افتح القائمة الرئيسية

قاضي محمد

سياسي كوردي
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2015)
قاضي محمد
(بالكردية: قاضی محمد, Qazî Mihemmed تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Qazi Muhammad.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد 1893
مهاباد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 31 مارس 1947 (53–54 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مهاباد  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة شنق  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الاسلام السني صوفية
المذهب شافعي
الحزب الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

قاضي محمد (1893-1947) زعيم كردي ورئيس جمهورية كردستان (جمهورية مهاباد)، ثاني من أعلنوا الدولة الكردية في الشرق الأوسط (بعد جمهورية أرارات): قاضي محمد (قاضي ولات الكردي). يرى الباحثون المعاصرون إن قاضي محمد كان واحدا من القيادات الكردية الأكثر تقدما في التاريخ. هو ابن القاضي علي بن قاسم بن ميرزا أحمد، ولد لأسرة غنية عام 1901 في مدينة مهاباد الإيرانية القريبة من مناطق الحدود الإيرانية مع الإتحاد السوفيتي (سابقا). عُرف عن قاضي محمد اهتمامه بأمور العلم والشريعة والفقه الإسلامي، وإتقانه إلى جانب لغته الكردية الأم العربية والتركية والفارسية والفرنسية إلى جانب إلمامه بالإنجليزية والروسية. عين مسؤولا ثقافيا في مهاباد عندما افتتحت أول مدرسة بالمدينة، حيث شجع الناس على تعلم العلوم والفنون لمواجهة ما كان يوصف بالإضطهاد والظلم بحق الكرد، عارض القبلية بشدة وعرف عنه تواضعه واهتمامه بالفقراء. وتشير الكتابات الكردية إلى التأثير الكبير لشخصية قاضي محمد بين مختلف طبقات الشعب الكردي. تأثر قاضي محمد بالأفكار الديمقراطية والوطنية، وانضم في ثلاثينيات القرن المنصرم إلى حزب خويبون الذي تأسس عام 1927. عام 1942 تأسست جمعية بعث كردستان، وتركز نشاطها في مهاباد، ثم تحول اسمها عام 1945 إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني وكان بزعامة قاضي محمد، وكان برنامجه يتلخص في تحقيق الحرية في إيران، والحكم الذاتي لكردستان داخل الحدود الإيرانية، والإخاء مع الشعب الآذربيجاني وكل الأقليات غير الفارسية، وانتشرت شعبية الحزب في المنطقة وضمت مختلف فئات الكرد. استثمر قاضي محمد ظروف ضعف الحكم في طهران ووجود القوات السوفياتية في الأراضي الإيرانية، ليعلن في 22 كانون الثاني/يناير 1946 قيام ما عرف بجمهورية مهاباد أو جمهورية كردستان الديمقراطية بالوصف الكردي، وانتخب رئيسا لها. واعتمد على السوفييت في تسليح قوات حزبه وتدريبهم. يقول الأكراد عنه في أدبياتهم أنه امتاز بنكران الذات لذا فقد أحبه أبناء شعبه فأطلقوا عليه لقب "بشه وا" أي الإمام حاول التفاوض مع حكومة طهران حول علاقة جمهوريته بوصفها سلطة حكم ذاتي بالحكومة المركزية، لكن الحكومة الإيرانية ردت في كانون الأول/ديسمبر 1946 بإرسال حملة عسكرية (بعد انسحاب القوات السوفياتية من إيران) نجحت في القضاء على الجمهورية الكردية الفتية. بعد وصول القوات الإيرانية إلى مهاباد قام قائد تلك القوات همايوني بجمع قادة حزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في بلدية المدينة، وطلب منهم الأسلحة المستلمة من الإتحاد السوفييتي، فأجابوه أن البنادق وزعت وأحرقت قائمة الأسماء الذين استلموها، وقام قاضي محمد بوضع مسؤولية هذا العمل على عاتقه الشخصي فقط، فاعتقل ومعه جميع الموجودين من قادة الحزب البالغ عددهم 28 عضوا. تمت محاكمة قاضي محمد عسكريا فحكموا عليه بالإعدام في 23 كانون الثاني/يناير 1947 في ساحة جارجرا فجراً وهي نفس الساحة التي أعلن فيها الجمهورية.

وهو أول من وضع وصية للبارزاني بأن يحافظ على علم وطن كوردستان.

زيرفان سفر

مراجععدل