افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

كنيسة الطاهرة الكبرى: كبرى كنائس بغديدا قره قوش السبع. سميت بالكبرى لا فقط لضخامتها و سعتها بل نسبة إلى كنيسة الطاهرة القديمة المجاورة لها و هي تعتبر أكبر كنائس العراق و الشرق الأوسط. تبقى كنيسة الطاهرة أكبر كنائس العراق و إحدى كبريات كنائس الشرق الأوسط سعة و هندسة وجمالاً. و هي أم الكنيسة في بغديدا، فيها تجري الاحتفالات والتجمعات الكبرى. فيها كان يقيم راعي الأبرشية في زياراته الراعوية السنوية، قبل إنشاء دار الكهنة الحالي. و عمل الخديديون صغيراً و كبيراً دون جهد أو ملل و بدون أي تكنولوجيا حديثة و لمدة ستة عشر عاماً تم انجاز الكنيسة. هذه الكنيسة تعتبر من أهم مراكز الكنيسة السريانية. يعتبرها أهالي المدينة و ملايين العراقيين فخر الكنائس العالم. لم تكن عملية البناء سهلة في فترة من التاريخ حيث كانت المعيشة تعتمد على الموسم الزراعي و تربية الماشية فكانت العقبات كبيرة منها قيام الحرب العالمية الثانية و قيام دعوة الاراضي مابين الخديديين والجليين و التي انتهت بقرار لصالح الخديديين و رغم كل هذه العقبات تم انجاز البناء. تمت حفلة تكريسها في يوم 7 تشرين الأول من عام 1947 و حضر حينها القاصد الرسولي أو (السفير البابوي من الفاتيكان) مار اسطيفان دي شيلا مع مطران الابرشية و بعض الضيوف من كهنة وشخصيات حكومية بالاضافة إلى مشاركة أبناء البلدة و بعض من أهالي البلدات المجاورة و بذلك لاحظ القاصد الرسولي أن ماقام به أهالي بغديدا يستحق التكريم و بذلك طلب أسماء الأشخاص الذين كان لهم الدور الأكبر في سير عملية البناء و الاشراف عليها من خلال تبرعهم الشخصي أو من خلال حملة جمع التبرعات أو قيادة مجاميع العمال فحصل كل منهم اسمائهم على أوسمة بابوية.

كنيسة الطاهرة الكبرى
كنيسة الطاهرة الكبرى في بغديدا
كنيسة الطاهرة الكبرى في بغديدا
معلومات أساسيّة
الموقع بغديدا
الانتماء الديني الكنيسة السريانية الكاثوليكية
العمارة
المصمم عبودي طنبورجي
رؤوف حنا الأسود
بدء الإنشاء 21 أغسطس 1832
تاريخ الانتهاء 1939
المواصفات
أقصى ارتفاع 15 متراً

التاريخعدل

وضع حجرها الأساس المثلث الرحمة المطران قورلس جرجس دلال بتاريخ 21 أغسطس 1928. و استمر البناء فيها حتى 1939، و توقف وقتاً من الزمن بسبب الحرب و دعوى النزاع على الأراضي مع الجليليين و الظروف الاقتصادية و رداءة المواسم الزراعية ثم استؤنف بهمة أهل البلدة ذلك أن موارد البناء الرئيسية كانت من تبرعات الاهالي من المحاصيل الزراعية و المواشي عاماً بعد عام و من مصوغات النساء المتبرعات و أيضاً من العمل الجماعي المجاني. كان راعي الأبرشية آنذاك المطران جرجس دلال يتردد على البلدة التي أحبها ليتفقد سير العمل و يحمل بيديه الحجارة أو الطابوق و يبدأ بأغنية شعبية لبعث الحماس فيردد الأطفال بعده و هم حاملون وراءه الطابوق و مواد البناء، بحسب طاقاتهم، إلى موقع البناء و يبقى اسم المعماريين السريانيين الموصليين عبودي طنبورجي و رؤوف حنا الأسود الذي على يده تمت العقدة الأخيرة، عالقاً بهذا الصرح الكبير و تم تكريسها في احتفال مهيب، كان عرساً لامثيل له، في أحد تقديس البيعة الموافق 7 تشرين الثاني 1947 على يدي راعي الأبرشية المطران قورلس جرجس دلال يحيط به جمع من أساقفة العراق يتقدمهم القاصد الرسولي اسطيفان دي شيلا.

التصميم و البناءعدل

تتألف الكنيسة من ثلاثة فضاءات شاهقة أوسعها و أعلاها أوسطها، و يبلغ ارتفاعه 15 م. أما الجانبيان فيبلغ ارتفاع كل منهما 12 م. و تتصدر الكنيسة البالغة مساحتها الكلية 1296م2، ثلاثة مذابح، تظلل الأوسط الرئيسي منها خيمة رخامية تسندها أربعة أعمدة شاهقة. و تضم الكل قبة شاهقة تخترقها اثنتا عشرة نافذة.أما الفضاءات الداخلية الكبرى الثلاثة فترتكز على 18 عموداً رخامياً ضخماً تتلاقى في أقواس شاهقة رائعة. في عام 1962 أضيف الرواق الخارجي الشمالي، و أُلحق به الرواق الجنوبي عام 1966. و كان قد استكمل الهيكل الداخلي عام 1963، و ثلاثتها من الاسمنت المسلّح. و أُقيم برج المجرسة و الواجهة الغربية من الحلان عام 1973. و تلاحقت ترميمات أخرى، كان آخرها عام 1980 شمل تغليف الجدران الخارجية بالحلان و التخفيف من ثقل طبقات قبة الهيكل المركزية.

عمليات الترميم و التوسعةعدل

بعد حملة ترميم شاملة شهدتها كنيسة الطاهرة كبريات كنائس الخورنة لا بل الابرشية و العراق، دامت الحملة أكثر من عام و نصف العام. تم الاستعداد لأفتتاحها مع بدء السنة الطقسية ( التي تبدأ مع بداية شهر تشرين الثاني ـ زمن تقديس و تجديد البيعة) و على كافة الاصعدة الروحية و اللتورجية و الثقافية و الادارية.

بتاريخ الجمعة المصادف 4 تشرين الثاني 2005، احتفل الباغديديون بافتتاح كنيسة الطاهرة الكبرى كبرى كنائس بغديدا و العراق لا بل أكبر كنيسة في الشرق الأوسط. تراس احتفال افتتاح كنيسة الطاهرة الكبرى سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى بصحبة الاباء الكهنة في الخورنة و بحضور السادة الاساقفة: مار سيوريوس اسحق ساكا، مار ديوسقوريوس لوقا شعيا، مار بولس فرج رحو، مار يطرس هربولي، والسيد دريد محمد كشمولة محافظ نينوى اّنذاك و غيره من مسؤولي الدولة و الكهنة من خورنات عديدة و الراهبات و ضيوف من مناطق عديدة و جمع حاشد من أبناء بغديدا.

المصادرعدل