افتح القائمة الرئيسية

كتاب معايير القبول والرد لتفسير النص القرآني

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2015)

كتاب معايير القبول والرد لتفسير النص القرآني[1]

أصله رسالة دكتوراه لمؤلفه د. عبد القادر الحسين نال بها درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية وحصلت على درجة الشرف الأولى مع توصية لجنة المناقشة بطبع الرسالة وتداولها مع الجامعات الأخرى

محتويات

ملخص الكتابعدل

هذا ملخص الكتاب كما جاء بقلم مؤلفه: (يتناول هذا الكتاب القواعد العامة والخاصة لتفسير النص القرآني، القواعدَ التي تتعامل معه على أنه نص لغوي ممتاز دون إهمال مصدره القدسي الذي يحتّم علينا أن نتعامل معه بطريقة خاصة قائمة على الحذر والاحتياط، فهو لا جرم كلام رب العالمين، الذي لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد...

فالكتاب يدعو إلى فتح باب الاجتهاد في فهم هذا النص العظيم على مصراعيه، ولكن لمن تأهّل لذلك وحصّل آلة الاجتهاد، وشهدت له بذلك الهيئة العلمية الاجتماعية؛ فالقرآن لم يفسّر تفسيراً نهائياً، ولا أحد يملك الكلمة الأخيرة فيه إلا منزله.

كما يحذّر هذا الكتاب من عبث العابثين المتجاوزين لقواعد العلم والمنهج العلمي الصحيح، ويناقش أهم تلك المحاولات الهدمية التي اعتدت على قدسية النص العظيم قديماً وحديثاً بأسلوب علمي منهجي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويبيّن مواطن الخلل الذي قد يتسرب إلى تفسير القرآن الكريم.

ويعتمد هذا الكتاب على ما اتفق عليه العقلاء، مسترشداً بهدي ذلك الكتاب العظيم وسنة صاحب البيان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يخرج عن العقلية الإسلامية المتشربة بأنوار الوحي الإلهي وذلك العلم العظيم الذي أبدعته تلك العقلية أعني علم أصول الفقه الذي هو بحق القواعد المثلى لتفسير النصوص.

كما يرسم الخطوط العريضة لقانون التفسير والتأويل معتمداً على الدليل الصحيح والحجة العلمية الواضحة.

وإذا كانت بعض علوم الإسلام قد نضجت أو زاد نضجها إلى أن قاربت الاحتراق أو احترقت! فإن علم التفسير لم ينضج بعد.. وهذا الكتاب يتقدم خطوة إلى الأمام في تجديد علم التفسير، ذلك التجديد الذي يعيد له رونقه وبهاءه في زمان كثرت فيه دعاوى التجديد التي يحمل الكثير منها بذور التبديد وإن تظاهر حيناً بالتجديد والمعاصرة أحياناً) ا.هـ

خطة الكتابعدل

جاء الكتاب على بابين بعد المقدمة والتمهيد:

الباب الأول: في المعايير العامةعدل

1. اللغة

فلسفتها وقواعدها

2. العقل

  • مفهوم العقل ومكانته ومجاله
  • مدى سلطان العقل في تفسير النص القرآني
  • التفسير العقلي أو بالرأي

3. مبدأ التأويل

  • مفهوم التأويل وقضاياه
  • قانون التأويل وضوابطه
  • الظاهر والباطن

الباب الثاني: المعايير الخاصةعدل

1. أساسيات التعامل مع النص القرآني

  • اعتقاد التقديس للقرآن
  • اعتقاد شمول النص القرآني وعموم أحكامه للعالمين
  • أهلية المفسر

2. عناصر المرجعية الخاصة لتفسير القرآن الكريم

  • التفسير بالمأثور
  • السلطة المرجعية لإيقاف عمل النص
  • معهود العرب في تلقي الخطاب

3. القطعية والظنية

  • حجية الدليل اللفظي
  • درجة الاحتمال وقوته
  • الإجماع وأثره في القبول والرد

ثم الخاتمة de

طبعة الكتابعدل

طبع الكتاب في دار الغوثاني بدمشق الطبعة الثانية 1433هـ- 2012م بتجليد فاخر، في 807 ورقات، من الحجم العادي.

وقدم له فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة حفظه الله وفضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رحمه الله وفضيلة الشيخ الدكتور نور الدين عتر حفظه الله

مصادرعدل