قسطرة وريدية

N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (مارس 2019)
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2019)

القسطرة الوريدية هي استخدام القسطار للوصول لمجرى دم المريض عن طريق الأوردة. وهي إحدى العمليات الشائعة جداً والأساسية في تقديم الرعاية الطبية للمريض. تُجرى هذه العملية إما لحقن الأدوية والمُغذيات والسوائل أو لسحب عينات الدم من المريض أو لإجراءات طبية أخرى مثل الغسيل الكلوي و الفصادة.

أكثر أنواع القسطرة الوريدية شيوعاً هي القنية الطرفية، وغالباً ما يتم إدخالها في يد أو ذراع المريض. ومن الممكن أيضاً استهداف بعض الأوردة المركزية في الجسم، ولكن بنسبة خطورة أعلى.

الأنواععدل

  1. قسطر وريدي مركزي
  2. قسطار وريدي طرفي

المخاطر المترتبةعدل

تعد القسطرة الوريدية إحدى طرق نقل العدوى إلى مجرى الدم مباشرة. وبرغم الإجراءات الطبية شديدة الاحتراز، إلا أن هذا الخطر يظل قائماً. ويعد خطر العدوى ضئيلاً في حالات القسطار الوريدي الطرفي، ولكن يزداد بشكل كبير مع القسطار الوريدي المركزي.

يزداد أيضاً خطر دخول الهواء إلى مجرى الدم وتكوين جلطة أثناء عملية إدخال القسطار إلى الوريد. [1]

 
هذه بذرة مقالة عن جهاز طبي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.