تبعتها سكتات أخرى، أدت في النهاية إلى وفاته.[71] تمرس في علم النبات في حدائق الفاتيكان، وكُلِّف بتنفيذ مقترح البابا لتجفيف سبخات بونتين.[72] هذا بالإضافة إلى تشريح الجثث الذي أسفر عن ملاحظات لأطروحة عن الأحبال الصوتية؛[73] أراد ليوناردو أن يرد بها صنيع البابا ومعروفه فقدمها للجهات الرسمية ولكنه لم ينجح في ذلك.[71]

أعاد ملك فرنسا فرانسوا الأول سيطرة الفرنسيين على ميلان في تشرين الأول (أكتوبر) 1515.[51] اجتمع الملك مع البابا ليو العاشر في لقاءٍ حضره ليوناردو دا فنشي في 19 كانون الأول (ديسمبر) في بولونيا.[30][74][75] بدأت خدمة ليوناردو للملك فرانسوا في 1516، وبناءً على ذلك أعطاه حق استخدام قصر كلو لوسي الذي يقع بالقرب من مقر إقامة الملك في القصر الملكي في أمبواز. جعل قُرب المسافة من زيارات فرانسوا لليوناردو أمراً مكرراً، فرسم ليوناردو مخططات لحصن ضخم كان ينوي فرانسوا تشييده في مدينة رومورانتين، بالإضافة إلى صناعة أسد آلي يخرج من صدره باقات الزنبق أثناء سيره في موكب تجاه الملك.[76][77][m] رافق ليوناردو في تلك الفترة صديقه وتلميذه فرانشيسكو ميلزي، وعاش براتب بلغ 10,000 سكودو.[68] رسم ميلزي معلمه في مرحلة ما، أما اللوحات الأخرى لصورة ليوناردو فترجع لأحد مساعديه وعُثر على هذه اللوحات على ظهر أحد دراسات ليوناردو التي تعود إلى حوالي عام 1517[79] كما رسمه جيوفاني أمبروجيو فيجينو حيث رسم ليوناردو العجوز مغطياً ذراعه اليمنى بالقماش.[80][n][o] أثبت هذه الصورة لدا فنشي زيارةُ لويجي دراجونا في تشرين الأول (أكتوبر) 1517[p] الذي أكد إصابة يد ليوناردو اليمنى بالشلل في السادسة والخمسين من عمره،[82] وربما هذا هو سبب تركه للعديد من أعماله كالموناليزا دون إنهائها.[81][83][84] إلا أنه استمر بالعمل نوعاً ما حتى أصبح في نهاية المطاف مريضاً وطريح الفراش لعدة أشهر.[82]

 
لوحة لقصر أمبواز رسمها تلميذ ليوناردو فرانشيسكو ميلزي (حوالي عام 1518)

توفي ليوناردو في كلوس لوسي في الثاني من أيار (مايو) من عام 1519 عن عمر يناهز 67 عامًا، بسبب سكتة دماغية على الأرجح.[85][84] لقد أصبح فرانسوا الأول صديقاً مقرباً له. يقول فازاري أن ليوناردو كان شاعراً بالأسى على نفسه وهو على فراش موته، معلناً للتوبة، أنه "قد أساء إلى الله والبشر بفشله في ممارسة فنه كما كان يجب عليه فعله."[86] يذكر فازاري أن ليوناردو أرسل في أيامه الأخيرة لقسيسٍ ليعترف بذنوبه ويقبل السر المقدس.[87] سجل فازاري أيضًا أن الملك أمسك برأس ليوناردو بين ذراعيه أثناء وفاته، على الرغم من أن هذه القصة قد تكون خيالاً أكثر من كونها حقيقة.[q][r] حمل تابوت ليوناردو إلى مثواه الأخير ستون مستولاً تنفيذاً لرغبته.[s] كان ميلزي وريث دا فنشي الشرعي ومنفذ وصيته، حيث تلقى المال ولوحات ليوناردو وأدواته ومكتبته وأمتعته الشخصية. وتذكر ليوناردو أيضًا تلميذه الآخر ورفيقه منذ فترة طويلة سالاي وخادمه المخلص باتيستا دي فيلانيس، الذي حصل كل منهما على نصف ما امتلك دا فنشي من كروم العنب.[89] حصل إخوته على الأرض، وتلقت خادمته عباءة مبطنة بالفرو. في 12 آب (أغسطس) 1519، دُفِن رفات ليوناردو في الكنيسة الجمعية للقديسة فلورينتين بقلعة أمبواز في فرنسا.[90] بعد حوالي 20 عامًا من وفاة ليوناردو، أفاد الصائغ والنحات بنفينوتو تشيليني أن الملك فرانسوا قد قال: "لم يولد رجل في العالم حاز معرفة بقدر ما حاز ليوناردو، وليست معرفة الرسم والنحت والعمارة، وإنما المعرفة التي جعلت منه فيلسوفًا عظيمًا جدًا."[91]

العلاقات الشخصيةعدل

العلاقات الاجتماعية والفنيةعدل

كانت فلورنسا في زمن شباب ليوناردو مركزا للفكر والثقافة الإنسانية المسيحية[42] ، بدأ ليوناردو في تدريبة مع فوركيو عام 1466،في ذلك العام قد توفي رئيس فوركيو، النحات العظيم دوناتيللو[92][42]. والرسام اوتشيلو ذو التجارب المبكرة مع فن الرسم المنظوري بحيث تؤثر على تطور رسم المناظر الطبيعية وقد كان رجل كبير بالعمر. والرسامان بيارو ديلا فرانسيكا و فيليبو ليبي، والنحات لوكا ديلا روبيا والمهندس المعماري والكاتب ليون باتيستى البيرت كانوا في الستينات. الفنانون الناجحون من الجيل الجديد كانوا من مدرسة ليوناردو فيروشيو وانتونيو ديل بوليشيوا ونحات الصور الشخصيةمين ودا فيسول. [92][93][94][95]

أمضى ليوناردو شبابة في فلورنسا، التي سميت بأعمال هؤلاء الفنانين، ماساسيو، ومعاصري دوناتيلو، الذي كانت لوحاته التصويرية مشبعة بالواقعية والعاطفة؛ أما الطراز جابرتي، الذي يعرض بوابات الجنة، المتألقة مع أوراق ذهبية، وفن الجمع بين تركيبات الأشكال المعقدة وخلفيات معمارية مفصلة. كان بييرو ديلا فرانشيسكا قد أجرى دراسة مفصلة للمنظور [96]، وكان أول رسام يقوم بدراسة علمية للضوء. كان من شأن دراسات "إلبرت دي بيكتارا" [97] أن يكون لها تأثير عميق على الفنانين الشباب، وخاصة على الملاحظات والأعمال الفنية الخاصة لليوناردو.[92][94][95]

كانت التقاليد السائدة في فلورنسا هي لوحة المذبح الصغير للعذراء والطفل، والعديد منها صنع من الحرارة أو الطين المزجج عن طريق ورش العمل الكثيفة من فيليبو ليبي، فيروكيو وعائلة ديلا روبيا. كانت لوحات ليوناردو الأولى للسيدة العذراء مثل سيدة القرنفل والسيدة بينوا تتبع هذه التقاليد أثناء ظهور حالات الخروج الخاصة، خاصة في الاخير الذي فيه العذراء وضعت في زاوية مائلة إلى مساحة الصورة مع الطفل المسيح في الزاوية المقابلة. كان هذا الموضوع التركيبي يظهر في لوحات ليوناردو في وقت لاحق مثل العذراء والطفل مع سانت آن

[98].[30].

كان ليوناردو معاصرا لبوتيتشيلي، دومينيكو غيرلاندايو[93]، الذين كانوا أكبر منه بقليل. كان ليقابلهم في ورشة عمل في فيروكيو، مع الذين يملكون جمعيات وأكاديمية ميديسي.[30] ، كان بوتشيلي مميزا بشكل خاص لعائلة مديسي، بالتالي نجاحة كرسام تاكد من خلال غيرالاندايو وبيروغينو حيث كانا غزيري الإنتاج وإدارة ورش العمل الكبيرة. لقد مقدمو عمولات بكفاءة للزبائن الرياضيين الذين يقدرون قدرت غيرالاندايو على رسم المواطنين الأثرياء في فلورنسا داخل لوحات جدارية دينية كبيرة، وكانت قدرة بيروغينو على إيصال العديد من القديسين والملائكة من الحلاوة والبراءة الراسخة.[92]. كان هؤلاء الثلاثة الذين تم تكليفهم في طلاء جدران كنيسة سيستين،بدء العمل بتوظيف بيروغينو عام 1479. لم يكن ليوناردو جزء من هذه اللجنة المرموقة، لم تكتمل مهمته الأولى مع لجنة عبادة المجوس لرهبان سكوبتا.

بورتينارى ألتاربيس (ج. 1475)، هوجو فان دير جوز

 
لوحة المذبح (c. 1475), هوجو فان دير جوز

في عام 1476 خلال فترة ورشة العمل لليوناردو في الجمعية مع فيروكيو، هذا وقد أوصل هوجو فان دير جوز زيت بورتيناري التربيس وقد جلب التقنيات الحديثة للرسم من أوروبا الشمالية وهذا ما أثر في ليوناردو بشكل عميق، وب غيرلانديو وبيروغانيو وغيرهم[93]. في عام 1479 الرسام الصقلية أنطونيو دا ميسينا، هو الذي عمل باستخدام الزيوت بشكل حصري في الرسم وقد سافر شمالا في طريقه إلى البندقية حيث ما يوجد رائد تقنية الرسم بالزيوت جيوفاني بيليني، وبسرعة قد أصبحت الطريقة المفضلة للرسم في البندقية، لاحقا زار ليوناردو البنقدية أيضا[93][95]. ومعاصريه للهندسة المعمارية هما دوناتو برامانتي (وهو الذي صمم ساحة البيرفيدير) و أنطونيو دا سانغالو الدر. وقد جرب ليوناردو تصاميم لأجل مخططات الكنائس المركزية. ويظهر عدد منها في مجلاته كما فيها من مخططات ووجهات نظر على الرغم من أنه لم يتحقق أي منها قط.[93][99]

معاصري ليوناردو السياسيين كانا لورينزو دي ميديسي، وكان أكبر منه بثلاث سنين واخوه الأصغر جوليانو قد قتل في مؤامرة باززي في عام 1478، وقد أرسلت محكمة مديسي ليوناردو سفيرا إلى لوديفيكو يل مورو الذي حكم ميلان بين عام 1479 إلى عام 1499[93] . زار ليوناردو مع البرت منزل ميديسي ومن خلالها جاء لمعرفة أكبر الفلاسفة الانسانيين ومنهم مارسيليو فيسينو، نصيرا للأفلاطونية الجديدة، كريستوفو لاندينو كاتب التعليقات على الكتابات الكلاسيكية، وجون أرجيروبولوس مدرس يوناني ومترجم لارسطو وكانا في المقدمة. كما ان ارتبطت اكاديمية ميديسي مع معاصري ليوناردو، الشاعر والفيلسوف الشاب الرائع بيكو ديلا ميراندولا[93][95][100]، كتب ليوناردو لاحقا في هامش من المجلة " مديسي صنعتني ومديسي دمرتني" في حين أنه من خلال ليورانزو حصل ليوناردو على عمله في محكمة ميلان، لم يفهم ما كان قصد ليوناردو من خلال هذا التعليق الغامض.[30]

على الرغم من ارتباط أسماء هؤلاء العمالقة الثلاثة بعصر النهضة، إلا أن ليوناردو، مايكل أنجلو، ورفائيل لم يكونا من نفس الجيل، كان ليوناردو يبلغ 23 عام ومايكل انجيلو كان قد ولد للتو و31 عندما ولد رافائيل[93]. توفي رافيل عن عمر يناهز الـ 37 في عام 1520 بعد العام الذي توفي فيه ليوناردو، لكن مايكل انجيلو بقي في الإنشاء ل 45 عام اخرى.[94][95]

[92][93][94][95]


[94][95]

[98]

[93][95][100]

حياته الشخصيةعدل

 
دراسة صورة إيزابيلا(1500), متحف اللوفر

وصف فاساري ليوناردو بأن لديه قوة غير عادية للإختراع، جمال جسدي متميز، نعمة لانهائية، قوة عظيمة وكرم، روح ملكي، واتساع هائل للعقل،[101] وكذلك جميع الجوانب الأخرى في حياته جذبت فضول الآخرين، كان أحد هذه الجوانب: نباتيته، وعادته بشراء قفص طيور والإفراج عنها.[102][103][104]

كان لدى ليوناردو العديد من الأصدقاء الذين اشتهروا إما في الأهمية التاريخية أو في مجالات مختلفة من بينهم عالم الرياضيات لوكا باتشولي[105] الذي قام بتأليف كتاب النسب الذهبية في عام ١٤٩٨. لم يكن لدى ليوناردو عَلاقات وثيقة مع النساء باستثناء صداقته مع سيسيليا جاليراني والأختان: بياتشريتى دي إستى وإيزابيلا دي إستى.[106] كما أنه رسم صورة وجه إيزابيلا دي إستى التي يبدو أنها استُخدمت لإنشاء صورة مرسومة أثناء رحلتهم عبر مانتوفا، لكن فقدت.[30]

رغم الصداقة، بقيَّ ليوناردو حافظا لسر حياته الخاصة فكانت علاقاته الجنسية موضوع هجاء والتحليل والتخمين. فقد ظهر هذا الاتجاه التحليل والتفكر في منتصف القرن السادس عشر وأعيد إحياؤهما في القرن التاسع عشر والعشرين الذي أبرَزَها سيغموند فرويد.[107] كانت أكثر علاقات ليوناردو الحميمية مع تلميذتيه: سالاي وميلزي الذي كتب لإخوان ليوناردو ليبلغهم عن وفاته كما أنه وصفت شعوره العاطفيّ والمحبوب لتلامِذته. وفي القرن السادس عشر صرّح ليوناردو ان علاقته مع ميلزي كانت ذات طبيعة جنسية. عندما كان ليوناردو في الرابع والعشرين من عمره إتُهم هو وثلاث شبان آخرون مع اللواط في حادثة تقتضي على عاهرة ذائعة الصيت ونسبة لعدم وجود أدلة تم رفض التهمة، كما أن هناك تكهنات بأن أحد المتهمين ليوناردو دي تورنابوني كان متصلا مع لورينزو دي ميديشي مارست الأسرة نفوذها لتأمين المفصولين. [108]


مساعدوه وتلاميذهعدل

 
القديس يوحنا المعمدان (١٥١٣_١٥١٦)، اللوفر، يعتقد أن ليوناردو استخدم سالاي كنموذج

انضم "غيان غيامكو كابروتي من اورينو" الملقب ب سالاي (الصغير النجس، الشيطان) إلى عائلة ليوناردو في عام ١٤٩٠ بعد عام واحد فقط قدم ليوناردو قائمة جرائمه واصفا إياه :لص، كاذب، عنيد وشره. بعد أن سرق أموالا وأشياء ثمينة في خمس مناسبات على الاقل وانفق الثورة على الملابس[109]. رغم ذلك، عالجه ليوناردو بتساهل كبير وبقيَّ مع أسرة ليوناردو ثلاثين سنة قادمة. أدرج سالاي عدداً من اللوحات تحت اسم اندريا سالاي يدّعي فاساري أيضاً أن ليوناردو (علمه أشياء عظيمة عن الرسم) ومع ذلك يعتبر عمله بشكل عام أقل جدارة من الناحية الفنيه من غيره من تلاميذ ليوناردو أمثال بولترافيو و ماركو دوجنيو الذي قام برسم نسخة عارية من الموناليزا تدعى (موناڤانا) أمتلك سالاي الموناليزا في عام ١٥٢٤ وقت وفاته، وفي وصيته تم تقييمها ب ٥٠٥ليرة، وهذا تقييم مرتفع بشكل استثنائي للوحة صورة صغيرة. وفي عام ١٥٠٦ تولى ليوناردو تميذاً آخراً يُدعى فرانسيسكو ميلزي ابن الاستقراطي لومبارد، والذي يعتبر الطالب المفضل لديه، سافر مع ليوناردو إلى فرنسا وبقيّ معه حتى توفى. ورث ميلزي أعمال ليوناردو الفنية، والعملية، والمخطوطات ومجموعات ليوناردو وأدار ممتكاته.


اللوحات الفنيةعدل

على الرغم من كون ليوناردو دافنشي عالماً ومخترعاً، إلا أنّ موهبته في الرسم أكسبته الشهرة حتى حوالي أربعة قرون قبل بقية مواهبه، كون العديد من رسوماته تعتبر تحف فنية، وتتميز لوحاته بمجموعة من الصّفات التي طالما سعى طلاب الفن لتقليدها واتباع مدرسته، حتى وُصف بكونه رسام "إلهي"،[t] وأكثر ما يميّز أعمال دافنشي ابتكاراته الفنية في وضع الألوان والطلاء، معتمداً على معرفته علم التشريح، والضوء وعلم النبات والجيولوجيا، بالإضافة لاهتمامه بعلم الفراسة، وكيفية التعبير عن العواطف بالتعابير والإشارات، استخدامه الفريد لتشكيل جسم الإنسان، والتدرج الدقيق للألوان، كل هذه القيم تجتمع في أشهر لوحاته الموناليزا والعشاء الأخير و عذراء الصخور. [111]

بداية أعماله الفنيةعدل

 
لوحة البشارة في معرض أوفيزي في فلورنسا، وتعد أول عمل فني كامل لليوناردو ح.  1475-1480

لاقت لوحة معمودية المسيح التي قام برسمها مشاركةً مع أندريا دل فروكيو اهتماماً فنياً كبيراً، بالإضافة لعملين آخرين أنجزهما دافنشي في ذلك الوقت في معرض فروكيو وهما لوحة البشارة ضمن مقاسين أحدهما صغير بقياس 14x59 سم2 مصنوعة من البراديلا مكوناً أساسياً للقاعدة والتي قام لورينزو دي كريدي بتلوينها وانفصلت عنها، أما اللوحة الثانية فهي ذات مقاس أكبر بكثير 222x90 سم2،[112] والتي استخدم ليوناردو في رسمها ترتيباً رسمياً، مثل اللوحتين الآخريتين المعروفتين لفرا أنجليكو بذات موضوع البشارة. وفيها نجد مريم العذراء جالسة أو راكعة على يمين الصورة، قريباً من اليسار نجد الملاك ذا ثياب غنية ودقيقة، رافعاً جناحيه وحاملاً زنبقة السيدة (مادونا). على الرغم من أن العمل سابقاً كان يُسند إلى جرلاندايو إلا أنه اليوم وُثّق أن يعود لليوناردو.[113] في اللوحة ذات المقاس الصغير تظهر العذراء مغمضة عينيها وفاتحة يدها في رمزية للخضوع لإرادة الله، مع أن مريم ليست خاضعة لكنها مطيعة، في اللوحة يظهر ظهور الملاك المفاجئ حيث تضع إصبعها علامة على المكان في الكتاب المقدس، وترفع يدها الأخرى في إشارة الترحيب أو المفاجأة.[92] وتقبل هذه الفتاة الهادئة دورها بكونها والدة الإله بثقة وإيمان وليس بخضوع. في هذه اللوحة يبرز ليوناردو الشاب الوجه الإنساني للعذراء مريم معترفاً بدور الإنسانية في تجسد الإله. الفتاة، التي قاطعت في قراءتها من قبل هذا الرسول غير المتوقع، تضع إصبعًا في كتابها المقدس لعلامة على المكان، وترفع يده في إشارة رسمية من الترحيب أو المفاجأة. هذه الفتاة الهادئة تبدو وكأنها تقبل دورها كوالدة الإله، ليس بالاستقالة ولكن بثقة. في هذه اللوحة، يقدم ليوناردو الشاب الوجه الإنساني لمريم العذراء، معترفاً بدور الإنسانية في تجسيد الله.[u]

لوحاته في عقد 1480عدل

 
لوحة غير منتهية تمثل القديس جيروم في البرية ح. 1480، موجودة اليوم في القصر الرسولي

تلقى ليوناردو في ثمانينيات القرن الخامس عشر عملين هامين مطلع هذا العقد العام، وبدأ بعمل آخر بغاية الأهمية من حيث التكوين، إلا أنّه لم ينه أي من العملين الأولين، واستغرق وقتاً طويلاً لانهاء العمل الثالث حتى وصل لمفاوضات مطولة لإنهاء العمل ودفع الديون.كانت إحدى هذه الأعمال كانت لوحة القديس جيروم في البرية، التي يربطها بورتودون بفترة صعبة من حياة ليوناردو، كما يتضح من مذكراته: "ظننت أنني تعلم العيش؛ كنت أتعلم فقط الموت." [30]على الرغم من أن اللوحة بدأت بالكاد، يمكن رؤية التركيب وهو غير عادي للغاية.[v] يبدو القديس جيروم تائباً وسط الصورة، وعليه هالة خفيفة، والصورة تنظر إليه من الأعلى قليلاً. يبدو القديس جيروم جاثياً على ركبتيه متخذاً شكل شبه منحرف، بحيث يمتد ذراع واحدة إلى الحافة الخارجية للرسم ويرنو بنظره في الاتجاه المعاكس. ويشير ج.واسيرمان إلى الصلة بين هذه اللوحة والدراسات التشريحية لليوناردو.[115] فيما نلاحظ في مقدمة الصور، انعكاس للقديس جيروم بشكل أسد يزأر، فيما تكون ذراعاو جسد القديس متحلزنتان بشكل مزدوج في قاعدة مساحة الصورة، والمشهد الآخر المميز ضمن هذه اللوحة هو الصخوة الصلدة التي ينعكس عليها ظل القديس جيروم. فيما يظهر العرض الجريء لتكوين الصور وعناصرها بين المظاهر الطبيعية والمشاعر الشخصية في لوحة عشق المجوس، وهي رائعة التي لم تكتمل، يظهرها رهبان القديس دوناتو في سوبيتو، والتي تمثل تركيباً معقداً للوحة بحوالي 250x250 سم2، وتجدر الإشارة أن ليوناردو قام بعدة رسومات تجريبية ودراسات تحضيرية لها، بما في ذلك رسم لمنظور خطي للأبنية ذات العمارة الكلاسيكية المهدمة التي تشكل جزءاً من الخلفية، لكن عام 1482، ترك ليوناردو اللوحة بداعي ذهابه إلى ميلانو بناء على طلب لورينزو دي ميديشي من أجل الفوز بميله وبحماية لودوفيكو سفورزا. [22][113]عذراء الصخور وهو ثالث عمل هام في فترة الثمانينيات من القرن الخامس عشر، حيث دعته الأخوية إلى ميلانو ليجسد فكرة طهارة العذراء، وكان العمل هو رسم لوحة ضخمة خلف المذبح بمساعدة الأخوة دي بريديس. عندها اختار ليوناردو أن يجسد لحظة مختلقة للقاء القديس يوحنا المعمدان عبر ملاكٍ، بالعائلة المقدسة عند ذهابها إلى مصر، وتظهر هذه اللوحة جمالاً استثنائياً غريباً من الألوان حول المسيح الطفل الرضيع، ومشهد طبيعي في البرية ذات الصخور المتلاطمة والمياه المتلاشية.[116] على الرغم من ضخامة الرسم، حوالي 200×120 سم2، إلا أنّه ليس بذي التعقيد الذي طلبه رهبان أخوية القديس دوناتو، حيث تصور اللوحة أربعة مشاهد بدلاً من خمسين حدثاً وصورة صخرية عدا الزخرفة المعمارية التي طلبها الرهبان، انتهى العمل من اللوحة آخر الأمر، في الواقع، رسمت نسختان من اللوحة حيث بقيت واحدة في كنيسة القديس دوناتو، في حين أخذ ليوناردو العمل الآخر معه إلى فرنسا. على الرغم من ذلك، لم يحصل الأخوان دي بريديس على حصتهم من العمل ولا الأخوية على رسومهم حتى القرن التالي. [43][58]

لوحاته في عقد 1490عدل

اللوحة الأكثر شهرة ليوناردو في العقد الأخير من القرن الخامس عشر هي العشاء الأخير والتي قام برسمها لغرفة الطعام في كنيسة سانتا ماريا ديلي غراسي في ميلانو. والعشاء الأخير يمثل الوجبة الأخيرة التي شاركها يسوع مع تلاميذه قبل أسره وموته، وتظهر اللحظة التي قال فيها يسوع للتو "واحد منكم سيسلمني"، والذعر الذي سببته هذه العبارة.[43]

لاحظ الروائي ماتيو بانديلو ليوناردو أثناء عمله وكتب، في بعض الأيام يرسم من الفجر حتى الغسق دون توقف حتى لتناول الطعام ثم يتوقف عن ذلك ولا يرسم لثلاثة أو أربعة أيام كل مرة.[117] وكان هذا خارج نطاق فهم ما كان عليه قبل الدير، الذي كان يلاحقه إلى أن طلب ليوناردو من لودوفيكو التدخل. ويصف فاساري كيف أخبر ليوناردو المضطرب بشأن قدرته على تصوير وجه المسيح ويهوذا الإسخريوطي بشكل مناسب. لكي لا يكون الدوق مضطراً لاستخدام نموذج سابق،[118] لكن عند الانتهاء، اعترف باللوحة أنها تحفة في التصميم والوصف،[119] لكن هذه الحال تدهور بسرعة، وذلك حسبما وصفها أحد المشاهدين بعد مئة عام أنها "مدمرة كلياً". [120] ليوناردو، بدلاً من استخدام التقنية المعتمدة ذاتها للفريسكو (اللوحات الجدارية)، استخدم التيمبورا فوق الخلفية التي كانت أساساً من الجيسو، مما أدى لتعرض سطح القالب للتساقط.[121] على الرغم من ذلك، تبقى اللوحة واحدة من أكثر الأعمال الفنية استنساخًا ؛ تم عمل عدد لا يحصى من النسخ بطرق مختلفة.

فيما برزت لوحة سيدة مع قاقم في هذه الفترة، والتي يُفترض أنها سيسيليا جاليراني (حوالي 1483-1490) ، محبوبة لودوفيكو سفورزا.[122][123] وما يميزها هو تموضع الشخصية حيث يبرز وجها بزاوية مغايرة تماماً عن جذعها، وهو أمر غير معتاد في ذلك الوقت حيث كانت جميع الصور الشخصية جامدة تماماً، فيما يظهر القاقم كرمز يرتبط إما بالاحتضان والجلوس أو بلودفيكو الذي ينتمي إلى الذين يحملون وسام القاقم المرموق.[122]

لوحاته في القرن السادس عشرعدل

 
الموناليزا أو الجيوكندا ح. 1503–1505/07، في متحف اللوفر في باريس (فرنسا)

كلِّف ليوناردو برسم معركة أنغياري في قاعة الخمسمائة في قصر فيكيو في فلورنسا، عندها ابتكر تكويناً ديناميكياً يصور أربعة رجال يركبون خيول الحرب الهائجة الذين شاركوا في معركة من أجل في معركة من أجل حيازة الراية في هذه المعركة عام 1440. وقد تم تعيين مايكل أنجلو لرسم الجدار المقابل لتصوير معركة كاسينا. تدهورت لوحة ليوناردو بسرعة وهي معروفة الآن من نسخة لروبنز.[124] من بين الأعمال التي أنشأها ليوناردو في القرن السادس عشر هي الصورة الصغيرة المعروفة باسم الموناليزاأو الجيوكندا أو الضاحكة. ويمكننا القول أنها اللوحة الأكثر شهرة في العصر الحالي. حيث تعتمد شهرتها، على وجه الخصوص، على الابتسامة المراوغة على وجه المرأة، ونوعيتها الغامضة ربما بسبب زوايا الفم والعينين المظللة بمهارة بحيث لا يمكن تحديد طبيعة الابتسامة بالضبط. الجودة الغامضة التي اشتهر بها العمل أصبحت تسمى "سفوماتو" أو دخان ليوناردو. قال فاساري ، الذي يعتقد عمومًا أنه لم يعرف اللوحة إلا بسمعتها الطيبة ، أن "الابتسامة كانت ممتعة للغاية لدرجة أنها بدت إلهية وليست بشرية ؛ وأولئك الذين رأوها دهشوا ليجدوا أنها كانت حية مثل الأصل".[125][w]


الخصائص الأخرى للرسم هي الثوب غير المزخرف ، حيث لا يوجد تنافس بين العينين واليدين عن التفاصيل الأخرى، خلفية المناظر الطبيعية المثيرة، ويبدو أن العالم في حالة تغير مستمر والتلوين الخافت والطبيعة السلسة للغاية في تقنية الرسم، استخدام الزيوت الموضوعة على درجة الحرارة، ومزجها على السطح بحيث لا يمكن تمييز ضربات الفرشاة.[x] وأظهر واسرمان ما مفاده أن "طريقة الرسم هذه ستجعل حتى قلب أقسى الرجال يرق ويتعاطف معها".[128] حالة الحفظ المثالية وحقيقة عدم وجود علامة على الإصلاح أو الطلاء الزائد نادرة في لوحة من هذا التاريخ.[129] [y]

في اللوحة العذراء والطفل مع القديسة آن، تلتقط التركيبة مرة أخرى موضوع الأشكال في المناظر الطبيعية، التي يصفها واسرمان بأنها "جميلة بشكل مذهل"[131] ويعود هاركنز إلى صورة القديس جيروم مع الشكل المائل في صورة مائلة زاوية. ما يجعل هذه اللوحة غير عادية هو أن هناك شخصيتين غير مألوفتين متراكبتين. [43] تجلس ماري على ركبة والدتها ، سانت آن. تميل إلى الأمام لكبح جماح الطفل المسيح وهو يلعب تقريبًا مع الخروف ، علامة على تضحيته الوشيكة. أثرت هذه اللوحة ، التي تم نسخها عدة مرات ، على مايكل أنجلو ورافائيل وأندريا ديل سارتو،[130] ومن خلالها بونتورمو وكوريجيو. تم اعتماد الاتجاهات في التكوين بشكل خاص من قبل الرسامين البندقية تينتوريتو وفيرونيسي.

الرسوماتعدل

 
صورة المنظر الطبيعي لوادي أرنو،1473

لم يرسم ليوناردو الكثير من اللوحات، لكنه كان غزير الإنتاج بأعمل التخطيط، فقد احتفظ على مجلات مليئة بالرسومات الصغيرة منها والتفصيلية، سجَّل من خلالها كل الأشياء التي لفتت انتباهه. بالإضافة إلى المجلات، هناك العديد من الدراسات يمكن أن تُعد على أنها لوحات تمهيدية لأعمال محددة مثل عشق المجوس وعذراء الصخور والعشاء الأخير.[132] صورة المنظر الطبيعي لوادي أرنو هي أول صورة مؤرخة لليوناردو وذلك عام 1473، يظهر فيها النهر والجبال وقلعة مونتيلوبو وخلفهم رُسمت الأراضي الزراعية بتفاصيل دقيقة.[30][132][z] وفقاً لمؤرخ الفن لودفيغ هايدنريتش فإن هذه الصورة هي "المشهد الحقيقي الأول لمنظر طبيعي في الفن".[133] يقول ماسيمو بوليدورو أنه المنظر الطبيعي الأول حيث المنظر الطبيعي ليس خلفية لمشهد ديني أو صورة شخصية. إنها المرة الموثقة الأولى تكون فيها رسم المنظر الطبيعي من أجل المنظر الطبيعي نفسه".[48]

 
الرجل الفيتروفي،1485، معرض الأكاديمية في البندقية

من أشهر رسوماته: الرجل الفيتروفي ودراسة نِسَب الجسم البشري، كذلك رأس الملاك في لوحة عذراء الصخور (النسخة الموجودة في متحف اللوفر) ولوحة العذراء والطفل مع القديسة آن والقديس يوحنا المعمدان ذات الأبعاد الكبيرة (160 × 100 سم2) ورسمها بالطباشير الأسود على ورق ملون، اللوحة موجودة في المتحف الوطني في لندن.[132]


التدوينات واليومياتعدل

لم تعهد النهضة الإنسانية وجود أبعادٍ مشتركة بين العلوم والفنون، إلا أن الابتكار والإبداع في دراسات ليوناردو في العلوم والهندسة يقاربان ما هو موجود في أعماله الفنية بشكل مثيرٍ في بعض الأحيان.[43] سُجلت هذه الدراسات في 13,000 صفحة من الرسومات والتدوينات التي تجمع الفن بفلسفة الطبيعة بما يجعل ليوناردو رائد العلم الحديث. كتب ليوناردو هذه الدراسات وحافظ عليها خلال حياته وترحاله فهو ملاحظ دائم لتفاصيل العالم من حوله.[43] إن هذه الرسومات والملاحظات تعرض تنوعاً هائلاً في الاهتمامات والانشغالات، وتراوحت هذه الانشغالات بين المعتاد من قائمة مشتريات وقائمة المدينين الذين يدينون له بالمال وبين المثير للاهتمام كتصميمات الأجنحة وأحذية المشي على الماء. وقد شملت أوراقه لوحاتٍ ودراسات للأقمشة وتصميمات الأزياء ودراساتٍ للوجوه والمشاعر والحيوانات والأطفال الرضع ودراساتٍ في علم التشريح والنبات والتكوينات الصخرية والدوامات والآلات الحربية وآلات الطيران والهندسة.[43]

 
تُظهر الصفحة دراسة ليوناردو للجنين في الرحم (حوالي عام 1510)، وهي محفوظة في المكتبة الملكية في قلعة وندسور

عهد ليوناردو بعد وفاته بدفاتر ملاحظاته ومفكراته التي كانت عبارة عن أوراق غير منظمة من مختلف الأحجام والأنواع، إلى تلميذه وخلفه فرانشيسكو ميلزي.[134] إلا أن الصعوبة والعسر تحفان مهمة نشر هذه الدفاتر ويرجع ذلك إلى أسلوب ليوناردو غير المألوف في الكتابة وطبيعة النطاق الذي تدور فيه هذه المفكرات.[135] وفي حوالي عام 1570، نسخ فنان من ميلان بعض لوحات ليوناردو في إطار تخطيطٍ لأطروحة عن الفن.[136] توفي ميلزي في عام 1570 وانتقلت على إثر ذلك المجموعات الورقية التي تركها ليوناردو إلى ابن مليزي المحامي أوراتسيو، والذي أولى القليل من العناية لتلك التدوينات في بادئ الأمر.[134] كان في بيت ميلزي مُعلمٌ خاص يدعى ليلو جافاردي، والذي أخذ ثلاث عشرة مخطوطةً إلى بيزا في عام 1587؛ وتصدى المهندس جيوفاني ماجينتا لجيفاردي في بيزا ولامه على فعلته المخالقة للقانون وأعاد المخطوطات إلى أوراتسيو. ونتيجة حيازة أوراتسيو الكثير من الأعمال المشابهة للمخطوطات، قام بإهداء الثلاث عشر مخطوطة لماجينتا. وانتشرت الأخبار حول تلك الأعمال الضائعة لليوناردو، فآثر أوراتسيو استرجاع سبعٍ من الثلاث عشرة مخطوطة، وأعطاها إلى بومبيو ليوني لنشرها في جزئين وأحد هذان الجزءان كان مخطوطة أتلانتيكس. أما المخطوطات الست الأخرى فقد وزعت بين قلة من الأفراد.[137] وبعد وفاة أوراتسيو، باع ورثته بقية ممتلكات ليوناردو وهكذا بدأ تشتت أعماله واندثارها.[138]

وجدت بعض أعمال دافنشي طريقها إلى العرض ضمن مجموعات رئيسية مثل: المكتبة الملكية في قلعة وندسور ومتحف اللوفر والمكتبة الوطنية الإسبانية ومتحف فيكتوريا وألبرت ومكتبة الأمبروزيانا في ميلان والمكتبة البريطانية في لندن. والجدير بالذكر أن مخطوطة أتلانتيكس التي تضمّ اثني عشر مجلّدًا، موجودة في مكتبة الأمبروزيانا، وأن المكتبة البريطانية أتاحت مختارات من دستور أروندل عبر الإنترنت (المكتبة البريطانية، مخطوطة أروندل، 263).[139] وبلغ تفرق أعمال ليوناردو أن بعضًا منها موجودٌ في هولكهام هول ومتحف متروبوليتان للفنون وحتى أن بعضًا منها أصبح ملكية خاصة لجون نيكولاس براون الأول وروبرت ليمان.[134] والمؤلَّف العلمي الكبير الوحيد الذي أصبح ملكية خاصة هو مخطوطة ليستر، التي يملكها بيل غيتس وتعرض مرة واحدة في السنة في مدن مختلفة حول العالم.

كان ليوناردو أعسرًا فغلبت الكتابة المعكوسة على طريقة تسجيله لملاحظاته وشروحاته،[140][48] فكانت كتاباته من اليمين إلى اليسار وبأحرف متصلة.[141][aa] بالإضافة إلى اعتماده على الشيفرات والرموز التي صرح بأنه ينوي بأن يجهزها للنشر.[140] وشرح المواضيع في صفحة واحدة مطوعاً الكلمات والصور لإيصال المعلومات مما جعل احتمالية ضياع الأفكار والمعلومات مستبعدًا إذا ما نشرت دون ترتيب.[144] لم تنشر أعمال ليوناردو أثناء حياته ولايزال سبب ذلك مجهولًا.[43]

دراساته العلميةعدل

 
مجسم متعدد السطوح كما رسمه ليوناردو في كتاب باتشولي النسبية الذهبية، الذي نشر عام 1509.

اتخذ ليوناردو من الملاحظة نهجًا علميًا؛ فحاول دراسة الظواهر من خلال وصف وتصوير تفاصيلها الدقيقة دون اللجوء للتجربة أو الشروحات النظرية. إلا أن معاصريه من العلماء لم يلقوا بالاً لشخصيته كعالم وما تقدمه هذه الشخصية، لأنه افتقر إلى التعليم الرسمي في اللغة اللاتينية والرياضيات، على الرغم من أنه تعلم اللاتينية ذاتيًا. ودرس الرياضيات على يد لوكا باتشولي في تسعينيات القرن الخامس عشر الميلادي وجهز سلسلة رسومات توضيحية لمضلعات منتظمة تشكل هياكل ومجسمات، بغية نقش هذه الرسومات على رقاقات لاستعمالها في كتابٍ لباتشولي نشر عام 1509 اسمه النسبية الذهبية.[43] وفي الفترة التي عاشها في ميلان، درس الضوء من قمة مونتي روزا.[67] كما أن كتابته العلمية في دفاتره وكراساته تشير إلى بصمته في بدايات علم المستحثات[145][146]وهكذا دُعِي بأبي الآثار الأحفورية.[147]

أظهر محتوى يوميات ليوناردو، أنه خطط لسلسة من الأطروحات في شتى المجالات والموضوعات. وقيل بأن أحد هذه الأطروحات كانت أطروحة مترابطة عن علم التشريح، قد أشرف عليها سكرتير الكاردينال لويجي دراغونا في عام 1517.[148] جمع تلميذه ميلزي دراساته عن علم التشريح والضوء والمناظر الطبيعية ونشرها في كتاب بعنوان أطروحة عن الرسم في عام 1651 في فرنسا وإيطاليا بينما نُشِرت في ألمانيا في عام 1724،[149] وتضمنت الأطروحة نقوشًا صنعها الرسام الكلاسيكي نيكولا بوسان بناءً على رسومات ليوناردو.[150] تلك الأطروحة التي نشرت في فرنسا وصلت اثنين وستين طبعة على مدار خمسين سنة، مما جعل "ليوناردو يُرَى كأصلٍ النظرة الفرنسية الأكاديمية للفن"، بحسب دانيال أراس.[43]

على الرغم من اتباع ليوناردو الأساليب العلمية في تجاربه، ظهر تحليل حديث وشامل للعالم فريتيوف كابرا يناقش طبيعة ليوناردو كعالم، ويرى بأنه نوعٌ مختلفٌ من العلماء المعروفين كغاليليو ونيوتن وغيرهم من العلماء الذين تبعوه، ققد طعَّم نظرياته وفرضياته بالفن وخصوصًا الرسم باعتباره رجل عصر النهضة.[151]

ملاحظاته في علم التشريح وعلم وظائف الأعضاءعدل

 
دراسة تشريحية للذارع (ح.  1510).

بدأ ليوناردو دراسة تشريح جسم الإنسان أثناء تدربه عند أندريا دل فروكيو، إذ كان أندريا يلزم تلاميذه على فهم ومعرفة المجال الذي سيرسمون فيه.[152] وقد أتقن ليوناردو التشريح الطبوغرافي الذي يدرس جسم الإنسان عبر تقسيمه إلى مناطق، وباعتباره رسامًا فقد تمكن من إتقان هذا المجال بسرعة، ورسم العديد من البنى التشريحية كالعضلات والأوتار وغيرها.

أُعطي ليوناردو الإذن لتشريح جثث البشر في مستشفى القديسة مريم الجديد في فلورنسا ولاحقًا في مستشفيات ميلان ورما، وذلك بفضل شهرته كرسام ناجح. وتعاون في دراساته مع الطبيب ماركانتونيو ديلا توري من عام 1510 إلى 1511. رسم ليوناردو أكثر من 240 لوحة مفصلة وكتب أكثر من 13000 كلمة في أطروحة عن علم التشريح.[153] ونُشِر جزء بسيط من المادة التي أعدها ليوناردو في علم التشريح في أطروحة عن الرسم.[135] وبينما كان ميلزي يصنف تلك المادة إلى فصول بهدف نشرها، فحصها عددٌ من خبراء علم التشريح والرسامين من أمثال فازاري وتشيليني وآلبرخت دورر، والذين رسموا عددًا من اللوحات باستخدام لوحات ليوناردو.[135]

 
رسم أولي لفسيولوجيا الدماغ البشري والجمجمة من عام (1510).

شملت رسومات ليوناردو في مجال التشريح العديد من الدراسات للهيل العظمي لجسم الإنسان وأجزائه وللعضلات والأوتار. وقد درس الوظائف الميكانيكية للهيكل العظمي والقوة العضلية التي تتحكم به بما يشابه ما يعرف اليوم بالميكانيكا الحيوية.[154] ورسم القلب والأوعية الدموية والأعضاء التناسلية وغيرها من الأعضاء الداخلية، ورسم أول لوحة علمية لجنين الإنسان في رحم أمه.[132] كانت هذه الرسومات والتدوينات سابقة لعصرها بمراحل ولو نشرت آنذاك لأحدثت مساهمة كبرى في العلوم الطبية.[153]

 
الرجل الفيتروفي،1485، معرض الأكاديمية في البندقية

كما سجل ليوناردو تأثير العمر وعواطف الإنسان وتحديدًا الغضب على وظائفه. ورسم علامات الأمراض وتشوهات الوجه كما تظهر على الأشخاص.[43][132] وقد درس ورسم تشريح العديد من الحيوانات، فشرّح الأبقار والطيور والقردة والدببة والضفادع، وقدمت رسوماته في هذا السياق مقارنة بين البنية التشريحية لهذه الحيوانات وتشريح الإنسان. بالإضافة إلى عددٍ من الدراسات عن الأحصنة.[132]

ساعدت الوثائق وعمليات التشريح للعضلات والأعصاب والأوعية التي قام بها ليوناردو في وصف وظائف وميكانيكا حركة الجسم. وقد حاول معرفة مصدر عواطف الإنسان والتعابير الصادرة عنه. وخلص إلى أنه من الصعب دمج التصور الحالي لأجهزة الجسم مع نظريات الأخلاط الأربعة، ولكنه في النهاية ترك شروحات وظائف الأعضاء ومحاولة تفسيرها. وسجل في ملاحظاته أن موقع الأخلاط ليس التجويفات الدماغية أو الجهاز البطيني أو القلب أو الكبد، ورأى بأن القلب هو الذي يحدد عمل جهاز الدوران. وكان أول من عرَّف تصلب الشرايين وتليف الكبد. بنى نموذجًا لبطينات الدماغ مستخدمًا الشمع المذاب ونموذجًا زجاجيًا للشريان الأبهر بهدف ملاحظة نمط تدفق الدم عبر الصمام الأبهري باستخدام الماء وبذور الأعشاب. هذه الأعمال في علمي التشريح ووظائف الأعضاء نشرها الطبيب البلجيكي فيزاليوس في كتاب بنية جسم الإنسان في عام 1543.[155]

من أشهر رسومات دا فينشي في علم التشريح: لوحة الرجل الفيتروفي (ح. 1485) التي تُعنى بدراسة نِسَب الجسم البشري. تمثل اللوحة رجلين عاريين في وضع متراكب أحدهما داخل دائرة والآخر داخل مربع. تم الرسم على أساس أبعاد الإنسان المثالي التي وضحها المهندس الروماني فيتروفيو والذي إلى اسمه نسبت اللوحة "الرجل الفيتروفي". اللوحة محفوظة في خزانة الرسومات والمطبوعات في متحف معارض الأكاديمية في مدينة البندقية بإيطاليا، تحت المرجع 228. مثل معظم الأعمال المصممة على الورق، تُعرض للجمهور من حين لآخر فقط، لذلك فهي ليست جزءاً من العرض المعتاد في المتحف.[156][157] عُرِضت اللوحة مؤخراً في معرض متحف اللوفر لأعمال دافنشي، في الفترة من 24 أكتوبر 2019 إلى 24 فبراير 2020 كجزء من اتفاقية بين فرنسا وإيطاليا.[158][159]


اختراعاته وتدويناته في الهندسةعدل

رسم تخطيطي لآلةٍ طائرة (حوالي عام  1488)، والتي قُدِمت لأول مرة في مجلد مخطوطات عن تحليق الطيور.
المسمار الجوي (حوالي عام  1489)، الذي يشبه النموذج الأولي لطائرة مروحية، من مخطوطة أتلانتيكس.

برع ليوناردو في الهندسة أيضًا واشتهر كمهندس خلال فترة حياته، مستخدمًا ذات المنهج العقلاني والتحليلي الذي اتبعه في دراسة وتقصي جسم الإنسان وعلم التشريح، فدرس وصمم عددًا مذهلاً من الآلات والأدوات. وأنتج بإتقانٍ لا مثيل له الشكل الأول للرسم التقني الحديث بما فيه تقنية العرض التفصيلي التي توضح الأجزاء والتراكيب الداخلية للآلة بما يحاكي أسلوب الرسم في تشريح جسم الإنسان. شكلت هذه الدراسات والمشاريع الهندسية جزءًا من مخطوطاته وبلغت أكثر من خمسة آلاف صفحةٍ.[160] بلغ علم ليوناردو في الهندسة أن كتب رسالةً في عام 1482 إلى دوق ميلان لودوفيكو سفورزا يخبره بأنه قادرٌ على تصنيع كل أنواع الآلات القادرة على حماية المدينة وحصار المدن. وعندما هرب من ميلان إلى البندقية في عام 1499، عمل كمهندسٍ وبنى نظامًا متحركًا من المتاريس لحماية المدينة أثناء الهجوم عليها. كما صمم مخططًا لتحويل مسار تدفق نهر أرنو في عام 1502 وهو مشروعٌ عمل عليه نيكولو مكيافيلي أيضًا.[161][162] وتابع بناء تصور عن تخطيط قنوات المياه في سهول لومبارديا في عهد لويس الثاني عشر[67] ونهر اللوار وتفرعاته في عهد فرانسوا الأول.[163] شملت تدوينات ليوناردو الهندسية عددًا كبيرًا من الاختراعات العملية وغير العملية، إذ تضمنت آلاتٍ موسيقية وفارسًا آليًا ومضخات هيدروليكية وآليات المرفق التي تدور بشكل عكسي وقذائف هاون ذات زعانف ومدفع بخاري.[30][43]

 
رسومات ليوناردو لعربة حربية ومركبة قتالية.

قضى ليوناردو حياته مولعًا بالطيران، فألف فيه الدراسات كمجلد مخطوطات عن تحليق الطيور (حوالي عام 1505)، وخطط للعديد من الآلات الطائرة كالحوامة ذات الأجنحة الخفاقة وآلة برأسٍ دوارٍ.[43] عرضت القناة الرابعة البريطانية فيلمًا وثائقيًا في عام 2003 اسمه آلات حلم ليوناردو؛ يشرح ويبني العديد من تصميمات ليوناردو كالمظلة والقوس المستعرض العملاق.[164][165] أثبتت بعض هذه التصميمات نجاحها، في حين أن البعض الآخر كان أقل نجاحًا عند اختبارها.

كشف البحث الذي أجراه مارك فان دين برويك عن نماذج أولية قديمة لأكثر من مائةِ اختراع منسوبٍ لليوناردو. يشير التشابه بين شروحات ليوناردو والرسومات من العصور الوسطى واليونان القديمة وروما والإمبراطوريات الصينية والفارسية ومصر إلى أن جزءًا كبيرًا من اختراعات ليوناردو قد صُورت قبل عصره وحياته. ويبقى ابتكار ليوناردو هو الجمع بين الوظائف المختلفة لتلك المسودات الموجودة ووضعها في مشاهد توضح فائدتها. فابتكر شيئًا جديدًا، من خلال إعادة تشكيل الاختراعات التقنية.[166]

السمعة والشهرةعدل

 
ليوناردو دا فينشي وهو يلفظُ أنفاسه الأخيرة بين ذراعي فرانسيس الأول ملك فرنسا (وهو مشهدٌ يرجحُ أنه خيالي)، بريشة جان أوغست دومينيك آنغر في عام 1818.

كان ليوناردو في زمنه ذائع الشهرة حتى أنَّ ملك فرنسا حمله معهُ من إيطاليا وكأنَّه غنيمةُ حَرْب، ويُزْعَمُ أن الملك وقفَ إلى جانبه في شيخوخته وحمله بين ذراعيه لحظة ما وافته المنيَّة. وما زالت الجماهير تصطفُّ في الوقت الحاضر لمشاهدة تحف ليوناردو الفنية، كما تطبعُ رسومه الشهيرة على الكثير من القمصان ويشيدُ بعبقريته العديد من الأدباء ويتحرُّون عن حياته الشخصية، بل ويتنافسون في تخمين معتقدات وآراء رجلٍ بمثل منزلته.[43]

 
تمثالٌ لليوناردو دا فينشي معروضٌ على أبواب معرض أوفيزي الشهير في فلورنسا، وقد نحته لويغي بابمالوني.

حازَ ليوناردو تقديراً كبيراً من رسَّامين ونُقَّاد ومؤرّخين، وممَّا يدلّ على ذلك كثرةُ ما كُتِبَ عنه من مدحٍ وتبجيل، فقالَ عنهُ بالداساري كاستيليوني في عام 1528 (وهو مؤلّف كتاب رجل البلاط الذي يتحدَّثُ عن صفات رجل البلاط المثالي): «... وهو كذلك من أعظم الرسَّامين في عالمنا، فليسَ لهُ مثيلٌ في هذا الفنّ»،[167] كما يقول عنه كاتب السير الذاتية أنونيمو غاديانو في نحو عام 1540: «عبقريته من النُّدْرَة والشّمول بحيث يحقّ لنا القول أن الطبيعة صنعت معجزةً فيه»."[168] ويقول جورجو فازاري في نسخةٍ من كتابٍ عن التراجم (عنوانه "سير الفنَّانين")[169] في فاتحة فصلٍ مُخصَّصٍ لليوناردو:

«يولد الكثير من الرجال والنساء الموهوبين على مرِّ الأيام العادية، لكن يحدثُ بين فينةٍ وأخرى أن تهبَ السَّماء لشخصٍ واحدٍ جمالاً وعظمةً وموهبةً تكسرُ حدود الطَّبيعة وتُخلِّفُ وراءهُ سائر الناس سواه، فتبدو كل أعماله وكأنَّها وحيٌ ويبدو كلُّ ما يصنعهُ وكأنَّ صانعه الله لا الإنسان. ويقرُّ الجميع بأنَّ هذه هي حال ليونردو دا فينشي، فهو فنَّانٌ تميَّزَ ببهاء منظره وبعظمته اللا محدودة في كُلِّ ما عمله وبعبقريته الأخَّاذة التي حلَّت كُلَّ مشكلةٍ انكبَّ على بحثها بكلُّ يُسْر.»

طلعت موجة تقدير جديدة لعبقرية ليوناردو في القرن التاسع عشر، فكتبَ عنه الفنان هنري فوسيلي في سنة 1801 قائلاً: «وهكذا بزغَ فجر الفنّ الحديث حينما خطى إلى الساحة ليوناردو دا فينشي ببهاءٍ علا به عمَّن سبقهُ من الموهوبين: بهاءٌ تجتمعُ فيه مكوّنات العبقرية كافَّة».[170] ويتّفق معه في ذلك ما كتبه إيه. إي. ريو سنة 1861 عن ليوناردو: «ارتقى عن سائر الفنَّانين بعُمْق عبقريَّته ونُبلها».[171] وفي نفس هذه الفترة كانت كتب ولوحات ليوناردو قد نالت شهرةً كبيرةً في أرجاء أوروبا، فكتب الناقد الفرنسي إيبوليت تين في سنة 1866: «لعلَّه ليس في عالمنا مثالٌ آخر على عبقريةٍ بهذا التعدّد في مجالاتها واللانهائية في تطلُّعاتها والدقة في طبيعتها والتفوّق على زمانها وعلى مئات السنين بعده».[172] وكتب مؤرّخ الفن برنار برنسن في سنة 1896: «من حقّنا أن نقول عن ليوناردو وحده من سائر الفنَّانين وبالقصد الحرفي: أن ما من شيءٍ لمستهُ يدهُ إلا وتأصَّلَ فيه جمالٌ خالد، فسواءٌ أكان رسماً لجُمجمة أم مكوّنات عشبةٍ ضارَّة أم تشريح عضلةٍ فإنَّ خطوط ريشة ليوناردو ونوره وظِلَّه تُحوِّلُهُ إلى تحفةٍ تضجُّ بالحياة».[173]

 
متحف ليوناردو في مدينة فينشي الإيطالية، وفيه مجموعةٌ من تماذج للآلات التي صمَّمها ليوناردو صُنِعَت بناءً على رسوماته ومُخطَّطاته.

وبقيَ الاهتمام منصباً على عبقرية ليوناردو دا فينشي دون كلل، فانكبَّ الخبراء يدرسون مؤلِّفاته ويترجمونها ويحلّلون لوحاته بتقنياتٍ علمية ويتجادلون في أيِّ منها رسمتها يداهُ وأيُّها نُسِبَت إليه زوراً، ويهيمونَ بحثاً عمَّا سُجِّلَ من لوحاته التي لم يعُدْ لها أثرٌ معروف.[174] وكتبت ليانا بورتولون عنه في سنة 1967 قائلة: «أُفْعِمَ ليوناردو باهتماماتٍ متنوِّعةٍ حثَّتهُ على التبحُّر في كلّ فرعٍ من فروع المعرفة الإنسانية، ولهذا فهو يعتبرُ عن جدارةٍ ألمع وأشمل العباقرة كافّة بمعنى الكلمة ... مضت خمسة قرونٍ على وفاة ليوناردو، وما زلنا هاهُنا نُفكِّرُ فيه بذهول».[30] ونشر المؤلف والتر إيزاكسون كتاباً عن سيرة ليوناردو دا فينشي في سنة 2017،[108] واستقى هذه السيرة من بحثٍ في آلاف المدخلات بيوميَّات ليوناردو وكذلك من دراسة ملاحظاته وتخطيطاته ورموزه وتأمّلاته، ويعتبره إيزاكسون أعظم مخترعٍ قط.[175]

أطلق متحف اللوفر في باريس احتفالاً لإحياء الذكرى الخمسمائة على وفاة ليوناردو بين شهر نوفمبر 2019 إلى فبراير 2020، فافتتح أكبرٍ معرضٍ تجتمعُ فيه أعمال ليوناردو في التاريخ كُلِّه وضمَّ فيه أكثر من 100 لوحةٍ ورسمٍ ودفتر يوميات. واجتمعت في المعرض 11 لوحةً أكملها ليوناردو في حياته، منها خمس لوحاتٍ يملكها اللوفر، على أن الموناليزا لم تكُن متضمَّنة بسبب الطلب الهائل عليها لدى زوَّار متحف اللوفر. وأما لوحة الرجل الفيتروفي فعُرِضَت فيه، لكن ذلك لم يأتِ إلا بعد معركة دعاوى قضائية مع مالكها، وهو متحف معارض الأكاديمية في البندقية، كما أن لوحة سالفاتور مندي لم تكُن متضمَّنةً لأن مالكها (وهو من المملكة العربية السعودية) لم يوافِقْ على تأجيرها.[176][177]


الدَّفْنعدل

 
قبر ليوناردو دا فينشي في كنيسة القديس هيربر بقلعة دامبوا، ويُوضّح شاهدُ القبر أن الجثمان المدفونَ فيه رُبَّما يكون جثمان دا فينشي، لكن المسألة يلفُّها الشك.[178]

دُفِنَ ليوناردو دا فينشي في الكنيسة الجمعية للقديسة فلورينتين بقلعة دامبوا في فرنسا، لكن الكنيسة تعرَّضت لأضرارٍ جمَّة أثناء الثورة الفرنسية وتهدَّمَتْ كاملةً في سنة 1802،[178] وحدث أن تخرَّبت بعضُ القبور بسبب ذلك فتناثرت العظامُ منها واختلطت ببعضها، ولذا أمسى من العسير التأكد ممَّا حلَّ بجثمان دا فينشي. أجرى مفتش عام للفنون الجميلة (اسمهُ أرسين هوزيه) في سنة 1863 تنقيباً في أطلال الكنيسة عثر فيه على هيكل عظمي شبه كامل في إصبعه خاتم برونزي ورأسهُ أبيض الشَّعر وحوله أشلاء حجارةٍ عليها الحروف: "يو" و"ار" و"دو" و"فينش"، فافترضَ أنها مكوِّنات اسم ليوناردو دا فينشي،[178][179][180][181] كما اكتشفَ بجوار العظام ترساً فضياً عليه صورة فرانسوا الأول ملك فرنسا، ومظهر الملك -دون لحيةٍ- يطابقُ مظهره في فترة حياة ليوناردو، وكان عددُ الأسنان في جمجمة صاحب الهيكل العظمي (وهي ثمانية أسنان) يطابقُ العدد المتوقع لشخصٍ بسنّ ليوناردو،[180] وظنَّ هوزيه خصوصاً أنه اكتشفَ جثمان دا فينشي لأن الجمجمة التي وجدها كانت أكبر من المعتاد بكثير،[181] على أنَّه شعر بأن الهيكل العظمي "قصيرٌ بعض الشيء". ويتّفق بعض المؤرخين في أن الهيكل العظمي، وطوله 173 سنتيمتراً، قد يعود لليوناردو فعلاً.[182]

جٌلِبَ الجثمان الذي اكتشفه هوزيه إلى باريس (ما عدا الخاتم البرونزي وخصلة شعر أبيض)[90] بصندوقٍ رصاصي، ويقالُ أن جمجمته عُرِضَت هناك على نابليون الثالث[180] ثُمَّ أُعِيدَتْ إلى قلعة دامبوا ودُفِنَت مع الجثمان في كنيسة القديس هيربر سنة 1874.[178] وأضاف نحَّات اسمه فرانسيسكو لا موناكا شاهداً جديداً للقبر في الثلاثينات،[183] ويقولُ شاهد القبر الآن أن الجثمان "ربّما" ينسبُ إلى ليوناردو، فالمسألة ما زالت عُرْضةً للشك.[178] ولاحظ بعضُ الباحثين أن ذراع الهيكل العظمي اليمنى مطويَّة فوق رأسه، فبرَّرُوا ذلك بأن يد دا فينشي اليُمْنى كانت مشلولة في آخر حياته.[180][184][185] وأُعْلِنَ في سنة 2016 أن بعض العلماء سيجرون اختباراً للحمض النووي للتحقّق من هوية صاحب الجثمان،[178] وذلك بمقارنته مع عيّنات من حِمْض ليوناردو النووي أُخِذَت من أعماله الفنية ومن سلالة أخيه دومينيكو،[178] كما قد تُحلَّلُ بالتسلسل،[186] ولو أن النتائج لم تُعْلَن بَعْد. وقد بيع الخاتم البرونزي الذي عُثِرَ عليه مع الجثمان وخصلة الشعر الأبيض إلى مواطن أمريكي،[ab] وعُرِضَ كلاهما في مدينة فينشي في 2 مايو 2019 بمناسبة الذكرى الخمسمائة على وفاة ليوناردو.[187][90]

عام 2019 "عام ليوناردو دافينشيعدل

أطلقت إيطاليا على 2019، "عام دافينشي" وذلك لأنه يوافق مرور الذكرى الخمسمائة على وفاته. وبمناسبة ذلك أقامت الاحتفالات في المعارض الفنية والعروض المسرحية والأفلام السينمائية، في بعض المدن الإيطالية مثل روما و وميلانو وفلورنسا، واحتفالات في بعض المدن الأوروبية مثل مدينة باريس.[188]

من أقوالهعدل

  • إن الطبيعة لطفت بنا لأنها جعلتنا نعثر على المعرفة حيثما أدرنا وجوهنا في هذا العالم.
  • إن الرجال الأجلاف ذوي الإدراك السطحي لا يستحقون سوى كيس يستوعبون به طعامهم ويخرجونه ثانية، لأنهم لايعدون إلا أن يكونوا قناة هضمية.
  • كثيرون هم الذين اتخذوا من الأوهام والمعجزات الزائفة وخداع البشر تجارة لهم.
  • ما أن تتذوق طعم الطيران ستسير دوما على الأرض فيما عيناك معلقتان في السماء حيث أنك كنت هناك وإلى هناك ستتوق إلى العودة دوما

موضوعات ذات صلةعدل

الأماكنعدل

بلدية فنشي

قصر كلوس لوسيه

الأشخاصعدل

اختراعات ليوناردوعدل

ملاحظاتعدل

  1. ^ تنسبُ إلى ليوناردو دافينشي -بالكلية أو الجزئية- 15 رسم فني باقٍ في زمننا (بحسب معظم مؤرّخي الفن). ومعظم هذه الرسومات هي لوحات مؤطَّرة، على أنَّ منها رسماً جدارياً ورسماً على ورقة كبيرة ورسمَيْن لم يكتملا ولم يُنْجِزْ منهما إلا قليلاً، كما نُسِبَت إليه رسوماتٌ عدّة أخرى ولو أن نسبتها له تبقى غير مؤكدة.
  2. ^ ورد تاريخ ولادة ليوناردو في يوميات جده السيد أنطونيو:[18] "ولد حفيدٌ لي يوم السبت الموافق 15 أبريل، بعد ثلاث ساعات من دخول الليل". بما أن مذكرات الجد تتحدث عن توقيت فلورنسا وتغرب الشمس هناك في السابعة إلا ربعًا مساءً، وبما أن ولادة ليوناردو قد حدثت بعد ثلاث ساعات من غروب الشمس، فإن الولادة قد وقعت في العاشرة إلا ربعًا مساءً، والذي كان لا يزال 14 نيسان (أبريل) حسب الحساب الحديث.[19]
  3. ^ أدرج ليوناردو امرأة تدعى كاترينا بين مُعالِيه في وثائقه الضريبية بين عامي 1493 و1495. عندما توفيت عام 1495، أشارت قائمة نفقات الجنازة إلى أنها كانت والدته.[21]
  4. ^ لقد اقتُرح أن كاترينا ربما كانت أمة من الشرق الأوسط "أو على الأقل من البحر الأبيض المتوسط" أو حتى من أصل صيني. وفقًا لرئيس متحف ليوناردو في بلدة فينشي الناقد الفني أليساندرو فيتسوسي، هناك أدلة على أن بييرو مَلَك أَمَةً تُدعى كاترينا.[25] من هذه الأدلة أنه بإعادة تشكيل إحدى بصمات ليوناردو أظهرت نمطًا يتطابق مع 60٪ من شعوب الشرق الأوسط، مما يشير إلى احتمال أن تسري في ليوناردو دماء شرق أوسطية. دحض سيمون كول الأستاذ المشارك في علم الجريمة والقانون والمجتمع في جامعة كاليفورنيا في إرفاين هذا الادعاء بقوله: "لا يمكنك التنبؤ بعرق شخص ما نتيجة صدفة ما، خاصة إذا كانت هذه الصدفة وليدة إصبعٍ واحدٍ فقط". في الآونة الأخيرة، وجد المؤرخ مارتن كيمب، بعد البحث في المحفوظات والسجلات التي تم تجاهلها في إيطاليا، دليلاً على أن والدة ليوناردو كانت شابة من البلاد تُعرف باسم كاترينا دي ميو ليبي.[26]
  5. ^ يشير إدراج لقب 'ser' (وهو اختصارٌ للقب الإيطالي Messer أو Messere، الذي يستخدم كلقب للتعبير عن الاحترام والتقدير قبل المناداة بالاسم الأول) إلى أن والد ليوناردو كان رجلًا نبيلًا.
  6. ^ كما لم يكتب دافنشي أبداً عن والده، باستثناء ملاحظة عابرة عن وفاته حيث أضاف في تلك الملاحظة ثلاث سنوات إلى عمر والده الحقيقي.[33] وقد تنازع ليوناردو مع إخوته على الميراث بعد موت والده.[32]
  7. ^ في القرن الثاني عشر، وصف القديس ثيوفيلوس بشكل مفصل عن المهارات الفنية والتقنية والفنون المتنوعة لورش عمل العصور الوسطى وعصر النهضة من خلال نصه "عن الفنون المتنوعة".
  8. ^ أظهر سجل دفع المشتريكين بأخوية القديس لوقا أن ليوناردو أنضم إلى نقابة القديس لوقا، الكتاب الأحمرأ (بالإيطالية: Libro Rosso A)، 1472–1520، أكاديمية الفنون الجميلة .[22]
  9. ^ كُتبَ على ظهراللوحة: "أنا، أنا باقي مع أنتوني، أنا سعيد"، ربما أشار إلى والده.
  10. ^ في عام 2005، أُعيد اكتشاف الاستوديو وذلك أثناء ترميمِ جزء من مبنى شغلته إدارة الجغرافيا العسكرية لمدة 100 عام.[60]
  11. ^ فُقد كلا العملين. يمكننا معرفة التركيب الكامل لرسومات مايكل أنجلو من خلال نسخة باستيانو دا سانجالو، 1542.[65] لا تُعرف لوحة ليوناردو إلا من الرسومات التمهيدية وعدة نسخ للجزء المركزي وأشهرها، على الأرجح الأقل دقة، رسمها بيتر بول روبنس.[66]
  12. ^ نُقل عن البابا ليو العاشر قوله: "هذا الرجل لن ينجز أي شيء أبداً! يفكر في النهاية قبل البداية!" (Wallace 1972, p. 150)
  13. ^ لا تزال المناسبة التي صُنع من أجلها الأسد الآلي مجهولة، ولكن يعتقد أن الأسد كان في استقبال الملك عند دخوله مدينة ليون وربما استُخدم في محادثات السلام بين الملك الفرنسي والبابا ليو العاشر في بولونيا. أُعيد بناء الأسد وهو معروض في متحف بولونيا.[78]
  14. ^ تم التعرف عليها من خلال تشابهها مع صورة ليوناردو التي يفترض أنه رسمها لنفسه.[81]
  15. ^ أُعلن عن هاتين اللوحتين لشخص ليوناردو في الذكرى الخمسمائة لوفاته.
  16. ^ "...السيد لوناردو فينشي [ك‍]... عجوزٌ يزيد عن 70 عاماً...أظهر معاليه ثلاث لوحات...، مصابٌ بشلل في يده اليمنى، فلا يتوقع المرء منه المزيد من العمل الجيد."(Wallace 1972, p. 163)
  17. ^ صور الفنان الكلاسيكي آنغر مشهد وفاة ليوناردو بين ذراعي الملك فرانسوا بلوحاتٍ رومانسية، وكذلك الفنان الفرنسي ميناجوت وغيره من الفنانين الفرنسيين، والفنانة السويسرية أنجيليكا كوفمان.
  18. ^ في يوم وفاة ليوناردو، أصدر الملك مرسوماً ملكياً في سان جيرمان أونلي، للقيام برحلة لمدة يومين من كلو لوسي. اعتُبر هذا دليلاً على أن الملك فرانسوا لم يكن قرب ليوناردو وهو على فراش الموت، لكن الملك لم يوقع المرسوم.[88]
  19. ^ كان من المقرر مكافأة الستين فقيراً تحقيقاً لرغبة ليوناردو.
  20. ^ دٌرست شهرته من قبل دانيال أريس Arasse.[110]
  21. ^ يورد مايكل باكساندال خمسة ظروف تجدر الإشارة لردة فعل مريم العذراء على حضور الملاك هي القلق والتأمل والتعجب والتقديم والاستحقاق، فيما أنّ الصورة لا تنقل أي من هذه العواطف أو التقاليد المحددة.[114]
  22. ^ اللوحة التي كانت في القرن الثامن عشر ملكاً لأنجيليكا كوفمان، والتي اقتطعت فيما بعد، ووجد القسمان الأساسيان في متجر للخردوات و أحذية. حيث أخذا وجمعا ثانيةً، من المحتمل أن الأجزاء الخارجية للصورة مفقودة.
  23. ^ أما إذا كان فاساري قد رأى الموناليزا أم لا هو موضوع للنقاش. يستند الرأي القائل بأنه لم يرَ اللوحة والسبب الأساسي يعود إلى حقيقة أنه يصف الموناليزا بأنها ذات حواجب. فيما دانيال آراس في "ليوناردو دا فينشي" يناقش إمكانية أن ليوناردو ربما يكون قد رسم الشكل بالحاجبين ومن ثم تم إزالتهما لاحقًا. (لم يكونوا من المألوف في منتصف القرن السادس عشر.)[43] قال باسكال كوتي في عام 2007 أنه وفقاً لتحليل عمليات المسح عالية الدقة، كان لدى الموناليزا حواجب ورموش تمت إزالتها لاحقاً.[126]
  24. ^ يكتب جاك واسرمان عن "المعالجة الفريدة للأسطح" في هذه اللوحة.[127]
  25. ^ تجربة تعديل النص باللغة العربية وإضافته للملاحظات .[130]
  26. ^ هذه الصورة موجودة في معرض أوفيزي ورقمها 8P
  27. ^ رسم بيده اليسرى أيضًا، وكانت ضرباته في التظليل "مائلة من اليسار إلى اليمين – أي الضربة الطبيعية لفنان أعسر".[142] وكتب أحيانًا بالطريقة التقليدية مستخدمًا يده اليمنى.[143]
  28. ^ اشترى جامع تحفٍ أمريكي الخاتم البرونزي وخصلة الشعر الأبيض من حفيدٍ من أحفاد المفتّش الفرنسي هوزيه في باريس سنة 1925، وبيع الخاتم والخصلة لجامع تحف أمريكي آخر في سنة 1985.[90]


انظر أيضًاعدل


فهرس المراجععدل

المراجععدل

  1. ^ http://www.nationalgallery.org.uk/paintings/learn-about-art/paintings-in-depth/verrocchio-unveiled
  2. ^ http://www.britannica.com/biography/Andrea-del-Verrocchio
  3. ^ http://metmuseum.org/collection/the-collection-online/search/437892
  4. ^ وصلة : معرف المكتبة الوطنية الفرنسية (BnF) — تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2016
  5. ^ Ian Chilvers (2003). The Concise Oxford Dictionary of Art and Artists. Oxford University Press. صفحة 354. ISBN 9780199532940. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ John Lichfield, "The Moving of the Mona Lisa", The Independent, 2 April 2005 (accessed 9 March 2012) نسخة محفوظة 12 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  7. أ ب ت Gardner, Helen (1970). Art through the Ages. صفحات 450–56. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Vitruvian Man is referred to as "iconic" at the following websites and many others:Vitruvian Man, Fine Art Classics, Key Images in the History of Science؛ Curiosity and difference على موقع واي باك مشين (نسخة محفوظة 30 January 2009); "The Guardian: The Real da Vinci Code"
  9. ^ Crow, Kelly (2017-11-16). "Leonardo da Vinci Painting 'Salvator Mundi' Sells for $450.3 Million". Wall Street Journal (باللغة الإنجليزية). ISSN 0099-9660. مؤرشف من الأصل في 9 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Kalb, Claudia, Why Leonardo da Vinci's brilliance endures, 500 years after his death, National Geographic, 2019.05.01 نسخة محفوظة 10 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Polidoro, Massimo (2019). "The Mind of Leonardo da Vinci, Part 2". سكيبتيكال إنكوايرر. 43 (3): 23–24. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ See the quotations from the following authors, in section "Fame and reputation": Vasari, Boltraffio, Castiglione, "Anonimo" Gaddiano, Berensen, Taine, Fuseli, Rio, Bortolon.
  13. ^ Rosci 1977، صفحة 8.
  14. ^ Kaplan, Erez (1996). "Roberto Guatelli's Controversial Replica of Leonardo da Vinci's Adding Machine". مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2011. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Leonardo da Vinci: Five great inventions by the artist". BBC Newsround. 1 May 2019. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Rumerman, Judy. "Early Helicopter Technology." Centennial of Flight Commission, 2003. Retrieved 12 December 2010. نسخة محفوظة 13 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Capra, pp. 5–6
  18. ^ Angela Ottino della Chiesa in Leonardo da Vinci, and Reynal & Co., Leonardo da Vinci (William Morrow and Company, 1956)
  19. أ ب Vezzosi 1997، صفحة 83.
  20. أ ب His birth is recorded in the diary of his paternal grandfather Ser Antonio, as cited by Angela Ottino della Chiesa in Leonardo da Vinci, p. 83
  21. ^ Codex II, 95 r, Victoria and Albert Museum, as cited by della Chiesa p. 85
  22. أ ب ت ث ج della Chiesa, Angela Ottino (1967). The Complete Paintings of Leonardo da Vinci. صفحة 83. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Paratico, Angelo (2015). Leonardo Da Vinci. A Chinese Scholar Lost in Renaissance Italy (باللغة الإنجليزية). Hong Kong: Lascar Publishing. ISBN 978-988-14198-0-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Kemp, Martin; Pallanti, Giuseppe (2017). Mona Lisa: The People and the Painting (باللغة الإنجليزية). Oxford: Oxford University Press. ISBN 9780198749905. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Hooper, John (12 April 2008). "Da Vinci's mother was a slave, Italian study claims". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Alberge, Dalya (2017-05-21). "Tuscan archives yield up secrets of Leonardo's mystery mother". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ David Alan Brown, Leonardo (da Vinci), Leonardo Da Vinci: Origins of a Genius, Yale University Press, 1998, p. 7, (ردمك 0-300-07246-5) نسخة محفوظة 10 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ The Notebooks of Leonardo Da Vinci, Volume 1, 1967, p. 720, (ردمك 1-105-31016-7) نسخة محفوظة 12 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  29. أ ب Wallace 1972، صفحة 10.
  30. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض Bortolon, Liana (1967). The Life and Times of Leonardo. London: Paul Hamlyn. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Rosci 1977، صفحة 20.
  32. أ ب Magnano, p. 138.
  33. ^ Wallace 1972، صفحة 11.
  34. ^ Rosci 1977، صفحة 21.
  35. ^ Da Vinci 1971، صفحة 217.
  36. ^ Brigstoke, Hugh (2001). The Oxford Companion the Western Art. Oxford. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[حدد الصفحة]
  37. ^ Vasari (1965), pp. 258–259.
  38. ^ Vezzosi & Lifran 1996.
  39. أ ب G. Vasari, Vite
  40. ^ Magnano, cit. p. 138.
  41. ^ Magnano, cit. p. 12.
  42. أ ب ت Rosci 1977، صفحة 13.
  43. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف Arasse (1998).
  44. ^ Martindale, Andrew (1972). The Rise of the Artist. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Vasari, p. 258
  46. ^ della Chiesa, p. 88
  47. ^ Wallace 1972، صفحة 13.
  48. أ ب ت Polidoro, Massimo (2019). "The Mind of Leonardo da Vinci, Part 1". Skeptical Inquirer. Center for Inquiry. 43 (2): 30–31. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Wallace 1972، صفحة 15.
  50. ^ Clark, Kenneth; Kemp, Martin (نوفيمبر 2015). Leonardo da Vinci. Penguin. صفحة 45. ISBN 9780141982373. مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  51. أ ب Wasserman, Jack (1975). Leonardo da Vinci. صفحات 77–78. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. أ ب Wallace 1972، صفحة 53–54.
  53. ^ Rossi, Paolo (2001). The Birth of Modern Science. Blackwell Publishing. صفحة 33. ISBN 978-0-631-22711-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ "Leonardo's Letter to Ludovico Sforza". Leonardo-History. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ Kemp, Martin (2004). Leonardo. مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Franz-Joachim Verspohl [الإنجليزية], Michelangelo Buonarroti und Leonardo Da Vinci: Republikanischer Alltag und Künstlerkonkurrenz in Florenz zwischen 1501 und 1505 (Wallstein Verlag, 2007), p. 151.
  57. ^ Wallace 1972، صفحة 79.
  58. أ ب ت ث della Chiesa, p. 85
  59. ^ Vasari, p. 256
  60. ^ Owen, Richard (12 يناير 2005). "Found: the studio where Leonardo met Mona Lisa". The Times. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ Wallace 1972، صفحة 124.
  62. ^ "Mona Lisa – Heidelberg discovery confirms identity". جامعة هايدلبرغ. مؤرشف من الأصل في 05 نوفمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ Delieuvin, Vincent (15 January 2008). "Télématin". Journal Télévisé. France 2 Télévision. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ Coughlan, Robert (1966). The World of Michelangelo: 1475–1564. et al. Time-Life Books. صفحة 90. مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ Goldscheider, Ludwig (1967). Michelangelo: paintings, sculptures, architecture. Phaidon Press. ISBN 978-0-7148-1314-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ della Chiesa, pp. 106–07
  67. أ ب ت ث Wallace 1972، صفحة 145.
  68. أ ب ت della Chiesa, p. 86
  69. ^ Wallace 1972، صفحة 151.
  70. أ ب Wallace 1972، صفحات 149–150.
  71. أ ب ت ث Wallace 1972، صفحة 150.
  72. ^ Ohlig, Christoph P. J., المحرر (2005). Integrated Land and Water Resources Management in History. Books on Demand. صفحة 33. ISBN 9783833424632. مؤرشف من الأصل في 31 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ Gillette, Henry Sampson (2017). Leonardo da Vinci: Pathfinder of Science. Prabhat Prakashan. صفحة 84. مؤرشف من الأصل في 26 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ Georges Goyau, François I, Transcribed by Gerald Rossi. The Catholic Encyclopedia, Volume VI. Published 1909. New York: Robert Appleton Company. Retrieved on 4 October 2007
  75. ^ Miranda, Salvador (1998–2007). "The Cardinals of the Holy Roman Church: Antoine du Prat". مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. ^ Wallace 1972، صفحات 163, 164.
  77. ^ Vasari, p. 265
  78. ^ "Reconstruction of Leonardo's walking lion" (باللغة الإيطالية). مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2009. اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. ^ Brown, Mark (1 May 2019). "Newly identified sketch of Leonardo da Vinci to go on display in London". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 7 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ Strickland, Ashley (4 May 2019). "What caused Leonardo da Vinci's hand impairment?". CNN. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. أ ب McMahon, Barbara (1 May 2005). "Da Vinci 'paralysis left Mona Lisa unfinished'". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. أ ب Lorenzi, Rossella (10 May 2016). "Did a Stroke Kill Leonardo da Vinci?". Seeker. مؤرشف من الأصل في 22 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. ^ Saplakoglu, Yasemin (4 May 2019). "A Portrait of Leonardo da Vinci May Reveal Why He Never Finished the Mona Lisa". Live Science. مؤرشف من الأصل في 2 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. أ ب Bodkin, Henry (4 May 2019). "Leonardo da Vinci never finished the Mona Lisa because he injured his arm while fainting, experts say". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ Charlier, Philippe؛ Deo, Saudamini. "A physical sign of stroke sequel on the skeleton of Leonardo da Vinci?". Neurology. 4 April 2017; 88(14): 1381–82 نسخة محفوظة 15 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  86. ^ Antonina Vallentin, Leonardo da Vinci: The Tragic Pursuit of Perfection, (New York: The Viking Press, 1938), 533
  87. ^ Vasari, p. 270
  88. ^ White, Leonardo: The First Scientist
  89. ^ Kemp, Martin (2011). Leonardo: Revised Edition (باللغة الإنجليزية). OUP Oxford. صفحة 26. ISBN 978-0-19-163079-8. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. أ ب ت ث Florentine editorial staff (2 May 2019). "Hair believed to have belonged to Leonardo on display in Vinci". The Florentine. مؤرشف من الأصل في 9 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. ^ Lucertini, Mario; Gasca, Ana Millan; Nicolo, Fernando (2004). Technological Concepts and Mathematical Models in the Evolution of Modern Engineering Systems. Birkhäuser. صفحة 13. ISBN 978-3-7643-6940-8. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2007. leonardo cellini francois philosopher. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  92. أ ب ت ث ج ح Hartt, Frederich (1970). A History of Italian Renaissance Art. صفحات 127–33. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  93. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Rosci 1977، صفحات 9–20.
  94. أ ب ت ث ج Brucker, Gene A. (1969). Renaissance Florence. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. أ ب ت ث ج ح خ د Rachum, Ilan (1979). The Renaissance, an Illustrated Encyclopedia. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  96. ^ Piero della Francesca, On Perspective for Painting (De Prospectiva Pingendi)
  97. ^ Leon Battista Alberti, De Pictura, 1435. On Painting, in English, De Pictura, in Latin نسخة محفوظة 17 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  98. أ ب File:Madonna benois 01.jpg - Wikipedia نسخة محفوظة 7 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  99. ^ Hartt, pp. 391–92
  100. أ ب Williamson, Hugh Ross (1974). Lorenzo the Magnificent. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  101. ^ Vasari, p. 253
  102. ^ MacCurdy, Edward, The Mind of Leonardo da Vinci (1928) in Leonardo da Vinci's Ethical Vegetarianism نسخة محفوظة 24 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  103. ^ Vasari, p. 257
  104. ^ Müntz, Eugène (1898). Leonardo da Vinci. Artist, Thinker, and Man of Science. Volume 1. London: William Heinemann. صفحة 17. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  105. ^ "Correspondence". Scientific American. 103 (6): 103–103. 1910-08-06. doi:10.1038/scientificamerican08061910-103. ISSN 0036-8733. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ Madan (2013). Atlas of Thyroid Surgery. Jaypee Brothers Medical Publishers (P) Ltd. صفحات 104–104. ISBN 978-93-5090-636-1. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. ^ Sigmund Freud, Eine Kindheitserinnerung des Leonardo da Vinci, (1910)
  108. أ ب Isaacson, Walter (2017). Leonardo da Vinci. New York: Simon & Schuster. ISBN 978-1-5011-3915-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  109. ^ Madan (2013). Atlas of Thyroid Surgery. Jaypee Brothers Medical Publishers (P) Ltd. صفحات 108–108. ISBN 978-93-5090-636-1. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  110. ^ Arasse (1998), pp. 11–15.
  111. ^ Hartt, Frederick (2011). "The cinquecento". History Of Italian Renaissance Art Painting, Sculpture, Architecture (باللغة الإنجليزية) (الطبعة السابعة). Prentice Hall. صفحات 434–478. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 2 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. ^ della Chiesa, pp. 88, 90
  113. أ ب Berti, Luciano (1971). The Uffizi and the Vasari Corrifor (باللغة الإنجليزية). Scala Books, distributed by the Two Contients Publishing Group,. صفحات 59–62. مؤرشف من الأصل (كتاب ورقي) في 2 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link)
  114. ^ Baxandall, Michael; Baxandall, R.R.S.W.I.M. (1988). Painting and Experience in Fifteenth Century Italy: A Primer in the Social History of Pictorial Style (باللغة الإنجليزية). Oxford University Press. صفحات 49–56. ISBN 9780192821447. LCCN 87031552. مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  115. ^ Wasserman, pp. 104–06
  116. ^ "The Mysterious Virgin". المعرض الوطني (لندن). مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. ^ Wasserman, p. 124
  118. ^ Vasari, p. 263
  119. ^ Vasari, p. 262
  120. ^ della Chiesa, p. 97
  121. ^ della Chiesa, p. 98
  122. أ ب "Da Vinci's Lady with an Ermine among Poland's "Treasures" – Event – Culture.pl". مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  123. ^ Kemp, M. The Lady with an Ermine in the exhibition Circa 1492: Art in the Age of Exploration. Washington-New Haven-London. صفحة 271. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. ^ Seracini, Maurizio (2012). "The Secret Lives of Paintings". مؤرشف من الأصل (lecture) في 18 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. ^ Vasari, p. 267
  126. ^ "The Mona Lisa had brows and lashes". BBC News. 22 October 2007. مؤرشف من الأصل في 6 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. ^ Wasserman, p. 144
  128. ^ Vasari, p. 266
  129. ^ della Chiesa, p. 103
  130. أ ب della Chiesa, p. 109
  131. ^ Wasserman, p. 150
  132. أ ب ت ث ج ح Popham, A.E. (1946). The Drawings of Leonardo da Vinci. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  133. ^ Wallace 1972، صفحة 30.
  134. أ ب ت Wallace 1972، صفحة 169.
  135. أ ب ت Keele Kenneth D (1964). "Leonardo da Vinci's Influence on Renaissance Anatomy". Med Hist. 8 (4): 360–70. doi:10.1017/s0025727300029835. PMC 1033412. PMID 14230140. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  136. ^ Bean, Jacob; Stampfle, Felice (1965). Drawings from New York Collections I: The Italian Renaissance. Greenwich, CT: Metropolitan Museum of Art. صفحات 81–82. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  137. ^ Major, Richard Henry (1866). Archaeologia: Or Miscellaneous Tracts Relating to Antiquity, Volume 40, Part 1. London: The Society. صفحات 15–16. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  138. ^ Calder, Ritchie (1970). Leonardo & the Age of the Eye. 630 Fifth Avenue, New York, NY: Simon and Schuster. صفحة 275. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  139. ^ "Sketches by Leonardo". Turning the Pages. المكتبة البريطانية. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  140. أ ب Da Vinci 1971، صفحة x.
  141. ^ Livio, Mario (2003) [2002]. The Golden Ratio: The Story of Phi, the World's Most Astonishing Number (الطبعة First trade paperback). New York City: راندوم هاوس. صفحة 136. ISBN 0-7679-0816-3. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  142. ^ Wallace 1972، صفحة 31.
  143. ^ Ciaccia, Chris (15 April 2019). "Da Vinci was ambidextrous, new handwriting analysis shows". Fox News. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  144. ^ Windsor Castle, Royal Library, sheets RL 19073v–74v and RL 19102.
  145. ^ Baucon A., Bordy E., Brustur T., Buatois L., Cunningham T., De C., Duffin C., Felletti F., Gaillard C., Hu B., Hu L., Jensen S., Knaust D., Lockley M., Lowe P., Mayor A., Mayoral E., Mikulas R., Muttoni G., Neto de Carvalho C., Pemberton S., Pollard J., Rindsberg A., Santos A., Seike K., Song H., Turner S., Uchman A., Wang Y., Yi-ming G., Zhang L., Zhang W. 2012. A history of ideas in ichnology. In: Bromley R.G., Knaust D. Trace Fossils as Indicators of Sedimentary Environments. Developments in Sedimentology, vol. 64 . Abstract available from http://www.tracemaker.com نسخة محفوظة 2019-11-19 على موقع واي باك مشين.
  146. ^ Baucon, A. 2010. Da Vinci’s Paleodictyon: the fractal beauty of traces. Acta Geologica Polonica, 60(1). Accessible from the author's homepage نسخة محفوظة 8 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  147. ^ Baucon, A. (2010). "Leonardo da Vinci, the Founding Father of Ichnology," Palaios 25. https://doi.org/10.2110/palo.2009.p09-049r
  148. ^ O'Malley; Saunders (1982). Leonardo on the Human Body. New York: Dover Publications. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  149. ^ della Chiesa, p. 117
  150. ^ ليوناردو دا فينشي على موسوعة بريتانيكا
  151. ^ Capra, Fritjof (2007). The Science of Leonardo; Inside the Mind of the Genius of the Renaissance. New York: Doubleday. قالب:ISBN missing[حدد الصفحة]
  152. ^ Davinci, Leonardo (2011). The Notebooks of Leonardo Da Vinci. Lulu. صفحة 736. ISBN 978-1-105-31016-4. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  153. أ ب Alastair Sooke, Daily Telegraph, 28 July 2013, "Leonardo da Vinci: Anatomy of an artist", accessed 29 July 2013. نسخة محفوظة 2 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  154. ^ Mason, Stephen F. (1962). A History of the Sciences. New York: Collier Books. صفحة 550. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  155. ^ Jones, Roger (2012). "Leonardo da Vinci: anatomist". British Journal of General Practice. 62 (599): 319. doi:10.3399/bjgp12X649241. ISSN 0960-1643. PMC 3361109. PMID 22687222. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  156. ^ "The Vitruvian man". Leonardodavinci.stanford.edu. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  157. ^ "Da Vinci's Code". Witcombe.sbc.edu. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  158. ^ "Leonardo da Vinci's Unexamined Life as a Painter". Aleteia. 1 December 2019. مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  159. ^ "Louvre exhibit has most da Vinci paintings ever assembled". The Atlantic. 1 December 2019. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  160. ^ Guarnieri, M. (2019). "Reconsidering Leonardo". IEEE Industrial Electronics Magazine. 13 (3): 35–38. doi:10.1109/MIE.2019.2929366. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  161. ^ Masters, Roger (1996). Machiavelli, Leonardo and the Science of Power. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  162. ^ Masters, Roger (1998). Fortune is a River: Leonardo Da Vinci and Niccolò Machiavelli's Magnificent Dream to Change the Course of Florentine History. Simon & Schuster. ISBN 978-0-452-28090-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  163. ^ Wallace 1972، صفحة 164.
  164. ^ "Leonardo's Dream Machines (TV Movie 2003)". IMDb. مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  165. ^ British Library online gallery (retrieved 10 October 2013) نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  166. ^ مارك فان دين برويك (2019) (in English), Leonardo da Vinci Spirits of Invention. A Search for Traces, Hamburg: A.TE.M., ISBN 978-3-00-063700-1 
  167. ^ Castiglione, Baldassare (1528). "Il Cortegiano". مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  168. ^ Anonimo Gaddiani", elaborating on Libro di Antonio Billi, 1537–1542
  169. ^ Vasari, p. 255
  170. ^ Fuseli, Henry (1801). "Lectures". II. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  171. ^ Rio, A.E. (1861). "L'art chrétien". مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  172. ^ Taine, Hippolyte (1866). "Voyage en Italie". مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  173. ^ Berenson, Bernard (1896). "The Italian Painters of the Renaissance". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  174. ^ Henneberger, Melinda. "ArtNews article about current studies into Leonardo's life and works". Art News Online. مؤرشف من الأصل في 05 مايو 2006. اطلع عليه بتاريخ 10 يناير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  175. ^ Italie, Hillel (7 January 2018). "NonFiction: Biography honors 'fun, joyous' sides of genius da Vinci". Richmond Times-Dispatch. Associated Press. صفحة G6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  176. ^ "Leonardo da Vinci's Unexamined Life as a Painter". The Atlantic. 1 December 2019. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  177. ^ "Louvre exhibit has most da Vinci paintings ever assembled". Aleteia. 1 December 2019. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  178. أ ب ت ث ج ح خ Knapton, Sarah (5 May 2016). "Leonardo da Vinci paintings analysed for DNA to solve grave mystery". The Daily Telegraph. مؤرشف من الأصل في 29 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  179. ^ Florentine editorial staff (2 May 2019). "Hair believed to have belonged to Leonardo on display in Vinci". The Florentine. مؤرشف من الأصل في 09 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  180. أ ب ت ث Montard, Nicolas (30 April 2019). "Léonard de Vinci est-il vraiment enterré au château d'Amboise?". Ouest France (باللغة الفرنسية). مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  181. أ ب Nicholl, Charles (2005). Leonardo da Vinci: Flights of the Mind (الطبعة 1st). Penguin. صفحة 502. ISBN 978-0-14-029681-5. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  182. ^ Heaton, Mary Margaret (1874), Leonardo da Vinci and his works, Kessinger Publishing, Whitefish, MT, 2004, p. 204: "يبلغُ طول الهيكل العظمي خمسة أقدام وثمانية بوصات، وهو متناسبٌ مع طول ليوناردو دا فينشي، وأما الجمجمة فرُبَّما كانت نموذجاً لرسمٍ رسمهُ ليوناردو دا فينشي لنفسه بالطبشور الأحمر قبل وفاته ببضعِ سنوات".
  183. ^ Collignon, Roland AE. Leonardo da Vinci. 1. Lulu.com. صفحة 309. ISBN 9780244668464. مؤرشف من الأصل في 01 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لمصدر أفضل]
  184. ^ Strickland, Ashley (4 May 2019). "What caused Leonardo da Vinci's hand impairment?". CNN. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  185. ^ Charlier, Philippe؛ Deo, Saudamini. "A physical sign of stroke sequel on the skeleton of Leonardo da Vinci?". Neurology. 4 April 2017; 88(14): 1381–82 نسخة محفوظة 2017-04-15 على موقع واي باك مشين.
  186. ^ Newman, Lily Hay (6 May 2016). "Researchers Are Planning to Sequence Leonardo da Vinci's 500-Year-Old Genome". Slate Magazine. مؤرشف من الأصل في 07 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  187. ^ Messia, Hada; Robinson, Matthew (30 April 2019). "Leonardo da Vinci's 'hair' to undergo DNA testing". CNN. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  188. ^ "إيطاليا تسمي 2019 عام ليوناردو دافينشي". الشرق الأوسط. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

المعلومات الكاملة للمراجع المستخدمة ضمن المقالعدل

  1. Arasse, Daniel (1998). Leonardo da Vinci. Konecky & Konecky. ISBN 978-1-56852-198-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  2. Baxandall, Michael (1974). Painting and Experience in Fifteenth Century Italy. دار نشر جامعة أكسفورد. ISBN 978-0-19-881329-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. Bayer, Andrea (2004). Painters of reality: the legacy of Leonardo and Caravaggio in Lombardy. New York: The Metropolitan Museum of Art. ISBN 978-1-58839-116-2. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. Bérence, Fred (1965). Léonard de Vinci, L'homme et son oeuvre. Somogy. Dépot légal 4° trimestre 1965. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Berti, Luciano (1971). The Uffizi. Scala. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. Bortolon, Liana (1967). The Life and Times of Leonardo. London: Paul Hamlyn. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. Broek van den, Marc (2018). Leonardo da Vincis Erfindungsgeister. Eine Spurensuche. Germany: NA Verlag. ISBN 978-3-96176-045-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. Broek van den, Marc (2019). Leonardo da Vinci Spirits of Invention - A Search for Traces. Germany: A.TE.M. ISBN 978-3-00-063700-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. Brucker, Gene A. (1969). Renaissance Florence. Wiley and Sons. ISBN 978-0-471-11370-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. Capra, Fritjof (2007). The Science of Leonardo. US: Doubleday. ISBN 978-0-385-51390-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. Cennini, Cennino (2009). Il Libro Dell'arte O Trattato Della Pittui. US: BiblioBazaar. ISBN 978-1-103-39032-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. Chiesa, Angela Ottino della (1967). The Complete Paintings of Leonardo da Vinci. Penguin Classics of World Art series. ISBN 978-0-14-008649-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. Cremante, Simona (2005). Leonardo da Vinci: Artist, Scientist, Inventor. Giunti. ISBN 978-88-09-03891-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. Da Vinci, Leonardo (1971). Taylor, Pamela (المحرر). The Notebooks of Leonardo da Vinci. New American Library. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  15. Giacomelli, Raffaele (1936). Gli scritti di Leonardo da Vinci sul volo. Roma: G. Bardi. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. Hartt, Frederich (1970). A History of Italian Renaissance Art. Thames and Hudson. ISBN 978-0-500-23136-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. Kemp, Martin (2004). Leonardo. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-280644-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. Leonardo da Vinci: anatomical drawings from the Royal Library, Windsor Castle. New York: The Metropolitan Museum of Art. 1983. ISBN 978-0-87099-362-6. مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. Nicolo, Mario Lucertini, Ana Millan Gasca, Fernando (2004). Technological Concepts and Mathematical Models in the Evolution of Modern Engineering Systems. Birkhauser. ISBN 978-3-7643-6940-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. Lupia, John N. (Summer 1994). "The Secret Revealed: How to Look at Italian Renaissance Painting". Medieval and Renaissance Times. 1 (2): 6–17. ISSN 1075-2110. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. Magnano, Milena (2007). Leonardo, collana I Geni dell'arte. Mondadori Arte. ISBN 978-88-370-6432-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. Martindale, Andrew (1972). The Rise of the Artist. Thames and Hudson. ISBN 978-0-500-56006-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. Müntz, Eugène (1898). Leonardo da Vinci. Artist, Thinker, and Man of Science. Volume 1. London: William Heinemann. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. Müntz, Eugène (1898). Leonardo da Vinci. Artist, Thinker, and Man of Science. Volume 2. London: William Heinemann. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. O'Malley, Charles D.; Sounders, J.B. de C.M. (1952). Leonardo on the Human Body: The Anatomical, Physiological, and Embryological Drawings of Leonardo da Vinci. With Translations, Emendations and a Biographical Introduction. New York: Henry Schuman. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. Nicholl, Charles (2005). Leonardo da Vinci: The Flights of the Mind. Penguin. ISBN 978-0-14-029681-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. Nuland, Sherwin B. (2001). Leonardo Da Vinci. Phoenix Press. ISBN 978-0-7538-1269-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. Popham, A.E. (1946). The Drawings of Leonardo da Vinci. Jonathan Cape. ISBN 978-0-224-60462-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. Rachum, Ilan (1979). The Renaissance, an Illustrated Encyclopedia. Octopus. ISBN 978-0-7064-0857-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. Richter, Jean Paul (1970). The Notebooks of Leonardo da Vinci. Dover. ISBN 978-0-486-22572-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) volume 2: (ردمك 0-486-22573-9). A reprint of the original 1883 edition.
  31. Rosci, Marco (1977). Leonardo. Bay Books Pty Ltd. ISBN 978-0-85835-176-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  32. Rossi, Paolo (2001). The Birth of Modern Science. Blackwell Publishing. ISBN 978-0-631-22711-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. Theophilus (1963). On Divers Arts. Chicago: University of Chicago Press. ISBN 978-0-226-79482-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. Wallace, Robert (1972) [1966]. The World of Leonardo: 1452–1519. New York: Time-Life Books. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  35. Wasserman, Jack (1975). Leonardo da Vinci. Abrams. ISBN 978-0-8109-0262-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. Vasari, Giorgio (1965) [1568]. Lives of the Artists. تُرجم بواسطة George Bull. Penguin Classics. ISBN 978-0-14-044164-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  37. Williamson, Hugh Ross (1974). Lorenzo the Magnificent. Michael Joseph. ISBN 978-0-7181-1204-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. Winternitz, Emanuel (1982). Leonardo Da Vinci As a Musician. New Haven: Yale University Press. ISBN 978-0-300-02631-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. Vezzosi, Alessandro (1997). Leonardo da Vinci: Renaissance Man. تُرجم بواسطة Bonfante-Warren, Alexandra (الطبعة English translation). London: Thames & Hudson Ltd. ISBN 978-0-500-30081-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)

روابط خارجيةعدل