افتح القائمة الرئيسية

قومية سامي (ويعرف ايضا باللابيون نسبة إلى المنطقة اللابية) (Sámi أو Saami، وبالإنجليزية Lapps أو Laplanders) هم سكان المنطقة الشمالية في عدد من دول شمال اوروبا والتي تعرف عندهم باسم سابمي (Sápmi)، وتشكل هذه المنطقة حالياً جزءاً من شمال السويد والنرويج وفنلندا وشبه جزيرة كولا الروسية. تمتد رقعة وطن قومية سامي (اللابيون) التاريخي بمساحة تعادل تقريبا مساحة دولة السويد في دول الشمال. تتكلم قومية سامي بلغات سامي، والتي تصنف ضمن مجموعات اللغات الفينية (Finnic languages).

قومية سامي (اللابيون)
Sami flag.svg
التعداد الكلي
63,831 إلى 107,341 نسمة
مناطق الوجود المميزة
 النرويج 60,000 - 100,000 نسمة [1][2][3]

 السويد 15,000 - 25,000 نسمة

 فنلندا 120,00 نسمة

 روسيا 2000 نسمة

اللغات


السامي الشمالية، لوله سامي، السامي بيتي، السامي أومي، السامي الجنوبية، السامي الإيناري، السامي سكولت، السامي كلدن، السامي تر
السامي أكالا (مندثرة)، السامي كيمي (مندثرة) بالإضافة إلى لغات البلدان التي يقطنون فيها
النرويجية والسويدية والفنلندية والروسية.

الدين

لاستاديانية، لوثرية، أرثودكس، شامانية (ديانة تقليدية لقومية سامي).

المجموعات العرقية المرتبطة

فنلنديون، إستونيون

جعل الاندماج الحضاري الذي قام به اللابيين (السامي) عبر مرور السنين في كل من الدول الأربع المذكورة أعلاه من الصعب بمكان تقدير عدد أفراد هذه القومية. وعلى الرغم من ذلك فإنه وبتقدير أولي يتراوح بين 85,000 و135,000 [1][2][3] وذلك في المنطقة الشمالية من أوروبا، بما فيها المناطق المتمدنة، مثل أوسلو عاصمة النرويج، والتي تعد فعلياً خارج نطاق منطقة المعروفة ب"سابمي". تعيش نصف قومية ساما تعيش في النرويج، لكن العديد منهم يعيشون أيضاً في السويد، وتعيش جماعات صغيرة منهم في أقصى شمال فنلندا وروسيا. عانوا في الماضي من بعض أشكال الإضطهاد العرقي , إلا انه بداية من أواخر القرن العشرين تم الإعتراف بلغاتهم وثقافتهم وحقوقهم ولهم حاليا برلمانات مستقلة مُنتخَبة تدير شئونهم الداخلية في كل من النرويج والسويد وفنلندا ومجلس غير مُعترف به في روسيا.[4]

تقوم قومية سامي (اللابيون) بالعديد من النشاطات المعيشية التقليدية في حياتها اليومية، بما فيها صيد الأسماك على السواحل وفي الداخل (بحيرات وأنهار) وصيد الحيوانات من أجل الفراء، والرعي وما إلى ذلك. إلا أن أشهر هذه النشاطات هو رعي قطعان الوعول والتي يقوم بها حوالي عشرة بالمئة من قومية سامي ويعتمد 2800 منهم عليها كمصدر أساسي للمعيشة.[5][6] تمدّن حالياً الكثير من أفراد قومية سامي والذين أصبحوا يعيشون في المدن داخل وخارج نطاق منطقة سابمي ويمتهنون أعمالاً ووظائف عصرية.

المنطقة التي يتوزع فيها أفراد قومية سامي
عائلة من قومية سامي في النرويج حوالي عام 1900
مخزن مؤونة تقليدي لسكان قومية ساما

مراجععدل