افتح القائمة الرئيسية

فيصل سعيد المطر

ناشط حقوق الإنسان عراقي الأصل

فيصل سعيد المطر (ولد: 1991) هو إعلاميّ ساخر، ناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، وكاتب. وصل المطر إلى الولايات المتحدة كلاجئ عراقي في 2013. إنه مؤسس منظمة "الحركة العالميّة العلمانيّة الإنسانيّة" و"أفكار بلا حدود"، كما عمل سابقًا لدى Movements.org في مساعدة المنشقين في المجتمعات المغلقة حول العالم.[2]

فيصل سعيد المطر
Faisal Saeed al Mutar SASHAcon 2014.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 1991[1]
العراق  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الإقامة العراق
الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الجنسية عراقي
الحياة العملية
المهنة ناشط مدافع عن حقوق الإنسان، وساخر، وكاتب
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

السيرة الذاتيةعدل

ولد فيصل سعيد المطر في الحلة بالعراق، في 1991.[3] ثم انتقل بعد ذلك إلى بغداد. ترعرع المطر في عائلة مسلمة متوسطة التديُّن في العراق، إلا أنه ظل لا دينيًا طوال فترة النشأة. [4]

كانت كتابات المطر وأسلوب حياته العلمانيّ الغربيّ مصدر تهديد وهجمات له من تنظيم القاعدة. استطاع المطر أن ينجو من ثلاث محاولات للاختطاف.[5] قتل تنظيم القاعدة كل من أخيه وابن عمه في أحداث عنف طائفيّة.[6] زار المطر لبنان وماليزيا حيث أسس الحركة العالميّة العلمانيّة الإنسانيّة في سبتمبر 2010، وكانت مهمتها "الدعوة لتوفير الحماية القانونيّة والاعتراف بالمفكرين الإنسانيّين العلمانيّين". لم يسلم المطر من تهديدات الميليشيات المتطرفة بسبب هذا النشاط العلمانيّ، حيث تلقى تهديدات من جيش المهديّ وعناصر أخرى من القاعدة بالقتل. [6][7][8][9][10]

حصل المطر على لجوء إلى الولايات المتحدة بسبب الصراعات بينه وبين الإسلاميّين حول هويته العلمانيّة الإنسانيّة، وكذلك بسبب مقتل كل من أخيه وابن عمه، مما أدى به إلى مغادرة العراق إلى الولايات المتحدة. بعد أن أقام المطر عدة شهور في هوستن عام 2013، انتقل إلى واشنطن، حيث أكمل حياته هناك مكملًا مهمته في الحركة العالميّة العلمانيّة الإنسانيّة،[10] مع توسيع مبتغاها إلى "استخدام العقل والمنهج العلميّ والدليل، بدلًا من الاعتماد على الإيمان والتصوف، من أجل التوصل لحلول للمشاكل البشريّة". كما خدم كمدير إقليميّ في Movements.org، وهي منصة تسمح للنشطاء من المجتمعات المغلقة أن يتواصلوا مباشرة مع الناس حول العالم مع إمدادهم بالمهارات اللازمة لذلك. [11]

أسس المطر "أفكار بلا حدود" عام 2017 وهي منظمة غير ربحيّة تعمل على "تعزيز التبادل الحر للأفكار، وتدافع عن حقوق الإنسان... وتواجه السرديات المتطرفة والمنظمات السلطويّة".[12]

الرؤى الشخصيةعدل

يصف المطر كون المرء ملحدًا في العراق بأنه "أن تكون الشخص اليقظ الوحيد في سيارة مليئة بالثملين، وغير مسموح لك بالقيادة". [13]

ينتقد المطر أمثال نعوم تشومسكي الذين يعزون الاضطراب الناشئ في الشرق الأوسط إلى سياسة الولايات المتحدة الخارجيّة. يعزي المطر نشأة القاعدة وصعودها، وكذلك داعش وطالبان، إلى الإسلامويّة، والتي يقول عنها إنها تجعل مهمة الولايات المتحدة صعبة في القضاء على الإرهاب بالقوى العسكريّة فقط. كما أنه يعتبر سهولة الوصول للتمويل كعامل مُضاعِف. يعتقد المطر أن الشرق الأوسط لديه مسئولية إنفاذ السلام في منطقته. إنه يقول أن الشعور الأخلاقيّ المتضخم للولايات المتحدة، والذي يخاطب "عنصريّة التوقعات الأدنى"، يمحي أي إلزام للشرق الأوسط أن يتعامل مع مشاكله، مثل مشكلة اللاجئين السوريّين. [14]

ينتقد المطر مصطلح "الإسلاموفوبيا". والذي يقول عنه أنه أصبح فضفاضًا عندما استخدمه هؤلاء على اليسار ليشمل انتقادات مشروعة للإسلام. إنه يفرق بين انتقاد الأفكار وانتقاد الأشخاص. ينتقد المطر ما يسميه "التحالف المدنَّس" بين اليسار الرجعيّ واليمين الإسلاميّ ضد المسلمين العلمانيّين أو الليبراليّين، وهو ما يؤدي إلى تطبيق ازدواجيّة في المعايير في التعامل مع المسلمين. [15]

ينتقد المطر قرار الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بتعليق قبول المهاجرين من أجل وضع اللاجئين "في طريق الأذى".

المطر كاتب عواميد صحفيّة في "فري إنكوايري Free Inquiry". كان المطر مشاركًا في استضافة عرض "الجهاديّون العلمانيّون" من بودكاست "الشرق الأوسط" منذ فبراير 2017 حتى يناير 2018، بالإضافة لاستضافه الملحدين (المسلمين سابقًا) علي أمجد رضوي وياسمين محمد وأرمين نافابي. وفي يناير 2018 أُعيد تسمية العرض ليصير "جهاديّون علمانيّون من أجل التنوير الإسلاميّ"، ليكون المضيفان هما رضوي ونافابي فقط. [16]

الجوائزعدل

حاز المطر جائزة الرئيس الذهبيّة للخدمات التطوعيّة من الرئيس باراك أوباما، من أجل عمله التطوعيّ في الولايات المتحدة وحول العالم. [17]

المراجععدل

  1. ^ "Faisal Saeed Al-Mutar". مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2016. 
  2. ^ Borenstein، David (October 2, 2015). "Crowdsourcing for Human Rights". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 3 أبريل 2019. 
  3. ^ al Mutar، Faisal Saeed (2012). "Faisal Saeed al Mutar - Big Think". Big Think. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2016. 
  4. ^ Naja Dandanell؛ Louise Grønkjær (3 August 2017). "Hvis vi ikke ændrer uddannelsessystemet, får vi en generation af ekstremister". Skoleliv (باللغة الدنماركية). مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2017. 
  5. ^ Stockman، JD (25 December 2013). "Faisal Al Mutar: The Rationalist from an Irrational World Pt. 1". Eggvan. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2016. FAM: Well … (takes in a deep breath) … I think probably because they had mistaken him for me, because I am the one that actually gets the death threats. 
  6. أ ب Chitwood، Ken (3 December 2015). "Iraqi refugee works to make life safer for secular humanists". Religion News Service. The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2016. Reared in a moderate Muslim family that encouraged him to think for himself and make up his own mind, Al-Mutar said he became an atheist at an early age. 
  7. ^ "Coming Out Conversations – EP. 8". Secular Safe House. مؤرشف من الأصل في 14 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2016. He became an activist at the age of 15 when he began organizing the Iraqi Humanist Youth completely unbeknownst to his family at the time. After the tragic murder of his brother, cousin and best friend by Al-Qaeda, he escaped Iraq, first to Lebanon and then Malaysia. 
  8. ^ McAfee، David G. (13 May 2013). "From Iraq To Texas: A Humanist Activist Comes To America". مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2016. Faisal founded the Global Secular Humanist Movement in September 2010. GSHM, which encourages humanist values, critical thinking and scientific inquiry over faith, mysticism and dogma, has more than 185,000 “likes” on Facebook. 
  9. ^ Rizvi، Ali A. (24 January 2015). "A Conversation Between Two Atheists From Muslim Backgrounds (Part 1)". Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2016. I used to email Hitchens about how the Iraqi and Arab media covers the war and about Iraqi people's general opinions about the war and post-Saddam Iraq, etc. Hitchens had strong relations with the Kurds, and the Kurdish prime minister was one of his best friends, as well as Ahmad Chalabi, so I was simply a fan who thought that he was the writer who most closely understood the situation in Iraq and had a solution for it. 
  10. أ ب "Iraqi refugee works to make life safer for secular humanists". The Washington Post. Religion News Service. December 3, 2013. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2019. 
  11. ^ Al Mutar، Faisal (September 11, 2014). "Crowdsourcing Human Rights". The Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2017. 
  12. ^ Al Mutar، Faisal Saeed. "Faisal Saeed Al Mutar on Facebook". Facebook. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2017. 
  13. ^ سيث اندروز (23 July 2014). "Faisal Saeed Al Mutar". The Thinking Atheist. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2018. 
  14. ^ Breznick، Casey (18 November 2015). "Faisal al Mutar Lectures on the Future of Iraq and ISIS". The Cornell Review. مؤرشف من الأصل في 5 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2016. When he turned towards ways to defeat ISIS, al Mutar said most commentators and political analysts do not fully understand the relationship between terrorist groups and their ideology, which in this case of ISIS and other groups like Al Qaeda and the Taliban is Islamism, the political expression of Islam. 
  15. ^ Zepps، Josh (17 December 2015). "Criticizing Islamism Without Offending Muslims". The Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2016. I think that we have been sold this theme of Islamaphobia that been pretty much been trying to silence genuine criticism of the faith. 
  16. ^ CNN، Catherine E. Shoichet. "For these people, Trump's plans are personal". CNN. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2017. 
  17. ^ al Mutar، Faisal Saeed (16 August 2016). "Faisal on Twitter". Twitter. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. Thank you America and thank you @WhiteHouse for giving me President's Volunteer Service Award (Gold Medal).