لله ثم للتاريخ

Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (مايو 2016)

لله ثم للتاريخ كتاب إسلامي ألفه شخص يسمي ادعى أن إسمه حسين الموسوي ويدعي كونه من علماء الشيعة عمل ضجة في الأوساط الإسلامي و يتناول القضايا الإسلامية ومايعتقده الشيعة ويبرأ صاحب الكتاب أئمة الشيعة من تهمه التطاول على الصحابة وانها منسوبة كذبا لهم وانهم لم يكونو اصحاب عقيدة شيعيه اثناعشرية بل مسلمون ومؤمنون يقدم بعضهم الإمام علي ويؤخر بعضهم الإمام الا انهم يحبون الصحابة ويجلونهم تم منع الكتاب في إيران والسعودية.

وقد اظهر في كتابه امور تجعل من شخصية الكاتب مطعون بها بالفعل وان الكاتب يكذب بخصوص حقيقته مثلا انه قال في كتابه: "في زيارتنا للهند التقينا بالسيد دلدار علي النقوي فاهداني كتابه أساس الأصول.."[1]. ومعلوم جزماً أن دلدار علي النقوي - وهو عالم شيعي - توفي سنة 1820 ميلادي, ولنفرض أن هذا المؤلف كان عمره آنذاك حين التقى بدلدار علي النقوي 20 سنة - على أقل تقدير - إذن ستكون ولادة هذا المؤلف سنة 1800م. هذا بالنسبة لولادته. ثم ادعى أنه كان حاضراً حينما توفي السيد الخوئي،[2] ومعلوم أنّ السيد الخوئي توفي سنة 1992م, فاذا طرحنا 1992 من 1800 سيكون عمره إلى حين وفاة السيد الخوئي 192 سنة !.

لله وللحقيقةعدل

وهو كتاب الفه علي آل محسن تخصص بالرد على كتاب لله ثم للتاريخ والجدير بالذكر أن هذا الكتاب فاز بجائزة على مستوى الكتاب الممتاز لسنة الولاية لعام 1425هـ في إيران، وحصل أيضاً على شهادة تقديرية من الرئيس الإيراني السابق السيد محمد خاتمي.

وصلات خارجيةعدل

كتاب لله وللحقيقة

مراجععدل

  1. ^ لله ثم للتاريخ\\ص 104
  2. ^ لله ثم للتاريخ\ص 77
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.