قضية الإيدز الليبية

قضية ضحايا الإيدز في ليبيا هي قضية تورط فيها خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني كانوا يعملون في مستشفى الفاتح للأطفال في مدينة بنغازي في ليبيا، حيث اتهموا بحقن أكثر من 400 طفلاً ليبياً بدم ملوث بفيروس الإيدز.[1] استمرت القضية 9 سنوات من سنة 1998 إلى 2007 عندما وصلت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر وسيسيليا ساركوزي زوجة السابقة للرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي إلى ليبيا للتفاوض بشأن إطلاق سراح الممرضات، وفي 24 تموز 2007 نُقل الستة جميعهم إلى بلغاريا ووضعوا تحت الحجز، ولاحقًا رئيس بلغاريا أعفى عنهم.[2] بعد أن كان القضاء الليبي قد أصدر عليهم حكم بالإعدام. توفي حوالي 56 من الأطفال المصابين بحلول أغسطس 2007.[2] ارتفع عدد الضحايا إلى 131 عام 2022.[3]

كما تم إنشاء صندوق خاص لتعويض الضحايا تحت اسم «صندوق بنغازي لجبر الضرر للأطفال الضحايا» وصلت قيمته إلى 600 مليون دولار، شاركت في تمويله دول مثل بلغاريا والتشيك. (نحو مليون دولار أمريكي لكل ضحية)[4]

عقب الإفراج عنهم تم عقد شراكة في مجالات مختلفة بين ليبيا وفرنسا، حيث وقع الرئيس ساركوزي أثناء زيارة له إلى ليبيا على مشروع شراكة في مجال الطاقة النووية.[بحاجة لمصدر]

مصادر عدل

  1. ^ إنشاء صندوق لتعويض ضحايا الإيدز في ليبيا - بي بي سي - تاريخ النشر 23 ديسمبر-2005- تاريخ الوصول 13 ديسمبر-2008 نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ أ ب "Gaddafi admits Bulgarian nurses were tortured". www.telegraph.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2023-06-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-24.
  3. ^ "قضية الإيدز في ليبيا.. ملف مفتوح يحركه موت الضحايا ومذكرات الوسطاء". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 2023-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-24.
  4. ^ تعويض أسر "أطفال الإيدز" بليبيا ضمن صفقة بـ400 مليون$- سي ان ان - تاريخ النشر 10 أغسطس-2007- تاريخ الوصول 13 ديسمبر-2008[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2008 على موقع واي باك مشين.