افتح القائمة الرئيسية

قصي صدام حسين

الإبن الثاني للرئيس العراقي الراحل صدام حسين
قصي صدام حسين
Qusay saddam.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 17 مايو 1966(1966-05-17)
بغداد
الوفاة 22 يوليو 2003 (37 سنة)
الموصل
سبب الوفاة سلاح ناري
مكان الدفن تكريت  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الإقامة بغداد  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة العراق
الطول 1.8 متر
الديانة الإسلام
الحزب حزب البعث العربي الاشتراكي
أبناء مصطفى قصي صدام حسين ، يحيى قصي صدام حسين ، يعقوب قصي صدام حسين
الأب صدام حسين
الأم ساجدة خيرالله طلفاح
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة بغداد
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 2000 - 2003
سبب الشهرة سياسي و نجل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين
الخدمة العسكرية
الفرع الحرس الجمهوري العراقي  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة المشرف العام على الحرس الجمهوري العراقي وعلى الحرس الخاص
المعارك والحروب حرب العراق 2003

قصي صدام حسين التكريتي (16 مايو 1966 – 22 يوليو 2003) وهو الابن الثاني للرئيس العراقي صدام حسين.[1][2][3]

محتويات

زواجهعدل

كان قصي متزوجاً لحد وفاته من لمى ابنة الفريق الركن المتقاعد ماهر عبد الرشيد أحد رجال صدام حسين في الحرب مع إيران، وأنجب من زوجته 4 أولاد هم موج ومصطفى وصدام وعدنان. أما مصطفى فقد قُتل بينما هرب الآخرون مع والدتهم إلى الأردن.

دوره في الإنتفاضة الشيعيةعدل

لعب قصي دورًا في سحق الانتفاضة الشيعية في أعقاب حرب الخليج عام 1991 ، ويعتقد أيضًا أنه كان العقل المدبر لتدمير جنوبي العراق ، وقد أدى التدمير الشامل للأهواز إلى إنهاء قرون من عمرها الذي مضى و ساد بين الشيعة -عرب الأهواز- الذين جعلوا الأراضي الرطبة موطنهم ، ودمروا الموئل لعشرات الأنواع من الطيور المهاجرة .

تصريح الحكومة العراقيةعدل

صرحت الحكومة العراقية بأن هذا العمل كان يهدف إلى إنتاج أراض زراعية قابلة للاستخدام ، رغم أن عدداً من الأطراف الخارجية تعتقد أن التدمير كان موجهاً ضد عرب الأهواز كنوع من الانتقام لمشاركتهم في انتفاضة عام 1991.

دوره في حرب العراقعدل

أوكل إليه والده مسؤولية حمايته، وكذلك وكلت له مهمة قيادة قطاعات الجيش في منطقة بغداد خلال حرب العراق عام 2003 .

وريث العرشعدل

كان شقيق قصي الأكبر عدي صدام حسين يُنظر إليه على أنه وريث لصدام حتى اُصيب بجروح خطيرة في محاولة اغتيال في عام 1996 وعلى عكس عُدي ، الذي كان معروفًا بالترف والبذاءة والسلوك العنيف ، فإن قصي حسين ظل بعيداً عن الأنظار.

قتل السياسيينعدل

يزعم المنشقون العراقيون أن قصي كان مسؤولاً عن قتل العديد من النشطاء السياسيين ، "من صحيفة [ ذا صن داي تايمز] " .

وادعوا بأن قصي أمر بقتل خالص محسن التكريتي ، وهو مهندس في منظمة التصنيع العسكري ، لأنه يعتقد أن محسن كان يخطط لمغادرة العراق .

وفي عام 1998 ، اتهمت جماعات المعارضة العراقية قصي بطلب إعدام آلاف السجناء السياسيين بعد إعدام مئات السجناء بالمثل لإفساح المجال لسجناء جدد في سجون مزدحمة.

مناصبهعدل

، وكان قصي أحد أهم الرجال والمخططين لعمليات الشمال [عمليات آب] في حقبة التسعينات وكان أحد أهم عوامل نجاحها لكونه المخطط الرئيسي لهذه العملية ، كما كان ايضاً يملك سلطة على وحدات عسكرية عراقية اخرى .

لمحات من حياتهعدل

اشتهر بحبه للصيد في المنطقة الغربية للعراق والمسماة الجزيرة وكان قصي المشرف على تدريبات الحرس الجمهوري العراقي وألقي عليه اللوم في اندحار الجيش العراقي أمام القوات الأمريكية الغازية في 2003 بسبب عدم درايته بالأمور العسكرية.

مقتلهعدل

 
بيت

عدي وقصي في الموصل ، دمرته القوات الأمريكية ، 31 يوليو 2003

 
جنود

الجيش الأمريكي من الفرقة 101 المحمولة جواً يشاهدون قذيفة صاروخية على جانب منزل عدي وقصي حسين في الموصل ، في 22 يوليو 2003.

في ظهر يوم 22 يوليو 2003 ، قُتل هو وابنه مصطفى البالغ من العمر 14 عاماً وشقيقه الأكبر عُدي خلال غارة على منزل في مدينة الموصل بشمال العراق بعد إشتباكات مع القوات الخاصة الأمريكية استمرت حتى 6 ساعات .

تصريح القيادة الأمريكيةعدل

في 23 يوليو 2003 ، قالت القيادة الأمريكية إنها حددت بشكل قاطع اثنين من القتلى كأبناء صدام حسين من سجلات الأسنان ، ولأن العديد من العراقيين كانوا متشككين في أخبار الوفيات ، أصدرت الحكومة الأمريكية صوراً للجثث وسمحت لمجلس الحكم العراقي بتحديد الجثث على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة على نشر الجثث على التلفزيون العربي ، كما أعلنوا أن المُخبر، وربما صاحب المنزل ، سيحصل على مكافأة مجتمعة قدرها 30 مليون دولار.

مراجععدل

  1. ^ Neil MacFarquhar (23 July 2003). "After the war: Hussein's 2 Sons Dead in Shootout, U.S. Says". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل في 17 يوليو 2018. 
  2. ^ "Iraq informant set for $30m reward". CNN. 23 July 2003. تمت أرشفته من الأصل في 16 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2008. Uday, 39, and Qusay, 37, had a U.S. government bounty of $15 million each for information leading to their arrest or proof they had been killed. When asked why the informant was in protective custody, the officer involved in the raid said: "People around here know who owned the house." 
  3. ^ Iraq CrisisRadio Free Europe