افتح القائمة الرئيسية

قومة حلب هي مجزرة وقعت في 16 أكتوبر من العام 1850 ضمن أحداث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين القاطنين في حي الصليبة والجديدة بحلب، والتي نتج عنها مقتل 14 ألف شخصاً ونهب بيوت وكنائس.[1] أدت الأحداث إلى هجرة المسيحيين إلى بيروت، وأزمير وماردين.[2]

مجازر 1860
جزء من سوريا العثمانية
التاريخ 5 أكتوبر - 5 نوفمبر 1850
المكان حلب،  الدولة العثمانية
36°12′25″N 37°09′22″E / 36.20694444°N 37.15611111°E / 36.20694444; 37.15611111  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات

خلال القرن الثامن عشر ازدهرت الحياة الثقافية وقام في حلب نخبة من الأدباء والمفكّرين المسيحيين كان لهم دور في النهضة العربية الحديثة. وقام المسيحيون بدور كبير في عهد الانتداب وكانوا العمود الفقري لأهم الدوائر والمؤسسات ولمعوا في المهن الحرّة كالطب والمحاماة والهندسة كما تابعوا نشاطهم التجاري التقليدي متأقلمين مع الأوضاع الجديدة. وكان سبب المجزرة تعاظم نفوذ وثراء المسيحيين من سكان حلب مقارنةً بالمسلمين،[3] حيث كان يرى مسلمو المدينة موكب البطريرك ماكسيموس الثالث المظلوم، علامة من علامات سيطرة المسيحيين على المدينة.[4][3]

لكن بدأت أحداث العنف، بعدما قرر سكان المدينة المسلمون رفض التجنيد الإجباري، حيث خرجت جماعات مسلمة مسلحة للهجوم على مساكن المسيحيين، بعدما فشلوا في اقتحام محل إقامة والي حلب العثماني مصطفى ظريف باشا.

مراجععدل

مصادرعدل

  • Eldem، Edhem؛ Goffman، Daniel؛ Masters، Bruce (11 November 1999). The Ottoman City between East and West: Aleppo, Izmir, and Istanbul. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-64304-7. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2012. 
  • Commins، David Dean (2004). Historical Dictionary of Syria. Scarecrow Press. ISBN 978-0-8108-4934-1. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2012. 
  • Roberson، Ronald (1999). The Eastern Christian Churches: a brief survey. Orientalia Christiana. ISBN 978-88-7210-321-0. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2012. 

انظر أيضًاعدل