فيتامين ب2

مركب كيميائي

فيتامين بي2 أو الرايبوفلافين (بالإنجليزية: Riboflavin)‏ وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء من مجموعة فيتامينات بي٬ مهم للمحافظة على صحة ووظائف الجسم، يحتاج الإنسان إلى تناول الأغذية الغنية بفيتامين بي2 بشكل يومي ومن أهمها الحليب ومشتقاته ويتراوح احتياج جسم الإنسان البالغ من 1.1 حتى 1.4 مليغرام/يوم، مع مراعاة الحالات الاستثنائية التي تحتاج إلى كميات أعلى أو أقل، ولأنه من الفيتامينات المهمة في كثير من العمليات الحيوية لجسم الإنسان فإن النقص في فيتامين بي2 يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية مثل التهاب الجلد والأغشية المخاطية.

فيتامين ب2
فيتامين ب2

فيتامين ب2
فيتامين ب2

الاسم النظامي (IUPAC)

7,8-Dimethyl-10-[(2S,3S,4R)-2,3,4,5-tetrahydroxypentyl]benzo[g]pteridine-2,4-dione[1]

المعرفات
رقم CAS 83-88-5 ☑Y
بوب كيم (PubChem) 493570  ☑Y

الخواص
صيغة كيميائية C17H20N4O6
كتلة مولية 376.36 غ.مول−1
المظهر Orange crystals
نقطة الانصهار 282 درجة حرارة مئوية  تعديل قيمة خاصية (P2101) في ويكي بيانات
log P 0.095
حموضة (pKa) 9.888
القاعدية (pKb) 4.109
المخاطر
NFPA 704

NFPA 704.svg

1
1
0
 
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

أهميتهعدل

يعمل الرايبوفلافين مع فيتامينات بي الأخرى. هذا الفيتامين مهم لصحة ونمو الجسم وإنتاج خلايا الدم الحمراء٬ ويعتبر الرايبوفلافين أساسي في جميع عمليات التمثيل الغذائي لكل من: الكربوهيدرات، الأحماض الأمينية والدهون؛ لإنتاج الطاقة اللازمة لجسم الإنسان٬ وهو مهم لتعزيز وظائف الإنزيمات ويساهم في تكوين الأحماض الأمينية والدهنية وإنتاج الجلوتاثيون وهو كاسح للجذور الحرّة (بالإنجليزية: free redicals)‏.[ar 1] كما يُعد الرايبوفلافين مهماً في عملية التنفس الخلوي، ويحافط على سلامة الأغشية المخاطية للبشرة والعيون.[2]

مصادرهعدل

يحتاج الإنسان إلى تناول الأغذية الغنية بفيتامين بي2 (بالإنجليزية: B 2)‏ يومياً للمحافظة على صحة الجسم، وعلى الرغم من وجوده بالكبد والكلى بكميات قليلة، إلا أن هذه الكميات غير كافية لتغطية احتياجات الجسم، وقد أوصت منظمة الصحة العالمية بتدعيم الخبز والحبوب بفيتامين بي2 نظراً لاستهلاكها بشكل مُنَظَم من قِبل السكان، ومن الجدير بالذكر أنه فيتامين يتكسر عند تعرضه للضوء والقلويات، لذلك ينصح بعدم تخزين الغذاء في أواني زجاجية معرضة للشمس وينصح أيضاً بعدم إضافة بيكربونات الصوديوم أثناء نقع البقوليات قبل الطهي. يوضح الجدول التالي أهم مصادر فيتامين بي2:

الطعام مع الكمية محتوى فيتامين بي2 بالمليغرام
الكبدة البقري (84 غرام) 2.91
حبوب الإفطار المدعّمه (1 كوب) يصل إلى 1.7
حليب قليل الدسم (2٪ دهون) (1 كوب) 0.45
زبادي بنكهة الفاكهة قليل الدسم (1 كوب) 0.40
محار معلب (84 غرام) 0.36
جبن القريش (1 كوب) 0.37
بيضة واحدة 0.25
الكاسترد المخبوز ( نصف الكوب) 0.25
لحم الخنزير المشوي (84 غرام) 0.27
قطعة واحدة سادة من خبز البايغل 0.22
هامبرغر قليلة الدهون (98 غرام) 0.21
سبانخ طازجة مطبوخة (نصف الكوب) 0.21
أفخاذ الدجاج (84 غرام) 0.21
القرنبيط الأخضر (البروكولي) (1 كوب) 0.19
الجبن الأمريكي (28 غرام) 0.10
موزة واحدة 0.09

[3]

الآثار الجانبيةعدل

يضعف نقص الرايبوفلافين نشاط الإنزيمات الفلافوبروتينية المشاركة في أيض الحيوانات الثديية مثل إنزيم ألفا أمينو أسيد أوكسيديز (بالإنجليزية: alpha amino acid oxidase)‏ في عمليات نزع مجموعة الأمين من الأحماض الأمينية وإنزيم زانثين أوكسيديز (بالإنجليزية: xanthine oxidase)‏ في تحلل البيورين وسوكسينات ديهيدروجينيز (بالإنجليزية: succinate dehydrogenase)‏ في دورة حمض الستريك.[ar 1]

لا تأثير سُمِّيِّ معروف للفيتامين بي2 وتُعد الجرعات العالية غير سامة وهي أمر نادر الحدوث وغير مفيدة لجسم الإنسان لأنه يُخَزِّن فيتامين بي2 بكميات قليلة فقط وأي كمية زائدة تخرج من الجسم عن طريق البول.[3]

حاجة الجسم اليوميةعدل

إن الكميات الموصى بها من فيتامين بي2 اعتُمِدَت بناءاً على المعايير التالية:

  1. الكمية المطلوبة للمحافظة على احتياجات الأنسجة الطبيعية ويتم معرفتها بالاعتماد على كمية فيتامين بي2 المطروحة في البول.
  2. محتوى كريات الدم الحمراء من فيتامين بي2 .
  3. نشاط عملية اختزال الجلوتاثيون في كريات الدم الحمراء.[3][2]

ويوضح الجدول التالي الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين بي2 بالمليغرام اعتماداً على الفئة العمرية

الفئة العمرية الاحتياج اليومي (ملغ/يوم)
حديثي الولادة إلى 6 أشهر 0.3
من عمر 6 أشهر إلى سنة 0.4
الأطفال من سنة إلى 3 سنوات 0.5
الأطفال من 4 إلى 8 سنوات 0.6
الذكور من 9 إلى 13 سنة 0.9
الذكور من 14 إلى 70 سنة فأكثر 1.3
الإناث من 9 إلى 13 سنة 0.9
الإناث من 14 إلى 18 سنة 1.0
الإناث من 19 إلى 70 سنة فأكثر 1.1
الإناث الحامل من عمر 18 سنة أو أقل إلى 50 سنة 1.4
الإناث المرضعة من عمر 18 سنة أو أقل إلى عمر 50 سنة 1.6

[3][4]

الحاجة إلى كميات إضافيةعدل

الحالات التالية تجعل الجسم يحتاج إلى كمية إضافية من فيتامين بي2 وهي:

[2][ar 1]

يحدث نقص الريبوفلافين عند الأطفال حديثي الولادة بسبب تعرضهم للمعالجة بالضوء (بالإنجليزية: phototherapy)‏ عندما يصابون بارتفاع مستويات البيليروبين في الدم (بالإنجليزية: Hyperbilirubinemia)‏ بالتالي يتم إعطائهم كميات إضافية من فيتامين بي2.[3]

بعكس ما هو شائع، لم يثبت طبياً أن فيتامين بي2 فعّال في علاج حب الشباب وبعض أنواع فقر الدم والصداع والتشنجات العضلية. الفيتامين متوفر على شكل أقراص تُأخَذ عن طريق الفم وهو معروض بدون وصفة طبية.[ar 1]

محاذير الاستعمالعدل

يجب الحذر من سوء استهلاك فيتامين بي2 في الحالات التالية:

  • الحساسية
  • الحمل - من الأهمية بمكان أن تحظي الأم الحامل بكمية كافية من الفيتامينات والاستمرار بالحصول علي كمية الفيتامينات الصحيحة طوال فترة الحمل ويتوقف نمو وتطور الجنين على استمرار توفر المغذيات من الأم. إلا أن الحصول على جرعات عالية جداً أثناء الحمل يشكل خطراً على الأم و/أو الجنين.
  • الرضاعة الطبيعية - من الأهمية أيضاً الحصول على كمية الفيتامينات الكافية لضمان حصول الرضيع على حاجته من الفيتامينات اللازمة لينمو بشكل صحيح ٬ لكن استهلاك كميات كبيرة من الفيتامين أثناء فترة الرضاعة الطبيعية يشكل خطراً على صحة الأم و/أو الطفل.[ar 1]

أعراض نقص فيتامين بي2عدل

 
التهاب اللسان
 
التهاب الفم الزاوي

يرتبط عادةً نقص فيتامين بي2 مع النقص بالفيتامينات الأخرى الذائبة في الماء مثل: فيتامين بي1 (الثيامين) وفيتامين بي2 (نياسين) خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية، وتظهر أعراض النقص بعد عدة أشهر من الحرمان من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين بي2 أو نتيجة لحالات تؤثر على امتصاص الفيتامينات في الأمعاء أو على إخراجها من الجسم.[3]

الأوليةعدل

وتتمثل أعراض النقص الأولية في: الخوف أوالحساسية من الضوء، حرقة وحكة في العين، فقدان حدة البصر، ألم وحرقة في الشفاه والفم واللسان.[3][2]

المتقدمةعدل

أما الأعراض الأكثر تقدما تشمل: التهاب الحنجرة، تشققات في الشفاه وتقشيرها، احمرار وتشققات حول الفم (التهاب الفم الزاوي)، التهاب الجلد وظهور طبقة دهنية في الطيات الأنفية الشفوية والأذنين والجفون، انتفاخ اللسان ويميل لونه إلى الأحمر الأرجواني كما يصبح ناعم الملمس (التهاب اللسان)، تقرحات في قرنية العين مع فرط نمو الشعيرات الدموية حولها والتهاب ملتحمة العين وفرط إفراز الدموع وعند وجود نقص بالريبوفلافين والفيتامينات الأخرى يحدث إعتام لعدسة العين، اضطرابات في الغدد الدهنية، فقر الدم، الاعتلال العصبي المحيطي(الأعصاب المحيطة الموصلة بين الجملة العصبية المركزية والعضلات والحواس والغدد والأعضاء الداخلية).[3] نقص فيتامين بي2 غير منتشر في دول العالم المتقدم وذلك بسبب إضافته بكميات كبيرة إلى المواد الغذائية، أما الدول النامية مثل الهند يعد نقص فيتامين بي2 الأكثر شيوعا فيها.[2]

اقرأ أيضاًعدل

المراجععدل

فهرس المراجععدل

باللغة العربية
  1. أ ب ت ث ج دانية محمد محمود (2009). تغذية الإنسان (الطبعة الأولى). عمان الأردن: دار دجلة. صفحة 88. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
باللغة الإنكليزية
  1. ^ National Center for Biotechnology Information (12 يوليو 2005). "Riboflavin". pubchem (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. أ ب ت ث ج Stump, Sylvia (2012). Nutrition and diagnosis-related care (باللغة الإنجليزية) (الطبعة السابعة). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 939. ISBN 9781608310173. مؤرشف من الأصل (pdf) في 29 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت ث ج ح خ د L Kathleen Mahan; Sylvia Escott-Stump; Janice L Raymond (2014). Krause's food & the nutrition care process (باللغة الإنجليزية) (الطبعة الثالثة عشر). London: Saunders/Elsevier. صفحة 76-77. ISBN 9780702061080. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Sharon Rady Rolfes; Kathryn Pinna; Ellie Whitney (2009). Understanding normal and clinical nutrition (PDF) (باللغة الإنجليزية) (الطبعة الثامنة). Belmont, CA: Wadsworth/Cengage Learning. صفحة B. ISBN 9780495556466. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

قراءة موسعةعدل

Rodwell, Victor (2015). Harper's illustrated biochemistry (باللغة الإنجليزية). New York: Mcgraw-Hill Education. ISBN 9780071825344. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل

وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية