افتح القائمة الرئيسية

في قبضة الافعى (فيلم فرنسي)

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

عن الفيلمعدل

هو فيلم فرنسي اسمه بالفرنسية (vipère au poing) تم اخراجه سنة 2004 و لقي من خلاله اقبال جماهيري واسع و هو مؤخوذ عن رواية يحكي من خلالها عن قصة طفولة الكاتب Hervé Bazin المولود سنة 1911 من عائلة مسيحية متدينة كتالونية و الذي اصدر كتابه لاول مرة سنة 1948 و حقق مبيعات كثيرة انذاك و تناول الكتاب قصة حزينة تأثر من خلالها القراء و الجماهير عن علاقة سيئة بين ام قاسية مع ابنها جان.

قصة الفيلمعدل

احدى عشر سنة لم يعرف من خلالها امه التي انجبته في هذه الحياة لانه تربى و ترعرع في حضن جدته العجوز من الأب و عاش في قصرها الكبير الذي لا يختلف عن قصور القرن العشرين لكن سرعان ما تنقلب الاحداث و شاء القدر ان تموت الجدة ماري بعد مرض في صيف 1923 و تترك جان مع شقيقه الأكبر فيرناندوا وحيدان يصارعان الحياة العسيرة و بعد موت جدتهما كان لزاماً على الأم بولاَ ان تعود لفرنسا كي ترعاهما بعد غياب طويل بسبب السفرية الطويلة في الصين من خلالها لم ترى ابنائها و افلاد اكبادها منذ زمن طويل و الطفلان جان و اخاه فيرناندوا متحمسان لرؤية امهما لانهما كثيرا ما كان يسمعان من مربيتهما ان الام أفضل بكثير من جدة من ناحية العطف و الحنان فكان كل كل يوم يزداد الشوق لرؤيتها في تلك الاثناء استعدوا لاستقبال امهما التي عادت من سفر مع زوجها جاك و هو أبوهم, و يتميز بضعف شخصيته و سيطرة زوجته عليه. و في اثناء تواجدهم في محطة القطار لمحت لهما المربية ان يسلما على ابيهما جاك الذي خرج أولاً فسلما عليه و بدلهما السلام و مشاعر الاشتياق ظاهرة على وجوههم لتنزل بعدها الام بولا من المركب و وجهها عابس, لا شيء يعبر بداخلها عن اشتياقها لطفليه و رغم ذلك فلقد سارعا جان و فيرناندوا ليسلما عليها و يقبلوها, لكنها تفاجئهما بصفعة لجان الذي كان السباق في الترحيب بامه وسط ذهول كبير من جميع الحاضرين . و بعد حادثة صفع جان بثواني يخرج اخاهم الأصغر مارسيل من المركب و هو الابن المفضل بالنسبة لأمه

و الطفلان جان و فيرناندوا لم يسبق أن عرفوه من قبل، فبدرا بترحيبه و تعنيقه و لكنه هو الآخر

رحب بهما بطريقة تحمل نوع من البرودة و لم يحزنا الاخوين جان و فيرناندوا لموقف الأم الذي كان يظننان انه يعود إلى تعبها من السفر فعادوا جميعهم إلى قصرهم الكبير و الجميل و العائلة تجتمع على مائدة الاكل و تبدا الام بولا في اصدار قوانينها المتعجرفة و المتمثلة اساسا في قتل براءة الطفلان و حرمنهما منابسط حقوقهما مع تشديد العقوبة عليهما والدهم يعلن جدولهم اليومي المتقشف، مع قداس خاص في كنيسة صغيرة منبداية اليوم، حول 5 و 30 واستكماله إلى 21 ساعة و 30. خلال النهار، يتم تدريس جون و فيرناندوا في البيت من قبل الكاهن الذي يعيش معهم تعلن الام بولا بعض المبادئ التوجيهية بينما ينسحب الأب ضعيف الشخصية تماما في هذه الجلسة متحججا بانشغاله بالذباب الذي كان يدور حولهم اما توجيهات الام فكانت تتمثل في الأطفال لم يعد يحق لهم شرب الحليب و القهوة في الصباح ولكن عليهم تناول الحساء، سيحلقون شعرهم للنظافة، والسلامة، ممنوع لحاف والوسائد في غرفتهم. ينامون في غرف باردة، لقد صادرت جميع ممتلكاتهم الشخصية و منعتهم منها. حتى مواقيت الاستجمام، يجب أن تكون مخصصة لهم لصيانة الحديقة و العمل في المزرعة. لا تبلى أحذيتهم و جواربهم، وتتطلب منهم ارتداء الأحذية. لم يمضي وقت طويل، والأطفال صاروا يعانون من الجوع، البرد، وحرموا من جميع وسائل الراحة، والحنان قبل كل شيء، يخضعون باستمرار للإهانة والمضايقة أو العقاب من طرف والدتهم، تحت اعين من والدهما الذي يبدوا و كأنه استسلم للأمر الواقع . و بعد مرور أيام قليلة صارا الولدان جان و فيرناندوا يكنان كرهية شديدة لأمهما و اخترعا لها اسماً جديداً لها Folchoce أو المجنونة الخنزيرة يكتبان ذلك أينما وجداَ خصوصاً من طرف جان الذي صار يكتب هذا الاسم في غرفته و اغراضه . و في احدى الأيام و بعد رحلة صيد مع والدهما الذي سمح للأطفال بتجربة لحظة من السعادة، Folcoche، غاضبت لرؤية الأطفال سعداء وقررت حرمانهما من هذه الهواية، ولكن والدهم يغضب بشدة وفجأة امر زوجته بترك الأطفال في سلام، ثم سرعان ما عاد هو إلى القلعة، وخشي الأطفال ان تكبر الامور إلى مالا يحمد عقباه Folcoche ( المجنونة الخنزيرة) تنادي اطفالها بالدخول ثم تعزلهم في غرفة واحدة و تنهال عليهم بالضرب و التعنيف لم يسلم منها حتى ابنها المدلل

مارسيل اما جان فهو الوحيد الذي حاول الدفاع عن نفسه، مما يزيد من عدوانية Folcoche عليه. فكانت تضربه كثيرا. و في الغداء، ابصر الاب جاك وجود كدمات على وجه ابنه جان ولكن مرة أخرى، لا يحرك ساكنا تجاه هذا الموقف ما قام به سوى ان يلمس جرح ابنه و يبتسم معه و تستمر الاحداث الكثيرة و الطفلان جان و فيرناندوا يتعذبان يوميا

و أصبح جان الابن الأوسط و هو الابن الذي تكرهه أمه أكثر من اخوانه لأنه تظهر عليه الشجاعة في مواجهتها، صار يفكر في الانتقام من أمه  فيدبر لها المكائد بمساعدة شقيقه فيرناندوا فيحاولان قتلها في الكثير من المناسبات كتلك التي رموها في النهر و هما يظنان انها ستغرق لاعتقدهما أنها لا تجيد السباحة ، لكن الأم بولاَ تنجو بصعوبة و تعاقب طفليها خصوصاً جان الابن الذي تكره امه أكثر من اخاه فيرناندوا.

في احدى الايام تمرض الام و تذهب إلى المستشفى , الأطفال كلهم سعداء بالخبر حتى مارسيل المدلل ادعى سعادته مرضية لاخويه جان و فيرناندوا صارا بامكان جان و فيرناندوا فعل ما يشئون اكل الزبدة و المربى بالحليب صباحا و التنزه في الحديقة و الاستجمام للترويح عن النفس و تعويض الحرمان الذي عانيا منه . و في اثناء غيابها يكتشف جان في احدى الأفلام القديمة جدا و ذلك بمساعدة الطباخة الصماء سر حب امه لمرسيل أكثر منه و من اخاه فيرناندوا نعم لقد اكتشف جان السر المروع! و ان مارسيل هو ثمرة حبها مع رجل الذي لم تحظى به حزن جان لهذه الحقيقة المرة و زاد كرهًا لها لذا كان ينتظر موتها بحماس لكن يخيب ضنه حين تعود الأم بالسلامة إلى البيت و عودتها كانت أكثر قسوة حينها اصر جان إلى الخروج من البيت و الذهاب إلى بيت اولياء امه بولا ليتم استقباله لكنه يكتشف حقائق كثيرة جعلت من امه بتلك الشخصية حيث انها عاشت طفولة صعبة للغاية لأنها عاشت محرومة فلقد كان والدها قاس معاً للغاية و زوجها بالرجل الذي لا تحبه لذا هي تقسو على طفليها هكذا و تفعل نفس الشيء لابنائها ففهم دافع تصرفها و حزن كثيرا لدى عودته كان قد فهم كل شيء. لم يعد يغضب كالسابق لانه فهم انها لديها ماض حزين ،إن أمه ضحية جبروت والديها . لكنه لا يعرف المكيدة التي تدبرها امه له في هذه الاثناء امه كانت تريد اقاعه في قضية سرقة لتلقيه إلى مركز اعادة التربية و تتخلص منه كليا لكنه اكتشف امرها بعد ان كان يتجسس عليها . منذ ذلك الحين تمكن الابن جان إلى التوجة إلى المتوسطة بعيدا عنها و لم يراها منذ سنين طويلة و لقد اثرت طفولته عليه كثيراً في حياته لذا قرر ان يختفي كلياً من حياتها فلم يسمع عنها اي خبر حتى وفتها المنية.

المصادرعدل