قرصعنة

جنس من النباتات
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

القرصعنة

EryngiumBourgatii.jpg
زهرة قرصعنة Eryngium bourgatii

المرتبة التصنيفية جنس[1]  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
المملكة: النباتات
الشعبة: البذريات
الشعيبة: مستورات البذور
الرتبة: الخيميات
الفصيلة: الخيمية
الجنس: القرصعنة Eryngium
الاسم العلمي
Eryngium [1][2]
لينيوس، 1753
معرض صور قرصعنة  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية (P935) في ويكي بيانات


القِرْصَعْنَةُ[3][4] أو الشنداب أو شُوَيْكَةُ إِبْرَاهِيمَ[4] جنس نباتي عشبي يتبع الفصيلة الخيمية. يضم هذا الجنس حوالي مائتين وثلاثين نوعًا حوليًا ومعمراً. يستعمل بعضها كتوابل.

الوصف النباتيعدل

ذكـرهـا داود الأنطاكي فـي تذكرتـه باسم «قُرْصَعَنَّة» وبـ«شجـرة أيوب» وقـال: وهـو بقل معروف يختلف ببياض الورق وخضرته، وبياض الشوك وزرقتـه، وكلـه يبسط ورقًا على الأرض؛ ثـم منه ما يفرع فروعاً مبسوطة عقدة، ومنه ما له سوق خشنـة وملس ويختلـف طولاً وقصراً مـن شبـر إلـى ذراع، ومنـه نـوع لا يزيـد شوكـه عن ستـة يسمى المسدس.

وصفهـا داود الأنطاكـي بأنها تنفع من السموم القاتلة والـربو والـسعال والـريـاح الغليظـة، والأورام مطلقاً، والمغص وأوجـاع الجنبين والشـراسيف وأمـراض الكبد والبلغم اللزج. وفـي الـغداء تستعمـل أوراق القرصعنة غير الشائكة لصنع سلطـة مـع زيت الزيتون.

من أنواعها الواطنة في الوطن العربيعدل

من أنواعها غير الموجودة في الوطن العربيعدل

مصادرعدل

  1. أ ب المؤلف: كارولوس لينيوس — العنوان : Genera plantarum eorumque characteres naturales, secundum numerum figuram, situm, & proportionem omnium fructificationis partium — الاصدار الخامس — الصفحة: 108 — https://dx.doi.org/10.5962/BHL.TITLE.746 — معرف مكتبة تراث التنوع البيولوجي: https://biodiversitylibrary.org/page/651116
  2. ^ المؤلف: كارولوس لينيوس — العنوان : Species Plantarum — المجلد: 1 — الصفحة: 232 — معرف مكتبة تراث التنوع البيولوجي: https://biodiversitylibrary.org/page/358251
  3. ^ منتدى الحديقة. أسماء نباتات العسل. تاريخ الولوج 17 كانون الأول 2010. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب مصطفى شهابي. أخطاء شائعة في ألفاظ العلوم الزراعية والنباتية، وكلمات مولدة يفيد إقرارها. المجمع العلمي العربي، دمشق (سوريا1963. صفحة 33.