افتح القائمة الرئيسية

كيدمون هو أول شاعر انجليزى من "نورثومبريا" اسمُه معرف . و واحد من الانجلو-ساكسون والذي كان يعتنى بالحيوانات في الدير المزدوج لـِ"سترين شالش" وذلك من خلال الدير(657-680) للقديس "هيلدا" (614-680)، و كان في الواقع جاهلاً بِفن الأغنية , ولكنه تعلّم أن يؤلف واحدة وذلك اثناء حلم في إحدى الليالى ، وفقاً للراهب بيدى في القرن الثامن الميلادى . و اصبح بعد ذلك راهب حماسى و شاعر مسيحى مُلهم ومُنجز . كيدمون" هو واحد من اثنى عشر شاعراً انجلو ساكسونياً ذُكِروا في مصادر القرون الوسطى ، و قد نجى واحد فقط من ثلاثة مصادر يجمل معلومات عن سيرتُه الذاتية وامثلة من ادبياته [2] . وترتبط قصته بـِ " التاريخ الكنسى للشعب الانجليزى" وفقاً للقديس "بيدى" والذي كتب " كان هناك في دير آبس ، أخ مُعيّن مُلاحظ عليه رضا الله ، و كان مُعتاداً على صُنع الأشعار الدينية ، وسرعان ما كان يصنعُها بناءً على ما يُفسر إلىه من خارج الكتاب المقدس وكان بها الكثير من التواضع والعذوبة وذلك باللغة الإنجليزية حيثُ كانت لُغته المحلية" . وقد تحمس الكثيرون بسبب تلك الأبيات إلى زُهد العالم والتوق إلى الجنة والنعيم.

كيدمون
MemorialToCaedmon(RichardThomas)Jul2006.jpg

معلومات شخصية
الميلاد القرن 7
نورثمبريا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 680
مواطنة نورثمبريا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية العتيقة[1]،  واللاتينية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
ذِكرى "كيدمون" بساحة كنيسة القديسة "مارى" ، ويتبى. قراءة النقش : "لتمجيد الرب و لذكرى كيدمون والد الأغنية الإنجليزية المُقدسة ، غلبه النُعاس بصعوبة

والعمل الوحيد المُتبقى والمعروف لـِ "كيدمون" يُسمى "كيدمنز هيم" أى "ترنيمة كيدمون" ، وهى القصيدة المديحية العامية المُتجانسة والمتكونة من تسعة أسطر تكريماً لله والتي من المُفترض انه كان قد تعلّم غنائها في حلمهُ الأولىّ . القصيدة هى واحدة من الأمثلة المُوثقة والمُبكرة للشعر الانجليزى وهى تُعتبر من بين ثلاث قصائد مرشحة كأقدم مثال موّثق للغة الإنجليزية القديمة والقصائد هى " الرونيك" و "روثويل كروس" و "فرانكس كاسكيت" . وهى أيضاً واحدة من أقدم الأمثلة المُسجلّة للشعر المتين والعتيق في اللغة الألمانية .

سرد بيدىعدل

إن المصدر الوحيد للمعلومات الأصلية عن حياة وعمل "كيدمون" هو "تاريخ الشعب الكنسى" [3] وفقاً لـ "بيدى" ، "كيدمون" كان أخ عامل او غير مُتخصص والذي كان يعتنى بالحيوانات في دير "سترين شالش" والمعروف الآن باسم (ويتبى آبى) . و في إحدى الليالى وبينما كان الرهبان يحتفلون بالولائم و يغنون ويعزفون القيثارة . غادرهم "كيدمون" مُبكراً وذهب لينام مع الحيوانات لأنه لم يكن يعرف أى أغانى . و كان الانطباع الذي أعطاه القديس "بيدى" هو أن "كيدمون" كان ينقُصُه معرفة كيفية تكوين كلمات أغانى ، وفي اثناء نومه ، حلم بأن هُناك شخص دعاه وسأله أن يُغنى "برينسيبيوم كريتوراروم" اى "بداية خلق الأشياء" . وبعد أول رفض للغناء ، انتج "كيدمون" لاحقاً قصيدة مدحية قصيرة ، يمدح فيها الرب ، خالق السماء والأرض .

وبعد الاستيقاظ في صباح اليوم التالى ، تذكر "كيدمون" كل شئ قام بغنائه وقام بإضافة بعض الأسطر الإضافية لقصيدته . وقام بإخبار كبير العُمال عن حلمه وعن تلك المنحة والعطية ، وقد أُخذ على الفور لكى يرى الراهبة الرئيسة . قامت الراهبة الرئيسة ومستشاريها بسؤال "كيدمون" عن رؤيته ، وارتضوا جميعاً أنها كانت منحة من الرب ، و كلّفوه بتفويض جديد ، ولكن هذه المرة كانت قصيدة مُعتمدة على " ممر التاريخ المقُدس أو العقيدة " ، على سبيل الاختبار .

وعندما عاد "كيدمون" في صباح اليوم التالى بالقصيدة المطلوبة ، أُمر باتخاذ وعود الرهبانية . وأمرت الراهبة الرئيسة عُلمائها وفقهائها بتعليم "كيدمون" التاريخ المقدس والعقيدة . ويسجل "بيدى" أنه وبعد ليلة واحدة من التعلُم ، تحول "كيدمون" إلى آية من الجمال . وفقاً لـِ "بيدى" ، "كيدمون" كان المسئول عن عدد كبير من النصوص الشعرية العامية الرائعة لمجموعة من المواضيع المسيحية المتنوعة .

وبعد حياة طويلة ، تقية ، وحماسية ، توفيّ "كيدمون" كقديس : مُتلقى نذير الموت ، وطلب أن يُنقل إلى مُستشفي الدير حيث المرضى الميؤوس من شفائهم ، وكان أصدقائه مُجتمعين حوله ، وقد انتهى بعد تلقيه القربان المقدس وذلك قبل الفجر . وعلى الرغم من انه في اغلب الأحيان يُدرج كقديس ، إلا أن هذا لم يؤكد من قِبل "بيدى" ، وقد تم مؤخراً الدفع بأن هذه التأكيدات غير صحيحة [4] .

إن تفاصيل قصة "بيدى" ، وعلى وجه الخصوص الإعجاز لوحى "كيدمون" الشعرى ، ليست مقبولة عموماً من جانب الهلماء على انها دقيقة تماماً ، ولكن لا يبدو ان هناك سبب وجيه للشك بوجود شاعر يُسمى "كيدمون" . إن سرد "بيدى" يجب إن يُقرأ في إطار الإيمان المسيحى بالمُعجزات ، و هذا يُظهر على الأقل ان "بيدى" شخص متعلم وذكى ، مؤمن بأن "كيدمون" شخصية مهمة جداً في تاريخ الحياة الفكرية والدينية الإنجليزية .[5]

تواريخعدل

لم يُعطِ "بيدى" تواريخ مُحددة لتاريخه . يُقال أن "كيدمون" تسلّم أوامر مُقدسة في سن مُتقدمة . مما يُعنى انه عاش في "سترينوشالش" فترة من الوقت خلال حكم "هيلدا" (657-680) . ويظهر في الفصل الخامس والعشرين ، الجزء الثانى من كتاب "تاريخ الشعب الكنسى" أن وفاة "كيدمون" حدثت تقريباً في نفس وقت حريق "كولينج هام آبى" . وهذا الحدث مؤرخ في نص من "الانجلو –ساكسون كرونيكال" اى "تاريخ أحداث الانجلو-ساكسون" إلى عام 679 ، ولكن بعد عام 681 [6] و وفقاً لـِ"بيدى" فإن السطور الافتتاحية للفصل الخامس والعشرين ، قد تشير بشكل عام إلى مهنة "كيدمون" كشاعر . وعلى الرغم من ذلك فإن الحدث التالى المؤرخ في "تاريخ الشعب الكنسى" هو مُداهمة الملك "اوكيكفرير" لايرلندا عام 684 وذلك في (الجزء الثانى ، الفصل السادس والعشرين ) وبالجمع سوياً ، فإن هذه الأدلة تُشير إلى فترة نشطة بدايةً فيما بين عامى 657 و 680 ونهايةً فيما بين عامى 679 و 684 .

اكتشافات حديثةعدل

المعلومة التاريخية الوحيدة والمتعلقة بسيرته الذاتية والتي استطاعت الدراسات الحديثة إضافتها إلى سرد "بيدى" تخص أصول اسم الشاعر البريثونية . وبالرغم من أن "بيدى" ذكر أن لغة "كيدمون" هى الإنجليزية ، فإن أصل الشاعر اسكتدلندى : من بروتو ويلش [7] . ورجح الكثير من العلماء ان "كيدمون" كان يتحدث بلغتين بُناءً على اصل هذه الكلمة . وكان "هيلدا" على اتصال وثيق مع التسلسلات الهرمية الدينية والسياسية وبعض نظائرها في الشعر الايرلندى القديم [8] . ولكن هناك علماء آخرون لاحظوا توضيح مُعين فيما يخص علم الأسماء إلى "آدم كيدمون" في اسم الشاعر ، وربما تكون القصة بأكملها مجازية [9]

مصادر أخرى من القرون الوسطىعدل

 
أنقاض "سترونشالش" (ويتبى آبى) في شمال "بوركشاير" . انجلترا ، وُجِدت عام 657 بواسطة القديس "هيلدا" ، وتعرض الدير لهجوم من الفايكينج عام 867 وتم هجره . تمت إعادة بنائه مرة أخرى عام 1078 وازدهر حتى عام 1540 حين جاء "هنرى الثامن" وقام بتدميره

ليس هُنالك اى روايات أخرى مُستقلة عن حياة "كيدمون" وعمله معروفة الوجود . المرجع الآخر الوحيد عن "كيدمون" في المصادر الإنجليزية قبل القرن الثانى عشر ، وُجِد في الترجمة الإنجليزية القديمة في القرن العاشر الميلادى لتاريخ "بيدى" اللاتينى .بخلاف ذلك ، ليس هُنالك اى ذِكر لـِ "كيدمون" فياساس اللغة الإنجليزية القديمة . وتحتوى الترجمة الإنجليزية القديمة لتاريخ الشعب الكنسى على الكثير من التفاصيل الثانوية الغير موجودة في السرد الأصلى لـِ "لاتينية بيدى" . ومن بين هؤلاء ، فإن الشئ الأكثر أهمية هو شعور "كيدمون" بالعار لعدم قدرته على الغناء أغانى عامية قبل رؤيته ، وقام كتبة "هيلدا" بنسخ ما قاله من شعر تماماً كما قاله [10] . وجاءت هذه الاختلافات وفقاً لممارسة مُترجم اللغة الإنجليزية القديمة في إعادة صياغة اللاتينية الاصلية لـِ"بيدى" [11] . وبالرغم من ذلك ، وكما يقول "ويرن" ،فإنه يُشير إلى وجود تقليد انجليزى مُستقل عن قصة "كيدمون" [12] .

هيلياندعدل

ربما تم العثور على توضيح ثان لقصة "كيدمون" في اثنين من النصوص اللاتينية المرتبطة بقصيدة "اولد ساكسون هيلياند" وذلك فيما قبل القرن الـ 12 . وهذه النصوص "ذا بريفيس" و "قيرسيس دو بويت" (سطور عن الشاعر) توضح أصول ترجمة الساكسونيين القُدامى للكتاب المُقدس ، ويعتبر (هيلياند هو المرشح الوحيد المعروف لها ) [13] بلغة تذكرنا وبقوة ، بل و أحياناً مُطابقة لسرد "بيدى" في مهنة "كيدمون" [14] وفقاً لنثر "بريفاتو" ، فإن قصيدة "أولد ساكسون" تم تأليفها من قِبل شاعر عامى شهير وذلك تحت قيادة الامبراطور "لويس ذا بايس" –اى لويس الوَرِع- ؛ بعد ذلك أضاف النص ان هذا الشاعر لم يكن لديه اى معرفة عن التأليف العامى حتى أُمر أن يُحول مبادئ القانون المُقدس إلى أغنية عامية في المنام . "ذا فيرزز دو بويتا" يحتوى على سر مُوسع عن الحلم نفسه ، مُضيفاً أن هذا الشاعر كان راعي للماسية قبل إلهامه ، وأن الإلهام في حد ذاته جاء من خلال صوت سماوى عندما غلبه النُعاس بعد رعى ماشيته . في حين أن معرفتنا بهذه النصوص تستند كُلياً على طبعة القرن الـ 16 بواسطة "فلاسيوس ليريكس" [15] ، فعادة ما يُفترض أن كلاهما مبنى على أُسس دلالية ونحوية لتكون من تكوين القرون الوسطى [16] . هذا الثِقل لقصة "كيدمون" تتوافق مع الأدلة الواضحة الموثقة من قبِل "جرين" لإثبات تأثير شعر الكتاب المقدس و مصطلحات الانجلو ساكسون على الأدبيات الألمانية القارية الأولية [17] .

مصادر ونظائرعدل

على النقيض من ممارسة "بيدى" المُعتادة في كل مكان في "تاريخ الشعب الكنسى" ، لم يوفر اى معلومات عن مصادره فيما يتعلق بقصة "كيدمون" ، ولأن هذه النُدرة المُشابهة في المصادر يُميز قصص أخرى من (ويتبى آبى) في أعماله ، فربما يُشير هذا إلى ان معرفته بحياة "كيدمون" كانت قائمة على التقليد الراهن في منزله في دير قريب نسبياً من "ويرمووث جارو" . و ربما كنتيجة لهذا النقص في الوثائق ، كرس العلماء اهتماماً كبيراً لتعقب المصادر المُمكنة او نظائرها لسرد "بيدى" . وتم استخلاص هذه المُقارنات من جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك الكتاب المقدس و الأدب القديم ، و القصص التي تم قصّها من قِبل الشعوب الأصلية لاستراليا ،شمال أمريكا وجُزر "فيجى" ، حياة شعراء الرومانسية الإنجليزية ، بالإضافة إلى عناصر مختلفة من الكتب المقدسة وتقاليد المسلمين والهندوس [18] . وعلى الرغم من أن البحث بدأ من قِبل العلماء مثل السير "فرانسيس بالجراف" ، والذي تمنى إما أن يجد مصدر "بيدى" لقصة "كيدممون" أو يثبت أن تفاصيلها كانت شائعة جداً بحيث لا تكاد تستحق النظر كتأريخ مشروع [19] ، فإن البحوث الاحقة قد انتهت بإثبات تفرُد نسخة "بيدى" : كما يوضح "ليستر" ، ليس هناك نظير لقصة "كيدمون" وُجد قبل عام 1974 توازى فصل "بيدى" في أكثر من حوالى نصف سماتها الرئيسية [20] ، ويمكن تمديد هذه الملاحظة لتشمل جميع نظائرها منذ تحدديها [21] .

الأعمال الأدبيةعدل

التجسيد العام

يُشير سرد "بيدى" إلى أن "كيدمون" كان مسئول عن تأليف مجموعة كبيرة من الشعر الدينى العامي . وعلى النقيض مع القديسين "آلديهم" و "دونستان" [22] ، يُقال أن شِعر "كيدمون" كان مُنحصراً على الشعر الدينى . ويُخبر "بيدى" أن ما كان "كيدمون" أبداً ليؤلف اى قصيدة حمقاء أو تافهه ، ولكن فقط تلك القصائد المعنية بالعبادة ، وتشتمل قائمته المُتعلقة بإنتاج "كيدمون" الأدبى على أعمال مبنيّة على مواضيع دينية فقط : حكايات الخلق ، ترجمات من العهدين القديم والجديد ، و أغانى عن أهوال حساب الآخرة ، وأهوال الجحيم ، مباهج الملكوت السماوى ،و الرحمات الإلهية و الحساب . ومن هذا التجسيد ، نجت فقط قصيدته الأولى . في حين تم العثور على قصائد عامية مُطابقة لوصف "بيدى" للكثير من أعمال "كيدمون" الأخيرة في لندن ، مكتبة بريطانيا ، جونيوس 11 ( ويُشار إليها عادةً ب"جونيوس" أو مخطوطة "كيدمون" ) ، ولم ينحمل الإسناد التقليدى الأقدم لهذه النصوص لـِ"كيدمون" أو لتأثيره . وتُظهر القصائد اختلافات اسلوبية هامة داخلياً و فيما يتعلق بترنيمة "كيدمون" الأصلية [23] ، وليس هُنالك اى شئ عن ترتيبهم أو عن محتواهم يُشير إلى أنهم لم يُؤَلَفوا أو يجمعوا بدون اى تأثير من مناقشة "بيدى" لأعمال "كيدمون" : أول ثلاثة قصائد "جونيوس" في ترتيبهم التوراتى [24] ، في حين أن "كريست آند ستان" - أى المسيح والشيطان - يمكن أن تُفهم جزئياً كوصف "بيدى" لأعمال "كيدمون" عن يوم الحساب ، آلالام الجحيم ، مباهج الملكوت السماوى [25] ، التطابق ليس دقيق بما فيه الكفاية ليحول دون تشكيل مُستقل . وكما أوضح "فريتز" و "دآى" ، في الواقع ، أن قائمة "بيدى" نفسها قد تحمل المعرفة المباشرة لإنتاج "كيدمون" الفعلى [26] . ربما أثرت تأثيرات مشابهه ، بالطبع، على بنية "جونيوس" الدلالية [27] .

ترنيمة "كيدمون"عدل

 
"كيدمنز هيم" تم إيجاد واحدة من مرشحتين اثنتين لأقدم نسخة ناجية لـ "كيدمنز هيم" –ترنيمة كيدمون- في "ذا موور بيدى" فيما يقرب عام 737 والذي يُعقد عن طريق مكتبة جامعة كامبريدج . اما المرشحة الأخرى توجد في المكتبة الوطنية لروسيا بسان بطرسبرج.

العمل الوحيد الناجى والمعروف من أعمال "كيدمون" هى ترنيمته [28] . القصيدة معروفة من 21 نسخة مخطوطة [29] ، لتُصبح بذلك أفضل قصيدة موثقة في الإنجليزية القديمة بعد "بيديز ديث سونج" ( مع 35 نص نقدى) ، والأفضل توثيقاً في التجسيد الشعرى في المخطوطات المنسوخة أو المملوكة للجزر البريطانية خلال فترة الانجلوساكسون [30] . والترنيمة أيضاً لها إلى حد بعيد التاريخ النصى المعروف الأكثر تعقيداً لأى قصيدة ناجية من الانجلو ساكسون. كما أنها وجدت بلهجتين وخمس مراجعات نقدية مُتميزة (نورثومبريا ايلدا ، نورثومبريا اوردو ، ويست ساكسون ايورثان ، ويست ساكسون يلدا ، ويست ساكسون اويورثو) جميعهم سوى واحدة من ثلاثة او أكثر نقد نصى [31] . وهى واحدة من قدم الأمثلة الموثقة للإنجليزية القديمة المكتوبة و واحدة من أقدم الأمثلة المُسجلة للشعر الخالد في اللغة الألمانية [32] . بالتزامن مع نقوش "روثويل كروس" و "فرانكس كاسكيت" ، فإن ترنيمة "كيدمون" هى واحدة من ثلاثة مرشحات لأقدم مثال موثق من الشعر الانجليزى القديم [33] . وهناك مُناظرة نقدية مستمرة عن حالة القصيدة ؛ حيث انها مُتاحة لنا الآن . في حين يتقبل بعض العلماء نصوص الترنيمة على انها نقل أقل دقة أو أكثر دقة من نص "كيدمون" الأصلى ، ويرى آخرون انها نشأت بوصفها ترجمة عكسية من "بيديز لاتين" – لاتينية بيدى- ، وانه لا يوجد حتى شاهد واحد فقط ناجى عن النص الأصلى [5] .

أدلة المخطوطةعدل

كل نُسخ الترنيمة وجدت في مخطوطات في "تاريخ الشعب الكنسى" او ترجمتها ، حيث انها بمثابة إما تدوين موجز مختصر لترجمة "بيدى" اللاتينية للقصيدة الإنجليزية القديمة أو في هذه الحالة، للنسخة الإنجليزية القديمة ، بديل لترجمة "بيدى" في النص الأصلى للتاريخ . وعلى الرغم من هذا الارتباط الوثيق بعمل "بيدى" ، فلا تظهر ترنيمة "كيدمون" على انه قد تم نقلها من "تاريخ الشعب الكنسى" بانتظام حتى وقت مُتأخر في تاريخها النصى . وهناك كتبة آخرون غير أولئك المسؤولين عن النص الأصلى غالباً ما يقومون بنسخ بنسخ النص العامى من الترنيمة في مخطوطات من التاريخ الاتينى . في ثلاث حالات : اكسفورد ، بولديان ليبيرارى ، لوود مسك .243 ، اوكسفورد ، بولديان ليبيرارى ، هاتون 43 ، و وينشستر، كاثيدرال ، تم نسخ القصيدة من قِبل الكتبة العاملين من ربع قرن أو أكثر وذلك بعد أول تدوين للنص الأصلى [34] . حتى عندما تكون القصيدة في نفس المستوى مع النص الرئيسى للمخطوطة ، فإن هناك دليل ضعيف يقول بأنها نُسخت من نفس نموذج التاريخ اللاتينى : تم إيجاد إصدارات متطابقة تقريباً للقصيدة الإنجليزية القديمة في مخطوطات تنتمى لإلى مراجعات نقدية مختلفة من النص اللاتينى ك وهناك نسخ مختلفة للقصيدة الإنجليزية القديمة . باستثناء الترجمة الإنجليزية القديمة ، ليس هنالك مرجع نقدى واحد لـِ"تاريخ الشعب الكنسى" مُتميز بوجود مرجع نقدى مُعين للقصيدة العامية [35] .

النص الأقدمعدل

أقدم نسخة معروفة للقصيدة هو المرجع النقدى "نورثومبريان ايلدا" [36] . الانتقادات الناجية لهذا النص و يوجد في كامبريدج ، يونيفيرسيتى ليبيرارى ، و سانت بطرسبرج ، ناشونال ليبيرارى روسيا . وتاريخه لا يقل عن منتصف القرن الثامن . ويشير حرف الإم على وجه الخصوص عادةً إلى دير "بيدى" وحياته ، رغم أن هناك أدلة ضعيفة تُشير إلى أنه تم نسخه قبل منتصف القرن الثامن بكثير [37] . وتجرى نسخة "بيدى" اللاتينية كالتالى : " الآن يجب علينا ان نُثنى على مُبدع العالم السماوى ، جبروت الخالق ، و هدفه ، و عمل أب المجد ك كما هو ، هو الرب الابدى ، و هو مبدع جميع المعجزات ، الذي خلق السموات أولاً كأعلى سقف ، ثم الأرض ، القدير ولىّ للجنس البشرى"

"Nunc laudare debemus auctorem regni caelestis, potentiam creatoris, et consilium illius facta Patris gloriae: quomodo ille, cum sit aeternus Deus, omnium miraculorum auctor exstitit; qui primo filiis hominum caelum pro culmine tecti dehinc terram custos humani generis omnipotens creavit."

المراجععدل

  1. ^ وصلة : 031258158
  2. ^ The twelve named Anglo-Saxon poets are Æduwen, Aldhelm, Alfred the Great, Anlaf, Baldulf, Bede, Cædmon, Cnut, Cynewulf, Dunstan, Hereward, and Wulfstan (or perhaps Wulfsige). Most of these are considered by modern scholars to be spurious—see O'Donnell 2005, Introduction 1.22. The three for whom biographical information and documented texts survive are Alfred, Bede, and Cædmon. Cædmon is the only Anglo-Saxon poet known primarily for his ability to compose vernacular verse, and no vernacular verse survives that is known to have been written by either Bede or Alfred. There are a number of verse texts known to have been composed by Cynewulf, but we know nothing of his biography. (No study appears to exist of the "named" Anglo-Saxon poets—the list here has been compiled from Frank 1993 (http://www.arts.manchester.ac.uk/mancass/thetollerlecture/: Roberta Frank), Opland 1980, Sisam 1953 and Robinson 1990).
  3. ^ Book IV, Chapter 24. The most recent edition is Colgrave and Mynors 1969
  4. ^ .Stanley 1998 ،Stanley, E. 1998. "St. Cædmon". Notes and Queries; 143: 4–5
  5. أ ب O'Donnell 2005
  6. ^ See Ireland 1986, pp. 228; Dumville 1981, p. 148
  7. ^ Jackson 1953, p. 554
  8. ^ See in particular Ireland 1986, p. 238 and Schwab 1972, p. 48
  9. ^ See in particular O'Hare 1992, pp. 350–351
  10. ^ See Opland 1980, pp. 111–120
  11. ^ See Whitelock 1963 for a general discussion.
  12. ^ Wrenn 1946, p. 281.
  13. ^ Andersson 1974, p. 278.
  14. ^ Convenient accounts of the relevant portions of the Praefatio and Versus can be found in Smith 1978, pp. 13–14, and Plummer 1896 II pp. 255–258.
  15. ^ Catalogus testium ueritatis 1562.
  16. ^ See Andersson 1974 for a review of the evidence for and against the authenticity of the prefaces.
  17. ^ See Green 1965, particularly pp. 286–294.
  18. ^ Good reviews of analogue research can be found in Pound 1929, Lester 1974, and O'Donnell 2005.
  19. ^ Palgrave 1832
  20. ^ Lester 1974.
  21. ^ O'Donnell 2005.
  22. ^ On whose careers as vernacular poets in comparison to that of Cædmon, see Opland 1980, pp. 120–127 and 178–180.
  23. ^ See Wrenn 1946
  24. ^ Day 1975, pp. 54–55
  25. ^ Gollancz 1927, p. xlvi
  26. ^ Fritz 1969, p. 336
  27. ^ See Day 1975, p. 55, for a discussion of Christ and Satan.
  28. ^ The Norton Online Archive of English Literature, Cædmon's Hymn recorded by Prof. Robert D. Fulk (Indiana University).Online, accessed 26 April 2006.
  29. ^ Arranged by city and library, these are (sigla [symbols] commonly found in modern discussions of the text follow each shelf-mark): Brussels, Bibliothèque Royale, 8245–57 (Br); Cambridge, Corpus Christi College, 41 (B1); Cambridge, Trinity College, R. 5. 22 (Tr1); Cambridge, University Library, Kk. 3. 18 (Ca); Cambridge, University Library, Kk. 5. 16 ("The Moore Bede") (M); Dijon, Bibliothèque Municipale, 574 (Di); Hereford, Cathedral Library, P. 5. i (Hr); London, British Library, Additional 43703 (N [see also C]); † Cotton Otho B. xi (London, British Library, Cotton Otho B. xi + London, British Library, Otho B. x, ff. 55, 58, 62 + London, British Library, Additional 34652, f. 2) (C [see also N]); London, College of Arms, s.n. (CArms); Oxford, Bodleian Library, Bodley 163 (Bd); Oxford, Bodleian Library, Hatton 43 (H); Oxford, Bodleian Library, Laud Misc. 243 (Ld); Oxford, Bodleian Library, Tanner 10 (T1); Oxford, Corpus Christi College, 279, B (O); Oxford, Lincoln College, lat. 31 (Ln); Oxford, Magdalen College, lat. 105 (Mg); Paris, Bibliothèque Nationale, lat. 5237 (P1); St. Petersburg, National Library of Russia, lat. Q. v. I. 18 ("The St. Petersburg Bede"; "The Leningrad Bede") (P); San Marino CA, Huntington Library, HM 35300 formerly Bury St. Edmunds, Cathedral Library, 1 (SanM); † Tournai, Bibliothèque de la Ville, 134 (To); Winchester, Cathedral I (W).
  30. ^ See Dobbie 1937 and the additional manuscripts described in Humphreys and Ross 1975; the most recent account is in O'Donnell 2005
  31. ^ Dobbie 1937 with important additions and revisions in Humphreys and Ross 1975; O'Donnell 1996; and Orton 1998.
  32. ^ Stanley 1995, p. 139.
  33. ^ Ó Carragáin 2005
  34. ^ See Ker 1957, arts. 341, 326 and 396; also O'Keeffe 1990, p. 36.
  35. ^ Compare the recensional identifications for witnesses to the Old English Hymn in Dobbie 1937 with those for manuscripts of the Latin Historia in Colgrave and Mynors 1969, pp. xxxix–lxx.
  36. ^ As O'Donnell 2005 argues, however, this does not mean that this version must most closely resemble Cædmon's original text. The West-Saxon eorðan recension in particular shows several readings which, although attested later, are for a variety of reasons more likely to represent forms found in the original poem than those of the aelda text.
  37. ^ See O'Donnell 2005.