افتح القائمة الرئيسية

لحن حبي (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 1953، من إخراج أحمد بدرخان

لحن حبي هو فيلم موسيقي درامي رومانسي مصري من إنتاج عام 1953، بطولة فريد الأطرش، صباح، عبد السلام النابلسي، إسماعيل ياسين وغيرهم، تأليف أبو السعود الإبياري وإخراج أحمد بدرخان.

لحن حبي
لحن حبي.jpg

الصنف فيلم دراما  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
تاريخ الصدور 5 اكتوبر 1953
مدة العرض 130 دقيقة
البلد  مصر
اللغة الأصلية العربية
الطاقم
المخرج أحمد بدرخان
الإنتاج أفلام فريد الأطرش
الكاتب أبو السعود الإبياري
البطولة فريد الأطرش
صباح
ليلى الجزائرية
إسماعيل يس
عبد السلام النابلسي
موسيقى فريد الأطرش
(الألحان والموسيقى التصويرية)
صناعة سينمائية
تصوير سينمائي وحيد فريد
التركيب سعيد الشيخ
حسين عفيفي
توزيع أفلام فريد الأطرش
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم
السينما.كوم صفحة الفيلم

محتويات

قصة الفيلمعدل

علي (فريد الأطرش) موسيقى مغمور يبحث عن فرصة ومتأخر عليه إيجار ثلاثة شهور لحجرة البدروم التى يستأجرها من الست أرواح (زوزو شكيب) زوجة أستاذه الموسيقار المشلول رمزي (حسين رياض) ويتمسك على بالحجرة ليكون بجوار أستاذه وإبنته فانيليا (صباح) التى يحبها من كل قلبه وتبادله الشعور رغم أنف أمها أرواح، التي كانت على علاقة آثمة مع شوقي (محمود المليجي) صاحب التياترو. كانت فانيليا تغنى بالأفراح والحفلات الخاصة، واصطحبت معها على يوما ليغنى بالحفل، ولكن تم طرده لرداءة هندامه، كما قامت أرواح بطرده من الحجرة، وإجرتها للرسام أبو زيد (عبد السلام النابلسي) بينما تعرف علي على مؤلف الاغانى البائس منظوم ناظم منتظم (إسماعيل ياسين ) وشربوا وسكروا، وذهبوا لحجرة البدروم، حيث قابلوا أبو زيد، واتفقوا ان يقيموا ثلاثتهم بالحجرة. طلب شوقى ان تغنى فانيليا في التياترو الذي يملكه حتى يتسنى لوالدها رمزي الحصول على مبلغ مائة جنيها، ليتم علاجه من الشلل، فإشترط رمزي ان يصحب ابنته كل ليلة وهى تغنى، وقام علي بوضع ألحان الاغانى التى تغنيها فانيليا. ولكن رمزي شاهد خيال شوقي وهو يحتضن أرواح، فظن ان إبنته فانيليا هى التى تقيم علاقة مع شوقي، فقرر عودتها للمنزل، وعدم خروجها للغناء، وطرد شوقي من منزله. تعرف الرسام أبو زيد على الراقصة نورا (ليلى الجزائرية) ورسم لها صورة وعرفها بصديقه المؤلف منظوم الذي ألف أغنية بإسمها، ولحنها صديقه الموسيقار علي، لترقص على أنغامها، وقد أعجبت الراقصة بالجميع، فألحقتهم بالعمل في تياترو العجائب الذي يمتلكه الاستاذ زكي (زكي إبراهيم) وقام علي بعد نجاحه بإلحاق فانيليا بالعمل معه. سافر علي إلى طنطا لإحياء أحد الأفراح، فلما عاد اكتشف زواج فانيليا من شوقي، والذي استغل مشاهدة رمزي له بمنزله، فإدعى انه جاء من أجل فانيليا ومنعا للفضيحة وافق رمزي على زواج شوقي من فانيليا. قدم علي أوبريت ناجح غنت فيه فانيليا لآخر مرة، بينما جاءت أرواح لتهديد شوق بمسدس للإبتعاد عن ابنتها، وعندما دخل عليها زوجها رمزي، الذي شفى من شلله ابتهاجا بنجاح إبنته، فوجئت به أرواح، فإنطلقت رصاصة أصابت شوقي في مقتل، وتراجعت أرواح للخلف خوفا من زوجها فسقطت من الشباك، لتلقى مصرعها، نتيجة ماإقترفت يداها، وعلم زوجها رمز حقيقة علاقتها بشوقي وبرائة ابنته فانيليا، التي تزوجت من علي. [1]

فريق العملعدل

إخراج: أحمد بدرخان.

تأليف: أبو السعود الإبياري.

بطولة:

أغاني الفيلمعدل

من الحان فريد الأطرش

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل