الفيتامين هو مركب عضوي (أو مجموعة من الجزيئات ذات الصلة) من المغذّيات التي يحتاجها الكائن الحي بكميات صغيرة ليتمّ الأيض بطريقة سليمة. لا يمكن أن تكون الحصول على العناصر الغذائية الأساسية في الكائن الحي بطرق الاصطناع الحيوي، حتى لو تمّ ذلك فإنه لا يكون بكمّيات كافية، لذا يجب الحصول عليها من خلال الغذاء. يمكن لبعض الأحياء تصنيع فيتامين سي لكن العديد من الأنواع الأخرى لا يمكنها ذلك؛ فهو ليس فيتاميناً لدى النموذج الأول، لكنه يعتبر فيتاميناً في النموذج الثاني. لا يدخل ضمن مصطلح "فيتامين" مجموعات المغذيات الثلاث الأخرى وهي العناصر المعدنية والأحماض الدهنية الأساسية والأحماض الأمينية الضرورية.[1] معظم الفيتامينات ليست مفردة الجزيئات، لكن تسمّى مجموعات الجزيئات ذات الصلة بأشباه الفيتامينات (فيتامير). على سبيل المثال يتكون فيتامين إي من أربع توكوفيرولات وأربع توكوترينولات. على الرغم من أن بعض المصادر تذكر أربعة عشر نوعاً وذلك بإدخال مركّب الكولين الكيميائي، [2] إلا أن المنظمات الصحية الرئيسية تذكر 13: فيتامين ألف، فيتامين ب1 (ثيامين، فيتامين ب2 (رايبوفلافين)، فيتامين ب3 (نياسين)، فيتامين ب5 (حمض البانتوثنيك)، فيتامين ب6 (بيريدوكسين)، فيتامين ب7 (بيوتين، فيتامين ب9 (حمض الفوليك فيتامين ب12 (فيتامين ب 12فيتامين سي (فيتامين ج)، فيتامين دي، فيتامين إي (فيتامين هـ) (توكوفيرول وتوكوترينول) وفيتامين ك (كينون).[3][4][5]
للفيتامينات وظائف بيوكيميائية متنوعة. يعمل فيتامين ألف كمنظّم لنمو وتمايز الخلايا والأنسجة. يودّي فيتامين دال وظيفة شبيهة بالهرمونات، فهي ينظّم التمثيل الغذائي للعظام والأعضاء الأخرى. تعمل فيتامينات بي كعوامل مرافقة للإنزيمات (الإنزيمات المساعدة) أو كمركّبات طليعية لها. يعمل فيتامين سي وفيتامين إي كمضادات تأكسد.[6] يمكن أن يتسبب تناول الفيتامينات المفرط أو نقص الكميات المتناولة في حدوث أمراض خطيرة، على الرغم من أن تناول الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء أقل احتمالاً لهذه المخاطر.

فيتامين
صنف أدوية
B vitamin supplement tablets.jpg
عبوة من أقراص فتامينات ب

قبل عام 1935، كان المصدر الوحيد للفيتامينات هو الطعام. في حال نقص تناول الفيتامينات، تحدث الأمراض الناتجة عن حالة النقص. ثم أصبحت أقراص فيتامين ب المركب المنتجة تجارياً والمستخلصة من الخميرة وأقراص فيتامين سي شبه الاصطناعي متاحة. أعقب ذلك في الخمسينيات الإنتاج والتسويق الشامل للأقراص متعددة الفيتامينات، لمنع عوز الفيتامينات لدى عموم الناس. تتطلب بعض الحكومات إضافة الفيتامينات إلى الأغذية الرئيسية كالدقيق والحليب، فيما يعرف بعملية إغناء الأغذية، وذلك لمنع العوز.[7] ساهمت التوصيات باستخدام مكمّلات حمض الفوليك أثناء الحمل في تقليل خطر إصابة الرضيع بعيت الأنبوب العصبي.[8]
اشتقت كلمة فيتامين vitamin من كلمة vitamine والتي صاغها عالم الكيمياء الحيوية البولندي كازيمير فانك عام 1912، الذي عزل مجموعة من المغذيات الدقيقة الضرورية للحياة، وافترض أنها كلها أمينات.[9]عندما تقرّر لاحقاً أن هذا الافتراض ليس صحيحاً، حُذف حرف "e" من الاسم.[10] اكتُشفت جميع الفيتامينات (أو تمّ التعرّف عليها) بين عامي 1913 و1948[بحاجة لمصدر].

قائمة الفيتاميناتعدل

الفيتامين أشباه الفيتامينات (فيتامير) (غير مكتملة) الانحلالية الكمية الغذائية اليومية المرجعية في الولايات المتحدة
(ذكور/إناث، العمر 19–70)[11]
الأمراض الناتجة عن نقصه متلازمة/أعراض الجرعة الزائدة منه المصادر الغذائية
فيتامين ألف جميع الرتينولات وريتينالات المتحولة،
وبديل بروفيتامين أ- الذي يعمل ككاروتينات
بما في ذلك جميع البيتا كاروتينات المتحولة
في الدهون 900 ميكروغرام/
700 ميكروغرام
العشى، فرط التقرن، وتلين القرنية[12] فرط الفيتامين أ من مصادر حيوانية كفيتامين أ /جميع الريتنولات المتحولة: الأسماك بشكلٍ عام، الكبد، منتجات الألبان;

من مصادر نبانية كبروفيتامين أ / جميع البيتا كاروتينات المتحولة: البرتقال، الفواكة الصفراء الناضجة، الخضراوات الورقية، الجزر، اليقطين، السبانخ، القرع;

فيتامين ب1 فيتامين ب1 في الماء 1.2 مغ/1.1 مغ نقص الثيامين، متلازمة فرنيكيه كورساكوف النعاس وارتخاء العضلات[13] لحم الخنزير، الحبوب الكاملة، الأرز البني، الخضراوات، البطاطا، الكبد، البيض
فيتامين ب2 فيتامين ب2 في الماء 1.3 مغ/1.1 مغ فيتامين ب2، التهاب اللسان، التهاب الشفة الزاوي منتجات الألبان، الموز، الفاصوليا الخضراء، الإسبارغوس
نياسين نياسين، نيكوتيناميد،
ريبوزيد النيكوتيناميد
في الماء 16 مغ/14 مغ البلاغرا تلف كبد (الجرعات> 2غم/اليوم)[14] ونياسين اللحوم، السمك، البيض، العديد من الخضراوات، الفطر، الجوز
فيتامين بي5 فيتامين بي5 في الماء 5 مغ/5 مغ مذل الإسهال، ربما الغثيان وحرقة المعدة.[15] اللحوم، البروكلي، الأفوكادو
فيتامين ب6 بيريدوكسين، بيريدوكسامين، بيريدوكسال في الماء 1.3–1.7 مغ/
1.2–1.5 مغ
فقر الدم،[16] اعتلال الأعصاب المحيطية ضعف الاستقبال الحسي العميق، تلف الأعصاب (الجرعات> 100 \مغ في اليوم) اللحوم، الخضراوات، الجوز، الموز
بيوتين بيوتين في الماء 30 ميكروغرام/
30 ميكروغرام
التهاب الجلد، التهاب الأمعاء صفار البيض النيء، الكبد، الفول السوداني، الخضراوات الورقية الخضراء
حمض الفوليك حمض الفوليك، حمض الفوليك في الماء 400 ميكروغرام/
400 ميكروغرام
فقر الدم الضخم الأرومات والنقص أثناء الحمل المرتبط بالعيوب الخلقية مثل خلل الأنابيب العصبية قد يخفي أعراض نقص فيتامين ب12؛ حمض الفوليك. الخضراوات الورقية، الكبد، الباستا، الخبز، الحبوب
فيتامين بي 12 سيانوكوبالامين، هايدروكسوكوبالمين،
ميثيل الكوبالامين، أدينوسيل الكوبالامين
في الماء 2.4 ميكروغرام/
2.4 ميكروغرام
فقر الدم الخبيث[17] غير مثبت اللحوم، الدواجن، السمك، البيض، الحليب
فيتامين سي فيتامين سي في الماء 90 مغ/75 مغ عوز فيتامين سي آلام المعدة، والإسهال، وانتفاخ البطن.[18] العديد من أنواع الفواكه والخضراوات، الكبد
فيتامين دي كوليكالسيفيرول (D3)، إرغوكالسيفيرول (D2) في الدهون 15 ميكروغرام/
15 ميكروغرام
كساح الأطفال وتلين العظام فرط الفيتامين د الحزازيات، البيض، الكبد، بعض أنواع السمك مثل السردين وبعض أنواع الفطر مثل الشيتاكي
فيتامين إي توكوفيرول توكوترينول في الدهون 15 مغ/15 مغ نقص نادر جداً؛ فقر دم انحلالي خفيف في المواليد الجدد[19] احتمال زيادة حالات قصور القلب الاحتقاني.[20][21] العديد من الفواكه والخضراوات، المكسرات والبذور، وزيوت البذور
فيتامين ك فايتوميناديون/ فيتامين ك2 في الدهون 110 ميكروغرام/
120 ميكروغرام
أهبة نزفية انخفاض تأثير الوارفارين في منع تخثر الدم.[22] الخضراوات الورقية كالسبانخ، صفار البيض، الكبد

التصنيفعدل

تُصنّف الفيتامينات على أنها إما قابلة للذوبان في الماء أو محبّة للدهون (تذوب في الدهون). لدى الإنسان، يوجد 13 نوعاً من الفيتامينات: 4 قابلة للذوبان في الدهون وهي فيتامينات أ، د، هـ، ك، و9 قابلة للذوبان في الماء وهي فيتامين ج و8 من فيتامينات ب. الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء تذوب بسهولة، بشكلٍ عام، فهي تُفرَز بسهولة من الجسم، لدرجة أن الناتج البولي يعتبر مؤشراً قوياً على استهلاك الفيتامين.[23] نظراً لأنها لا تُخزّن بسهولة، من المهم أن يكون المدخول أكثر ثباتاً (أي تتناول باستمرار).[24] تُمتصّ الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون عبر القناة الهضمية بمساعدة الليبيدات (الدهون). يمكن أن تتراكم فيتامينات "أ" و "د" في الجسم، ما قد ينتج عنه حدوث فرط الفيتامين. نقص فيتامين قابل للذوبان في الدهون بسبب سوء الامتصاص له أهمية خاصة في حالات التليّف الكيسي.[25]

مضادات الفيتاميناتعدل

مضادات الفيتامينات هي مركّبات كيميائية تمنع امتصاص أو تصريف الفيتامينات. على سبيل المثال، أفيدين هو بروتين يوجد في بياض البيض النيء يمنع امتصاص البيوتين؛ لكن يتم تعطيله عن طريق الطهي.[26] ، البيريثيامين، هو مركب صناعي، له بنية جزيئية مشابهة للثيامين، وفيتامين ب1، يمنع الإنزيمات التي تستخدم الثيامين.[27]

الوظائف الكيميائية الحيويةعدل

يُستخدم كل فيتامين عادةً في تفاعلات متعدّدة، لذا فإن معظمها له عدّة وظائف.[28]

على نمو الجنين ونمو الأطفالعدل

الفيتامينات ضرورية للنمو والتطور الطبيعي للكائنات متعددة الخلايا. يطوّر الجنين خلال نموه المواد الغذائية التي يمتصها باستخدام مخطط جيني موروث من الوالدين. يتطلب الأمر وجود بعض الفيتامينات والمعادن في أوقات معينة.[29] تسهّل هذه العناصر الغذائية التفاعلات الكيميائية التي تساعد في تكوين العظام والجلد والعضلات وغيرها. إذا كان ثمة نقص خطير في أحد هذه العناصر الغذائية أو أكثر، قد يصاب الطفل بمرض نقص، حتى النواقص الطفيفة قد تسبب ضرراً دائماً.[30]

في الحفاظ على صحة البالغينعدل

بمجرد اكتمال نمو الإنسان، تبقى الفيتامينات مغذّيات أساسية للحفاظ على الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تشكل الكائن متعدد الخلايا؛ كما أنها تمكّن الكائن من استخدام الطاقة الكيميائية التي يوفرها الطعام بكفاءة، وتساعد في معالجة البروتينات والكربوهيدرات والدهون اللازمة لعملية التنفس الخلوي.[6]

المدخولعدل

المصادرعدل

في الغالب، يحصل الجسم على الفيتامينات من الطعام، لكن يمكن الحصول على بعضها بوسائل أخرى؛ على سبيل المثال، تُنتج الكائنات الحية الدقيقة في النبيت الجرثومي المعوي فيتامين ك والبيوتين؛ كما يتم تصنيع أحد أشكال فيتامين د في خلايا الجلد عند التعرّض لطول موجي معيّن من الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس. يمكن أن ينتج البشر بعض الفيتامينات من مواد أخرى يستهلكونها مسبقاً: على سبيل المثال، يُصنّع فيتامين ألف من البيتا كاروتين، ويُصنّع النياسين من الحمض الأميني تريبتوفان.[31] وضعت مبادرة إغناء الأغذية قائمة بالدول التي لديها برامج تحصين إلزامية للفيتامينات تتضمن حمض الفوليك والنياسين وفيتامين أ وفيتامينات ب1، ب2، ب12.[32]

نقص المدخولعدل

يختلف تخزين جسم الإنسان للفيتامينات اختلافاً كبيراً؛ حيث تُخزّن فيتامينات أ، د، ب12 بكميات كبيرة، خاصة في الكبد،[19] وقد يعاني النظام الغذائي للبالغين من نقص فيتامينات ألف ودال لعدة أشهر وفيتامين ب12 لعدّة سنوات في بعض الحالات، قبل أن يصاب الشخص بحالة عوز. ومع ذلك، لا يُخزّن فيتامين ب3 (النياسين والنياسيناميد) بكميات كبيرة، لذلك قد يستمر المخزون لبضعة أسابيع فقط.[12][19] بالنسبة لفيتامين سي، تتفاوت أعراض نقصه بشكلٍ كبير حسبما ورد في الدراسات التجريبية التي أجريت لدراسة حرمان البشر بشكلٍ كامل من فيتامين سي، من شهر إلى ما يزيد عن ستة أشهر، اعتماداً على التاريخ الغذائي السابق الذي يحدد تخزين الفيتامين في الجسم.[33]

تُصنّف أوجه القصور في الفيتامينات إلى أولية وثانوية. يحدث النقص الأساسي عندما لا يحصل الكائن الحي على ما يكفي من الفيتامين في طعامه. قد ينتج النقص الثانوي عن اضطرابٍ كامن يمنع أو يحدّ من امتصاص الفيتامين أو استخدامه، بسبب "عامل نمط الحياة"، كالتدخين أو الإفراط في استهلاك الكحول، أو استخدام الأدوية التي تؤثر على امتصاص الفيتامين واستخدامه في الجسم.[19] من غير المحتمل أن يُصاب الأشخاص الذي يتبعون نظاماً غذائياً متنوعاً بنقصٍ حاد في الفيتامينات الأولية، لكن قد يكون استهلاكهم أقل من الكميات الموصى بها؛ خلُص مسح وطني للأغذية والمكملات الغذائية أجري في الولايات المتحدة خلال الفترة من 2003 و2006 إلى أن أكثر من 90% من الأفراد الذين لم يستهلكوا مكملات الفيتامينات لديهم مستويات غير كافية من بعض الفيتامينات الأساسية، لا سيما فيتامينيّ دال وهاء.[34]

تشمل حالات نقص الفيتامينات البشرية التي أجريت حولها أبحاث وافية: الثيامين (نقص الثيامين)، والنياسين (بلاغرا[35] وفيتامين سي (عوز فيتامين سي)، وحمض الفوليك (عيب الأنبوب العصبيs) وفيتامين دي (كساح الأطفال).[36] في العديد من دول العالم المتقدمة، تكون هذه النواقص نادرة، لأن سكانها يتناولون كميات كافية من الغذاء والأطعمة الغنية.[19] إضافة إلى أمراض نقص الفيتامينات الشائعة هذه، ربطت بعض الأدلة بين نفص الفيتامينات وعدد من الاضطرابات المختلفة.[37][38]

زيادة المدخولعدل

وثّقت حالات سمّية حادة أو مزمنة جراء تناول كميات أكبر من الفيتامينات، ويشار لهذه الحالات بالسمّية المفرطة. أنشأ الاتحاد الأوروبي وحكومات العديد من الدول قوائم مرجعية للفيتامينات التي أظهرت حالات سميّة (طالع الجدول).[11][39][40] احتمال استهلاك كميات مفرطة من أي فيتامين من مصادر الطعام ضعيف، لكن الافراط في تناول (فرط الفيتامين) يأتي من المكمّلات الغذائية. عام 2016، أبلغ حوالي 63,931 شخص الجمعية الأمريكية لمراكز مكافحة السموم عن التعرض لجرعة زائدة من تركيبات الفيتامينات والمعادن، منها حوالي 72% حالة بين الأطفال دون سن الخامسة.[41] في الولايات المتحدة، أفاد تحليل النظام الغذائي ومسح المكمّلات إلى أن حوالي 7% من مستهلكي المكملات البالغين تجاوزوا الحد الأقصى من الفوليك و5% ممن هم أكبر من 50 عاماً تجاوزوا الحد الأقصى لفيتامين ألف.[34]

تأثير الطهيعدل

أجرت وزارة الزراعة الأمريكية دراسات مكثفة حول النسب المئوية لفقدان العناصر الغذائية المختلفة من أنواع الطعام المختلفة وطرق الطهي.[42]

قد تصبح بعض الفيتامينات "متوافرة حيويًا"، أي أنه يمكن للجسم أن يستغلّها عند طهي الأطعمة.[43] يوضّح الجدول التالي ما إن كانت الفيتامينات المختلفة تُفقد جراء الحرارة كالحرارة الناتجة عن الغليان، والطهي بالبخار أو القلي، وما إلى ذلك. كما يمكن تبيّن مدى تأثير تقطيع الخضراوات عند تعريضه للهواء أو الضوء. تذوب الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء مثل فيتامينيّ B و C عند سلق الخضراوات، وبالتالي تُفقد هذه الفيتامينات بعد التخلص من ماء السلق.[44]

الفيتامين قابل للذوبان في الماء مستقر بعد تعرضه للهواء مستقر بعد تعرضه للضوء مستقر بعد تعرضه للحرارة
فيتامين A  لا جزئيًا جزئيًا مستقر نسبيًا
فيتامين C غير مستقر للغاية نعم نعم نعم
فيتامين D لا لا لا لا
فيتامين E  لا نعم نعم لا
فيتامين K  لا لا نعم لا
الثيامين (B1)   جدًا لا ? > 100 °C
ريبوفلافين (B2)   قليًلا لا في محلول لا
نياسين (B3 نعم لا لا لا
حمض البانتوثنيك (B5) مستقر إلى حد ما ? لا نعم
فيتامين B6 نعم ? نعم < 160 °C
بيوتين (B7) إلى حد ما ? ? لا
حمض الفوليك (B9)   نعم ? في حال كان جافًا درجات مرتفعة
فيتامين B12 نعم ? نعم لا

المستويات الموصى بهاعدل

عند وضع المبادئ التوجيهية للمغذيات البشرية، لا توافق المنظمات الحكومية بالضرورة على الكميات اللازمة لتفادي النقص أو تفادي الكميات القصوى لتجنّب خطر السمية.[45][46][47] على سبيل المثال، بالنسبة لفيتامين سي، تتراوح المدخولات الموصى بها 40ملغم\اليوم في الهند[48] إلى 155 ملغم\اليوم في الاتحاد الأوروبي.[49]
يوضّح الجدول التالي متوسط المتطلبات المقدّرة والبدائل الغذائية الموصى بها للفيتامينات في الولايات المتحدة، والبدائل الغذائية الموصى بها في الاتحاد الأوروبي، متبوعاً بالحدّ الأقصى للمدخول الآمن حسبما تراه ثلاث مؤسسات حكومية. متوسطات المتطلبات المقدّرة أعلى من البدائل الموصى بها لتغطية احتياجات الأشخاص ذوي الاحتياجات التي تزيد عن الاحتياجات الطبيعية. تُحدّد المدخولات الكافية عندما لا تتوفر معلومات كافية لتحديد متوسطات المتطلبات المقدرة والبدائل الغذائية الموصى بها. تتباطئ الحكومات في مراجعة المعلومات من هذا النوع. بالنسبة للقيم المتّبعة في الولايات المتحدة، فإن جميع البيانات تعود للفترة بين 1997 و2004 باستثناء الكالسيوم وفيتامين د.[50]

العنصر الغذائي متوسط المتطلبات المقدّرة[11] الأقصى (الولايات المتحدة)
بدائل غذائية موصى بها أو الكميات الكافية[11]
الحد الأقصى (الاتحاد الأوروبي)
البدائل الغذائية الموصى بها أو الكميات الكافية[49]
الحد الأعلى (UL) الوحدة
الولايات المتحدة[11] الاتحاد الأوروبي[39] اليابان[40]
فيتامين ألف 625 900 1300 3000 3000 2700 µg
فيتامين سي 75 90 155 2000 ND ND mg
فيتامين دي 10 15 15 100 100 100 µg
فيتامين ك NE 120 70 ND ND ND µg
توكوفيرول (فيتامين هـ) 12 15 13 1000 300 650-900 mg
فيتامين ب1 1.0 1.2 0.1 mg/MJ ND ND ND mg
فيتامين ب2 1.1 1.3 2.0 ND ND ND mg
نياسين (فيتامين ب3) 12 16 1.6 mg/MJ 35 10 60-85 mg
فيتامين بي5 NE 5 7 ND ND ND mg
فيتامين ب6 1.1 1.3 1.8 100 25 40-60 mg
بيوتين (فيتامين ب7) NE 30 45 ND ND ND µg
حمض الفوليك (فيتامين ب9) 320 400 600 1000 1000 900-1000 µg
سيانوكوبالامين (فيتامين ب12) 2.0 2.4 5.0 ND ND ND µg

EAR متوسط المتطلبات المقدّرة في الولايات المتحدة.

RDA البدائل الغذائية الموصى بها في الولايات المتحدة، قيم أعلى للبالغين منها للأطفال؛ وقد تكون أعلى للنساء الحوامل أو المرضعات.

AI المدخول الكافي في الولايات المتحدة؛ ويحدّد ذلك عند توفر معلومات كافية لتحديد قيم متوسط المتطلبات المقدّرة والبدائل الغذائية الموصى بها.

PRI المدخول المرجعي للسكان في الاتحاد الأوروبي، وهو موازٍ للبدائل الغذائية الموصى بها؛ وهي أعلى للبالغين منها للأطفال، وقد تكون أعلى للنساء الحوامل أو المرضعات. بالنسبة للثيامين والنياسين، يُعبّر عن المدخول الموصى به كمقدار لكل ميغاجول من السعرات الحرارة المستهلكة (ميغاجول = 239 سعر حراري غذائي).

UL أو الحد الأعلى مستويات المدخول العليا المسموح بها.

ND الحدود العليا غير محددة.

NE متوسط المتطلبات المقدرة.

الفيتامينات كمكملات غذائيةعدل

 
أقراص مكملات مكونة من الكالسيوم وفيتامين دال.

هناك القليل من الأدلة على أن المكملات الغذائية لها أي فوائد فيما يتعلق بمكافحة مرض السرطان أو الوقاية من أمراض القلب لدى أولئك ممن يتمتعون بصحة جيدة.[51][52]  فالمكملات الغذائية التي تحتوي على فيتاميني A وE ليست فقط غير مفيدة لعموم الأناس الأصحاء، بل وأيضاً قد تتسبب في ارتفاع معدلات الوفيات، على الرغم من أن الدراستين الكبيرتين اللتين تدعمان هذا الاستنتاج شملت مدخنين ممن كان يعرفون بالفعل أن مكملات البيتا كاروتين قد تكون ضارة [52][53] وتشير نتائج أخرى إلى أن درجة سمية فيتامين E تقتصر على شكلٍ محدد عند تناوله بإفراط.[54]

تعتمد الدول الأوروبية تشريعات تحدد جرعات الفيتامينات (والمعادن) التي يمكن تناولها بأمان كمكملات غذائية. ولا يفترض أن يتجاوز تناول معظم الفيتامينات التي تباع كمكملات غذائية الجرعة اليومية المسموح بها وفقا للـكمية الغذائية المرجعية. ولا تعد منتجات الفيتامين غير المدرجة في هذه المرجعية مكملات غذائية ويجب تسجيلها باعتبارها أدوية أما تصرف للمريض يموجب وصفة من طبيب أو أدوية يمكن صرفها دون وصفة الطبيب (عقاقير متاحة دون وصفة طبية) بسبب آثارها الجانبية المحتملة. فالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان وبعض الدول الأخرى تحدد كل منها الكمية الغذائية المرجعية الخاصة بها.[55][56]

وغالبًا ما تحتوي المكملات الغذائية على فيتامينات، ولكنها قد تحوي أيضا مكونات أخرى، مثل المعادن والأعشاب والنباتات. وتدعم الأدلة العلمية فوائد المكملات الغذائية للمرضى الذين يعانون من بعض الحالات الصحية.[57] ففي بعض الحالات، قد تكون مكملات الفيتامينات لها آثار ضارة، خاصة إن تناولها شخص ما قبل عملية جراحية، أو مع مكملات غذائية أو أدوية أخرى، أو إن كان الشخص يعاني من حالة صحية معينة.[57] كما قد تحتوي على مستويات أعلى من الفيتامينات المختلفة مما هو مسموح للمرء بأن يحصل عليه عن طريق الطعام.[52]

التنظيم الحكوميعدل

تدرج معظم البلدان مكملات غذائية في فئة خاصة تحت المظلة العامة للأغذية، وليس العقاقير. ونتيجة لذلك، تتحمل الشركة المصنعة والحكومة مسؤولية ضمان أن منتجات المكملات الغذائية الخاصة بها آمنة قبل طرحها في الأسواق. ويتباين تنظيم المكملات الغذائية تباينًا شديدًا بحسب كل بلد. وفي الولايات المتحدة ، يعرف المكملات الغذائية قانون الصحة والتعليم الخاص بالمكملات الغذائية لعام 1994.[53]  ولم تخضع هذه المكملات الغذائية قبل عام 1994 لإجراءات موافقة من إدارة الغذاء والدواء، وبالتالي لم يكن هناك حاجة إلى أن تثبت الشركات المصنعة سلامة المكملات الغذائية التي تنتجها أو تثبت مدى فعاليتها.[58] وبذلك كان يجب أن تعتمد إدارة الغذاء والدواء على نظام الإبلاغ عن الحالات السلبية المترتبة على استهلاك هذا النوع من المكملات.[59]  وفي عام 2007 ، أصبح قانون الولايات المتحدة للوائح الفيدرالية (CFR) المادة 21 ، من الباب الثالث ساري المفعول، وهو ينظم ممارسات التصنيع الجيدة الخاصة بتصنيع المكملات الغذائية وتعبئتها ووضع العلامات التجارية عليها وتخزينها. وعلى الرغم من أن تسجيل المنتج غير مطلوب، تفرض هذه اللوائح معايير لإنتاج المكملات الغذائية ومراقبة الجودة (بما في ذلك اختبار للكشف عن نوع هذه المنتجات ودرجة النقاء والغش).[60] أما في الاتحاد الأوروبي، تقضي التوجيهات الخاصة بالمكملات الغذائية بأن هذه المكملات التي ثبُت أن تناولها أمن يمكن طرحها في الأسواق دون الحاجة إلى وصفة طبية.[60] وبالنسبة لمعظم الفيتامينات، جرى إقرار معايير الأدوية. ففي الولايات المتحدة، يحدد دستور الأدوية أكثر الفيتامينات شيوعًا ومكوناتها. وبالمثل، تنظم دراسات متعلقة بـدستور الأدوية الأوروبي  جوانب عدة مثل نوع الفيتامينات المطروحة في السوق الأوروبية وكذا درجة النقاء.

التسميةعدل

صاغ تسمية "فيتامين" (vitamin) عالم الكيمياء الحيوية البولندي كازيمير فانك عام 1912، وهو مشتق من المركب التضمني "vitamine"[9][61] عندما كان يعمل في معهد ليستر للطب الوقائي. الاسم متشق من كلمتي "vital" وكلمة "amin" والتي تعني أمين، لأنه اقترح عام 1912 أن العوامل الغذائية للمغذيات الدقيقة العضوية التي تمنع نقص الثيامين، وربما تكون أمراض نقص الغذاء الأخرى المشابهة أمينات كيميائية. وينطبق هذا الأمر على فيتامين ب1، لكن بعد اكتشاف أن المغذيات الدقيقة الأخرى لم تكن أمينات، اختصرت الكلمة في الإنجليزية إلى "فيتامين".

المسمياتعدل

تصنيفات الفيتامينات المعاد تصنيفها
الاسم السابق الاسم الكيميائي سبب تغيير الاسم[62]
فيتامين ب4 أدينين مستقلب DNA؛ يتم تركيبه في الجسم
فيتامين ب8 أدينوسين أحادي الفوسفات مستقلب الحمض النووي، يتم تركيبه في الجسم
فيتامين بT كارنتين تركّب داخل الجسم
فيتامين F أحماض دهنية أساسية يحتاج له الجسم بكميات كبيرة (جرعات
وهذا لا يتناسب مع تعريف الفيتامين).
فيتامين G فيتامين ب2 أعيد تصنيفه ضمن مجموعة فيتامينات بي
فيتامين H بيوتين أعيد تصنيفه ضمن مجموعة فيتامينات بي
فيتامين J كاتيكول، مجموعة الفلافين كاتيكول غير ضروري؛ أعيد تصنيفه كفلافين
من فيتامينات بي
فيتامينL1[63] حمض الأنثرانيليك ليس أساسياً
فيتامينL2[63] أدينيل ثيوميثيل البنتوز مستقلب آر إن أيه؛ يتم تركيبه في الجسم
فيتامين M أو Bc[64] حمض الفوليك أعيد تصنيفه من مجموعة فيتامينات بي
فيتامين P فلافونيد مركبات عديدة، لم يثبت أنه أساسي
فيتامين PP نياسين أعيد تصنيفه من مجموعة فيتامينات بي
فيتامين S حمض الساليسيليك ليس أساسياً
فيتامين U S-ميثيل الميثيونين مستقلب بروتين؛ يتم تركيبها في الجسم

سبب أن مسميات مجموعة الفيتامينات تتخطى مباشرة من E إلى K هو أنه أعيد تصنيف الفيتامينات التي تقابل الأحرف من F إلى J عبر الوقت، أو التخلص منها لأنها لا تتوافق مع تعريف الفيتامين، أو أعيدت تسميتها لارتباطها بفيتامين ب، بحيث أصبحت مركباً من الفيتامينات.

االعلماء الناطقون بالألمانية الذين عزلوا ووصفوا فيتامين K سمّوه على هذا النحو لأن الفيتامين يساهم بشكل وثيق في تخثّر الدم (اشتقّ من الكلمة الألمانية Koagulation). في ذلك الوقت، كانت الأحرف من F إلى J مستخدمة بالفعل لذلك كان استخدام الحرف K معقولاً.[62][65] يسرد جدول "تسميات الفيتامينات المعاد تصنيفها" المواد الكيميائية التي كانت مصنّفة مسبقاً كفيتامينات، بالإضافة إلى الأسماء السابقة للفيتامينات التي أصبحت لاحقاً جزءاً من مركبات ب.

أعيد تصنيف فيتامينات ب غير الموجودة أو التي تقرر أنها ليست فيتامينات. على سبيل المثال، بB9 هو حمض الفوليك وتوجد خمسة من أحماض الفوليك في النطاق ب11 حتى ب16. بعض الأنواع الأخرى مثل دواء "بابا") (فيتامين بB10 سابقاً) غير نشطة بيولوجياً، أو سامّة، أو لها تأثيرات على البشر لا تقبل التصنيف، أو غير معترف بكونها فيتامينات علمياً[66] مثل تلك التي كانت تحمل الأرقام الأعلى، والتي يسمّيها بعض ممارسي المداواة الطبيعية ب21 و ب22. كما توجد تسعة فيتامينات ب مركبة مرقّمة بالأحرف، (مثل بm). تم التعرّف الآن على بعض فيتامينات دال كمواد أخرى، تسمّى بنفس طريقة الأرقام د7. كان أميغدالين وهو علاج السرطان المثير للجدل يُعرف في مرحلةٍ ما بفيتامين ب17. ثمة إجماع على عدم وجود أي فيتامينات بمسميات Q، R، T، V، W، X، Y، Z، ولا يوجد مواد بمسميات I أو N مصنّفة على أنها فيتامينات، على الرغم من أن I قد يكون شكلاً آخر من أشكال الفيتامينات أو المغذيات المعروفة.

التاريخعدل

أدرك الإنسان أهمية تناول أغذية معينة للحفاظ على الصحة قبل وقت طويل من اكتشاف الفيتامينات. عرف المصريون القدماء أن تناول الكبد قد يساعد شخصاً مصاباً [بالعشى، وهو مرض معروف بأنه ينتج عن نقص فيتامين أ.[67] أدى توسّع الرحلات عبر المحيطات خلال عصر النهضة لفترات طويلة دون الحصول على فواكة وخضراوات طازجة إلى انتشار أمراض تعزى لنقص الفيتامينات كانت شائعة بين طواقم السفن.[68]

تواريخ اكتشاف الفيتامينات ومصادرها
سنة الاكتشاف الفيتامين المصدر الغذائي
1913 فيتامين أ (ريتينول) زيت كبد الحوت
1910 فيتامين ب1 (ثيامين) نخالة
1920 فيتامين ج (حمض الإسكوربيك) الحمضيات، معظم الأطعمة الطازجة
1920 فيتامين د (كالسيفرول) زيت كبد سمك القد
1920 فيتامين ب2 (ريبوفلافين) اللحوم، منتجات الألبان، بيض المائدة
1922 فيتامين هـ (توكوفيرول) زيت جنين القمح،
الزيوت النباتية غير المكررة
1929 فيتامين ك 1 (فايتوميناديون) الخضار الورقية
1931 فيتامين ب5 (حمض البانتوثنيك) اللحوم، الحبوب الكاملة،
في العديد من الأطعمة
1931 فيتامين ب7 (بيوتين) اللحوم، منتجات الألبان، البيض
1934 فيتامين ب6 (البيريدوكسين) اللحوم، منتجات الألبان
1936 فيتامين ب3 (نياسين) اللحوم، الحبوب
1941 فيتامين ب9 (حمض الفوليك) الخضراوات الورقية
1948[69] فيتامين بي 12 (الكوبالامين) اللحوم، الأعضاء (الكبد)، البيض

عام 1747، اكتشف الجرّاح الاسكتلندي جيمس لند أن الأغذية الحمضية ساعدت في الحد من عوز فيتامين سي، وهو مرض مميت حيث لا يتكون الكولاجين بشكلٍ صحيح، ما يتسبب في ضعف التئام الجروح، ونزيف اللثة وألم شديد والموت.[70] عام 1753، نشر ليند كتابه "دراسة عن الاسقربوط"، أوصى فيه باستخدام الليمون والليم لتجنّب عوز فيتامين سي، وقد تبنّى أفراد البحرية الملكية البريطانية هذه التوصيات. ومن هنا جاء لقب ليمي (لقب) الذي عُرف به البحارة البريطانيون. مع ذلك، لم يلقَ اكتشاف لند قبولاً واسعاً من أفراد بعثات البحرية في المنطقة القطبية الشمالية في القرن التاسع عشر، حيث كان يُعتقد أنه يمكن منع الإسقربوط بممارسة التمارين الرياضية بانتظام ومراعاة النظافة جيداً والحفاظ على الروح المعنوية عندما يكون الطاقم في مهمّات العمل على متن سفنهم، بدلاً من اتباع نظام غذائي يعتمد على الطعام الطازج.[67] نتيجة لذلك، ظل المشاركون في الحملات التي توجّهت إلى القطب الشمالي يعانون من الإسقربوط وغيرها من أمراض سوء التغذية. في أوائل القرن العشرين، عندما توجّه روبرت فالكون سكوت بعثتيه إلى المنطقة القطبية الجنوبية، كانت النظرية الطبية السائدة في ذلك الوقت أن الإسقربوط نتج عن المعلبات التالفة.[67]

خلال أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، أتاح استخدام دراسات الحرمان للعلماء عزل وتحديد عدد من الفيتامينات. استُخدم الدهن المستخرج من زيت السمك علاجاً لكساح الأطفال، وسميت المغذيات القابلة للذوبان في الدهون بـ "مضاد الرخدA". وهكذا، كان أول فيتامين ذو نشاط حيوي تم عزله واستخدم لعلاج الكساح وسمي منذ البداية "فيتامين أ"؛ مع ذلك، فإن النشاط الحيوي لهذا المركب يسمى الآن فيتامين دي.[71] عام 1881، درس الطبيب الروسي نيكولاي لونين تأثيرات مرض الإسقربوط في جامعة تارتو؛ حيث أطعم الفئران خليطاً اصطناعياً من جميع مكونات الحليب منفصلةً عن بعضها والتي كانت معروفة في ذلك الوقت، وهي البروتينات والدهون والسكريات والأملاح. ماتت الفئرات التي تلقّت المكونات المنفصلة فقط، بينما نمت الفئران التي أعطيت بالحليب نفسه طبيعياً. استنتج من ذلك إلى أن "الغذاء الطبيعي مثل الحليب لا بد أن يحتوي بالإضافة للمكونات الرئيسية المعروفة على كميات صغيرة من المواد غير المعروفة الضرورية للحياة". مع ذلك رفض المستشار غوستاف فون بانغ استنتاجاته.[72] ظهرت نتائج مشابهة لكورنيليوس بيكيلهارينغ في مجلة طبية هولندية عام 1905، لكن لم تنتشر على نطاق واسع.[72] في شرق آسيا، حيث كان الأرز الأبيض المقشور الطعام الأساسي للطبقة الوسطى، كان نقص الثيامين الناتج عن نقص فيتامين ب1 مرضاً وافداً. عام 1884، لاحظ تاكاكي كانيهيرو، وهو طبيب تدرب في بريطانيا، خلال عمله في البحرية الإمبراطورية اليابانية، أن البيري-بيري كان مستوطناً بين أفراد طواقم السفن ذوي الرتب المنخفضة الذين لا يأكلون سوى الأرز فقط، بينما كان لم يكن المرض منتشراً بين الأفراد الذين كانوا يعتمدون نظاماً غذائياً ذا نمطٍ غربي. بدعم من البحرية اليابانية، أجرى تاكاكي تجارب على طواقم بارجتين؛ حيث تناول الطاقم الأول الأرز الأبيض فقط، بينما تناول الطاقم الثاني طعاماً يتضمن اللحوم والأسماك والشعير والأرز والفاصولياء. أظهرت السجلات أن 161 من أفراد الطاقم الذين تناولوا الأرز الأبيض فقط يعانون من البيري-بيري وسجلت 25 حالة وفاة، في حين كان عدد حالات البيري بيري بين أفراد المجموعة الثانية 14 دون تسجيل وفيات. أقنعت هذه النتائج تاكاكي والبحرية اليابانية أن النظام الغذائي كان سبب المرض، لكنهم اعتقدوا بالخطاً أن توفير كميات كافية من البروتين ستمنعه.[73] بحث كريستيان أيكمان في الأمراض التي قد تنتج عن بعض أوجه القصور في النظام الغذائي، حيث اكتشف عام 1897 أن تناول الأرز بدلاً من أصناف الدجاج ساعد في منع نوع من اعتلال الأعصاب المحيطية الذي كان يعاد مرض البيري-بيري.[35] في العام التالي، افترض فريدريك هوبكنز أن بعض الأطعمة تحتوي على "عوامل ثانوية" - بالإضافة إلى البروتينات والكربوهيدرات والدهون، غيرها - ضرورية لوظائف الجسم البشري.[67] منح هوبكنز وإيجكمان جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء عام 1929 لاكتشافاتهما.[74]

 
مقالة جاك دروموند ذات الفقرة الواحدة التي قدمها عام 1920 والتي تضمّنت الهيكلية والتسمية المستخدمة اليوم للفيتامينات

.

عام 1910، عزل العالم الياباني أوميتارو سوزوكي أول مركب فيتامينات ، الذي نجح في استخراج مركب من المغذيات الدقيقة قابل للذوبان في الماء يتكون من نخالة الأرز، أطلق عليه اسم فيتامين ب1 (سمي لاحقاً "أوريزانين"). نشر أوميتارو اكتشافه في مجلة علمية يابانية.[75] عندما تُرجمت المقالة إلى اللغة الألمانية، لم تذكر الترجمة أن ما اكتُشف كان مغذيات حديثة الاكتشاف، وهو ادّعاء تضمّنته المقالة اليابانية الأصلية، وبالتالي فشل اكتشافه في كسب الاهتمام. عام 1912، عزل عالم الكيمياء الحيوية البولندي المولد كازيمير فانك، الذي كان يعمل في لندن، نفس المركب من المغذيات الدقيقة واقترح تسميته بـ "فيتامين".[76] لاحقاً، عُرف المركب باسم فيتامين ب3 (نياسين)، على الرغم من أنه وصفه بأنه "عامل مضاد للبيري-بيري (وهو ما يعرف اليوم بالثيامين) أو فيتامين ب1). اقترح فانك فرضية بأنه يمكن علاج الأمراض الأخرى مثل الكساح والبلاجرا والأمراض البطنية والاسقربوط بالفيتامينات. اقترح ماكسميليان نيرينشتاين المتابع لمنشورات الكيمياء الحيوية في جامعة بريستول استخدام تسمية "فيتامين" بدلاً من "أمين حيوي".[77][78] سرعان ما أصبح الاسم مرادفاً للعوامل المساعدة (لهوبكنز)، ومع الوقت، تبيّن أن لفيتامينات ليست جميعها أمينات.[73]

وضّح بول كارير التركيبة الصحيحة لبيتا-كاروتين، وهي السلائف الأساسية لفيتامين أ.، وحدّد كاروتينات أخرى. أكّد كارير وولتر هاوارث اكتشاف ألبرت ألبرت ناجيرابولت لفيتامين سي وساهما بشكل كبير في اكتشاف كيمياء مجموعة الفلافين التي أدّت إلى تحديد فيتامين ب2. ولأبحاثهما على الكاروتينات والفلافين وفيتامينات أ وب2، حصل كلاهما على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1937.[79]

عام 1931، اشتبه ألبرت ناجيرابولت وزميله الباحث جوزيف سفيربيلي في أن "حمض هيكسورونيك]] كان فعلياً فيتامين سي، وأعطيا عيّنة لتشارلز جلان كينغ الذي أثبت نشاطه المضاد لعوز فيتامين سي في تجربته طويلة الأمد على المصابين بالكابياء الخنزيرية. عام 1937، منح ألبرت ناجيرابولت جائزة نوبل في الطب لهذا الاكتشاف. عام 1943، منح كل من إدوارد دويزي وهنريك دام جائزة نوبل في الطب لاكتشافهما فيتامين ك وتركيبه الكيميائي. عام 1967، منح جورج والد جائزة نوبل (مع كل من رانيار غرانيت وهالدان هارتلاين) لاكتشافه أن فيتامين أ يمكن أن يشترك مباشرة في عملية فسيولوجية.[74]

عام 1938، مُنح ريشارد كون جائزة نوبل في الكيمياء لعمله على الكاروتينات والفيتامينات، على وجه التحديد B2 وB6.[80]

جوائز نوبل منحت لأبحاث تتعلق بالفيتاميناتعدل

منحت جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء عام 1929 لكريستيان أيكمان والسير فريدريك هوبكنس لمساهماتهما في اكتشاف الفيتامينات.[81] قبل ذلك بخمسة وثلاثين عاماً، لاحظ إيكمان أن الدجاج الذي يتغذى على الأرز الأبيض المصقول يعاني من أعراض عصبية شبيهة بتلك التي لوحظت على البحارة العسكريين الذين يعتمدون نظاماً غذائياً قائماً على الأرز، وأن الأعراض انعكست عندما أعطي الدجاج حبوب الأرز الكاملة. أطلق على هذا الأمر "العامل المضاد للبري بري"، الذي عُرّف لاحقاً بفيتامين ب1، الثيامين.[82]

عام 1930، وضّح بول كارير البنية الصحيحة للبيتا كاروتين، السلائف الرئيسية لفيتامين أ، وعرّف كاروتينات أخرى. أكّد كارير وولتر هاوارث على اكتشاف أكبر سانت-غيورغي لفيتامين سي وساهم بشكل كبير في كيمياء مجموعة الفلافين، ما ساهم في التعرّف على فيتامين ب2. ونظراً لاستقصاءاتهما عن الكاروتينات والفلافين وفيتامين ألف 2وفيتامين ب، استلما جائزة نوبل في الكيمياء عام 1937.[83]

عام 1931،اشتبه ألبرت ناجيرابولت وزميله الباحث جوزيف سفيربيلي في أن حمض هيكسورونيك كان فعلياً فيتامين سي، وأعطيا عينة لتشارلز جلان كينغ، الذي أثبت نشاطه المضاد لعوز فيتامين سي في مقالته الطويلة حول كابياء خنزيرية. عام 1937، منح سانت-غيورغي جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء لاكتشافه. عام 1943، منح كل من إدوارد دويزي و هنريك دام جائزة نوبل في الطب لاكتشافهما فيتامين ك وبنيته الكيميائية. عام 1967، حصل جورج والد (مع رانيار غرانيت و هالدان هارتلاين) على جائزة نوبل لاكتشافهم أن فيتامين ألف يمكن أن يشارك في العمليات الفسيولوجية بشكلٍ مباشر..[74]

عام 1938، منح ريشارد كون جائزة نوبل في الكيمياء لعمله على الكاروتينات والفيتامينات، تحديداً ب2 وب6.[51]

منح خمسة أشخاص جائزة نوبل لدراساتهم المباشرة وغير المباشرة حول فيتامين ب12: جورج ويبل وجورج مينوت ووليم مورفي (1934) وألكسندر تود (1957) ودوروثي هودجكن (1964).[81]

تاريخ التسويق الترويجي للفيتاميناتعدل

بمجرد اكتشافها، تم الترويج للفيتامينات بكثافة في المقالات والإعلانات في مجلة ماككولز ومجلة التدبير المنزل، وغيرها من وسائل الإعلام.[35] روّج المسوّقون بحماس لزيت كبد الحوت، وهو مصدر لفيتامين د، وللموز كغذاء حيوي طبيعي. كما روّجوا لأغذية مثل كعكة الخميرة كونها مصدر لفيتامينات ب، وهذا على أساس القيمة الغذائية المحدّدة علمياً، بدلاً من الاهتمام بالطعم والمظهر.[84] ركّز الباحثون في الحرب العالمية الثانية على الحاجة لضمان التغذية الكافية، خاصة في الأطعمة سهلة التحضير. ينسب لروبر يودر أول استخدام لمصطلح "فيتامينا" عام 1942، لوصف جاذبية الاعتماد على المكملات الغذائية بدلاً من الحصول على الفيتامينات من نظام غذائي متنوع من الأطعمة. أدى الانشغال المستمر بأسلوب حياة صحي إلى الاستهلاك المفرط للمضافات التي لها آثار مشكوك فيها.[36]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

(*) مراجع الفيتامينات: عن قائمة اللجنة الأوروبية للتأمين الغذائي (EFSA)

  1. ^ Maton, Anthea; Jean Hopkins; Charles William McLaughlin; Susan Johnson; Maryanna Quon Warner; David LaHart; Jill D. Wright (1993). Human Biology and Health. Englewood Cliffs, New Jersey, USA: Prentice Hall. ISBN 978-0-13-981176-0. OCLC 32308337. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Publishing, Harvard Health. "Listing of vitamins". Harvard Health. مؤرشف من الأصل في 22 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "Vitamins and Minerals". National Institute on Aging (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Vitamin and mineral requirements in human nutrition 2nd Edition. World Health Organization and Food and Agriculture Organization of the United Nations. 2004. صفحات 340–341. ISBN 9241546123. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Regulation (EC) No 1925/2006 of the European Parliament and of the Council of 20 December 2006 on the addition of vitamins and minerals and of certain other substances to foods. OJ L 404, 30.12.2006, p. 26–38 نسخة محفوظة 2020-01-03 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب Bender DA (2003). Nutritional biochemistry of the vitamins. Cambridge, U.K.: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-80388-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Food Fortification Initiative". Food Fortification Initiative, Enhancing Grains for Better Lives. مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Wilson RD, Wilson RD, Audibert F, Brock JA, Carroll J, Cartier L, et al. (June 2015). "Pre-conception Folic Acid and Multivitamin Supplementation for the Primary and Secondary Prevention of Neural Tube Defects and Other Folic Acid-Sensitive Congenital Anomalies". Journal of Obstetrics and Gynaecology Canada. 37 (6): 534–52. doi:10.1016/s1701-2163(15)30230-9. PMID 26334606. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب Funk, Casimir (1912). "The etiology of the deficiency diseases. Beri-beri, polyneuritis in birds, epidemic dropsy, scurvy, experimental scurvy in animals, infantile scurvy, ship beri-beri, pellagra". Journal of State Medicine. 20: 341–368. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) ."
  10. ^ Combs GF (2007-10-30). The Vitamins. Elsevier. ISBN 9780080561301. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. أ ب ت ث ج Dietary Reference Intakes (DRIs) Food and Nutrition Board, Institute of Medicine, National Academies نسخة محفوظة 25 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  12. أ ب "Vitamin A: Fact Sheet for Health Professionals". معاهد الصحة الوطنية الأمريكية: Office of Dietary Supplements. 5 June 2013. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "Thiamin, vitamin B1: MedlinePlus Supplements". U.S. وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، معاهد الصحة الوطنية. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Hardman, J.G.; et al., المحررون (2001). Goodman and Gilman's Pharmacological Basis of Therapeutics (الطبعة 10th). صفحة 992. ISBN 978-0071354691. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Pantothenic acid, dexpanthenol: MedlinePlus Supplements". MedlinePlus. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ معلومات حقائق الفيتامينات والمعادن،مكمّل فيتامين ب6. Dietary-supplements.info.nih.gov (15 September 2011). Retrieved on 2013-08-03. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ الفيتامينات والمعادن بيانات الحقائق التكميلية لفيتامين ب12. Dietary-supplements.info.nih.gov (24 June 2011). Retrieved on 2013-08-03. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ الفيتامينات والمعادن (3 March 2017). Retrieved on 2 June 2020. نسخة محفوظة 19 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  19. أ ب ت ث ج دليل ميرك: الاضطرابات الغذائية: مقدمة عن الفيتامينات يرجى تحديد فيتامينات معينة من القائمة في أعلى الصفحة. نسخة محفوظة 4 نوفمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ Gaby AR (2005). "Does vitamin E cause congestive heart failure? (Literature Review & Commentary)". Townsend Letter for Doctors and Patients. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Higdon, Jane (2011)توصيات فيتامين هـ في معهد معلومات المغذيات الدقيقة بمعهد لينوس بولينغ نسخة محفوظة 8 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ Rohde LE, de Assis MC, Rabelo ER (January 2007). "Dietary vitamin K intake and anticoagulation in elderly patients". Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care. 10 (1): 120–124. doi:10.1097/MCO.0b013e328011c46c. PMID 17143047. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Fukuwatari T, Shibata K (June 2008). "Urinary water-soluble vitamins and their metabolite contents as nutritional markers for evaluating vitamin intakes in young Japanese women". Journal of Nutritional Science and Vitaminology. 54 (3): 223–9. doi:10.3177/jnsv.54.223. PMID 18635909. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Bellows L, Moore R. "Water-Soluble Vitamins". Colorado State University. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Maqbool A, Stallings VA (November 2008). "Update on fat-soluble vitamins in cystic fibrosis". Current Opinion in Pulmonary Medicine. 14 (6): 574–81. doi:10.1097/MCP.0b013e3283136787. PMID 18812835. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Roth KS (September 1981). "Biotin in clinical medicine--a review". The American Journal of Clinical Nutrition. 34 (9): 1967–74. doi:10.1093/ajcn/34.9.1967. PMID 6116428. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Rindi G, Perri V (July 1961). "Uptake of pyrithiamine by tissue of rats". The Biochemical Journal. 80 (1): 214–6. doi:10.1042/bj0800214. PMC 1243973. PMID 13741739. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Kutsky, R.J. (1973). Handbook of Vitamins and Hormones. New York: Van Nostrand Reinhold, (ردمك 0-442-24549-1)
  29. ^ Wilson RD, Wilson RD, Audibert F, Brock JA, Carroll J, Cartier L, et al. (June 2015). "Pre-conception Folic Acid and Multivitamin Supplementation for the Primary and Secondary Prevention of Neural Tube Defects and Other Folic Acid-Sensitive Congenital Anomalies". Journal of Obstetrics and Gynaecology Canada. 37 (6): 534–52. doi:10.1016/s1701-2163(15)30230-9. PMID 26334606. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Gavrilov, Leonid A. (10 February 2003) Pieces of the Puzzle: Aging Research Today and Tomorrow. fightaging.org نسخة محفوظة 23 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ الأكاديمية الوطنية للطب (الولايات المتحدة الأمريكية) (1998). "Niacin". Dietary Reference Intakes for Thiamin, Riboflavin, Niacin, Vitamin B6, Folate, Vitamin B12, Pantothenic Acid, Biotin, and Choline. Washington, DC: The National Academies Press. صفحات 123–149. ISBN 978-0-309-06554-2. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Food Fortification Initiative". Food Fortification Initiative, Enhancing Grains for Better Lives. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Pemberton J (2006). "Medical experiments carried out in Sheffield on conscientious objectors to military service during the 1939-45 war". International Journal of Epidemiology. 35 (3): 556–558. doi:10.1093/ije/dyl020. PMID 16510534. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. أ ب Bailey RL, Fulgoni VL, Keast DR, Dwyer JT (May 2012). "Examination of vitamin intakes among US adults by dietary supplement use". J Acad Nutr Diet. 112 (5): 657–663.e4. doi:10.1016/j.jand.2012.01.026. PMC 3593649. PMID 22709770. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. أ ب ت Wendt D (2015). "Packed full of questions: Who benefits from dietary supplements?". Distillations Magazine. 1 (3): 41–45. مؤرشف من الأصل في 22 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. أ ب Price C (2015). Vitamania: Our obsessive quest for nutritional perfection. Penguin Press. ISBN 978-1594205040. مؤرشف من الأصل في 25 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Lakhan SE, Vieira KF (2008). "Nutritional therapies for mental disorders". Nutrition Journal. 7: 2. doi:10.1186/1475-2891-7-2. PMC 2248201. PMID 18208598. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Boy E, Mannar V, Pandav C, de Benoist B, Viteri F, Fontaine O, Hotz C (2009). "Achievements, challenges, and promising new approaches in vitamin and mineral deficiency control". Nutrition Reviews. 67 Suppl 1 (Suppl 1): S24–S30. doi:10.1111/j.1753-4887.2009.00155.x. PMID 19453674. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. أ ب Tolerable Upper Intake Levels For Vitamins And Minerals (PDF), European Food Safety Authority, 2006, مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 يوليو 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  40. أ ب Dietary Reference Intakes for Japanese (2010) National Institute of Health and Nutrition, Japan نسخة محفوظة 1 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ Gummin DD, Mowry JB, Spyker DA, Brooks DE, Fraser MO, Banner W (2017). "2016 Annual Report of the American Association of Poison Control Centers' National Poison Data System (NPDS): 34th Annual Report" (PDF). Clinical Toxicology. 55 (10): 1072–1254. doi:10.1080/15563650.2017.1388087. PMID 29185815. مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "USDA Table of Nutrient Retention Factors, Release 6" (PDF). USDA. USDA. Dec 2007. مؤرشف من الأصل (PDF) في 23 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ مقارنة بين مستويات الفيتامينات في الأطعمة النيئة مقابل الأطعمة المطبوخة. Beyondveg.com. Retrieved on 3 August 2013. نسخة محفوظة 15 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ تأثيرات الطبخ على الفيتامينات (جدول). Beyondveg.com. Retrieved on 3 August 2013. نسخة محفوظة 18 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ Tolerable Upper Intake Levels For Vitamins And Minerals (PDF), European Food Safety Authority, 2006, مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 يوليو 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  46. ^ مرجع الكميات الغذائية (DRIs) مجلس الغذاء والتغذية، معهد الطب، الأكاديميات الوطنية نسخة محفوظة 25 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  47. ^ الكميات الغذائية المرجعية لليابانيين (2010) المعهد الوطني للصحة والتغذية، اليابان نسخة محفوظة 26 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ "Nutrient Requirements and Recommended Dietary Allowances for Indians: A Report of the Expert Group of the Indian Council of Medical Research. pp.283-295 (2009)" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في يونيو 15, 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Dietary Reference Intakes: The Essential Guide to Nutrient Requirements, published by the Institute of Medicine's Food and Nutrition Board, currently available online at "DRI Reports". مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. أ ب "The Nobel Prize in Chemistry 1938". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 08 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. أ ب ت Moyer, Virginia A. (2014-04-15). "Vitamin, Mineral, and Multivitamin Supplements for the Primary Prevention of Cardiovascular Disease and Cancer: U.S. Preventive Services Task Force Recommendation Statement". Annals of Internal Medicine (باللغة الإنجليزية). 160 (8): 558. doi:10.7326/M14-0198. ISSN 0003-4819. مؤرشف من الأصل في 4 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. أ ب Bjelakovic, Goran; Nikolova, Dimitrinka; Gluud, Lise Lotte; Simonetti, Rosa G.; Gluud, Christian (2007-02-28). "Mortality in Randomized Trials of Antioxidant Supplements for Primary and Secondary Prevention". JAMA (باللغة الإنجليزية). 297 (8): 842. doi:10.1001/jama.297.8.842. ISSN 0098-7484. مؤرشف من الأصل في 5 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Tocotrienols: Vitamin E beyond tocopherols". Life Sciences (باللغة الإنجليزية). 78 (18): 2088–2098. 2006-03-27. doi:10.1016/j.lfs.2005.12.001. ISSN 0024-3205. مؤرشف من الأصل في 7 يونيو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ Coppens, Patrick; Pettman, Simon (2014). Nutraceutical and Functional Food Regulations in the United States and Around the World. Elsevier. صفحات 201–219. ISBN 9780124058705. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ P, Bundeskanzlei -. "SR 817.022.104 Verordnung des EDI vom 23. November 2005 über Speziallebensmittel". www.admin.ch (باللغة الألمانية). مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. أ ب "Dietary Reference Intakes". 2006-08-29. doi:10.17226/11537. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  57. ^ "Table S1:Helicobactergenomes retrieved in this study". مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ Sciences., National Academy of Engineering. Institute of Medicine (U.S.) National Academy of Sciences. National Research Council. National Academy of (2008). The National Academies Collection : Reports funded by National Institutes of Health. National Academies Press. OCLC 468866563. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. أ ب ERICKSON, BRITT (2009-06-22). "REGULATING TOBACCO". Chemical & Engineering News. 87 (25): 11. doi:10.1021/cen-v087n025.p011. ISSN 0009-2347. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ Iłowiecki M (1981). Dzieje nauki polskiej. Warszawa: Wydawnictwo Interpress. صفحة 177. ISBN 978-83-223-1876-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. أ ب Bennett D. "Every Vitamin Page" (PDF). All Vitamins and Pseudo-Vitamins. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. أ ب Davidson, Michael W. (2004) Anthranilic Acid (Vitamin L) جامعة ولاية فلوريدا. Retrieved 20-02-07. نسخة محفوظة 2019-12-17 على موقع واي باك مشين.
  63. ^ Welch AD (1983). "Folic acid: discovery and the exciting first decade". Perspect. Biol. Med. 27 (1): 64–75. doi:10.1353/pbm.1983.0006. PMID 6359053. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ "Vitamins and minerals – names and facts". pubquizhelp.34sp.com. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ Vitamins: What Vitamins Do I Need?. Medical News Today. Retrieved on 2015-11-30. نسخة محفوظة 2020-01-16 على موقع واي باك مشين.
  66. أ ب ت ث Jack Challem (1997)."The Past, Present and Future of Vitamins" نسخة محفوظة 22 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  67. ^ Jacob RA (1996). Three eras of vitamin C discovery. Sub-Cellular Biochemistry. 25. صفحات 1–16. doi:10.1007/978-1-4613-0325-1_1. ISBN 978-1-4613-7998-0. PMID 8821966. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. ^ McDowell LR (2012). Vitamins in Animal Nutrition: Comparative Aspects to Human Nutrition. Elsevier. صفحة 398. ISBN 9780323139045. مؤرشف من الأصل في 25 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ جاك تشاليم (1997)."ماضي وحاضر ومستقبل الفيتامينات" نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  70. ^ Bellis M. "Production Methods The History of the Vitamins". اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2005. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. أ ب Gratzer W (2006). "9. The quarry run to earth". Terrors of the table: the curious history of nutrition. Oxford: Oxford University Press. ISBN 978-0199205639. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. أ ب Rosenfeld L (1997). "Vitamine—vitamin. The early years of discovery". Clinical Chemistry. 43 (4): 680–685. doi:10.1093/clinchem/43.4.680. PMID 9105273. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. أ ب ت Carpenter K (22 June 2004). "The Nobel Prize and the Discovery of Vitamins". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ Suzuki, U.; Shimamura, T. (1911). "Active constituent of rice grits preventing bird polyneuritis". Tokyo Kagaku Kaishi. 32: 4–7, 144–146, 335–358. doi:10.1246/nikkashi1880.32.4. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ Funk, Casimir (1912). "The etiology of the deficiency diseases. Beri-beri, polyneuritis in birds, epidemic dropsy, scurvy, experimental scurvy in animals, infantile scurvy, ship beri-beri, pellagra". Journal of State Medicine. 20: 341–368. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) The word "vitamine" is coined on p. 342: "It is now known that all these diseases, with the exception of pellagra, can be prevented and cured by the addition of certain preventative substances; the deficient substances, which are of the nature of organic bases, we will call "vitamines"; and we will speak of a beri-beri or scurvy vitamine, which means a substance preventing the special disease."
  76. ^ Combs, Gerald (2008). The vitamins: fundamental aspects in nutrition and health. ISBN 9780121834937. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ Funk, C. and Dubin, H. E. (1922). The Vitamines. Baltimore: Williams and Wilkins Company.
  78. ^ "Paul Karrer-Biographical". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. ^ "The Nobel Prize in Chemistry 1938". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 8 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. أ ب "The Nobel Prize and the Discovery of Vitamins". www.nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. ^ "Christiaan Eijkman Nobel Lecture: Antineuritic Vitamin and Beriberi". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ "Paul Karrer-Biographical". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. ^ Price C (Fall 2015). "The healing power of compressed yeast". Distillations Magazine. 1 (3): 17–23. مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل