افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2017)


اللغات السامية الجنوبية هي واحدة من ثلاثة أفرع رئيسية من اللغات السامية إلى جانب كل من اللغات السامية الشرقية (مثل الأكادية) واللغات السامية الغربية (مثل العربية والآرامية والعبرية)، وتستخدم اللغات السامية الجنوبية في كل من مناطق شرق أفريقيا وجنوب غرب آسيا.[1]

سامية جنوبية
المنطقة اليمن، عُمان، إثيوبيا، إرتيريا
النسب أفريقية آسيوية

سامية
 جنوبية
  
   
    
     
      
       
        
         
          
           
            
             

              
الفروع الشرقية (العربية الجنوبية الحديثة)
الغربية (العربية الجنوبية القديمة، الإثيوبية)

تقسم اللغات السامية الجنوبية إلى فرعين رئيسيين هما: اللغات العربية الجنوبية والتي تستعمل عند السواحل الجنوبية لشبه الجزيرة العربية، واللغات السامية الإثيوبية والتي تستعمل في منطقة القرن الأفريقي ولا سيما في إثيوبيا وإريتريا، اللغات السامية الإثيوبية هي أكبر قسم من اللغات السامية الجنوبية من حيث عدد الناطقين بها في العصر الحديث، حيث أن اللغات الرئيسية المستخدمة في إرتريا هي اللغة التجرينية واللغة الخاصية (التيغري)، أما اللغة المستعملة في شمال إثيوبية فهي الأمهرية، وهي اللغة الرئيسية المستخدمة في إثيوبيا (مع التجرينية في محافظة شمال تيغري)، في حين فقدت اللغات العربية الجنوبية عدد من الأفرع المنقسمة منها نتيجة هيمنة اللغة العربية (التي هي لغة سامية أيضا) عليها لأكثر من ألف عام، حيث أنه تحتوي اللغات العربية الجنوبية على ستة أفرع في حين تحتوي اللغات السامية الإثيوبية على 14 فرع.

منشأ اللغات السامية الجنوبية هو محل جدل واسع، حيث أنه يعتقد أن نشأتها كانت نتيجة لهجرة العرب من جنوب اليمن خلال السنوات الألف الماضية، في حين يعتقد آخرون -أمثال مورتونن (A. Murtonen) (1967) والأرجنتيني ليونيل بندر (Lionel Bender) (1997)- بأن اللغات السامية الجنوبية قد نشأت في إثيوبيا.

مراجععدل

  1. ^ "South". Ethnologue. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2017. 
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع ذي علاقة بجغرافية آسيا بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.