افتح القائمة الرئيسية

قمار (ولاية الوادي)

بلدية في ولاية الوادي، الجزائر

قمار بلدية تابعة لدائرة قمار بولاية الوادي الجزائرية. تقع بين الرقيبة والوادي يقطنها حوالي ... نسمة [2]

قمار
Ghamra mosquée.JPG
مسجد قمار.

DZ - 39-06 - Guemar - Wilaya d'El Oued.svg
خريطة البلدية

إحداثيات: 33°29′31″N 6°47′50″E / 33.491966666667°N 6.7971944444444°E / 33.491966666667; 6.7971944444444  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد  الجزائر
ولاية ولاية الوادي
دائرة دائرة قمار
خصائص جغرافية
 • المجموع 1٬264 كم2 (488 ميل2)
ارتفاع 63 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان (2008[1])
 • المجموع 39٬168
 • الكثافة السكانية 30٬99/كم2 (8٬030/ميل2)
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+01:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
الرمز البريدي 39400
رمز جيونيمز 2495601  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات


مدينة قمار تبعد 14كلم عن مقر الولاية شمالا. يعتمد اهلها على الفلاحة ومن منتجاتها الزراعية البطاطا والتبغ والفول السوداني(الكاوكاو)الزيتون حديثا والقمح (تجريبيا) وتنتظر دعما من الدولة لانها منطقة واعدة في المجال الزراعي.

كما انه تمتاز بموروث ثقافي وعلمي، توجد بها الزاوية التيجانية المعروفة بالمد التصوفي للطريقة التيجانية، رائدة في مجال العلم والمعرفة إذ يوجد بها العديد من العلماء النوابغ الذين اثروا العديد من الكتب والمناهج العلمية التي لا تزال تتبع إلى غاية يومنا هذا.

التاريخعدل

في سنة 1180 هاجم بنو جلاب (وهم حكام بلدة تقرت) سوف ومنها قمار, وهو هجوم كانت وراءه جباية الضرائب كما يحدث في التواريخ القديمة غالبا. وفي سنة 1201 آوى أهل قمار أحمد الجلابي مدة سنتين, ثم تحرك منها إلى بلدة نفطة بتونس. وقد تعرضت قمار لهجمات أخرى من حكام تقرت, فنزل فرحات الجلابي في قمار بمكان يسمى الرقوبة, وجمر نخيلها انتقاما من أهلها, كما جمر نخيل بلدة تاغروت المجاورة. ويقال إن ما جمره فرحات أكثر من 300 نخلة, وإنه قتل الكثير من أهل بلدة الدبيلة أيضا. وفي سنة 1203 فرض بنو جلاب على قمار غرامة ثقيلة. وفي سنة 1207جاء بوعزيز بن نصر الحناشي, مرسلا من صالح باي حاكم قسنطينة, لمعاقبة أهل قمار على عصيانهم, ربما لعدم دفع الضرائب التي هي علامة الطاعة. فنزل الحناشي بمكان يسمى العدامة. وجرت مناوشات بين الطرفين انتهت بانسحاب الحناشي. وفي سنة1209 قاد الشيخ إبراهيم (الجلابي؟) حملة ضد قمار باسم العثمانيين أيضا. وقد حاول إبراهيم دخول قمار فنصب عليها الحصار مدة شهرين, ولما عجز عن دخولها حاول حفر دهليز ليصل منه إلى داخلها, فأحس به أهلها فأفسدوا عليه الحفر وأفشلوا خطته.

نشأة قمارعدل

بنيت المدينة العتيقة بقمار على الشكل التالي و ذلك لعدة عوامل وهي خصوبة أرض قمار و كون أهل قمار فلاحين اهتموا بهذه الأرض و تعاملوا مع الظروف المناخية الصعبة التي تميزت بها المنطقة و نظرا لاستقرارهم جعل المدينة تعم بالرخاء جعل عرضة للمناوشات وقد بدأوا بناءها على شكل حصن كبير بني عليه ما يشبه الهضبة التي ترتفع عن سطح الأرض المحيطة به و تخلل هذا الحصن أبوابا فقد كانت في المدينة ثلاث أبواب كبيرة : باب الظهراوي من جهة الشمال و الباب الشرقي من الشرق و باب الغربي إلى الغرب من المدينة إضافة إلى باب صغير جهة الشمال وهي البويبة و باب أخر مخصص لجلب المياه من الناحية الشرقية و هو الفج من جهة الباب الشرقي أما من الناحية الجنوبية فقد كان السوق, و تميزت هذه المدينة بالأقواس والقباب و الأزقة الضيقة .

مصادرعدل