قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 487

قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 487، الذي اعتمد بالإجماع في 19 يونيو 1981، وبعد أن أحاط المجلس علمًا البيانات المقدمة من العراق و‌الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أدان الهجوم الذي شنته إسرائيل على موقع نووي وافقت عليه الوكالة في العراق.

قرار مجلس الأمن 487
عملية أوبرا
عملية أوبرا
التاريخ 19 يونيو 1981
اجتماع رقم 2،288
الرمز S/RES/487  (الوثيقة)
الموضوع العراق–إسرائيل
ملخص التصويت
15 مصوت لصالح
لا أحد مصوت ضد
لا أحد ممتنع
النتيجة اعتمد

ومضى القرار داعيًا إلى وقف الأنشطة العدائية، أجاز للعراق المطالبة بالتعويض، وحث إسرائيل على إخضاع منشآتها النووية تحت ضمانات الوكالة.

خلفيةعدل

في أواخر السبعينات، اشترى العراق مفاعلًا نوويًا «من فئة أوزيريس» من فرنسا. افترضت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن هذا كان لغرض إنتاج البلوتونيوم لمواصلة برنامج الأسلحة النووية العراقي، على الرغم من أنه يجري بناؤه بموجب أحكام معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وفي إطار نظام التفتيش التابع للوكالة.

واعتقدت المخابرات الإسرائيلية أيضًا أن صيف عام 1981 سيكون الفرصة الأخيرة لتدمير المفاعل دون تعريض السكان المدنيين العراقيين للغبار النووي. بعد هذه النقطة، سوف يمكن تحميل المفاعل بالوقود النووي.

وفي 7 يونيو 1981، قام سرب من الطائرات المقتالة الإسرائيلية من طراز إف-16، بمرافقة طائرات مقاتلة من طراز إف-15، بقصف مفاعل تموز وإلحاق أضرار فادحة به كجزء من عملية أوبرا.

وقد صدر هذا القرار بعد 10 اجتماعات لمجلس الأمن بشأن الحادثة وسياسة الأسلحة النووية الإسرائيلية،[1] ودعا إسرائيل على وجه التحديد إلى وضع مرافقها الخاصة تحت ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تقييمعدل

في مايو 2009، بدأت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي اتخاذ خطوات لإجبار إسرائيل على دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن هجوم عام 1981. واستند هذا الإجراء إلى القرار 487.[2]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ United Nations Security Council Resolution 486.(1981) S/RES/486 (1981) page 2. (1981) Retrieved 23 أغسطس 2008.
  2. ^ "دعوة برلمانية لمطالبة إسرائيل بتعويض عن قصف مفاعل نووي عراقي"، www.iraqiii.com، مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 1 يناير 2017.

وصلات خارجيةعدل