قائمة آلهة بلاد ما بين النهرين

قائمة ويكيميديا
Applications-development current.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرَ أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} في أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان حسن القيم (نقاش | مساهمات) منذ 50 دقيقة (تحديث)

آلهة العصور القديمة في بلاد ما بين النهرين كانت معظمها مجسمة، وكانت تمتلك قوى استثنائية خارقة، وصُوِّرت بحجم وقوة فيزيائية عظيمة.[2] هذه الآلهة كانت تلبس ما يسمى «ميلام[a]»(1)، وهي مادة غامضة مشعة ومنيرة التي «كانت تكسوهم وتخلع عليهم أبهة مهيبة».[3] والميلام كان يرتديه الأبطال والملوك والعمالقة وحتى العفاريت.[4] يوصف تأثير رؤية ميلام الإله على الإنسان على أنه «نِي[b]»، وهي كلمة تعني «الخدران أو تشوش الحس».[5] تحتوي كل من اللغتين السومرية والأكادية على العديد من الكلمات التي تعبر عن الإحساس المسمى «نِي»،[4] بما في ذلك كلمة «بولوتو[c]» والتي تعني «الرَّهبة».[5] آلهة بلاد ما بين النهرين غالباً ما كانوا يُصوَّرون وهم يعتمرون خوذات بقرون،[6][7] تتألف ممَّا يصل إلى سبعة أزواج مُتناظرة ومركبة بعضها فوق بعض بالترتيب وهي من قرون الثور.[8] وكانت أزياؤهم تُصوَّر وهي مطرزة تطريزًا دقيقًا ومُتقنًا بالذهب والفضة.[7]

ختم أسطواني أكدي يعود لحوالي سنة 2300 ق. م، وتصور الآلهة إنانا وأوتو وإنكي وإسيمود.[1]
Map depicting ancient Mesopotamian region overlaid with modern landmarks in Iraq and Syria.
خريطة توضح امتداد بلاد ما بين النهرين ومدنها الرئيسية نسبة إلى المعالم الحديثة

اعتقد سكان بلاد ما بين النهرين القدماء بأنَّ آلهتم تعيش في النعيم السماوي،[9] على أنَّهم يرون أنَّ تمثال أو مُجسَّم الإله المادي هو التمثيل الرمزي للإله نفسه على الأرض.[9][10] وعلى ذلك، فقد اقتضى الأمر أن يُعتنى بهذه النُّصُب وأن تلقى الاهتمام المستمر[11][9] وأن تُعيَّن مجموعة من الكهنة للحفاظ عليها وصونها.[12] وكان هؤلاء الكهنة يتمثلون شكل هذه التماثيل،[10] ويُقيمون مأدُباتٍ أمامها؛ لكي تتمكن من «الأكل».[11][9] وكان يُعتقد أن معبد الإله هو المكان الذي يقيم فيه الإله حرفيَّا.[13] وكان لدى الآلهة مراكب، صنادل كبيرة الحجم، كانت تخزن عادة داخل معابدهم،[14] واستخدمت لنقل تماثيلهم الدينية على طول الممرات المائية خلال المهرجانات الدينية [الإنجليزية] المختلفة.[14] وكانوا يملكون، أيضًا، عجلات حربية، والتي كانت تُستخدم لنقل تماثيلهم الدينية عبر الأرض.[15] أحيانًا، كانت تُنقل هذه التماثيل الدينية إلى ساحة المعركة؛ ليتمكن الإله من مشاهدة المعركة بوضوح تام.[15] وكان يُعتقد أن الآلهة الكُبرى لمجمع آلهة بلاد ما بين النهرين تشارك في "مجلس الآلهة"،[6] والتي من خلاله تتخذ الآلهة جميع قراراتها.[6] حيث كان يُنظر إلى هذا المجلس الجماعي على أنه نظير إلهي للنظام التشريعي شبه الديمقراطي الذي كان موجودًا خلال سلالة أور الثالثة (حوالي 2112 ق.م - 2004 ق.م).[6]

إنَّ مجمع آلهة بلاد ما بين النهرين الرئيسي تطور وتغير على مر العصور.[16] وعمومًا، يمكن تقسيم تاريخ بلاد ما بين النهرين الديني إلى أربعة مراحل.[16] خلال المرحلة الأولى، بدءًا من الألفية الرابعة قبل الميلاد، انصبَّت اهتمامات الآلهة بشكل أساسي على الاحتياجات الأساسية التي تضمن معيشة وبقاء الإنسان.[17] وخلال المرحلة الثانية، والتي بدأت في الألفية الثالثة قبل الميلاد، أصبح التسلسل الهرمي الإلهي أكثر تنظيماً وبدأ الملوك المؤلهون في الانضمام إلى مجمع الآلهة.[17] وفي خلال المرحلة الثالثة، في الألفية الثانية قبل الميلاد، أصبحت الآلهة التي يعبدها الفرد والآلهة المرتبطة بالجمهور أكثر انتشارًا.[17] وخلال المرحلة الرابعة والأخيرة، في الألفية الأولى قبل الميلاد، أصبحت الآلهة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بإمبراطوريات وحكام بشريين محددين.[18] وقد استحصلت أسماء أكثر من 3,000 إله نهرينيّ من النصوص المسمارية.[19][16] معظم أسماء هؤلاء الآلهة كانت مدونة في قوائم مطولة صُنِّفت على يد كتبة بلاد ما بين النهرين القدماء.[19][20] وإنَّ أطول هذه القوائم هو نص بعنوان «أن = أنوم[d]»، وهو عمل منهجي بابلي يسرد أسماء أكثر من 2,000 إله.[19][17] وقد نُظِر إلى هذه القوائم بشكل خاطئ أحيانًا وذلك حينما اعتُبرت أنها مجرد قوائم بأسماء الآلهة السومرية ونظيرتها الأكادية،[21] بينما إنَّ القصد من وراء هذه القوائم كان لتقديم معلومات بخصوص العلاقات فيما بين الآلهة منفردة، ولتقديم تفسيرات مختصرة للوظائف التي تؤديها هذه الآلهة.[21] وضمت القوائم، بالإضافة إلى قرناء وأبناء الآلهة، أسماء خدمهم أيضًا.[22]

اِستُخدِمت مصطلحات مُتعددة لوصف مجموعات الآلهة. حيث وُثِّق المصطلح الجامع «آنونَّاكي[e]» لأول مرة في عهد الملك «كوديا» (2144 - 2124 ق. م. تقريبًا) وسلالة أور الثالثة.[23][24] يشير هذا المصطلح، عادةً، إلى آلهة السماء والأرض الرئيسية[25] ذات القوى العظيمة،[26][24] والذين يُعتقد أنَّهم «يقررون مصير البشرية».[23] وقد وصفهم الملك كوديا بأنَّهم «لامَّا[f] «الآلهة الوصيَّة، الحافظة» جميع البُلدان».[25] وقد اعتبرت، عالمة الآشوريات «دِينا كاتز[g]»، أنَّ استخدام مصطلح «آنونَّاكي» في الأدبيات الحديثة وفي سياقات محددة لتسمية آلهة العالم السفلي الأرضيَّة «ثونك[h]»، لا يستند إلى أدلَّة تُؤيده بل لا أساس له، حيث أشارت إلى أنَّ هذا الرأي يعتمد كليًّا على أسطورة نزول إنانا إلى العالم السفلي والتي هي لا تتناقض مع التعريف التقليدي للآنونَّاكي ولا تُحددهم على أنَّهم آلهة العالم السفلي.[27] إنَّ اعتبار مصطلح آنوناكي يُشير إلى آلهة العالم الآخر أو الأرضي «الثونك» جاء من مصادر حوريَّة لا سومرية، حيث إنَّ المُصطلح استخدم في الديانة الحوريَّة لوصف فئة من الآلهة متميزة ترتبط بعالم ما تحت الأرض.[28] جاء ذكر الآنوناكي بشكل رئيسي في النصوص الأدبية،[23] ولم يُكتشف إلَّا القليل جدًا من الأدلة التي تدعم وجود أي عبادة بارزة لهم «بشكل جماعيّ»؛[29][23] لأنَّ كلَّ إلهٍ منهم يُعد عضوًا في جماعة الآنوناكي، وبالتالي، فلكلٍّ منهم عبادة خاصة به منفصلة عن الآخرين.[24] وعلى نحو مماثل، فلم تُكتشف إلى الآن أي تمثيلات تُصور الآنوناكي على أنَّهم مجموعة واضحة المعالم،[24] على الرغم من تحديد بعض الأوصاف المُتكررة الخاصة بالأعضاء المميزين.[24] وهناك مصطلح جماعي آخر مشابه للآلهة هو «أجيجي» وثق لأول مرة في العصر البابلي القديم (حوالي 1830 قبل الميلاد - 1531 قبل الميلاد).[30] ويبدو أن الاسم «أجيجي[i]» قد استخدم في الأصل ليشير إلى «الآلهة العظيمة»،[30] لكنه جاء لاحقًا للإشارة إلى جميع آلهة السماء بشكل شامل.[30] وفي بعض الحالات، استخدام المصطلحين «آنوناكي» و«أجيجي» بشكل مترادف.[24][23]

الآلهة الكبرىعدل

كتب صموئيل نوح كريمر في عام 1963 مُبيِّنًا أنَّ الآلهة الثلاثة الأكثر أهمية في بانثيون بلاد ما بين النهرين، على مدى جميع العهود، كانت الآلهة: آن، وإنليل، وإنكي.[31] بيد أنَّ الأبحاث الحديثة أظهرت أنَّ تراتبية الجزء العلوي من مَجمَع الآلهة مرهون بالحقبة الزمنية والمكان. وقد أشارت قائمة آلهة فارا إلى أنَّه في بعض الأحيان كان يُنظر إلى إنليل وإنانا وإنكي على أنَّهم الآلهة الأعظم رِفعة.[32] كما كانت إنانا أهم إلهة في أوروك وعدد من المراكز السياسية الأخرى في فترة أوروك.[33] واعتبر الملك كوديا «ننهورساج»، وليس إنكي، ثالث أبرز وأهم إله.[34] وقد حافظ مصدر بابلي قديم على تقليد كان يعتبر الإله نانا ملك أو قائد الآلهة، وأنَّ إنليل وإنكي ما هم إلَّا مستشارين عنده،[35] وهي وجهة نظر من المرجح أنَّ كهنة في أور قد تبنوها، ثمَّ في حران.[36] هناك اسم بابلي قديم يُشير إلى شمش على أنَّه «إنليلُ الآلهةِ[j]»، الأمر الذي يشي بوجود اعتقاد مماثل مرتبط به مُتداول بين رجال الكهنوت خاصته أيضًا، وخلافًا لعقيدة تفوُّق إله القمر، والتي قبلها نبونيد، لم يلقَ هذا الاعتقاد في أي زمان أي دعم وتأييدٍ ملكي.[37] أما في «زابان أو زبان[k]»، وهي مدينة تقع في شمال شرق بابل، فكان الإله حدد أو هدد على رأس مجمع الآلهة.[38] وفي الألفية الأولى قبل الميلاد، أصبح مردوخ الإله الأعلى في بابل، وبعض المصادر المتأخرة أغفلت آنو وإنليل كليًا وتذكر أن «إيا» حاز على منصبه من مردوخ.[39] في بعض النقوش البابلية الحديثة كان شأن نابو مساويا لشأن مردوخ.[39] أما في آشور، فقد كان الإله آشور يُعتبر هو الإله الأعلى.[40]

كان الرقم سبعة يحظى بأهميَّة لا نظير لها في علم كونيات بلاد ما بين النهرين القديم.[41][42] في الدين السومري، كان يُطلق أحيانًا على أقوى الآلهة وأكثرها أهمية في البانثيون اسم «الآلهة السبعة التي تقضي أو آلهة القضاء السبعة»،[43] وهم: آن وإنليل وإنكي وننهورساج ونانا وأوتو وإنانا.[44] ارتبط العديد من الآلهة الرئيسية في الأساطير السومرية بأجرام سماوية محددة:[45] كان يُعتقد أن إنانا هي كوكب الزهرة،[46][47] وكان يُعتقد أن أوتو هو الشمس،[48][47] ونانا هو القمر.[49][47] كما يمكن أن ترتبط الآلهة الثانوية بالكواكب أيضًا، فعلى سبيل المثال كان يُطلق على المريخ أحيانًا اسم سايمت [الإنجليزية]،[50] وكان ننزيانا [الإنجليزية] إله فينوس متميزًا عن إنانا في بعض السياقات على الأقل.[51]

الاسم الصورة أو الرمز مراكز العبادة الرئيسية الجرم السماوي التفاصيل
آن،
آنو، أنُّو.[52]
معبد إيأنَّا [الإنجليزية] في أوروك.[53] السماء الوسطى.[54][47] كان «آن» بالسومرية، والمعروف لاحقًا باسم «آنو، أنُّو» في الأكدية،[55] هو الإلهُ الأعلى و«مُحَرِّكُ الخَلْق الأوَّل[l]»، ويُجَسَّدُ بالسماء أو هي مظهره.[52] وإنَّه الأصل (السَّلف الأعلى) الأوَّل والأكثر بُعدًا وترفُّعًا،[52] الذي كُوِّنَ عنه تصوُّرٌ لاهوتيٌّ على أنَّه إلهُ السماءِ في «كُنْهِهِ أو إبهامه المُتعالي أو المُتسامي».[56] وكان يُعتقد، في بعض النظم اللاهوتية، أنَّ جميع الآلهة تنحدر من «آن» وزوجه أو قرينته «كي».[52][57][23] بيد أنَّ آنو وصف نفسه بأنه سليل للعديد من الكائنات البدئية في نصوص مختلفة (قوائم الآلهة، التعويذات، إلخ)، بينما كان لإنليل غالبًا شجرة عائلة خاصة به والتي هي مستقلة عن شجرة آنو.[58] وفي أثناء ما وُصِفَ آنو بأنَّه الإله البعيد والقصي،[59][52] على الأقل بحلول وقت أقدم السجلات المكتوبة، كان الإله الرئيسي من حيث العبادة الفعلية هو إنليل.[60][61] وبالتالي فإنَّ تفوق آنو كان «دائما اسميَّا أو رمزيَّا إلى حد ما» وفقا لويلفريد لامبرت [الإنجليزية].[62] كان «لولودانيتو[m]»، وهو حجر متعدد الألوان (الأحمر والأبيض والأسود)، مرتبطا بآنو.[63]
إنليل
نونامنير، إلِّيل.[64][65]
معبد إيكور [الإنجليزية] في نفَّر.[66][67] السماء الشمالية.[54][47] إنليل، وعرف لاحقاً بإسم إلِّيل، هو إله الريح والهواء والأرض والعواصف[64] وسيد الآلهة كلها.[68] رأى السومريون إنليل وتصوره إلهًا خيِّرًا وأبويًا يرعى بني الإنسان ويحرص على رفاهِهم.[69] وقد وصفت إحدى التراتيل الدينية السومرية إنليل بأنَّه ذو جلالٍ عظيمٍ للدرجة التي جلعت باقي الآلهة لا تجرؤ على النظر إليه.[65][70] ارتبطت عبادته ارتباطًا وثيقًا بمدينة نيبور المقدسة،[67] وبعد أن سلب العيلاميون نيبور عام 1230 قبل الميلاد، أخذت عبادته بالانحسار.[71] وفي نهاية المطاف تماثل أو قُورِنَ في دوره كإله رئيسي مع مردوخ، الإله القومي للبابليين،[71] ومع آشور، الذي أدى دورًا مشابهًا بالنسبة للآشوريين.[72] وكان إنليل مرتبطًا بحجر اللازَوَرْد.[63][73]
إنكي
نوديمود، نينشيكو، إيا[74]
معبد أبزو في إريدو.[74] السماء الجنوبية.[54][47] إنكي والذي سمي لاحقاً إيا، وقد تمت الإشارة له بإسم نوديمود ونينشيكو، هو إله المحيطات التحت أرضية[74] وقد إرتبط بالحكمة والسحر والفنون والحرف.[74] He is either هو ابن الإله أنو والإلهة نامو.[74] هو الشقيق التوأم للإله إشكور.[74] لاهوتياً تم تصويره مع أنو.[75] زوجته هي الإلهة دامغالنونا (ننهورساج)[74] وأبنائه هم الآلهة مردوخ وأسارلوخو وإنبيلولو وأدبا والإلهة نانشي.[74] السوكال خاصته أو وزيره أو وجهه الثاني هو الإله ورسولة إسيمود.[74] إنكي هو إله فاعل خير للبشرية,[74] وهو الذي أنقذ خلال الطوفان الكبير.[74] وجعل العالم متحضر."[74] عند إنانا وإنكي اللوح ألذي يقرر مصير البشر.[74] يشبي أخضر[63][73]

الآلهة البدائيةعدل

عدة حضارات ذكرت قصص الخلق وكان منها حضارة بلاد النهرين.[76] أول قصة خلق ذكرت في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد.[77] في الإينوما إيليش تم إضافة عدة آلهة لأسطورة الخلق وقد تم كتابتها في 7 ألواح.[78] ويعتقد أن النسخة الأولى لها كتبت أثناء بداية الألف الثاني قبل الميلاد.[79]

الاسم الصورة التفاصيل
أبزو في ملحمة إينوما إيليش هو كائن بدائي غير محدد,[80] وهو زوج الإلهة تيامات وهو ألذي سحر وقتل من قبل الإله إنكي (إيا).[80] يجسد أبزو المياه التحت أرضية البدائية.[80]
أنشار وكيشار في بعض الأساطير السامية الشرقية، أنشار وكيشار هم زوجين بدائيين.[26] في ملحمة إينوما إيليش يعتبرون أبناء أبزو وتيامات المباشرين.[26] وهم والدي الإله أنو.[26]
كي كي هي إلهة سومرية وهي تجسيد الأرض.[81] في بعض السجلات السومرية ذكرت بكونها كائن بدائي وبعد إتحادها مع أنو ولدت الكواكب.[82] كي هي والدة إنليل[83]السومريون آمنوا أن إنليل فصلها عن أنو.[83] يعتقد أيضاً أنها والدة ننهورساج إلهة الأرض.[84][85]
نامو نامو هي إلهة بدائية، بعض التقاليد السومرية ذكرت بأنها ولدت كل من أنو وكي.[86]وذكرت أيضاً بكونها والدة إنكي.[86] ذكر بكونها الإلهة الأم.[86] استخدم اسمها مع إنكور وثم أبزو بتجسيدهم للمياه البدائية.[86]
تيامات , في قصة الخلق البابلية إينوما إيليش، ذكر أنه أثناء إنقسام الجنة عن الأرض، كانت تيامات وأبزو هما الوحيدان الموجودان[87] بعد علاقتهم ولدت تيامات الجيل الأول من الآلهة.[87] قام أيا في وقت لاحق بقتل أبزو[87] ولأجل الإنتقام من موته ولدت تيامات 11 وحش مع زوجها الجديد كينغو.[87] ثم قام مردوخ ابن إنكي بقتلها وخلال فصل جسدها خلق السماء والأرض[87] في النسخة الآشورية من القصة ذكرت بأن آشور هو من قام بقتلها.[87] تيامات كانت تجسيداً للمياه البدائية.[87]
مومو مومو وإسمه في السومرية أومون هو إله بدائي، ذكر بكونه المعرفة ومجسد الضباب، وحسب ملحمة إينوما إيليش، هو كان موجود منذ البدأ مع أبسو وتيامات، ذكر أيضاً بكونه وزير أبسو، وبعض السجلات أشارت إلى كونه إبنهم. ذكر بأنه حرض أبسو لقتل الآلهة الصغار، فقام أيا بتقييده بعد قتله لأبسو.[88]
لخمو لخمو وسمي أيضاً بلاخي هو إله بدائي، يمثل أبراج السماء ومجراتها، وحسب ملحمة إينوما إيليش، ذكر بكونه أول أبناء أبسو وتيامات مع شقيقته لخامو، وذكر بأنه والد كل من أنشار وكيشار ألذين ولدوا بقية الآلهة الرئيسية لبلاد النهرين، تم تصويره كرجل ذي لحية مع وشاح أحمر، وصور بكونه كحارس لبوابات المعابد.[89]
لخامو لخامو وسميت أيضاً بلحامو ولاخوس هو إلهة بدائية، تجسد لخامو رمل البحر، وحسب ملحمة إينوما إيليش، ذكر بكونها أول بنات أبسو وتيامات حيث ولدت مع شقيقها لخامو، وذكرت بأنه والدة كل من أنشار وكيشار ألذين ولدوا بقية الآلهة الرئيسية لبلاد النهرين، تم تصويرها على شكل ثعبان مع وشاح أحمر على رأسها.[90]

آلهة الكواكب السبعةعدل

إعتقد سكان بلاد النهرين القدماء بوجود سبع آلهة مهمة.[91] السومريون إعتقدوا بستة آلهة مهمة،[92] وكانوا يتألفون من أنو وإنليل وإنكي وننهورساج ونانا وأوتو وإنانا.[93] وكان يعتقد السومريون بأن هذه الآلهة يجسدون هذه الكواكب.[94] كان يعتقد بأن إنانا هي كوكب الزهرة،[95] أوتو كان يتم الاعتقاد بأنه الشمس،[95] فيما كان نانا القمر.[96] في وقت لاحق ربطوا سكان بلاد النهرين آلهة أخرى مع الكواكب والتي كان يمكن رؤيتها من خلال العين المجردة.[97]

الاسم الصورة مركز عبادة الطائفة الجسم السماوي تفاصيل معادن وألوان مرتبطة
مردوخ بابل[98][71] المشتري[99] كان مردوخ الإله الوطني لبابل.[98] إنتشرت طائفته بعد صعود بابل التاريخي، حسب ملحمة إينوما إيليش ذكر بكونه ابن آيا (إنكي) و دامكينا (ننهورساج) وذكر بفضله في قتل الإلهة تيامات ووحوشها الإحدى عشر. زوجة مردوخ هي إلهة الزراعة سربانيط. قصدير، أبيض[100]
نينورتا
نينجيرسو[101]
معبد إي شو مي شي في نيبور،[101] جيرسو، ماراد[102] لكش،[103][104] وفي وقت لاحق في كالح في آشور.[105][106][107] زحل[108] نينورتا عرف أيضاً بإسم نينجيرسو والذي كان إله الحرب عند السومريين منذ العصور السحيقة.[101] ذكر بكونه ابن إنليل، وذكر محاربته لأنزو بعد أن سرق لوح الأقدار من أبيه. نينورتا هو أيضاً إله الزراعة وشفيع الفلاحين.[101] في ملحمة لوغال إي ذكر بكونه من قتل العفريت عسق، وذكر بأنه استخدم الأحجار لإنشاء نهري دجلة والفرات ليجعلهم قابلين على الري.[106] رموزه الرئيسية هو الطائر الطافي والمحراث.[109] رصاص، أسود[100]
نرغال معبد إي مسلام في كوثا ومشكان شابير.[49] المريخ[110] نرغال هو الإله المرتبط بالعالم السفلي[111] مع زوجته ارشكيجال.[111] إرتبط بحرائق الغابات (وعرف أيضاً بكونه إله النار مع الإله جيبيل)[112])ذكر بأنه يتسبب بالحروب والأمراض والأوبئة.[111] وفي الأساطير هو مسبب الدمار والإنقسام.[111] حديد، أحمر[113]
إنانا
عشتار[114]
معبد إيانا في أوروك،[115][46][53] وكان لها معابد في نيبور ولكش وشوروباك وزابالا وكيش وأور وأوما ونينوى وأربيل.[115] الزهرة[46] إنانا، وعرفت لاحقاً بإسم عشتار، وكانت تعتبر أهم الآلهات الإناث في بلاد النهرين.[114] كانت إلهة الحب والجنس والدعارة والحرب.[116] عرفت بكونها تجسيد إلهي لكوكب الزهرة، ولنجمة الصبح والظهر.[46] ما كتب عنها في الأساطير كثير;[114] في معظم الملاحم ذكرت بكونها ابنة نانا ونينغال،[117] وفي قصص أخرى ذكرت بكونها ابنة إنكي أو أنو مع أم غير معلومة.[114] السومريين كان لديهم أساطير عنها أكثر من أي إله آخر.[118][119] بعض الأساطير ذكرت بأنها دخلت في حرب لترأس بقية الآلهة.[120] أكثر أساطيرها شهرة هو ذهابها إلى العالم السفلي،[121] حيث حاولت هناك السيطرة على العالم السفلي وألذي كانت تسيطر عليه شقيقتها الأكبر ارشكيجال،[121] لكنها فشلت وقتلت من قبل الحكام السبعة للعالم السفلي.[122][123][124] هي الوحيدة التي عادت للحياة بعد تدخل إنكي.[122][123][124] زوجها هو الإله دوموزيد وألذي أجبر أن يأخذ مكانها في العالم السفلي.[125][126] مع شقيقها التوأم أوتو تعتبر إنانا تجسيد للعدالة الإلهية.[127] نحاس، أزرق[100]
نابو بورسيبا[128] عطارد[128] نابو هو إله الكتابة.[128] زوجته هي الإلهة تشميتوم[128] وهو مرتبط بكوكب عطارد.[128] هو أيضاً مرتبط بالزراعة والحكمة.[128] زئبق، برتقالي[113]
نانا
نانا، إنزو، زوين، سوين، سين[129]
معبد إي-كيش-نو-غال في أور ومعبد في حران [49] القمر[49] نانا أو إنزو أو زوين ("إله الحكمة") في السومرية، سمي لاحقاً عند الأكديين بإسم سوين أو سين.[129] هو إله نهريني قديم وهو إله القمر.[49] هو ابن إنليل ونينليل وهو والد أوتو.[49] أصبح من الآلهة المهمة أيضاً عند الآشوريين..[130] رمز له بالهلال في معابده.[131] فضة، أخضر[132]
أوتو
شمش[133]
معبد إي بابار في سيبار ولارسا.[134] الشمس[133] أوتو عرف لاحقاً بإسم شمش، هو إله الشمس في بلاد النهرين،[133] عرف بكونه إله العدالة والحقيقة والأخلاق.[134] هو ابن نانا والشقيق التوأم لإنانا.[133] كان يتم الاعتقاد بأن الإله الشمس كان بإمكانه رؤية كل شئ في النهار[134] وأنه كان يساعد البشر عندما مرورهم بأزمات في النهار.[134] مع شقيقته إنانا أعتبر ممثل العدالة.[127] ذهب، أصفر[135]

آلهة كبرى أخرىعدل

الاسم الصورة مركز العبادة التفاصيل
آشور آشور[136] آشور هو الإله الوطني للآشوريين[136] وقد كان مرتبط مع إنليل.[137] كان آشور الإله المحلي لمدينة آشور،[136] ومع إمتداد الإمبراطورية،[136] إنتشرت عبادته في مناطق أخرى.[138]
داجون
داجان
مملكة ماري، إيبلا، و أوغاريت[139] داجان هو إله من أصل سامي غربي عبد في بلاد النهرين.[139] أعتقد أن داجان أنه هو من إخترع المحراث.[139] داجان تواجد عند الآلهة السومرية وذكر مع إنليل.[139] إنتشرت طائفته أثناء حكم حمورابي وألذي إدعى أن داجون سمح له بإحتلال كل بلاد النهرين.[139] في قصيدة آشورية ذكر أن داجان هو أحد قضاة العالم السفلي.[139] وأعتقد خطأً أنه ظهر في الرسوم على شكل سمكة،[139] لكن أكتشف في وقت لاحق أن هذا لم يكن صحيح.[139]
دوموزيد الراعي
تموز[140]
باد تيبيرا وكوارا وأكشاك.[140] دوموزيد وعرف لاحقاً بإسم تموز، وقد عرف بكونه إله الرعاة،[140] زوجته كانت الإلهة إنانا.[140] وشقيقته هي الإلهة غشتينانا.[140][141] بالإضافة إلى كونه إله الرعاة، أعتبر دوموزيد إله الزراعة ونمو النباتات.[142][143] سكان بلاد النهرين القدماء ربطوا دوموزيد بفصل الربيع وربطوه بخصوبة الأرض ووفرتها،[142][144] وأثناء فصل الصيف كان يتم الاعتقاد بموت دوموزيد بسبب توقف خصوبة الأرض.[142][145] وخلال شهر تموز في وسط الصيف كان الناس يبكون على موته.[146][147] ذكرت قصص كثيرة في بلاد النهرين مرتبطة بموته في فصل الصيف.[146][147]
ارشكيجال كوثا إرشكيجال هي ملكة العالم السفلي في بلاد النهرين.[148][149] عاشت في قصر كان يسمى جنزير.[148] في الحكايات الأولى ذكر أن زوجها هو جوجالانا،[148] وفي الأساطير اللاحقة ذكر أن زوجها هو الإله نرغال.[148][149] حارس بوابتها كان الإله نتي[149] رسولها كان الإله نمتار.[148] في إحدى القصائد ذكر بأنها كانت الأخت الكبرى لإنانا.[150]
غشتينانا نيبور، إيسن، و أوروك غشتينانا كانت الإلهة المحلية للزراعة وتفسير الأحلام.[151] هي شقيقة دموزيد إله الرعاة.[151] في إحدى القصص ذكرت بأنها حمت شقيقها دوموزيد عندما هاجمته عفاريت الغالو، فأخذته معها إلى العالم السفلي وأخفته في أربعة أماكن مختلفة.[151] في قصة أخرى ذكر بأنها رفضت البوح لعفاريت الغول عن مكان إختفاء دوموزيد، حتى بعد أن قاموا بتعذيبها.[151] الغالا أخيراً عثروا على دوموزيد بعد أن تم خيانته من صديق لم يتم ذكر إسمه[151] لكن إنانا أنقذته مقابل أن يتبادل هو وشقيقته غشتينانا أماكنهم بين الجنة والعالم السفلي، فستة أشهر يسكن دوموزيد في الجنة، فيما تسكن أخته في العالم السفلي، وستة أشهر أخرى تقضيها هي في الجنة وهو في العالم السفلي.[151] وبينما هي في العالم السفلي تخدم ارشكيجال ككاتبة لها.[151]
جلجامش أوروك وفي قرية صغير قرب أور[152] معظم المؤرخين يتفقون بأن جلجامش كان ملك حقيقي لمدينة أوروك [152][153] ويعتقد أنه حكم أثناء عصر فجر السلالات الأول.[152][153] وبعد تم عبادة جلجامش كإله في سومر.[152] خلال القرن ال21 قبل الميلاد تبنى ملك أوروك أوتو حيكال جلجامش كشفيع له.[152] ملوك سلالة أور الثالثة كانوا يلقبون جلجامش بالأخ المقدس والصديق.[152] خلال هذا العصر ذكرت عدة أساطير عنه.[152] خلال العصر البابلي الوسيط دونت ملحمة جلجامش بشكل شعري ملحمي.[152] وتذكر بداية الملحمة بكون جلجامش ثلثيه إله وثلث إنسان وأنه ابن الإلهة نينسون.[152]
غولا
نينتينوغا، نينكرك، ميمي، باو، نينيسينا[154]
معبد إي غال إي في إيسن ومعابد أخرى في نيبور وآشور.[154] غولا وعرف أيضاً بإسم نينتينوغا وباو وميمي ونينسينا، هي إلهة الشفاء وشفيعة الأطباء والصيادلة.[154] كان يتم تقديس الكلاب لأجلها،[154] في الأعمال كانت تصور وبجانبها كلب.[154] عرفت أيضاً بأنها زوجة نينورتا أو بابيلساغ،[154] ومصادر أخرى ذكرت بأنها زوجة أنو.[154]
أداد
هدد، إشكور[155]
قرقرة و آشور[156] إشكور وعرف لاحقاً بإسم أداد هو إله الأمطار والعواصف.[155] يتم ربطه بالإله الحوري تيشوب والإله الكاشي بورياش.[155] زوجته هي الإلهة شالا.[155] في التقاليد الحديثة ذكر بأنه ابن أنو، لكن التقاليد القديمة عرفته بكونه ابن إنليل.[155]
عشتاران دير[156] هو الإله المحلي لمدينة دير السومرية، والتي كانت تقع شرق نهر دجلة قرب حدود عيلام.[156] زوجته هي الإلهة شارات ديري والتي لقبت ب "ملكة دير",[156] ومساعدة هو الإله الثعبان نيراه.[156] نصوص قديمة ذكرت تدخل عشتاران لرسم حدود إمارتي لكش وأوما.[156] نصوص لاحقة ذكرت بأن قيام غوديا ملك لكش ببناء أضرحة له في معبد نينجيرسو في جيرسو،[156] وذكر بأن عشتاران هو إله العدل.[156] نصوص لاحقة ذكرت بأن عشتاران يمثل من قبل أفعى وألذي ربما يشير إلى مساعدة نيراه[156] أو أنه عشتارن نفسه.[157] في طقوس معبد عشتاران في نيبور يصور عشتاران بموته مع دوموزيد الراعي.[157] طائفته إنتهت بعد العصر البابلي الوسيط حيث لم تظهر أسمائه بعد ذلك.[156]
نانشي لكش[128] صورت نانشي بكونها الإلهة المحلية لمدينة لكش.[49] وبكونها ابنة إنكي وشقيقة نينجيرسو.[49] إرتبط تقديسها بالأحلام[49] كان يتم الاعتقاد بأنها تساعد الفقراء وميسوري الحال[49] وبأنها تؤكد على عدالة الأوزان والقياسات.[49]
نينازو إشنونة (وثم حل محلة الإله الحوري تيشباك)[158] نينازو عرف بكونه ابن ارشكيجال ونينجيشيدزا.[158] وإرتبط بالعالم السفلي.[158] عبد في إشنونة خلال الألف الثالث قبل الميلاد وثم حل محله الإله الحوري تيشباك.[158] نينازو عبد أيضاً في إينيغي جنوب سومر،[158] وربما هو إله مختلف لكنهم كانا يمتلكان نفس الاسم.[158] قداسته إرتبطت بالوحش موشوسو، وهو أحد أنواع التنانين التي أعطيت لتيشباك وثم لمردوخ.[158]
نينغال
نيكال[159]
أور وحران[159] نينغال والتي عرف لاحقاً بإسم نيكال، هي زوجة إله القمر نانا سوين، وهي والدة أوتو إله الشمس.[159]
نينغيشزيدا لكش[160] نينغيشزيدا هي إله كان يعيش في العالم السفلي.[159] وهو ابن نينازو ولقب "رب شجرة الخير".[159] في قصيدة سومرية، ذكر أنه أثناء موت جلجامش قابل كل من نينجيشزيدا ودوموزي في العالم السفلي.[160] غوديا ملك لكش ذكر بأن نينجيشزيدا هو حاميه الشخصي.[160] في أسطورة أدبا ذكر بكون نينجيشزيدا ودوموزيد حراس بوابة الجنة العليا.[161] ذكر بأنه مرتبط بكوكبة الشجاع.[162]
ننهورساج
دامغالنونا، نينماه[162]
معبد إي ماه في أداب[162] ننهورساج، وعرفت أيضاً بإسم دامغالنونا ونينما، هي إلهة أم في سومر وإرتبطت بالزراعة والخصوبة.[162] أنجبت ننهورساج العديد من الآلهة,[162] بعض الحكام المؤلهون إدعوا أنها أمهم أيضاً.[162] هي الزوجة البدائية لإنكي.[162] وفي أسطورة إنكي وننهورساج، ذكرت بأنهم أنجبوا عدة بنات وقام إنكي بإغتصاب على كل واحدة منهن.[162] معبدها الرئيسي إي ماه كان في مدينة أداب،[162] كما إرتبطت بمدينة كيش،[162] وتم الإشارة لها بإسم بيليتي إيلي الكيشية " وألذيى عنى "هي لكيش".[162] رمزها أصبح يمثل حرف أوميغا عند الإغريق.[163]
نينليل نيبور وآشور[164] عرفت نينليل بكونها زوجة إنليل وبكونها سيدة الآلهة.[162] ويعتقد أنها إلهة مخلوقة وجدت لمساواة إنليل.[162] ذكرت بإمتلاكها لقوى إنليل;[165] في إحدى الأشعار تقول إنليل "بما أن إنليل هو سيدكم، فأنا أيضاً سيدتكم!"[165]
نينشوبور عبدت برفقة إنانا بكونها إحدى خادماتها نينشوبور عرفت بكونها خادمة ومساعدة ورفيقة ورسولة الإلهة إنانا.[101][166][167] يتم تصويرها بكونها خاضعة لقداسة سيدتها.[166] في أسطورة إنكي وإنانا السومرية، تذكر تحذير نينشوبور لإنانا من الوحوش التي أرسلها إنكي لأجل القبض عليها.[168][169][166] في أسطورة نزول إنانا إلى العالم السفلي، تذكر بقيام نينشوبور بالتوسل للآلهة الأخرى لإقناع إنانا الخروج من العالم السفلي.[170][171] في مصادر أخرى ذكرت بإمتلاكها لمعرفة وحكمة كبيرة،[166] ومصادر أخرى ذكرت بكونها إلهة محاربة.[166] وأنها حارسة ورسولة الإله أنو.[166] وذكرت بأنها تمشي أمام الإله أنو أينما ذهب لأجل حمايته.[166] في العصر الأكدي لاحقاً تم تبديل نينشوبور بشخصية إله ذكر سمي بإسم بابسوكال.[167][172]
نيدابا لكش، أوما، ولاحقاً في إيريش[106] نيدابا والتي عرفت أيضاً بإسم نيسابا ونانيباغال، هي إلهة الحبوب والزراعة،[106] في وقت لاحق لاحق أثناء عصر فجر السلالات أصبحت إلهة الكتابة والحساب والمعرفة المدونة.[106] وهي ابنة الإله إنليل وشقيقة نينجيرسو.[106] في البداية كان زوجها إسمه هايا،[106] وفي وقت لاحق عرفت بكونها زوجة الإله نابو.[106]
كوبابا   كيش وكركميش[106] كوبابا وعرفت أيضاً بإسم هيبات أو كيبات، ذكرت بكونها إحدى ملكات كيش وأنها من أصل غوتي، تذكر النصوص أنها حكمت لمدة 100 سنة ويعتقد أنها حكمت المدينة في حوالي سنة 2500 ق م وذكر أيضاً بأنها جدة أور زبابا ألذي عاصر سرجون. تم تأليهها في وقت لاحق، النصوص البابلية تكلمت عن علاقة لها مع مردوخ، وفي شمال بلاد النهرين بجلها الحوريون وجعلوها الإلهة الحارسة لمدينة كركميش.[173]
لاماسو   دور شروكين، كالح، سوسة[106] لاماسو أو الثور المجنح، وعرف في بابل بإسم شيدو، هو كائن رأسه رجل وله جسم أسد وأرجل ثور وجناح طائر، كان يتم وضعه عند بوابات مدن وقصور بابل وآشور لاعتقادهم بحمايته للمدن من الأرواح الشريرة، إرتبط مع الإله باباسوكال. أخذ الفرس شكل هذا الحيوان ووضعوه على عاصمتهم سوسة.[106]

آلهة صغرىعدل

الاسم الصورة مركز العبادة الرئيسي تفاصيل
أما-أرهوس أوروك[174] أما-أورهوس هي إلهة خصب عبدت في أوروك أثناء العصر الهلسنتي.[174]
أماساغنول هي إلهة أعتقدت زوجة الاله باباسوكال.[175]
أماشيلاما هي إحدى إلهات العالم السفلى.[176]
أنتو وجدت أنتو في العصر الأكدي ووصفت بكونها زوجة أنو.[52][59] واسمها يدل انها ملك أنو.[52][59] إعتقد الأكديين بأن الأمطار هي حليب ينزل من ثدييها،[177] وكانوا يؤمنون أن السحاب هم ثديي أنتو.[177] حسب العالم الألماني والتر بوركرت ذكر بأنها نير الإلهة ديوني وألتي ذكرت في ملحمة الإلياذة بكونها والدة أفروديت، وبأنها ترجمة لأنتو.[178]
أنونيتو أكاد وسيبار[179] أنونيتو هي إلهة بابلية أعتقد بأنها تساعد النساء أثناء الولادة.[26] ذكر لاحقاً بكونها خادمة إنانا.[26] وقد تم ربطها بكوكبة الحوت.[180]
أاسارلودو كوارا[181] وصف أسارلودو بوصفه الإله المحلي لمدينة كوارا ألتي تقع قرب إريدو.[181] عُرف بكونه إله المعرفة السحرية[181] وأعتقد بأنه ابن إنكي وننهورساج.[181] أصبح لاحقاً خادماً للإله مردوخ.[181] في الطقوس السحرية البابلية كان يتم وضع اسم أسارلوهي كرمز لمردوخ.[181]
أشغي أداب وكيش[182] هو إله محارب وصف بكونه ننهورساج وأخ ليسين.[182]
أشنان أشنان هي إلهة الحبوب.[183] في الشعر السومري حوار الخروف والحبة، هي شقيقة لاهار خلقت لتوفير الطعام لآلهة الأنوناكي.[184] وكانوا يتسابقون بإنتاج كميات كبيرة من الطعام، لإشباع الآلهة،[185] لكن لاهار ثمل من الخمر فيما بعد، فتدخل إنليل وإنكي وأعلنوا نصر أشنان عليه.[186]
أرورو أرورو هي إلهة أم ويعتقد أنها ننهورساج.[128]
بيل Babylon[187][188] خلال بداية الألف الأول قبل الميلاد بدأ البابليين بعبادة إله بلقب بيل وألذي كان عبارة عن ثالوث تجميع بين مردوخ وإنليل والإله الميت تموز.[187][188]بيل أخذ كل ألقاب إنليل،[188] ووضعه في الديانة البابلية كان مشابه له.[188] وعرف عن بيل بكونه إله الأمر والقضاء.[188] 'طائفة بيل ورد ذكرها في القصة اليهودية بيل والتنين في الإضافات الأبوكريقية في تتمة سفر دانيال.[189]
بيليط سيري هي إحدى إلهات العالم السفلي في الميثولوجيا الأكدية والبابلية، عرفت بأنها ألتي تسجل ألذين يدخلون إلى العالم السفلي، بيليط سيري تسجل أنشطة الناس في الأرض وتسلمها إلى ارشكيجال، ألتي تعطي أمرها النهائي، عرفت بلقب سيدة الصحراء بعد زواجها من أمورو إله البدو. إستبدلت بعد ذلك بالإلهة غشتينانا.[190]
بيرطوم بيرطوم أو بيردو هو أحد آلهة العالم السفلي الصغرى وهو خادم الإله نرغال وزوج مانونغال، عبد من البابليين والآشوريين، لكن المعلومات عنه قليلة لتلف نصوصه.[191][192]
ثور الجنة ثور الجنة هو وحش أسطوري ذكر في ملحمة جلجامش، في الشعر السومري جلجامش وثور الجنة، وذكر اللوح السابع الأكدي أن جلجامش تجاهل رغبات عشتار الجنسية، فطلبت من والدها أنو إرسال هذا الوحش إلى العالم.[193] وفعل أنو ما طلبته، وتسبب هذا الوحش بدمار هائل.[193] لكن جلجامش وأنكيدو تمكنوا من ذبح الوحش.[193] ثور الجنة عرف بكونه تجسيد لكوكبة الثور[193] والسبب بتشكل الكوكبة هو قيام إنكيدو بقذف الثور إلى عشتار مما أدى إلى تشكله في السماء.[193]
بونيني سيبار، أوروك، وآشور[134] بونيني هو خادم ووزير الإله أوتو.[134] عُبد في سيبار وأوروك خلال العصر البابلي القديم[134] وعبد لاحقاً في آشور.[134] حسب بعض السجلات يعتبر ابن .[134]
دامو إيسن، لارسا، أور، و جيرسو[194] دامو هو أحد آلهة الشفاء والصحة.[194] وهو ابن نينسون وننجيشزيدا.[194] بعض السجلات وصفته بأنه ابن آخر لدوموزيد الراعي،[195] لكن اسمه يبدو له معنى آخر وهو ابن.[195] اسم هذا الإله هر عبادته في إيبلا وإيمار،[194] لكن يبدو أنه كان بطل محلي ولم يكن إله الشفاء.[194] طائفة دامو إنقرضت أثناء العصر البابلي القديم.[194]
دنجرما هو إلهة أم ومغنى إسمها هو الإلهة المستعلية.[128] ويبدو أنه اسم للإلهة ننهورساج.[128]
دومو-زي-أبزو كينونير[146] كينونير كان إلهة محلية لقرية كينونير وألتي تقع بالقرب من مدينة لكش.[146] معنى إسمها الابنة الجيدة لأبزو،[146] تم ربطها أيضاً بدوموزي،[146] لكن لا وجود لرابط لها مع دوموزي.[146]
إيميش إيميش هو أحد آلهة الزراعة وألذي ذكر في قصيدة حوار الشتاء والصيف، وذكر أن إنليل أختاره ليكون إله الزراعة(ETCSL 5.3.3), وتذكر القصيدة أن إنليل خلق الإلهين إيميش وأنتين لتنظيم وتوزيع اامال والملكية، ليمثلوا المزارع والراعي.[196] إختلف الإلهان فيما بعد بينهما ليحتكموا إلى إنليل.[197] فحكم إنليل لصالح إنتين.[198] لكن الإلهان تصالحا فيما بعد ورجعا إلى العمل معاً.[198]
إنكيمدو إنكيمدو وصف بكونه إله الخنادق والجداول.[65] يهر إسمه في أسطورة إنانا تفضل الفلاح حيث يتصارع مع دوموزي لنيل رضا إنانا.[199][200] هو ابن إنكي ومرتبط بإنبيلولو.[65] وصف أيضاً بإسم أشكور، وكإسم مرادف لمردوخ.[65]
إنميشارا هو أحد الآلهة الصغرى في العالم السفلي.[65] ذكر أسماء 7 أو 8 آلهة صغار ووصفوا بأنهم أبنائه.[65] رُمز بالسوشورو (نو مع الحمام).[65] ذكر اسم ننميشارا بكونها زوجته.[65]
إينوغي إينوغي وصف بكونه مفتش قنوات الآلهة.[148] هو ابن إنليل أو إنميشارا[148] وزوجته هي الإلهة نيدابا.[148] إرتبط بالعالم السفلي[65] ويعتقد أنه جوجالانا أول أزواج ارشكيجال لكن بإسم مختلف.[148]
إينتين إنتين هو إله الرعي، ذكر في القصيدة السومرية حوار الشتاء والصيف،(ETCSL 5.3.3), أنه خلق من قبل إنليل مع إيميش لأجل تنظيم الملكية.[196] وبعد خلاف الإلهين لكون إيميش أخذ وظيفة إنتين.[197] إحتكموا إلى إنليل، وحكم إنليل لصالح إينتين.[198] وعاد الإلهان للعمل معاً من جديد.[198]
إنزاغ دلمون[148] هو أحد الآلهة السبعة ألذين وجدوا بعد الإتصال الجنسي بين كل من إنكي وننهورساج.[148] وصف بكونه رب دلمون.[148] وفي نصوص أخرى وصف بكونه نابو دلمون.[148]
إيرا إيرا هو إله محب للحرب وإرتبط إسمه بالوباء والعنف.[201][202] هو ابن الإله أنو[201] وزوجته هي الإلهة مامي (ليست نفسها إلهة الأمومة).[201][203] في العصر الأكدي هر اسم إيرا مرتبط بنرغال[201][202] وربما كان أحد خدامه.[201][202] وإرتبط إسمه أيضاً مع إيشوم أحد آلهة النار.[201]
إيراغال
إيراكال
إيرغال أو إيراكال ويعتقد بأنه أحد أشكال الإله إيرا،[202] لكن الإلهين إنفصلا من الأصل.[204] وقد إرتبط بالدمار مثله.[203] في لوح أن = أنوم، وصف إيراغال بكونه زوج نينيسيغ وألتي كانت نظير نرغال.[203] في ملحمة جلجامش أترا هاسس، ذكر بقيامه برفع أعمدة المراسي ومسبباً الطوفان للأرض.[203]
غاريوس أوروك غاريوس هو أحد الآلهة ألذي جئ به من قبل الفرثيين،[205] وبنوا معبد صغير له في سنة 100 ميلادية.[205] وقد كان إله تجميعي، رمز إلى جميع الطوائف البابلية والإغريقية- الرومانية في البلاد.[205]
غاتومداغ لكش وجيرسو[206] هي إلهة أمومة وزراعة إرتبطت بمدينة لكش.[206] تم إستبدالها لاحقاً بالإلهة غولا.[206]
غيبيل غيبيل أو جيبيل هو إله النار.[151] وهو يمثل النار بشكلها المدمر والخالق.[151] حسب ما قاله جيريمي بلاك وأنتوني غرين، أن غيبيل يمثل النار بكل أشكالها المدمرة أثناء حراراة الصيف العالية، كما يمثل قوة الإبتكار عند أفران الحدادين والطوب والخبازين،[151] وصف بكونه ابن كل من أنو وشالا،[151] لكن نصوص أخرى وصفته بأنه ابن نوسكو.[191]
جوجالانا جوجالانا هو أول أزواج ارشكيجال ملكة العالم السفلي.[148] معنى إسمه قناة المفتش أن[148] وهو ربما يكون اسم مرادف للإله إينوغي.[148] ولد من ارشكيجال إبنهما نينازو.[148] في أسطورة نزول إنانا إلى العالم السفلي تدعي إنانا أن سبب نزولها هو حضور جنازة جوجالانا زوج شقيقتها ارشكيجال.[148][207][150]
غونورا غونورا هو إله غير محدد الوظيفة وصف بكونه أحد أزواج نينسون ووالد دامو[208]
هاهانو هو أحد الآلهة ألذين ذكروا من دون أن يكون لهم وظيفة.[209]
هانبي هانبي وصف بكونه إله الشر وبكونه والد بازوزو وخومبابا، وضعه مشابه لأبيب في الميثولوجيا المصرية وأهريمان في الميثولوجيا الزرادشتية ووللشيطان في الديانات الإبراهيمية.[210]
هاني هو أحد الآلهة الصغرى السامية الشرقية.[211] وصف بكونه أحد خدام الإله أداد.[211]
هايا أوما، أور، و كوارا، آشور، نينوى وماري.[212] هايا هو أحد أزواج الإلهة نيدابا.[106][212] وصف في البادية بكونه إله التدوين،[212] وثم أصبح أيضاً إله الحبوب والزراعة.[212] وصف بكونه حارس البوابات.[212] وصفت بعض النصوص بكونه والد نينليل.[212] عبد أثناء فترة حكم سلالة أور الثالثة وشيدت له معابد في كل من أورو وأوما وكوارا.[212] وثم شيدت له معابد أخرى في آشور ونينوى.[212] وعبد أيضاً في مدينة ماري.[212]
هاياسوم هاياسوم هو أحد الآلهة الصغرى، ذكرته بعض النصوص السومرية والبابلية.[213]
هيجير نونا
غنجير
هيجير نونا، وصفت بكونها أحد بنات غولا.[214]
هندرساغ هندرساغ وصف بكونه الإله السومرية للقانون.[215] الملك غوديا أشار له بكونه رسول البلاد السومرية.[209]
إيغ أليما لكش[216] إيغ أليما بكونه أحد أبناء باو ونينورتا.[216]
إيلابا أكاد[46] إيلابا كان أحد الآلهة الرئيسية في العصر الأكدي,[46] إلتف الغموض حوله في تاريخ بلاد الرافدين.[46] كان مرتبط بالملوك الأكديين.[116]
إيلابرات عبد بكونه خادم الإله أنو.[59][217] ظهر إسمه في أسطورة أدبا، وهو ألذي أخبر أنو بقيام أدبا بكسر ريحه الجنوبية، مما أدى إلى غضب أنو.[217]
آنزو، إمدوغود إمدوغود وأنزو، عرف بكونه وحش برأس أسد وجسم أرجل طائر، وذكر أن أجنحته تسبب الزوابع والعواصف الرملية.[218] أعتقد أن إمدوغود هو تجسيد للضباب.[218] بعض النصوص ذكرت بأن رأسه رأس طائر وله منقار وليس أسد.[218] في الميثولوجيا السومرية، ذكر أن إمدوغود حاول أخذ رتبة مي من إنكي ليكون من الآلهة.[218] في الميثولوجيا الأكدية ذكر بأنه سرق لوح الأقدار من إنليل.[218] في كلا الأسطوريتن تذكر قيام نينورتا بتحديه، وألذي يهزمه ويأخذ كل ما سرقه.[218] في ملحمة جلجامش ذكر بكونه أحد المخلوقات ألذين منعوا من أكل شجرة هولوبو ألتي زرعتها إنانا[219][220][221] وذكر قيام جلجامش بهزيمته.[220][221]
إيشارا منطقة الفرات العليا[155] إيشارا هي إلهة الحب عبدت من قبل الحيثيين والحوريين،[155] ذكر بكونها إلهة الحرب وإلهة الأمومة.[155] كانت نظير عشتار.[155] كان يتم تقديس الأفاعي لأجلها،[155] وفي وقت لاحق قدس العقرب لأجلها.[155] تم ربطها بكوكبة العقرب.[155] كانت إلهة مهمة عبدت في شمال غرب سوريا بكونها إلهة العالم السفلي.[155]
إسيمود عبد بكونه وزير وخادم إنكي إسيمود وعرف لاحقاً بإسم أوسمو، وبكونه خادم إنكي.[155] معنى إسمه ذي الوجهين،[155] يتم تصويره في الفنون برأسين في وجهه.[155] تم تصويره كرسول لإنكي في ملحمة إنكي وننهورساغ وإنانا وإنكي.[155]
إيشوم إيشوم كان إله شعبي لكنه لم يكن من الآلهة الرئيسية،[81] عبد في عصر فجر السلالات.[81] وذكر بكونه شمش ونينليل.[81] عرف بكونه إله الخير، وألذي كان يراقب الناس في الليل وحميهم.[81] يعتقد أنه نفسه الإله هندورساغ، وبكونه زوج نينموغ.[81] إرتبط أيضاً بالعالم السفلي،[81] عرف بتأثيره على الإله إيرا وهو ألذي يشجعه على الغضب والعنف.[81]
كاكا كاكا عرف بكونه خادم الإلهين أنو وأنشار.[222]
كيتو كيتو عرفت بكونها ابنة أوتو وأيا.[223] ومعنى إسمها الحقيقة.[223]
قوس كوس عرف بكونه إله الرعاة، ذكر في سلالة دونوم.[224]
لاهار لاهار عرف بكونها إلهة القطيع.[183] في الشعر السومري حوار القطيع والحبوب، ذكر بكونه شقيق أشنانوقد خلقوا ليوفروا الطعام لآلهة الأنوناكي.[184] وتسابقوا في إنتاج الطعام لهم،[185] لكن أشنان سكر من الخمر فيما، مما أدى لنصر لاهار عليه.[186]
ليسين أداب وكيش[182] ليسين برفقة شقيقها أشغي عبدوا في أداب وكيش.[182] زوجها هو نينسيكيلا.[182] في العصور السومرية ذكر بكونها إلهة أم.[182] وإرتبطت بنجم قلب العقرب.[182] بعد ذلك تم الخلط بينها وبين نينسيكيلا بكونها إله وبكون نينسيكيلا إلهة.[182]
لوغال باندا أوروك، نيبور، و كوارا[225] لوغال باندا هو أحد الملوك الأسطوريين لأوروك وألذي تم تأليهه من قبل لوغال باندا.[225] أصبح زوج الإلهة نينسون وألتي ولدت منه جلجامش.[225] عرف بكونه إله برفقة نينسون في عصر فجر السلالات.[225] تكلمت بعض الملاحم عنه.[225] في عصر سلالة أور الثالثة، كان الملوك يقدمون الذبائح للوغال باندا كإله المدينة المقدسة نيبور.[225] ملحمتين تكلمت عن قيامه بتسلق جبلين خطيرين لوحده، لكن بسبب ذلك أصيب بمرض أدى لموته لاحقاً.[225] قائمة الملوك السومريين ذكر بكونه راعي ثم ملك لمدة 1200 سنة.[225] وقد كان له علاقة أيضاً بالإلهة إنانا.[225]
لوكال-يرا و ميسلامتيا كيسيغا[225] لوغال إيرا وميسلامتا إيا عرف بكونهما إلهين توأمين، عبد في قرية كيسيغا شمال بابل.[225] عرفوا بكونهم حراس الأبواب والطرقات[226] وتم تصويرهم كحراس توأم لبوابات العالم السفلي.[227] أثناء العصر الآشوري الحديث تم تصويرهم على المداخل،[226] لوغال إيرا كان يتم تصويره في اليمين وميسلامتا إيا على اليسار.[226] وكانوا يلبسون الخوذات وكانوا يحملون الفؤوس والصولجان.[226] كان يتم تصويرهم بكوكبة التوأمان وألذي تم تسميته بإسمهم.[226]
لولال باد تيبيرا[228] عرف لولال بكونه أحد الآلهة المقربة من إنانا،[228] لكن علاقتهم كانت غامضة.[228] ظهر في ملحمة نزول إنانا إلى العالم السفلي.[228] عرف في البداة بكونه إله محارب,[228] وثم إرتبط بالحيوانات المدجنة.[228]
مامي مامي أو ماما، عرف بكونها إلهة أم ومعنى إسمها الأم.[128] ويعتقد بأن أحد أسماء ننهورساج.[128]
ماندانو ماندانو عرف بكونه إله العدالة، عبد في العصر البابلي القديم.[229]
أمورو مارتو وعرف لاحقاً بإسم أمورو، هو إله الدمار وعرف بكونه مسببه العواصف الرملية.[230] عرف بكونه إله البدو وعبد في أطراف في بلاد النهرين، بدأت عبادته في الغرب وثم إنتقلت إلى الشرق بعد هجرة القبائل العمورية أثناء منتتصف الألف الثالث قبل الميلاد.[230] في إحدى ذكر قيامه بالزواج من إبنته نوموشدا على الرغم من عدم إنجاذبهم لبعض.[231] تم تصويره في الفن البابلي والكاشي بحمله حبال طويلة وهو يحمل سيف معقوف وبكونه راعي محتال.[5]
ميشارو ميشارو عرف بكونه ابن أوتو وأيا.[223] ومعنى إسمه العدل.[223]
ننايا أوروك وكيش[86] عرفت نانايا بكونها إلهة الحب والجنس.[86] في العصر البابلي القديم، عبدت مع إنانا وكانيسورا، كثلاثي آلهات في أوروك وكيش.[86] في وقت لاحق تم التفرد بعبادة إنانا،[86] وفي وقت لاحق أصبح إسمها مرادف لإنانا.[86]
نتي عرفت نتي بكونه الإله الإله الحارس للعالم السفلي.[232] ذكر في قصة نزول إنانا إلى العالم السفلي ذكر قيام بإدلال إنانا إلى البوابات على شرط قطع ملابسها في كل بوابة،[232][233] مما تسبب بتركها عارية عند البوابة الأخيرة عند ارشكيجال.[232][233]
نينغيكوغا نينغيكوغا عرف بكونها إلهة القصب والأهواء.[234] وعرف إسمها بسيدة القصب النقي.[234] عرف بكونها ابنة أنو ونامو[234] وبكونها إحدى زوجات إنكي.[234]
نين إيما نين إيما عرف بكونها تجسيد للأعضاء الجنسية.[235][236] ولقبت بسيدة الأعضاء الجنسية.[236] ظهرت في إحدى أشكال أسطورة إنكي ونينسيكيلا وعرف بكونه ابن إنكي ونينكورا.[236][237] إغتصبها إنكي وأنجب منها الإلهة أوتو إلهة الحياكة والإنبات.[236][237]
نيندارا نيندارا هو إله صغير عرف بكونه زوجة الإلهة نانشي.[238]
نينكيليم نينجيلين هو أحد الآلهة ألذي إرتبط بالنمس وألذي كان منتشر في جنوب بلاد الرافدين.[239] إندمج في وقت لاحق مع الإله نينجيرما إله السحر وأصبح يرمز إلى الحماية من الأفعى.[239] في بعض الأحيان كان يتم وصفها كإلهة وأحيان أخرى وصفت كإله.
نينجيراما هو إله السحر خلد بسبب حمايته للناس من الأفاعي.[239] إرتبط مع الإله نينكيليم ووصفوا بكونهم آلهة النمس.[239]
نينكاسي أوروك نينكاسي هي إلهة الجعة والخمور والشعير والشفاء، ذكر أن والدها هو كان ملك أوروك وأن والدتها كانت كاهنة معبد إنانا. وكانت من ضمن 8 أطفال خلقوا لأجل شفاء جرح إنكي، أصبحت تمثل إلهة الخمور وإلهة المياه العذبة الخالصة.[240]
نينكورا نينكورا هي ابنة إنكي ونينسار.[241] بعد ممارستها الجنس مع والدها أنجبت الإلهة أوتو إلهة الحياكة والإنبات.[241]
نينمينا نينمينا هي إلهة أم سومرية، عرفت بلقب "سيدة العرش".[128][241] يعتقد بأنها اسم آخر للإلهة ننهورساج.[128][241]
نينموغ هي زوجة الإله إيشوم.[81]
نينيسيغ نينيسيغ هي زوجة إيراغال وكانت إحدى إلهات العالم السفلي وإرتبطت أيضاً بنرغال.[203]
نينسار نينسار هي ابنة الإله إنكي وننهورساج.[242] بعد ممارستها الجنس مع والدها الإله إنكي أنجبت نينكورا ومن خلال نينكورا أصبحت جدة الإلهة أوتو.[241]
نينسيانا معبد إي إيش بار زي دا في أور ومعابد أخرى في سيبار ولارسا وأوروك[243] نينسيانا هي الإلهة السومرية لكوكب الزهرة.[243] على الرغم من كونها إلهة، إلا انه أحياناً تم وصفها كغله.[243] عرف في إحدى النصوص بكونها الشعلة ألتي تنير الجنان،[243] كان يتم تقديم الذبائح لها.[243] عبادتها بدأت أثناء عصر سلالة أور الثالثة واستمرت حتى العصر السلوقي والفرثي (312 ق م – 63 ق م).[243] النصوص اللاحقة ذكرتها بجانب عشتار-إنانا.[243]
نينيسيكيلا كان نينسيكيلا زوج الإلهة ليسين.[182] تم الخلط بينها وبين ليسين فيما اذا كانت هي الأنثى وهو الذكر.[182]
نينسون أوروك[106] نينسون هي الزوجة الإلهية لملك أوروك لوغال باندا ووالدة جلجامش، وقد كانت ابنة أنو وأوراس وقد كان يرمز لها بالبقر.[172]
مامي مامي أو نينتو وهي إلهة أم وإلهة الولادة.[244] لقبت بسيدة الولادة.[128] أصبحت بعد ذلك خادمة ننهورساغ.[128]
نيراه دير[156] نيراه عرف بكونه خادم الإله عشتاران إله مدينة دير.[156] إرتبط بالأفاعي،[156] وتم تصويره على شكل أفعى مع عشتاران.[156]
نوموشدا كازالو[191] نوموشدا عرف بكونه إله مدينة كازالو.[191] عبادته بدأت منذ عصر فجر السلالات،[191] لكن يبدو أن طائفته إنتهت أثناء العصر البابلي القديم.[191] تم الاعتقاد بكونه ابن إله القمر نانا ووصف بكونه إله العواصف.[191] ذكر أن إحدى بناته غير المسماة تزوجت من الإله أمورو إله الصحراء.[191]
مانونغال معبد إيكور في نيبور[191] مانونغال وعرفت أيضاً بإسم نونغال، عرفت بكونها ابنة ارشكيجال وبكونها إحدى إلهات العالم السفلي.[191] زوجها هو الإله بيرتوم.[191] أصبحت بعد ذلك الإلهة غولا.[191]
نوسكو نيبور، حران[191] وصف نوسكو بكونه إله النار والليل.[191] كان ابن ووزير الإله إنليل.[191] ذكر أن غيبيل هو إبنه.[191] كان يرمز له بالمصباح الزيتي.[191] كان من ضمن الآلهة ألذين عبدوا في حران أثناء العصر الآشوري الحديث.[191]
بابلساغ إيسن ونيبور ولارسا[19] بابيليساغ هو أحد الآلهة ألذي عبدوا أثناء عصر فجر السلالات.[19] كان يعتقد أنه ابن إنليل وزوجته نينسيانا.[19] في نصوص أخرى إرتبط بنينورتا و نينجيرسو.[19] في إحدى القصائد السومرية تكلمت عن رحلته إلى نيبور.[19] تم ربط بابيليساغ بكوكبة الرامي.[19]
بازوزو بازوزو هو إله شيطاني عند البابلين والآشوريين، أنتشر صيته أثناء بدايات الألف الأول قبل الميلاد.[19] كان يتم تصويره مع أنياب طويله في فمه ومع عيون منتفخة، ومع قضيب على شكل ثعبان ومع مخالب وأجنحة طائر، .[210] عرف بكوه ابن الإله هانبي، أعتقد أنه كان يرسل الأوبئة من خلال أجنحته،[19] وأعتقد أنه كان بإمكانه إعادة لاماشتو من العالم السفلي.[245] ;كان يتم تصويره بقيامه بحماية الأطفال الرضع من لاماشتو[210] النساء الحوامل كانوا يتقلدون على رقبتهم تماثيل صغيرة بشكل رأسه، لحماية أطفالهن من لاماشتو.[210] تم تصويره في الأفلام كطارد أرواح شريرة من الفتيات الصغيرات.[210]
شارات ديري دير[156] شارات ديري وصفت بكونها زوجة عشتاران إلة مدينة دير.[156] وصفت بكونها ملكة دير.[156]
شارا معبد إي ماه في أوما وأور وتل أغرب[246] هو أحد آلهة الحرب الصغيرة وألذي عبد في مدينة أوما وكان له معبد بإسم إي-ماه.[246] كما ذكرت نصوص عن عبادته في تل أغرب شمال شرق بابل.[246] كان إله محارب ووصف بكونه بطل أن.[246] في أسطورة أنزو البابلية، كان شارا أحد الآلهة ألذي سألوه ليأخذ لوح المصائر، لكنه رفض تسليمه ذلك.[246] في ملحمة نزول إنانا إلى العالم السفلي، ذكر عن مع ثلاثة بتهنئة إنانا لأجل عودتها من العالم السفلي.[246]عرف في ملحمة لوغال باندا، أشير إلى وجود معبد لها في أور حمل اسم ابنة إنانا،[246] لكن التقليد ذكر أن إنانا بقيت شابة ولم يكن لها أبناء.[114]
أيا سيبار ولارسا[246][247] أيا وعرفت سابقاً بإسم شيريدا، هي إلهة أم وهي زوجة الإله أوتو.[246][223] إرتبطت بالجنس والخصوبة.[246][223] زادت شعبيتها أثناء العصر البابلي القديم والعصر البابلي الحديث (626 ق م – 539 ق م).[246]
شول-با-إي شول-با-إي كان يرمز له بالنقاء الشبابي،[246] لكنه لم يكن إله الشبيبة.[246] ذكر بكونه أحد أزواج ننهورساج.[246][248] في الشعر السومري كان يتم تصوير شولباي في العالم السفلي[246] لاحقاً تم تصويره بكونه أحد الشياطين.[246]
شول أولاتولا جيرسو شول أوتولا هو إله حارس تم تصويره كإله شخصي للملك إينتيمينا ملك جيرسو ولك[249]
سيرتور عرفت سيرتور بكونها إلهة الغنم، وبأنها هي ألتي تقودهم، وذكرت برفقة نينسون إلهة البقر.[250] النصوص اللاحقة ذكرت بكونها والدة دوموزيد الراعي.[251]
شول-شاغانا لكش[216] هو ابن الإله باو ونينجيرسو.[216]
سيدوري ذكر بكونها إلهة المتعة والخمور وذكر أنها كانت تملك حانة عند طرف العالم.[248] في النسخ الأولى لملحمة جلجامش أثناء العصر البابلي القديم، ذكر عن قيامها بمحاولتها ثني جلجامش عن نيل الخلود،[252] وإقناعه بالإكتفاء من متع الحياة.[252] إسمها يعني هي الحصن.[248]
سيليلي ذكر بكونها أم الخيول.[248] وقد ذكرت في ملحمة جلجامش.[248]
سوموغون سوموغون ذكر بكونه إله الأنهار والقطعان، في ملحمة الخلق ذكر بخلقه للسهل الرسوبي مع إنكي، ذكر في القصيدة السومرية حوار الغنم والحبوب.[183]
تاشميتو كالح[253] في الميثولوجيا الآشورية ذكرت بكونها زوجة الإله نابو إله الحكمة;[253] في الميثولوجيا البابلية كانت زوجته هي نانايا.[253] تاشميتو كان يرمز لها بالحكمة والإنجذاب الجنسي بنفس صفات عشتار.[253] في أحد الأشعار في مكتبة آشور بانيبال ذكرت أنها تماثيلها كانت توضع بجانب نابو وكان يتم الإحتفال بزواجهم خلال عيدهم.[253] وكان يتم تحضير سرير لزواجهم لمدة 6 أيام و7 ليالي.[253] تشميتو هرت في العصور الأخيرة[253] ولم تذكر في العصر البابلي القديم.[253]
أوراش أوراش هي إحدى زوجات أنو؛[52][59] النصوص السومرية ذكرتها أثناء الألف الأول قبل الميلاد.[52][59] إستبدلت لاخقاً بكي ألتي كانت عتبر تجسيد الأرض.[52][59]
أوتو كانت أوتو إهلة الحياكة والإنبات.[133] معنى إسمها هو العنكبوت،[133] وكان يتم تصويرها على شكل عنكبوت مع شبكتها.[133] ذكرت في أسطورة إنكي ونينسيكيلا ولأجل تجنبها ممارسة الجنس مع والدها إنكي قامت بلف نفسها بشبكة عنكبوت،[254] لكن إنكي تمكن من إقناعها بممارسة الجنس معه بعد أن أعطاها هدية واعداً إياها بالزواج.[254] قام إنكي لاحقاً بتثميلها وثم قام بإغتصابها.[254] لجأت بعد ذلك إلى ننهورساج زوجة إنكي،[254] فقامت بإزالة السائ ووضعتها على الأرض، مما تسبب بإنبات 8 نباتات، قام إنكي لاحقاً بأكلها.[254]
زابابا معبد إي ميتي في كيش[255] زابابا كان الإله المحلي لمدينة كيش ألتي كانت تقع بالقرب من بابل.[255] حسب التقليد كان زوج الإلهة المحاربة إنانا وألتي كانت إلهة مهمة في هذه المدينة.[255] بدأ ذكره أثناء عصر فجر السلالات.[255] كان زابابا إله الحرب مع نينورتا.[255] في إحدى قوائم الآلهة ذكر عن تحديه لمردوخ.[255] وقد كان يتم تصويره برأس نسر.[255]
نوموشدا كازالو نوموشدا هي الإلهة الراعية لمدينة كازالو وهي ابنة الإله سين، إرتبطت بالطبيعة والخصوبة وبالعالم السفلي، لكن ذكرها إنتهى بعد فترة من التاريخ. ذكرت من قبل إحدى ترانيم سين إقيشام ملك لارسا، وصفت على كونها جزء من كوكبة قنطورس.[256]
أبو تل أسمر أبو هو أحد آلهة الخصوبة الصغيرة وإرتبط مع تموز بكونهما رمز الخصوبة فمثل الأول شهر تموز والثاني شهر آب في التقويم البابلي، أبو هو أيضاً أحد الآلهة ألذين خلقوا ليشفوا جرح إنكي.[257]
نينتولا نينتولا هو أحد الآلهة الثمانية ألذين خلقوا ليشفوا جرح إنكي، جعله إنكي بعد ذلك رب بلاد مجان.[258]
نمتار نمتار أو نمتارا ويعني اسمه القدر والمصير وهو أحد الآلهة الصغرى وهو إله الموت والمرض ورسول ووزير الآلهة أنو وارشكيجال ونرغال، وهو ابن إنليل و ارشكيجال، وذكر بأنه خلق ستين مرض على شكل شياطين تدخل وتفتك بالإنسان، وقد قدمت القرابين له لمنع هذه الأمراض، وقد كان يعتبر تجسيد الموت وقابض الأرواح.[259] زوجته كانت إلهة الرذيلة هسبيشاغ. في ملحمة نزول عشتار إلى العالم السفلي ذكر أنه أمر من ارشيكجال بمحاربة عشتار فلعنها ب60 مرض.[260]
هوسبيساغ هسبيشاغ هي إحدى إلهات العالم السفلي وصفت بكونها إلهة الرذيلة، وهي أيضاً زوجة نمتار ووالدة الإلهة همديكوغ.[261]
نونبارسيغونو نيبور نونبارسيغونو هي إلهة أم غامضة وصفت بكونها إلهة الشعير وبكونها سيدة نيبور، ووصفت على أنها زوجة الإله هايا ووالدة الإلهة نينليل، وذكر أنها علمت إبنتها الفنون لتجذب إنليل لها.[262]
إنبيلولو إنبيلولو هو إله الأنهار والقنوات، في أسطورة الخلق ذكر أنه خلق من قبل الإله إنكي ليوجه جريان نهري دجلة والفرات، ليصبح إله الري والزراعة. ذكر بكونه ابن إنليل ونينليل في قصة إنليل ونينليل السومرية. لاحقاً في العصر البابلي ذكر بكونه ابن إيا (إنكي) ونصوص أخرى ذكرت بكونه ابن أداد. كان إنبيلولو يصور بمعرفته أسرار المياه وبمعرفته بمكان جريان كل الأنهار والينابيع والقنوات.[257]
نينغيكوغا نينغيكوغا هي إلهة القصب والأهوار والمستنقعات في الميثولوجيا السومرية، ذكر بكونها ابنة أنو ونامو وبكونها إحدى زوجات إنكي ووالدة الإلهة نينغال.[263]
عسق عسق أو عزق هو شيطان وحشي بشع وأنه بسبب بشاعته كان يجعل السمك يغلي وهو حي، وذكر عن ترأسه حرب للشياطين ضد الآلهة بعد إتحاده بالجبال، لكنه هزم من الإله نينورتا بإستخدام صولجانه وبمشوره إنليل.[ar 1]
شارا إيتو شارا إيتو هي إلهة الخصوبة والزواج في الميثولوجيا السومرية، كانت إلهة مدينة سوسين. في العصر الأكدي عرفت بإسم ساراهيتو وكانت إحدى الإلهات في العصر الهلسنتي في أوروك. معنى اسمها هو العروس وكان يتم تقديم الذبائح لها أثناء حفل الزواج.[89]

الأسماء والمصطلحاتعدل

  • وفقاً لتسلسل الورود:
  1. ^ (بالإنجليزية: melam)‏
  2. ^ (بالإنجليزية: ni)‏
  3. ^ (بالإنجليزية: puluhtu)‏
  4. ^ (بالإنجليزية: An Anum)‏
  5. ^ (بالإنجليزية: Anunnaki)‏
  6. ^ (بالإنجليزية: Lamma)‏
  7. ^ (بالإنجليزية: Dina Katz)‏
  8. ^ (بالإنجليزية: chthonic)‏
  9. ^ (بالإنجليزية: Igigi)‏
  10. ^ (بالإنجليزية: Enlil of the gods)‏
  11. ^ (بالإنجليزية: Zabban)‏
  12. ^ prime mover in creation
  13. ^ (بالإنجليزية: Luludanitu)‏

الهوامشعدل

1. هي سبعة أشعة، يعرف كل منها في السومرية بكلمة «ميلام».[ar 2]

المصادرعدل

فهرس المصادرعدل

باللغة الإنجليزية
  1. ^ Kramer 1961، صفحات 32–33.
  2. ^ Black & Green 1992، صفحة 93.
  3. ^ Black & Green 1992، صفحات 93–94.
  4. أ ب Black & Green 1992، صفحات 130–131.
  5. أ ب ت Black & Green 1992، صفحة 130.
  6. أ ب ت ث Black & Green 1992، صفحة 98.
  7. أ ب Nemet-Nejat 1998، صفحة 185.
  8. ^ Black & Green 1992، صفحة 102.
  9. أ ب ت ث Black & Green 1992، صفحة 94.
  10. أ ب Nemet-Nejat 1998، صفحة 186.
  11. أ ب Nemet-Nejat 1998، صفحات 186–187.
  12. ^ Nemet-Nejat 1998، صفحات 186–188.
  13. ^ Black & Green 1992، صفحة 174.
  14. أ ب Black & Green 1992، صفحات 44–45.
  15. أ ب Black & Green 1992، صفحة 52.
  16. أ ب ت Schneider 2011، صفحة 54.
  17. أ ب ت ث Schneider 2011، صفحة 53.
  18. ^ Schneider 2011، صفحة 53–54.
  19. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Black & Green 1992، صفحة 147.
  20. ^ Schneider 2011، صفحة 52–53.
  21. أ ب Litke 1998، صفحة 6.
  22. ^ Litke 1998، صفحة 6-7.
  23. أ ب ت ث ج ح Leick 1998، صفحة 8.
  24. أ ب ت ث ج ح Brisch 2016.
  25. أ ب Asher-Greve & Westenholz 2013، صفحة 193.
  26. أ ب ت ث ج ح Black & Green 1992، صفحة 34.
  27. ^ Katz 1995، صفحة 229.
  28. ^ Archi 1990، صفحة 115.
  29. ^ Falkenstein 1965، صفحات 127–140.
  30. أ ب ت Black & Green 1992، صفحة 106.
  31. ^ Kramer 1963، صفحات 120–122.
  32. ^ Litke 1998، صفحة 2.
  33. ^ Asher-Greve & Westenholz 2013، صفحة 27.
  34. ^ Asher-Greve & Westenholz 2013، صفحة 65.
  35. ^ Peterson 2011، صفحة 279-280.
  36. ^ Lambert 2013، صفحة 262.
  37. ^ Lambert 2013، صفحة 262-263.
  38. ^ Schwemer 2007، صفحة 142.
  39. أ ب Lambert 2013، صفحة 199.
  40. ^ Lambert 2013، صفحة 275.
  41. ^ McEvilley 2002، صفحة 424.
  42. ^ Bautsch 2003، صفحة 119.
  43. ^ Kramer 1963، صفحة 123.
  44. ^ Kramer 1963، صفحات 122–123.
  45. ^ Nemet-Nejat 1998، صفحات 201–203.
  46. أ ب ت ث ج ح خ Black & Green 1992، صفحات 108–109.
  47. أ ب ت ث ج ح Nemet-Nejat 1998، صفحة 203.
  48. ^ Black & Green 1992، صفحات 182–184.
  49. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Black & Green 1992، صفحة 135.
  50. ^ Henkelman 2011، صفحة 512.
  51. ^ Asher-Greve & Westenholz 2013، صفحة 92.
  52. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Black & Green 1992، صفحة 30.
  53. أ ب Harris 1991، صفحات 261–278.
  54. أ ب ت Rogers 1998، صفحة 13.
  55. ^ Clay 2006، صفحة 101.
  56. ^ James 1963، صفحة 140.
  57. ^ Katz 2003، صفحة 403.
  58. ^ Lambert 2013، صفحة 405-426.
  59. أ ب ت ث ج ح خ Stephens 2013.
  60. ^ Kramer 1963، صفحة 118.
  61. ^ Schneider 2011، صفحة 58.
  62. ^ Lambert 2013، صفحة 184.
  63. أ ب ت Ataç 2018، صفحة 78.
  64. أ ب Coleman & Davidson 2015، صفحة 108.
  65. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Black & Green 1992، صفحة 76.
  66. ^ Black & Green 1992، صفحات 74 and 76.
  67. أ ب Hallo 1996، صفحات 231–234.
  68. ^ Kramer 1983، صفحات 115–121.
  69. ^ Kramer 1963، صفحة 119.
  70. ^ Kramer 1963، صفحة 121.
  71. أ ب ت Schneider 2011، صفحة 59.
  72. ^ Lambert 2013، صفحة 5.
  73. أ ب Wright 2002، صفحات 34–35.
  74. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Black & Green 1992، صفحة 75.
  75. ^ Saggs 1987، صفحة 191.
  76. ^ Horowitz, Wayne (1998), Mesopotamian Cosmic Geography, Mesopotamian Civilizations, Winona Lake, Indiana: Eisenbrauns, ISBN 978-0-931464-99-7
  77. ^ Kramer 1961, pp. 30–41.
  78. ^ Horowitz 1998, pp. 107–108.
  79. ^ Horowitz 1998, p. 108.
  80. أ ب ت Black & Green 1992، صفحة 27.
  81. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Black & Green 1992، صفحة 112.
  82. ^ Black & Green 1992، صفحات 112–113.
  83. أ ب Kramer 1961، صفحات 72–73.
  84. ^ Kramer 1961، صفحة 41.
  85. ^ Kramer 1963، صفحة 122.
  86. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Black & Green 1992، صفحة 134.
  87. أ ب ت ث ج ح خ Black & Green 1992، صفحة 177.
  88. ^ Sandars, N. K. Poems of Heaven and Hell from Ancient Mesopotamia. Harmondsworth: Penguin, 1971.
  89. أ ب Michael Jordan, Encyclopedia of Gods, Kyle Cathie Limited, 2002
  90. ^ W. King, Leonard. Enuma Elish Vol 1 & 2: The Seven Tablets of Creation; The Babylonian and Assyrian Legends Concerning the Creation of the World and of Mankind. p. 78.
  91. ^ Black & Green 1992, p. 135.
  92. ^ Kramer 1963, p. 123.
  93. ^ Kramer 1963, pp. 122–123.
  94. ^ Nemet-Nejat 1998, pp. 201–203.
  95. أ ب Black & Green 1992, pp. 108–109.
  96. ^ Nemet-Nejat 1998, p. 203.
  97. ^ Lutwyche, Jayne (22 January 2013), "Why are there seven days in a week?", bbc.co.uk, Religion & Ethics, The British Broadcasting Company
  98. أ ب Black & Green 1992، صفحة 128.
  99. ^ Kasak & Veede 2001، صفحة 20.
  100. أ ب ت James & Van der Sluijs 2008، صفحة 66 for the metal; passim for the color.
  101. أ ب ت ث ج Black & Green 1992، صفحة 142.
  102. ^ Black & Green 1992، صفحات 138, 142.
  103. ^ Mark 2017.
  104. ^ Black & Green 1992، صفحات 71, 138.
  105. ^ Robson 2015.
  106. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Black & Green 1992، صفحة 143.
  107. ^ Penglase 1994، صفحة 43.
  108. ^ Kasak & Veede 2001، صفحات 25–26.
  109. ^ Black & Green 1992، صفحات 142–143.
  110. ^ Kasak & Veede 2001، صفحة 27.
  111. أ ب ت ث Black & Green 1992، صفحة 136.
  112. ^ Kasak & Veede 2001، صفحة 28.
  113. أ ب James & Van der Sluijs 2008، صفحة 66 for the metal; p. 57, note 1 for the color.
  114. أ ب ت ث ج Black & Green 1992، صفحة 108.
  115. أ ب Leick 1998، صفحة 87.
  116. أ ب Black & Green 1992، صفحة 109.
  117. ^ Wolkstein & Kramer 1983، صفحات ix–xi, xvi.
  118. ^ Wolkstein & Kramer 1983، صفحات xiii, xv.
  119. ^ Kramer 1961، صفحة 101.
  120. ^ Vanstiphout 1984، صفحات 225–228.
  121. أ ب Pryke 2017، صفحة 101.
  122. أ ب Pryke 2017، صفحات 101–103.
  123. أ ب Kramer 1961، صفحات 83–96.
  124. أ ب Wolkstein & Kramer 1983، صفحات 52–71.
  125. ^ Pryke 2017، صفحات 102–104.
  126. ^ Wolkstein & Kramer 1983، صفحات 71–89.
  127. أ ب Pryke 2017، صفحات 36–37.
  128. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط Black & Green 1992، صفحة 133.
  129. أ ب Kasak & Veede 2001، صفحات 17–18.
  130. ^ Parpola 1993، صفحات 176, 184–185, notes 66, 89, 93.
  131. ^ James & Van der Sluijs 2008، صفحة 69.
  132. ^ James & Van der Sluijs 2008، صفحة 66 for the metal; p. 58 for the color.
  133. أ ب ت ث ج ح خ Black & Green 1992، صفحة 182.
  134. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Black & Green 1992، صفحة 184.
  135. ^ James & Van der Sluijs 2008، صفحة 66 for the metal, passim for the color.
  136. أ ب ت ث Black & Green 1992، صفحة 37.
  137. ^ Black & Green 1992، صفحة 38.
  138. ^ Black & Green 1992، صفحات 37–38.
  139. أ ب ت ث ج ح خ د Black & Green 1992، صفحة 56.
  140. أ ب ت ث ج Black & Green 1992، صفحة 72.
  141. ^ Wolkstein & Kramer 1983، صفحات 74–84.
  142. أ ب ت Ackerman 2006، صفحة 116.
  143. ^ Jacobsen 2008، صفحات 87–88.
  144. ^ Jacobsen 2008، صفحات 83–84.
  145. ^ Jacobsen 2008، صفحات 83–87.
  146. أ ب ت ث ج ح خ Black & Green 1992، صفحة 73.
  147. أ ب Jacobsen 2008، صفحات 74–84.
  148. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع Black & Green 1992، صفحة 77.
  149. أ ب ت Nemet-Nejat 1998، صفحة 184.
  150. أ ب Wolkstein & Kramer 1983، صفحة 55.
  151. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Black & Green 1992، صفحة 88.
  152. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Black & Green 1992، صفحة 89.
  153. أ ب Dalley 1989، صفحة 40.
  154. أ ب ت ث ج ح خ Black & Green 1992، صفحة 101.
  155. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Black & Green 1992، صفحة 110.
  156. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Black & Green 1992، صفحة 111.
  157. أ ب Simons 2017، صفحة 86.
  158. أ ب ت ث ج ح خ Black & Green 1992، صفحة 137.
  159. أ ب ت ث ج Black & Green 1992، صفحة 138.
  160. أ ب ت Black & Green 1992، صفحة 139.
  161. ^ Black & Green 1992، صفحات 139–140.
  162. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Black & Green 1992، صفحة 140.
  163. ^ Black & Green 1992، صفحة 146.
  164. ^ Black & Green 1992، صفحات 140–141.
  165. أ ب Leick 2013، صفحة 67.
  166. أ ب ت ث ج ح خ Pryke 2017، صفحة 94.
  167. أ ب Jordan 2002.
  168. ^ Kramer 1961، صفحات 67–68.
  169. ^ Wolkstein & Kramer 1983، صفحات 20–27.
  170. ^ Kramer 1961، صفحات 92–94.
  171. ^ Wolkstein & Kramer 1983، صفحات 61–63.
  172. أ ب Black & Green 1992، صفحة 141.
  173. ^ F. Graf, Nordionische Kulte (Rome) 1985:111, noted by Jan N. Bremmer, "Attis: A Greek God in Anatolian Pessinous and Catullan Rome" Mnemosyne, Fourth Series, 57.5 (2004:534-573) p. 539.
  174. أ ب Jordan 2002، صفحة 13.
  175. ^ Jordan 2002، صفحة 243.
  176. ^ Shushan 2009، صفحة 79.
  177. أ ب Nemet-Nejat 1998، صفحة 182.
  178. ^ Burkert 2005، صفحة 300.
  179. ^ Black & Green 1992، صفحات 34–35.
  180. ^ Black & Green 1992، صفحة 35.
  181. أ ب ت ث ج ح Black & Green 1992، صفحة 36.
  182. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Black & Green 1992، صفحة 122.
  183. أ ب ت Kramer 1963، صفحة 220.
  184. أ ب Kramer 1963، صفحات 220–221.
  185. أ ب Kramer 1963، صفحات 221–222.
  186. أ ب Kramer 1963، صفحة 222.
  187. أ ب Fontenrose 1980، صفحة 440.
  188. أ ب ت ث ج Doniger 1990، صفحة 120.
  189. ^ Wills 2002، صفحة 53.
  190. ^ Jordan 2002، صفحة 48.
  191. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع Black & Green 1992، صفحة 145.
  192. ^ Jordan 2002، صفحة 52.
  193. أ ب ت ث ج Black & Green 1992، صفحة 49.
  194. أ ب ت ث ج ح Black & Green 1992، صفحة 57.
  195. أ ب Black & Green 1992، صفحات 57, 73.
  196. أ ب Kramer 1961، صفحات 49–50.
  197. أ ب Kramer 1961، صفحة 50.
  198. أ ب ت ث Kramer 1961، صفحة 51.
  199. ^ Kramer 1961، صفحات 101–103.
  200. ^ Wolkstein & Kramer 1983، صفحات 30–49.
  201. أ ب ت ث ج ح Horry 2016.
  202. أ ب ت ث Simons 2017، صفحة 88.
  203. أ ب ت ث ج Simons 2017، صفحة 89.
  204. ^ Simons 2017، صفحات 88–89.
  205. أ ب ت Armstrong 1996، صفحة 736.
  206. أ ب ت Black & Green 1992، صفحة 86.
  207. ^ Kramer 1961، صفحة 90.
  208. ^ Jordan 2002، صفحة 91.
  209. أ ب Jordan 2002، صفحة 110.
  210. أ ب ت ث ج Black & Green 1992، صفحة 148.
  211. أ ب Jordan 2002، صفحة 111.
  212. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Weeden 2016.
  213. ^ Jordan 2002، صفحة 117.
  214. ^ Jordan 2002، صفحة 102.
  215. ^ Jordan 2002، صفحة 120.
  216. أ ب ت ث Black & Green 1992، صفحة 39.
  217. أ ب McCall 1990، صفحة 65.
  218. أ ب ت ث ج ح Black & Green 1992، صفحة 107.
  219. ^ Black & Green 1992، صفحات 107–108.
  220. أ ب Kramer 1961، صفحات 33–34.
  221. أ ب Pryke 2017، صفحات 153–154.
  222. ^ Jordan 2002، صفحة 152.
  223. أ ب ت ث ج ح Holland 2009، صفحة 115.
  224. ^ Jordan 2002، صفحة 168.
  225. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Black & Green 1992، صفحة 123.
  226. أ ب ت ث ج Black & Green 1992، صفحة 124.
  227. ^ Black & Green 1992، صفحات 123–124.
  228. أ ب ت ث ج ح Black & Green 1992، صفحة 116.
  229. ^ Jordan 2002، صفحة 187.
  230. أ ب Black & Green 1992، صفحة 129.
  231. ^ Black & Green 1992، صفحات 129–130.
  232. أ ب ت Kramer 1961، صفحة 87.
  233. أ ب Wolkstein & Kramer 1983، صفحات 157–159.
  234. أ ب ت ث Jordan 2002، صفحة 221.
  235. ^ Ceccarelli 2016، صفحة 21.
  236. أ ب ت ث Launderville 2010، صفحة 184.
  237. أ ب Jacobsen 1987، صفحة 195.
  238. ^ Jordan 2002، صفحة 183.
  239. أ ب ت ث Black & Green 1992، صفحة 132.
  240. ^ "Discover the Oldest Beer Recipe in History From Ancient Sumeria, 1800 B.C." نسخة محفوظة 16 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  241. أ ب ت ث ج Jordan 2002، صفحة 223.
  242. ^ Jordan 2002، صفحات 90, 223.
  243. أ ب ت ث ج ح خ Stephens 2016.
  244. ^ Black & Green 1992، صفحات 132–133.
  245. ^ Black & Green 1992، صفحات 147–148.
  246. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط Black & Green 1992، صفحة 173.
  247. ^ George 1999، صفحات 224–225.
  248. أ ب ت ث ج George 1999، صفحة 225.
  249. ^ Jordan 2002، صفحة 245.
  250. ^ Jordan 2002، صفحات 286–287.
  251. ^ Wolkstein & Kramer 1983، صفحات 85–87.
  252. أ ب Ackerman 2005، صفحات 130–131.
  253. أ ب ت ث ج ح خ د Horry 2013.
  254. أ ب ت ث ج Jacobsen 1987، صفحة 184.
  255. أ ب ت ث ج ح خ Black & Green 1992، صفحة 187.
  256. ^ Ancient Mesopotamian Gods and Goddesses - Numušda (god) نسخة محفوظة 31 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  257. أ ب Michael Jordan, Encyclopedia of Gods, Kyle Cathie Limited, 2002
  258. ^ Sumerian Mythology: Chapter II. Myths of Origins نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  259. ^ Mesopotamian religion and Ereshkigal under Encyclopædia Britannica
  260. ^ An Encyclopaedia of Religions by Maurice Arthur Canney p. 258
  261. ^ The Image of the Netherworld in the Sumerian Sources - Dina Katz - كتب Google نسخة محفوظة 2020-04-27 على موقع واي باك مشين.
  262. ^ Michael Jordan, Encyclopedia of Gods, Kyle Cathie Limited, 2002
  263. ^ Michael Jordan, Encyclopedia of Gods, Kyle Cathie Limited, 2002
باللغة العربية
  1. ^ جيريمي بلاك و أنطوني جرين: الآلهة, والشياطين والرموز من بلاد ما بين النهرين القديمة: قاموس مصور
  2. ^ فاضل عبد الواحد 1997، صفحة 162

ثبت المصادرعدل

باللغة الإنجليزية
باللغة العربية
  • فاضل عبد الواحد (1997). سومر أسطورة وملحمة (الطبعة الثانية). دار الشؤون الثقافية العامة «آفاق عربية». الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)