افتح القائمة الرئيسية
Orologio rosa.svg
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمةً. فضلًا ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة أو المعلومات المُتاحة حديثًا. (يوليو 2019)
Ambox important.svg
هذه المقالة غير مكتملة، والمقال ينقصه توضيح منع وتحديد إستخدام هذه المركبات ومن ثم إستبدالها بالكامل وتجريم إستخدام معداتها وخط الزمن المتعلق والجهد الدولي المتعلق بمنعها.. فضلًا ساعد في تطويرها بإضافة المزيد من المعلومات.

مركبات الكلوروفلوروكربون (يرمز لها CFC من Chlorofluorocarbons)، هي مركبات عضوية تحتوي في تركيبها على الكربون والكلور والفلور، وتعرف بالاسم التجاري فريون Freon. تتكون مركبات الكلوروفلوروكربون من نسب مختلفة من ذرات الكربون ، والهيدروجين والكلور والفلور ، و يوجد نوعان أساسيان من هذه المواد هما " CFC " وكذلك CFC12 ، وتستخدم هذه المواد أساسا في صناعة البلاستيك الرغوي (الإسفنج الصناعي) ، الإيروسول ، وكمادة تبريد في الثلاجات والمبردات . و هذه المواد خاملة كيميائيا ، وغير قابلة للاشتعال ، وغير سامة ولكنها مدمرة لطبقة الأوزون ، كما أنها ماصة للحرارة ، وفي الحقيقة تفوق في قدرتها غاز CO2 بمقدار 10000 مرة ، وما زال العمل حتى الآن مستمرا للبحث عن غازات صديقة للبيئة تؤدي نفس عمل مركبات CFCs وليس لها أضرارها ومن خلال الأبحاث تبين أنه يمكن إيجاد بدائل لمركب CFC12 ، بسهولة بشكل عام ، ولكن من الصعوبة إيجاد بديل المركب CFC11 تحديدا، وتعتمد الفكرة الأساسية في ذلك على استبدال ما يحتويه المركب من ذرات كلور بذرات هيدروجين وتسمى تلك المركبات بهيدروفلوروكربون.

محتويات

البناء، الخواص والتطبيقاتعدل

هذه المواد خاملة كيميائيا ، وغير قابلة للاشتعال ، وغير سامة ولكنها مدمرة لطبقة الأوزون ، كما أنها ماصة للحرارة ، وفي الحقيقة تفوق في قدرتها غاز CO2 بمقدار 10000 مرة

التفاعلاتعدل

الفئة الفرعية المشتركة هي مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية، والتي تحتوي على الهيدروجين كذلك

الاستخداماتعدل

تستخدم مركبات الكلوروفلوروكربون في وقتنا الحاضر في أجهزة التبريد ،مثل :الثلاجات والمكيفات

لمحة تاريخيةعدل

بدأت قصتها في عشرينيات القرن الماضي؛ حيث ازداد إنتاج الثلاجات التي استعملت في البداية غازات ضارة -منها الأمونيا- للتبريد. ولأن أبخرة الأمونيا قد تتسرب من الثلاجة وتؤذي أفراد البيت فقد بدأ الكيميائيون البحث عن مبردات أكثر أمناً. وقد حضر العالم توماس ميدجلي عام 1928م أول مركب من مركبات الكلوروفلوروكربون التي يرمز إليها بـCFCs، وهو مادة مكونة من الكلور والفلور والكربون.

ويحضر الآن عدد من هذه المركبات - التي لا تتكون طبيعياً - في المختبر، وهي غير سامة؛ لأنها لا تتفاعل مباشرة مع المواد الأخرى. وقد ظهر مع الوقت أن هذه الغازات مبردات مثالية. في عام 1935م بدأ استعمال هذه المواد في صناعة أجهزة التكييف المنزلية، كما دخلت في صناعة الثلاجات، بالإضافة إلى استعمالها في تصنيع البوليمرات، وفي دفع الرذاذ من علب الرش.

 
توقعات ناسا لإسقاط الأوزون في الغلاف الجوي العلوي، بوحدات دوبسون، في حالة عدم حظر مركب الفريون.

التأثيرات البيئيةعدل

ثبت انها ضارة بطبقة الاوزون، وزيادة هذه المركبات في الغلاف الجوي تسبب ثقب في طبقة الأوزون.[1]

ميثاق مونتريالعدل

لأن تناقص الأوزون أصبح موضع اهتمام العالم فقد تصدت دول كثيرة لهذه المشكلة . وقد اجتمع لهذه الغاية زعماء من عدة دول في مونتريال بكندا عام 1987م ووقعوا على ميثاق مونتريال الذي يقضي بموافقة الدول التي وقعت هذه الاتفاقية على إنهاء استعمال هذه المركبات ، ووضع قيود على كيفية استعمالها ،وبعد ذلك بدأ الاستعمال العالمي لمركبات CFCs بالتراجع.[2]

مصادرعدل

  1. ^ الموسوعة البيئية http://www.bee2ah.com/
  2. ^ كتاب الكيمياء (أول ثانوي)

وصلات خارجيةعدل