افتح القائمة الرئيسية
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

قِـثَّاء

Cucumis melo flexuosus.jpg
قِـثَّاء

المرتبة التصنيفية ضرب  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الشعبة: البذريات
الشعيبة: مستورات البذور
الرتبة: القرعيات
الفصيلة: القرعية
الجنس: قثد Cucumis
الاسم العلمي
Cucumis melo flexuosus
لينيوس


القِثَّاء أو الفقّوس[1] نوع نباتي ينتمي إلى جنس القثد (باللاتينية: Cucumis) الذي يتبع الفصيلة القرعية ويسمى بالعربية العراقية خيار طعروزي. يستعمل في الطبخ ولعمل المخلل ويمكن أكله طازجًا مثل الخيار العادي.

الموئل والانتشارعدل

موطنه الأصلي حوض البحر الأبيض المتوسط.

الوصفعدل

القثاء نبات عشبي حولي زاحف زراعي أوراقه مفصصة وأزهاره صفراء صغيرة وثماره طويلة تشبه إلى حد ما الخيار. تعرف القثاء بعدة أسماء فيعرف في اللغة العربية "القُشْعُر" وتعرف في بلاد الشام باسم "المقتي والقِـتِّي والقِـتِّة"، ولذلك تعرف باسم القث. يعرف القثاء علمياً باسم Cucumis melo flexuosus من الفصيلة القرعية.

الاستعمالعدل

الجزء المستعمل من القثاء هو الثمار محتويات القثاء الكيميائية: تحتوي القثاء على فيتامينات (أ، ب، ج) وكالسيوم وفسفور والحديد والكبريت ومنجنيز. وهو قلوي مبرد.

ويستعمل القِـثَّاء خارجياً ضد الحكة الشديدة والقوبا والعناية ببشرة الجلد. ويستعمل القثاء لعلاج النمش والكلف حيث يمزج عصير القثاء مع حليب طازج ويغسل به مكان النمش والكلف. كما يستعمل للجلد الدهني وبالأخص الوجه حيث يطبخ القثاء في ماء بلا ملح ويغسل به الوجه. كما يستعمل القثاء لغضون الوجه وذلك بعمل شرائح من القثة وتوضع على الوجه بضع دقائق يومياً.

الأضرارعدل

لا توجد أضرار جانبية للقثاء عدا أن أصحاب المعدة الضعيفة يتعبون عند تناول القثاء نيئة، ولكن بإمكانهم استعمال القثاء كل 24 ساعة مرة واحدة بعد أن يضيفوا لها ملحا بحريا (ملح بلدي).

ذكره في القرآن والسنةعدل

ذكر القِثَّاء في القرآن الكريم   وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ٱهْبِطُواْ مِصْراً فٙإِنّٙ لٙكُم مّٙاسٙأٙلْتُم وٙضُرِبٙتْ عٙلٙيْهِمُ ٱلذِّلّٙةُ وٙٱلْمٙسْكٙنٙةُ وٙبٙاؤُوا بِغٙضٙبٍ مِنٙ ٱللّٙهِ ذٙلِكٙ بِأٙنّٙهُمْ كٙانُواْ يٙكْفُرُونٙ بِآيٙاتِ ٱللّٙهِ وٙيٙقْتُلُونٙ ٱلنّٙبِيِّينٙ بِغٙيْرِ ٱلحٙقِّ ذٙلِكٙ بِمٙا عٙصٙواْ وّٙكٙانُواْ يٙعْتٙدُونٙ      - سورة البقرة

كما ذكر في بعض الأحاديث منها ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأكل الرطب بالقثاء وروي عن عائشة رضي الله عنها قولها: « سمنوني بكل شيء فلم أسمن، فسمنوني بالقثاء والرطب فسمنت ».

في الطب القديمعدل

قال ابن البيطار في القِـثَّاء أنه أخف من الخيار وأسرع هضماً وهو يبرد ويرطب، والقثاء والخيار والقرع من أغذية المحرورين ويضر المبرددين وينبغي الا يكثروا منه. وقال ابن جزلة: "القِثَّاء يسكن الحرارة والصفراء ويوافق المثانة ويدر البول ويسكن العطش وشمه ينعش المغمى عليه من حرارته وورقة مع العسل على الشرى البلغمي، وأكله ينفع من عضة الكلب".

وقال ابن سينا: "القِثَّاء ألطفه النضيج، فيه إدرار وتليين وينفع من أوجاع المذاكير وهو موافق للمثانة".

وقال الرازي: "القِثَّاء أخف من الخيار وأسرع نزولاً ولا يسخن البدن".أما ما قاله الطب الحديث عن القثاء: وصف الطب الحديث خواص القثاء فقال إن خواصه مثل خواص الخيار فهو مرطب منظف للدم مذيب للأحماض البولية وأملاحه مدر للبول. وتستعمل القثاء من الداخل لخفض درجة الحرارة وضد التسمم ولمغص الإمعاء وتهيجها، وضد زيادة الصفراء ونزف الدم ولداء المفاصل والعصيات القولونية.

مراجععدل