افتح القائمة الرئيسية

القنطرة (ولاية بسكرة)

بلدية في ولاية بسكرة، الجزائر
(بالتحويل من قنطرة الجزائر)

القنطرة بلدية وواحة تقع في شمال ولاية بسكرة والتي تبعد عنها ب54 كم.وهي مدينة صغيرة هادئة قليلة السكان.وهي همزة وصل بين الشمال وجنوب وسط الشرق الجزائري وهي تجمع بين طبيعتي الصحراء والتل في مناخها وطابعها الجغرافي . تتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ 238,98 كلم2 ، وترتفع عن سطح الأرض بمسافة 538,23 م. أنشئت سنة 1946 كمركز بلدي (قرار مؤرخ في 29 ماي 1946) وكبلدية في سنة 1957 (قرار مؤرخ في [[12 جانفي 1957).

القنطرة
El Kantara gorges 1899.jpg
القنطرة عام 1899

DZ-06 El Kantara.svg
خريطة البلدية

إحداثيات: 35°13′31″N 5°42′23″E / 35.22527778°N 5.70638889°E / 35.22527778; 5.70638889  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد  الجزائر
ولاية ولاية بسكرة
دائرة دائرة القنطرة
خصائص جغرافية
 • المجموع 238٫98 كم2 (92٫27 ميل2)
عدد السكان (2008 [1])
 • المجموع 11٬415
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+01:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
الرمز البريدي 07130
رمز جيونيمز 2497979  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات

محتويات

تسمية القنطرةعدل

  • هناك احتمال واحد لا ثاني له وهو أن القنطرة تعتبر حلقة وصل بين التل والصحراء في هذه المنطقة فأعتبرت بمثابة الجسر الموصل ، كما سميت في عهد الروماني كالكيوم هركلوس ومعناها : قدم هرقل " انتسابا للإمبراطور الروماني الذي كان يحكم الجزائر أنذاك تقديسا لقوته وشجاعته .

الموقع والطقسعدل

التاريخعدل

الرومانعدل

بنيت القنطرة في العصر الروماني وكانت مركز حضاري في المنطقة، وكانت تُعرف باسم «الجاثي كالكوس» (أي «حذاء هرقل») ويقول المؤرخون أن الرومان فتحوا ممرا عبر الجبال وبنوا الجسر الشهير لتسهيل حركة الناس والبضائع.

 
القنطرة عام 1962

الفتوحات الإسلاميةعدل

تواجُد العربِ في القنطرة كان في شكل قبائل منذ القرن السابع الميلادي في عهد الفتوحات الإسلامية تحت قيادة طارق بن زياد. وفي عام 1048، ارتفع عددهم بعد هجرة بني هلال الذين جائوا من صعيد مصر في عهد الفاطميين.

الاستعمار الفرنسيعدل

في عام 1862 وتحت حكم نابليون الثالث تم إعادة تصميم الجسر بالكامل ليعكس عبقرية الهندسة الفرنسية.

الفجعدل

  • كثرت الشائعات حول الشرخ الموجود بين الجبال ، فالأساطير العامة تقول أن ضربة سيف علي أو السيد عبد الله وهي شائعة مردودة لأن كليهما لم يأت إلى هاته المنطقة تاريخيا اللهم إذا أرادوا بذلك الفج تشبيه بالسيف ، والبعض يقول أن جنود الرومان هم الذين فتحوا هذا الشرخ لتسهيل المواصلات وهذا احتمال بعيد أيضا . والراجح أن الجيولوجيون يقولون أن هذا الشرخ هو ظاهرة طبيعية حيث كانت البحار قديما تغمر هاته المنطقة وبقيت آثار أمواجها على جبال القنطرة ، فلما انحسرت المياه بدأ الماء يثير فعله لمدة زمنية كبيرة حتى حدث هذا الشرخ الذي أصبح يسما فجا . .[2]

السكّانعدل

أظهرت الدراسات أن سكان القنطرة من أصل بربري، والعديد من الأسماء التي عثر عليها هناك يؤكد ذلك. على سبيل المثال: «واد أغروم»، الذي يرمز إلى النهر الذي هو مصدر الرزق والحياة.

التراثعدل

  • صنفت القنطرة كموقع تراثي وطني من طرف وزراة الثقافة الجزائرية بسبب تواجد أثار الرومان الباقية كالجسر الروماني المتبقي وسط الفج المشهور.

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل