فيتامين

(بالتحويل من فيتامينات)
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلاً ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

الفيتامينات (من فيتا "الحياة" وأمين) هي مركبات عضوية مهمة للكائن الحي بمثابة مغذيات حيوية بكميات صغيرة.[1] وتسمى المركبات الكيميائية العضوية بفيتامين عند صعوبة تصنيعها بكميات كافية عن طريق الكائن الحي، ويجب الحصول عليها من الغذاء. وبالتالي فإن المصطلح يعتمد على الظرف وعلى كائن حي معين. على سبيل المثال، حمض الاسكوربيك (فيتامين C) يعتبر فيتامين للبشر، ولكن ليس لمعظم الحيوانات الأخرى، وهناك حاجة لتواجد البيوتين (وهو فيتامين ب 7) وفيتامين D في النظام الغذائي للإنسان فقط في ظروف معينة. المكملات الغذائية مهمة لعلاج بعض المشاكل الصحية إلا انه هناك أدلة قليلة على فائدتها لمن يستخدمها من الأصحاء. ومن المتفق عليه، فإن مصطلح فيتامين لا يشمل المواد الغذائية الأساسية الأخرى مثل المعادن، الأحماض الدهنية الأساسية (مثل أوميغا3والأحماض الأمينية الأساسية (التي يجب أن تكون كمياتها في الغذاء أكبر من الفيتامينات).[2] في الوقت الحاضر يوجد ثلاثة عشر نوعا من الفيتامينات معترف بها عالميا.

صنف أدوية
B vitamin supplement tablets.jpg
عبوة أقراص فيتامين ب المركب
الفواكة والخضروات من المصادر الجيدة للفيتامينات


للفيتامينات وظائف كيميائية حيوية متنوعة. بعضها تعمل مثل الهرمونات كمنظم في استقلاب المعادن (مثل فيتامين D)، أو منظم لنمو الخلايا والأنسجة والتمايز (مثل بعض أشكال فيتامين A)، والأخرى تعمل كمضادة للأكسدة (مثل فيتامين E وفيتامين C).[3] وأكثرها تعددا (مثل فيتامين B المركب) تعمل كطليعة للعوامل المساعدة للإنزيمات، حيث تساعد الإنزيمات في عملها كتحفيز عملية التمثيل الغذائي. بهذا الدور، قد تكون الفيتامينات مرتبط بشدة بالإنزيمات كجزء من مجموعات بديلة، على سبيل المثال، البيوتين جزء من الإنزيمات المشاركة في صنع الأحماض الدهنية. قد تكون الفيتامينات أقل ارتباطا بمحفزات الإنزيمات كالإنزيمات المساعدة، جزيئاتها قابلة للفصل وتعمل على حمل مركبات كيميائية أو إلكترونات بين الجزيئات. على سبيل المثال، حمض الفوليك يحمل أشكال مختلفة من مجموعات الكربون (ميثيل، فورميل، والميثيلين) في الخلية. على الرغم من أن هذه الأدوار في مساعدة تفاعلات ركائز الإنزيمات أكثر المهام معرفة بين الناس إلا أن وظائف الفيتامين الأخرى لا تقل أهمية.[4]

وللفيتامينات وظائف بيوكيميائية متنوعة. فبعض أشكال فيتامين (A) تعمل كمنظم لنمو الخلايا والأنسجة والتمايز. بينما يعمل فيتامين B المركب كطليعة للـعوامل المساعدة. أما فيتامين D  فلديه وظيفة شبيهة بالهرمونات كمنظم لعملية التمثيل الغذائي للمعادن، كما أنه مضاد لانتشار الخلايا السرطانية. كما أن فيتامين (E) وأحيانا فيتامين (C) ، يعملان كـمضادت للأكسدة.[5] يمكن أن يتسبب نقص الفيتامينات أو الأفراط في تناولها في الإصابة بمرض عضال. ومن المحتمل أن يكون تأثير الفيتامينات القابل للذوبان في الماء أقل. ويرجع اكتشاف جميع الفيتامينات (المتعارف عليها) إلى ما بين عامي 1913 و 1948.

وقبل عام 1935 ، كان المصدر الوحيد للفيتامينات للبشر هو الغذاء. وبما أن مصادر الغذاء وتوافره متفاوتان، ينطبق ذلك حتمًا على كمية الفيتامينات التي يتم تناولها، ما يؤدي أحيانًا إلى نقص الفيتامينات في الجسم. ثم أصبحت أقراص المنتجة تجاريا من خلاصة الخميرة فيتامين (B) المركب وفيتامين (C) شبه الصناعي متاحة. وأعقب ذلك في الخمسينات إنتاجًا ضخمًا وترويجًا لـمكملات الفيتامينات وأقراص الفيتامينات المتعددة، وذلك للحيلولة دون نقص الفيتامينات بين عموم السكان، ولكن يُعتقد أن مثل هذه المنتجات تكون فائدتها ضئيلة ما إن تناولها أناس أصحاء.[6] وقد أدت إضافة الفيتامينات إلى الأغذية الأساسية (المقويات الغذائية) إلى الوقاية من نقص حمض الفوليك وفيتامين B 12.  وتناول بعض الفيتامينات عن طريق الفم خلال فترة الحمل يقي من نقص الفيتامينات لدى الأم والجنين على حد سواء.

ومصطلح فيتامين vitamin مشتق من كلمة فيتاميني vitamine، وصاغها في عام 1912 عالم الكيمياء العضوية كازيمير فانك، الذي فرقها عن المغذيات الدقيقة الضرورية للحياة، إذ كان يعتقد أن جميع الفيتامينات تحتوي على (amine) وهي ترمز للمركبات التي تحتوي على نيتروجين. ولكن عندما ثبت عدم صحة افتراضه، تم إسقاط حرف "e" من الاسم.

قائمة الفيتاميناتعدل

الفيتامين أشباه الفيتامينات (فيتامير) (غير مكتملة) الانحلالية الكمية الغذائية اليومية المرجعية في الولايات المتحدة
(ذكور\إناث، العمر 19–70)[7]
الأمراض الناتجة عن نقصه متلازمة\أعراض الجرعة الزائدة منه المصادر الغذائية
فيتامين ألف جميع الرتينولات وريتينالات المتحولة،
وبديل بروفيتامين أ- الذي يعمل ككاروتينات
بما في ذلك جميع البيتا كاروتينات المتحولة
في الدهون 900 µg/700 µg العشى، فرط التقرن، وتلين القرنية[8] فرط الفيتامين أ من مصادر حيوانية كفيتامين أ \جميع الريتنولات المتحولة: الأسماك بشكلٍ عام، الكبد، منتجات الألبان;

من مصادر نبانية كبروفيتامين أ \ جميع البيتا كاروتينات المتحولة: البرتقال، الفواكة الصفراء الناضجة، الخضراوات الورقية، الجزر، اليقطين، السبانخ، القرع;

فيتامين ب1 فيتامين ب1 في الماء 1.2 \مغ1.1 مغ نقص الثيامين، متلازمة فرنيكيه كورساكوف النعاس وارتخاء العضلات[9] لحم الخنزير، الحبوب الكاملة، الأرز البني، الخضراوات، البطاطا، الكبد، البيض
فيتامين ب2 فيتامين ب2 في الماء 1.3 \مغ1.1 مغ فيتامين ب2، التهاب اللسان، التهاب الشفة الزاوي منتجات الألبان، الموز، الفاصوليا الخضراء، الإسبارغوس
نياسين نياسين، نيكوتيناميد، Nicotinamide riboside في الماء 16 \مغ14 مغ البلاغرا تلف كبد (الجرعات> 2غم/اليوم)[10] ونياسين اللحوم، السمك، البيض، العديد من الخضراوات، الفطر، الجوز
فيتامين بي5 فيتامين بي5 في الماء 5 \مغ5 مغ مذل الإسهال، ربما الغثيان وحرقة المعدة.[11] اللحوم، البروكلي، الأفوكادو
فيتامين ب6 بيريدوكسين، بيريدوكسامين، بيريدوكسال في الماء 1.3–1.7 \مغ1.2–1.5 مغ فقر الدم،[12] اعتلال الأعصاب المحيطية ضعف الاستقبال الحسي العميق، تلف الأعصاب (الجرعات> 100 \مغ في اليوم) اللحوم، الخضراوات، الجوز، الموز
بيوتين بيوتين في الماء AI: 30 µg/30 µg التهاب الجلد، التهاب الأمعاء صفار البيض النيء، الكبد، الفول السوداني، الخضراوات الورقية الخضراء
حمض الفوليك حمض الفوليك، حمض الفوليك في الماء 400 µg/400 µg فقر الدم الضخم الأرومات والنقص أثناء الحمل المرتبط بالعيوب الخلقية مثل خلل الأنابيب العصبية قد يخفي أعراض نقص فيتامين ب12؛ حمض الفوليك. الخضراوات الورقية، الكبد، الباستا، الخبز، الحبوب
فيتامين بي 12 سيانوكوبالامين، هايدروكسوكوبالمين، Methylcobalamin،Adenosylcobalamin في الماء 2.4 µg/2.4 µg فقر الدم الخبيث[13] غير مثبت اللحوم، الدواجن، السمك، البيض، الحليب
فيتامين سي فيتامين سي في الماء 90 \مغ75 مغ عوز فيتامين سي آلام المعدة، والإسهال، وانتفاخ البطن.[14] العديد من أنواع الفواكه والخضراوات، الكبد
فيتامين دي كوليكالسيفيرول (D3)، إرغوكالسيفيرول (D2) في الدهون 15 µg/15 µg كساح الأطفال وتلين العظام فرط الفيتامين د الحزازيات، البيض، الكبد، بعض أنواع السمك مثل السردين وبعض أنواع الفطر مثل الشيتاكي
فيتامين إي توكوفيرول توكوترينول في الدهون 15 \مغ15 mg نقص نادر جداً؛ فقر دم انحلالي خفيف في المواليد الجدد[15] احتمال زيادة حالات قصور القلب الاحتقاني.[16][17] العديد من الفواكه والخضراوات، المكسرات والبذور، وزيوت البذور
فيتامين ك فايتوميناديون/ فيتامين ك2 في الدهون AI: 110 µg/120 µg أهبة نزفية انخفاض تأثير الوارفارين في منع تخثر الدم.[18] الخضراوات الورقية كالسبانخ، صفار البيض، الكبد

التصنيفعدل

تُصنّف الفيتامينات على أنها إما قابلة للذوبان في الماء أو محبّة للدهون (تذوب في الدهون). لدى الإنسان، يوجد 13 نوعاً من الفيتامينات: 4 قابلة للذوبان في الدهون وهي فيتامينات أ، د، هـ، ك، و9 قابلة للذوبان في الماء وهي فيتامين ج و8 من فيتامينات ب. الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء تذوب بسهولة، بشكلٍ عام، فهي تُفرَز بسهولة من الجسم، لدرجة أن الناتج البولي يعتبر مؤشراً قوياً على استهلاك الفيتامين.[19] نظراً لأنها لا تُخزّن بسهولة، من المهم أن يكون المدخول أكثر ثباتاً (أي تتناول باستمرار).[20] تُمتصّ الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون عبر القناة الهضمية بمساعدة الليبيدات (الدهون). يمكن أن تتراكم فيتامينات "أ" و "د" في الجسم، ما قد ينتج عنه حدوث فرط الفيتامين. نقص فيتامين قابل للذوبان في الدهون بسبب سوء الامتصاص له أهمية خاصة في حالات التليّف الكيسي.[21]

مضادات الفيتاميناتعدل

مضادات الفيتامينات هي مركّبات كيميائية تمنع امتصاص أو تصريف الفيتامينات. على سبيل المثال، أفيدين هو بروتين يوجد في بياض البيض النيء يمنع امتصاص البيوتين؛ لكن يتم تعطيله عن طريق الطهي.[22] ، البيريثيامين، هو مركب صناعي، له بنية جزيئية مشابهة للثيامين، وفيتامين ب1، يمنع الإنزيمات التي تستخدم الثيامين.[23]

الوظائف الكيميائية الحيويةعدل

يُستخدم كل فيتامين عادةً في تفاعلات متعدّدة، لذا فإن معظمها له عدّة وظائف.[24]

على نمو الجنين ونمو الأطفالعدل

الفيتامينات ضرورية للنمو والتطور الطبيعي للكائنات متعددة الخلايا. يطوّر الجنين خلال نموه المواد الغذائية التي يمتصها باستخدام مخطط جيني موروث من الوالدين. يتطلب الأمر وجود بعض الفيتامينات والمعادن في أوقات معينة.[25] تسهّل هذه العناصر الغذائية التفاعلات الكيميائية التي تساعد في تكوين العظام والجلد والعضلات وغيرها. إذا كان ثمة نقص خطير في أحد هذه العناصر الغذائية أو أكثر، قد يصاب الطفل بمرض نقص، حتى النواقص الطفيفة قد تسبب ضرراً دائماً.[26]

في الحفاظ على صحة البالغينعدل

بمجرد اكتمال نمو الإنسان، تبقى الفيتامينات مغذّيات أساسية للحفاظ على الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تشكل الكائن متعدد الخلايا؛ كما أنها تمكّن الكائن من استخدام الطاقة الكيميائية التي يوفرها الطعام بكفاءة، وتساعد في معالجة البروتينات والكربوهيدرات والدهون اللازمة لعملية التنفس الخلوي.[3]

التناولعدل

المصادرعدل

في الغالب، يحصل الجسم على الفيتامينات من الطعام، لكن يمكن الحصول على بعضها بوسائل أخرى؛ على سبيل المثال، تُنتج الكائنات الحية الدقيقة في النبيت الجرثومي المعوي فيتامين ك والبيوتين؛ كما يتم تصنيع أحد أشكال فيتامين د في خلايا الجلد عند التعرّض لطول موجي معيّن من الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس. يمكن أن ينتج البشر بعض الفيتامينات من مواد أخرى يستهلكونها مسبقاً: على سبيل المثال، يُصنّع فيتامين ألف من البيتا كاروتين، ويُصنّع النياسين من الحمض الأميني تريبتوفان.[27] وضعت مبادرة إغناء الأغذية قائمة بالدول التي لديها برامج تحصين إلزامية للفيتامينات تتضمن حمض الفوليك والنياسين وفيتامين أ وفيتامينات ب1، ب2، ب12.[28]

نقص الكميات المُتناولةعدل

يختلف تخزين جسم الإنسان للفيتامينات اختلافاً كبيراً؛ حيث تُخزّن فيتامينات أ، د، ب12 بكميات كبيرة، خاصة في الكبد،[15] وقد يعاني النظام الغذائي للبالغين من نقص فيتامينات ألف ودال لعدة أشهر وفيتامين ب12 لعدّة سنوات في بعض الحالات، قبل أن يصاب الشخص بحالة عوز. ومع ذلك، لا يُخزّن فيتامين ب3 (النياسين والنياسيناميد) بكميات كبيرة، لذلك قد يستمر المخزون لبضعة أسابيع فقط.[8][15] بالنسبة لفيتامين سي، تتفاوت أعراض نقصه بشكلٍ كبير حسبما ورد في الدراسات التجريبية التي أجريت لدراسة حرمان البشر بشكلٍ كامل من فيتامين سي، من شهر إلى ما يزيد عن ستة أشهر، اعتماداً على التاريخ الغذائي السابق الذي يحدد تخزين الفيتامين في الجسم.[29]

تُصنّف أوجه القصور في الفيتامينات إلى أولية وثانوية. يحدث النقص الأساسي عندما لا يحصل الكائن الحي على ما يكفي من الفيتامين في طعامه. قد ينتج النقص الثانوي عن اضطرابٍ كامن يمنع أو يحدّ من امتصاص الفيتامين أو استخدامه، بسبب "عامل نمط الحياة"، كالتدخين أو الإفراط في استهلاك الكحول، أو استخدام الأدوية التي تؤثر على امتصاص الفيتامين واستخدامه في الجسم.[15] من غير المحتمل أن يُصاب الأشخاص الذي يتبعون نظاماً غذائياً متنوعاً بنقصٍ حاد في الفيتامينات الأولية، لكن قد يكون استهلاكهم أقل من الكميات الموصى بها؛ خلُص مسح وطني للأغذية والمكملات الغذائية أجري في الولايات المتحدة خلال الفترة من 2003 و2006 إلى أن أكثر من 90% من الأفراد الذين لم يستهلكوا مكملات الفيتامينات لديهم مستويات غير كافية من بعض الفيتامينات الأساسية، لا سيما فيتامينيّ دال وهاء.[30]

تشمل حالات نقص الفيتامينات البشرية التي أجريت حولها أبحاث وافية: الثيامين (نقص الثيامين)، والنياسين (بلاغرا[31] وفيتامين سي (عوز فيتامين سي)، وحمض الفوليك (عيب الأنبوب العصبيs) وفيتامين دي (كساح الأطفال).[32] في العديد من دول العالم المتقدمة، تكون هذه النواقص نادرة، لأن سكانها يتناولون كميات كافية من الغذاء ووالأطعمة الغنية.[15] إضافة إلى أمراض نقص الفيتامينات الشائعة هذه، ربطت بعض الأدلة بين نفص الفيتامينات وعدد من الاضطرابات المختلفة.[33][34]

زيادة الكميّات المُتَنَاوَلةعدل

وثّقت حالات سمّية حادة أو مزمنة جراء تناول كميات أكبر من الفيتامينات، ويشار لهذه الحالات بالسمّية المفرطة. أنشأ الاتحاد الأوروبي وحكومات العديد من الدول قوائم مرجعية للفيتامينات التي أظهرت حالات سميّة (طالع الجدول).[7][35][36] احتمال استهلاك كميات مفرطة من أي فيتامين من مصادر الطعام ضعيف، لكن الافراط في تناول (فرط الفيتامين) يأتي من المكمّلات الغذائية. عام 2016، أبلغ حوالي 63,931 شخص الجمعية الأمريكية لمراكز مكافحة السموم عن التعرض لجرعة زائدة من تركيبات الفيتامينات والمعادن، منها حوالي 72% حالة بين الأطفال دون سن الخامسة.[37] في الولايات المتحدة، أفاد تحليل النظام الغذائي ومسح المكمّلات إلى أن حوالي 7% من مستهلكي المكملات البالغين تجاوزوا الحد الأقصى من الفوليك و5% ممن هم أكبر من 50 عاماً تجاوزوا الحد الأقصى لفيتامين ألف.[30]

المستويات الموصى بهاعدل

==

المكمّلاتعدل

اللوائح الحكوميةعدل

عند وضع قواعد إرشادية لتغذية الإنسان، المنظمات الحكوميه لا تتفق علي الكميات اللازمة لتجنب نقص تناول أو الإفراط في تناول مادة معينة والذي قد يؤدي لحالات تسمم[38][39][40]. على سبيل المثال فيتامين ج ينصح بتناول ما بين  40 ميلي جرام في اليوم(في الهند)[41] الي 155 ميلي جرام في اليوم(في الاتحاد الأوروبي).[42]

المسمّياتعدل

التاريخعدل

أدرك الإنسان أهمية تناول أغذية معينة للحفاظ على الصحة قبل وقت طويل من اكتشاف الفيتامينات. عرف المصريون القدماء أن تناول الكبد قد يساعد شخصاً مصاباً [بالعشى، وهو مرض معروف بأنه ينتج عن نقص فيتامين أ.[43] أدى توسّع الرحلات عبر المحيطات خلال عصر النهضة لفترات طويلة دون الحصول على فواكة وخضراوات طازجة إلى انتشار أمراض تعزى لنقص الفيتامينات كانت شائعة بين طواقم السفن.[44]

تواريخ اكتشاف الفيتامينات ومصادرها
سنة الاكتشاف الفيتامين المصدر الغذائي
1913 فيتامين أ (ريتينول) زيت كبد الحوت
1910 فيتامين ب1 (ثيامين) نخالة
1920 فيتامين ج (حمض الإسكوربيك) الحمضيات، معظم الأطعمة الطازجة
1920 فيتامين د (كالسيفرول) زيت كبد سمك القد
1920 فيتامين ب2 (ريبوفلافين) اللحوم، منتجات الألبان، بيض المائدة
1922 فيتامين هـ (توكوفيرول) زيت جنين القمح،
الزيوت النباتية غير المكررة
1929 فيتامين ك 1 (فايتوميناديون) الخضار الورقية
1931 فيتامين ب5 (Pantothenic acid) اللحوم، الحبوب الكاملة،
في العديد من الأطعمة
1931 فيتامين ب7 (بيوتين) اللحوم، منتجات الألبان، البيض
1934 فيتامين ب6 (Pyridoxine) اللحوم، منتجات الألبان
1936 فيتامين ب3 (نياسين) اللحوم، الحبوب
1941 فيتامين ب9 (حمض الفوليك) Leaf vegetables
1948[45] فيتامين بي 12 (Cobalamins) Meat, organs (Liver), Eggs

... في شرق آسيا، حيث كان الأرز الأبيض المقشور الطعام الأساسي للطبقة الوسطى، كان نقص الثيامين الناتج عن نقص فيتامين ب1 مرضاً وافداً. عام 1884، لاحظ تاكاكي كانيهيرو، وهو طبيب تدرب في بريطانيا، خلال عمله في البحرية الإمبراطورية اليابانية، أن البيري-بيري كان مستوطناً بين أفراد طواقم السفن ذوي الرتب المنخفضة الذين لا يأكلون سوى الأرز فقط، بينما كان لم يكن المرض منتشراً بين الأفراد الذين كانوا يعتمدون نظاماً غذائياً ذا نمطٍ غربي. بدعم من البحرية اليابانية، أجرى تاكاكي تجارب على طواقم بارجتين؛ حيث تناول الطاقم الأول الأرز الأبيض فقط، بينما تناول الطاقم الثاني طعاماً يتضمن اللحوم والأسماك والشعير والأرز والفاصولياء. أظهرت السجلات أن 161 من أفراد الطاقم الذين تناولوا الأرز الأبيض فقط يعانون من البيري-بيري وسجلت 25 حالة وفاة، في حين كان عدد حالات البيري بيري بين أفراد المجموعة الثانية 14 دون تسجيل وفيات. أقنعت هذه النتائج تاكاكي والبحرية اليابانية أن النظام الغذائي كان سبب المرض، لكنهم اعتقدوا بالخطاً أن توفير كميات كافية من البروتين ستمنعه.[46] بحث كريستيان أيكمان في الأمراض التي قد تنتج عن بعض أوجه القصور في النظام الغذائي، حيث اكتشف عام 1897 أن تناول الأرز بدلاً من أصناف الدجاج ساعد في منع نوع من اعتلال الأعصاب المحيطية الذي كان يعاد مرض البيري-بيري.[31] في العام التالي، افترض فريدريك هوبكنز أن بعض الأطعمة تحتوي على "عوامل ثانوية" - بالإضافة إلى البروتينات والكربوهيدرات والدهون، غيرها - ضرورية لوظائف الجسم البشري.[43] منح هوبكنز وإيجكمان جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء عام 1929 لاكتشافاتهما.[47]

 
مقالة جاك دروموند ذات الفقرة الواحدة التي قدمها عام 1920 والتي تضمّنت الهيكلية والتسمية المستخدمة اليوم للفيتامينات

،عام 1910، عزل العالم الياباني أوميتارو سوزوكي أول مركب فيتامينات ، الذي نجح في استخراج مركب من المغذيات الدقيقة قابل للذوبان في الماء يتكون من نخالة الأرز، أطلق عليه اسم فيتامين ب1 (سمي لاحقاً "أوريزانين"). نشر أوميتارو اكتشافه في مجلة علمية يابانية.[48] عندما تُرجمت المقالة إلى اللغة الألمانية، لم تذكر الترجمة أن ما اكتُشف كان مغذيات حديثة الاكتشاف، وهو ادّعاء تضمّنته المقالة اليابانية الأصلية، وبالتالي فشل اكتشافه في كسب الاهتمام. عام 1912، عزل عالم الكيمياء الحيوية البولندي المولد كازيمير فانك، الذي كان يعمل في لندن، نفس المركب من المغذيات الدقيقة واقترح تسميته بـ "فيتامين".[49] لاحقاً، عُرف المركب باسم فيتامين ب3 (نياسين)، على الرغم من أنه وصفه بأنه "عامل مضاد للبيري-بيري (وهو ما يعرف اليوم بالثيامين) أو فيتامين ب1). اقترح فانك فرضية بأنه يمكن علاج الأمراض الأخرى مثل الكساح والبلاجرا والأمراض البطنية والاسقربوط بالفيتامينات. اقترح ماكسميليان نيرينشتاين المتابع لمنشورات الكيمياء الحيوية في جامعة بريستول استخدام تسمية "فيتامين" بدلاً من "أمين حيوي".[50][51] سرعان ما أصبح الاسم مرادفاً للعوامل المساعدة (لهوبكنز)، ومع الوقت، تبيّن أن لفيتامينات ليست جميعها أمينات.[46]

وضّح بول كارير التركيبة الصحيحة لبيتا-كاروتين، وهي السلائف الأساسية لفيتامين أ.، وحدّد كاروتينات أخرى. أكّد كارير وولتر هاوارث اكتشاف ألبرت ألبرت ناجيرابولت لفيتامين سي وساهما بشكل كبير في اكتشاف كيمياء مجموعة الفلافين التي أدّت إلى تحديد فيتامين ب2. ولأبحاثهما على الكاروتينات والفلافين وفيتامينات أ و ب2، حصل كلاهما على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1937.[52]

عام 1931، اشتبه ألبرت ناجيرابولت وزميله الباحث جوزيف سفيربيلي في أن "حمض هيكسورونيك]] كان فعلياً فيتامين سي، وأعطيا عيّنة لتشارلز جلان كينغ الذي أثبت نشاطه المضاد لعوز فيتامين سي في تجربته طويلة الأمد على المصابين بالكابياء الخنزيرية. عام 1937، منح ألبرت ناجيرابولت جائزة نوبل في الطب لهذا الاكتشاف. عام 1943، منح كل من إدوارد دويزي وهنريك دام جائزة نوبل في الطب لاكتشافهما فيتامين ك وتركيبه الكيميائي. عام 1967، منح جورج والد جائزة نوبل (مع كل من رانيار غرانيت وهالدان هارتلاين) لاكتشافه أن فيتامين أ يمكن أن يشترك مباشرة في عملية فسيولوجية.[47]

عام 1938، مُنح ريشارد كون جائزة نوبل في الكيمياء لعمله على الكاروتينات والفيتامينات، على وجه التحديد B2 وB6.[53]


التغذية والأمراضعدل

 
عرف المصريون القدماء بأن إطعام المرضى من الكبد يساعد على الشفاء من العمى الليلى (العشى).

النقص الفيتامينيعدل

الغياب أو النقص النسبي للفيتامينات في الغذاء يؤدي إلى حالات وأمراض نقص مميزة. نقص فيتامين واحد فقط من فيتامينات ب لأن الأغذية الفقيرة تؤدي إلى حالات نقص متعددة. وعلى الرغم من ذلك هناك متلازمات معينة مميزة لنقص فيتامينات معينة. وبالنسبة للفيتامينات القابلة للذوبان في الماء هناك أمراض نقص معينة: البري بري (نقص الثيامين) والتهاب الشفتين والتهاب اللسان والتهاب الجلد الدهني وحساسية الضوء (نقص الرايبوفلافين) البلاجرا أو الحصاف (نقص الناياسين) والتهاب الأعصاب الطرفية (نقص البيريدوكسين) وفقر الدم الخبيثة وحموضة البول بالميثيل أمونيا وفقر الدم الضخم الأرومات (فقر الدم بعوز الفيتامين بي 12 و/أو نقص حمض الفوليك) والإسقربوط (نقص حمض الأسكوربيك). ويمكن تجنب نقص الفيتامينات عن طرق تناول أطعمة من أنواع مختلفة بكميات كافية.

وبسبب ذوبان هذه الفيتامينات في الماء فإن الزيادة منها تفرز في البول وبالتالي فهي لا تتراكم بتركيزات سامة إلا نادراً ولنفس السبب فإن تخزينها داخل الجسم محدود يجب أن يتم تناولها بصورة منتظمة (باستثناء الكوبالامين). أما بالنسبة للفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون فإن الحالات المؤثرة على هضم وامتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل البراز الدهني والاضطرابات في الجهاز الصفراوي تؤدي جميعاْ إلى النقص مما يؤدي إلى متلازمات تختلف حسب الفيتامين الناقص فمثلاْ نقص فيتامين أ يؤدي إلى العشى الليلي وجفاف العين ونقص فيتامين د يؤدي إلى الكساح ونقص فيتامين هـ -نادر الحدوث- يؤدي إلى اضطرابات عصبية وأنيميا في المواليد الجدد ونقص فيتامين ك وهو أيضاً نادر جداً في البالغين يؤدي إلى النزيف في المواليد الجدد.

وبسبب قدرة الجسم على تخزين كميات زائدة من الحيمينات (الفيتامينات)القابلة للذوبان في الدهون يمكن أن يحدث تسمم نتيجة التناول المفرط لفيتامين أ ود. فيتامينات أ والبيتاكاروتين وهـ تعمل كمضادات للأكسدة مما يفسر دورها.

مضادات الفيتاميناتعدل

هي مركبات كيميائية تمنع امتصاص الفيتامين أو تمنعه من إجراء عمله. على سبيل المثال بروتين بياض البيض Avidin يمنع امتصاص البيوتين[54]. والبيريثيامين يشبه الثيامين (فيتامين B1) يثبط عمل الأنزيمات التي تستعمل الثيامين[55].

فوائد بعض الفيتاميناتعدل



نقص تناول الفيتاميناتعدل

يتعين على البشر تناول الفيتامينات بشكل دوري ولكن مع اختلاف الجداول الزمنية، لتجنب النقص.  ويختلف المخزون داخل الجسم للفيتامينات اختلافًا واسعًا، إذ يخزن فيتامين A و D و B12 بكميات كبيرة، خاصة في الكبد، وقد ينقص مخزون فيتاميني A و D لعدة أشهر و فيتامينB12 لسنوات في بعض الحالات، قبل أن يتطور الأمر إلى حالة نقص. ومع ذلك، لا يستطيع للجسم تخزين فيتامين B3 (النياسين ونياكيناميد) بكمية كبيرة، لذا لا يستمر تخزينه في الجسم سوى لبضغة أسابيع.[56][57] وبالنسبة لفيتامين (C) ، فإن الأعراض الأولى لمرض بارلو كما أوضحت دراسات تجريبية بشأن حرمان جسم الإنسان بالكامل من فيتامين C تختلف على نطاق واسع، من شهر إلى أكثر من ستة أشهر، اعتمادًا على التاريخ الغذائي السابق التي يحدد قدرة الجسم على تخزين الفيتامينات.[58]

ويصنف نقص الفيتامينات إما نقص أولي أو نقص ثانوي. ويحدث نقص أولي عندما لا يحصل الكائن الحي على ما يكفيه من الفيتامين في طعامه. وقد يرجع النقص الثانوي إلى اضطرابات الأساسية التي تمنع امتصاص أو تحد من الاستفادة من الفيتامين بسبب "عامل نمط الحياة"، مثل التدخين والإفراط في استهلاك الكحول، أو استخدام الأدوية التي تتعارض مع امتصاص الفيتامين أو الاستفادة منه.[56] من غير المرجح أن يصاب الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا متنوعًا بنقص حاد في الفيتامينات الأساسية. وفي المقابل، فإن الأنظمة الغذائية المقيدة قد تؤدي إلى نقص الفيتامين لفترات طويلة، ما قد يترتب عليه الإصابة في كثير من الأحيان بأمراض مؤلمة وقد يسبب ذلك في بعض الأحيان الوفاة.

ويشمل نقض الفيتامينات الأكثر انتشارًا لدى الإنسان نقص الثيامين (ويُعرف بمرض البيريبيري) ونقص فيتامين النياسين  (مرض البلاجرا) ، [59] ونقص فيتامين ) (C)مرض الاسقربوط)، ونقص فيتامين (D) (مرض الكساح)[60] . في العديد من دول العالم المتقدم، يعد نقص من هذا القبيل أمرًا نادرًا ؛ ويرجع ذلك إلى (1) توفير قدر كافي من الطعام و (2) إضافة الفيتامينات والمعادن في الأطعمة الشائعة (المغذية).[56][61] وفضلًا عن هذه الأمراض التقليدية الناجمة عن نقص الفيتامين، فقد أشارت بعض الأدلة إلى وجود روابط بين نقص الفيتامينات وعدد من الاضطرابات المختلفة.[62][63]

الإفراط في تناول الفيتاميناتعدل

الأعراضعدل

بعض الفيتامينات لها آثار جانبية تميل إلى أن تكون أكثر حدة مع جرعة أكبر. وقد تشمل الأعراض الغثيان والقيء والإسهال.[57][64]

مستويات السميةعدل

في الولايات المتحدة، أنشأ معهد الطب التابع الأكاديميات الوطنية المعدلات المسموح بتناولها من الفيتامينات التي لديها آثار جانبية موثقة عند تناول جرعات كبيرة منها فيما يعرف بالكمية الغذائية المرجعية. أما في الاتحاد الأوروبي، حددت هيئة سلامة الأغذية الأوروبية أيضًا هذه المعدلات .[65] لكن يلاحظ أن هذه المعدلات تختلف في المنظمتين.

حالات الإصابةعدل

يعد احتمال تناول كميات كبيرة من أي من الفيتامينات مستبعدًا. غير إن الإفراط في تناول مكملات الفيتامينات يؤدي إلى ما  يُعرف بـ(التسمم الفيتاميني). ففي عام 2014 ، أبلغ الجمعية الأمريكية لمراكز مراقبة السموم عن تناول جرعة زائدة من جميع أنواع الفيتامينات وتركيبات مكملات الفيتامينات/المعادن المتعددة 68 ألف و58 شخصًا، إذ أن 73% من بين هذه الحالات أطفال دون سن الخامسة.[66]

المكملات الغذائيةعدل

هناك القليل من الأدلة على أن المكملات الغذائية لها أي فوائد فيما يتعلق بمكافحة مرض السرطان أو الوقاية من أمراض القلب لدى أولئك ممن يتمتعون بصحة جيدة.[6][67]  فالمكملات الغذائية التي تحتوي على فيتاميني A وE  ليست فقط غير مفيدة لعموم الأناس الأصحاء، بل وأيضا قد تتسبب في ارتفاع معدلات الوفيات، على الرغم من أن الدراستين الكبيرتين اللتين تدعمان هذا الاستنتاج شملت مدخنين ممن كان يعرفون بالفعل أن مكملات البيتا كاروتين قد تكون ضارة [67][68] وتشير نتائج أخرى إلى أن درجة سمية فيتامين E تقتصر على شكل محدد عند تناوله بافراط.[69]

فالاتحاد الأوروبي وبلدان أخرى في القارة العجوز لديها تشريعات تحدد جرعات الفيتامينات (والمعادن) التي يمكن تناولها بأمان كمكملات غذائية. ولا يفترض أن يتجاوز تناول معظم الفيتامينات التي تباع كمكملات غذائية الجرعة اليومية المسموح بها وفقا للـكمية الغذائية المرجعية. ولا تعد منتجات الفيتامين غير المدرجة في هذه المرجعية مكملات غذائية ويجب تسجيلها باعتبارها أدوية أما تصرف للمريض يموجب وصفة من طبيب أو أدوية يمكن صرفها دون وصفة الطبيب (عقاقير متاحة دون وصفة طبية) بسبب آثارها الجانبية المحتملة. فالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان وبعض الدول الأخرى تحدد كل منها الكمية الغذائية المرجعية الخاصة بها.[70][71]

وغالبًا ما تحتوي المكملات الغذائية على فيتامينات، ولكنها قد تحوي أيضا مكونات أخرى، مثل المعادن والأعشاب والنباتات. وتدعم الأدلة العلمية فوائد المكملات الغذائية للمرضى الذين يعانون من بعض الحالات الصحية.[72] ففي بعض الحالات، قد تكون مكملات الفيتامينات لها آثار ضارة، خاصة إن تناولها شخص ما قبل عملية جراحية، أو مع مكملات غذائية أو أدوية أخرى، أو إن كان الشخص يعاني من حالة صحية معينة.[72] كما قد تحتوي على مستويات أعلى من الفيتامينات المختلفة مما هو مسموح للمرء بأن يحصل عليه عن طريق الطعام.[67]

الإنتاج التجاريعدل

حتى منتصف ثلاثينيات من القرن العشرين، عندما طُرح في الأسواق أول أقراص من المكملات العذائية من خلاصة الخميرة فيتامين (B) المركب وفيتامين (C) شبه الصناعي، اقتصرت مصادر حصول الفرد على الفيتامينات على النظام الغذائي فقط. ومنذ الخمسينات، اُنتجت الفيتامينات باعتبارها مكملات غذائية غير مكلفة.

التنظيم الحكوميعدل

تدرج معظم البلدان مكملات غذائية في فئة خاصة تحت المظلة العامة للأغذية، وليس العقاقير. ونتيجة لذلك، تتحمل الشركة المصنعة والحكومة مسؤولية ضمان أن منتجات المكملات الغذائية الخاصة بها آمنة قبل طرحها في الأسواق. ويتباين تنظيم المكملات الغذائية تباينًا شديدًا بحسب كل بلد. وفي الولايات المتحدة ، يعرف المكملات الغذائية قانون الصحة والتعليم الخاص بالمكملات الغذائية لعام 1994.[68]  ولم تخضع هذه المكملات الغذائية قبل عام 1994 لإجراءات موافقة من إدارة الغذاء والدواء، وبالتالي لم يكن هناك حاجة إلى أن تثبت الشركات المصنعة سلامة المكملات الغذائية التي تنتجها أو تثبت مدى فعاليتها.[58][73] وبذلك كان يجب أن تعتمد إدارة الغذاء والدواء على نظام الإبلاغ عن الحالات السلبية المترتبة على استهلاك هذا النوع من المكملات.[74]  وفي عام 2007 ، أصبح قانون الولايات المتحدة للوائح الفيدرالية (CFR) المادة 21 ، من الباب الثالث ساري المفعول، وهو ينظم ممارسات التصنيع الجيدة الخاصة بتصنيع المكملات الغذائية وتعبئتها ووضع العلامات التجارية عليها وتخزينها. وعلى الرغم من أن تسجيل المنتج غير مطلوب، تفرض هذه اللوائح معايير لإنتاج المكملات الغذائية ومراقبة الجودة (بما في ذلك اختبار للكشف عن نوع هذه المنتجات ودرجة النقاء والغش).[75] أما في الاتحاد الأوروبي، تقضي التوجيهات الخاصة بالمكملات الغذائية بأن هذه المكملات التي ثبُت أن تناولها أمن يمكن طرحها في الأسواق دون الحاجة إلى وصفة طبية.[75] وبالنسبة لمعظم الفيتامينات، جرى إقرار معايير الأدوية. ففي الولايات المتحدة، يحدد دستور الأدوية أكثر الفيتامينات شيوعًا ومكوناتها. وبالمثل، تنظم دراسات متعلقة بـدستور الأدوية الأوروبي  جوانب عدة مثل نوع الفيتامينات المطروحة في السوق الأوروبية وكذا درجة النقاء

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

(*) مراجع الفيتامينات: عن قائمة اللجنة الأوروبية للتأمين الغذائي (EFSA)

  1. ^ Lieberman, S, Bruning, N (1990). The Real Vitamin & Mineral Book. NY: Avery Group, 3, ISBN 0-89529-769-8
  2. ^ Maton, Anthea (1993). Human Biology and Health. Englewood Cliffs, New Jersey, USA: Prentice Hall. ISBN 0-13-981176-1. OCLC 32308337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب Bender, David A. (2003). Nutritional biochemistry of the vitamins. Cambridge, U.K.: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-80388-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Bolander FF (2006). "Vitamins: not just for enzymes". Curr Opin Investig Drugs. 7 (10): 912–5. PMID 17086936. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ A., Bender, David (2003). Nutritional biochemistry of the vitamins (الطبعة 2nd ed). Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0511063652. OCLC 57204737. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي (link)
  6. أ ب Fortmann, Stephen P.; Burda, Brittany U.; Senger, Caitlyn A.; Lin, Jennifer S.; Whitlock, Evelyn P. (2013-12-17). "Vitamin and Mineral Supplements in the Primary Prevention of Cardiovascular Disease and Cancer: An Updated Systematic Evidence Review for the U.S. Preventive Services Task Force". Annals of Internal Medicine (باللغة الإنجليزية). 159 (12): 824–834. doi:10.7326/0003-4819-159-12-201312170-00729. ISSN 0003-4819. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب Dietary Reference Intakes (DRIs) Food and Nutrition Board, Institute of Medicine, National Academies نسخة محفوظة 25 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. أ ب "Vitamin A: Fact Sheet for Health Professionals". معاهد الصحة الوطنية الأمريكية: Office of Dietary Supplements. 5 June 2013. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Thiamin, vitamin B1: MedlinePlus Supplements". U.S. وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، معاهد الصحة الوطنية. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Hardman, J.G.; et al., المحررون (2001). Goodman and Gilman's Pharmacological Basis of Therapeutics (الطبعة 10th). صفحة 992. ISBN 978-0071354691. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Pantothenic acid, dexpanthenol: MedlinePlus Supplements". MedlinePlus. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ معلومات حقائق الفيتامينات والمعادن،مكمّل فيتامين ب6. Dietary-supplements.info.nih.gov (15 September 2011). Retrieved on 2013-08-03. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ الفيتامينات والمعادن بيانات الحقائق التكميلية لفيتامين ب12. Dietary-supplements.info.nih.gov (24 June 2011). Retrieved on 2013-08-03. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ الفيتامينات والمعادن (3 March 2017). Retrieved on 2 June 2020. نسخة محفوظة 19 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  15. أ ب ت ث ج دليل ميرك: الاضطرابات الغذائية: مقدمة عن الفيتامينات يرجى تحديد فيتامينات معينة من القائمة في أعلى الصفحة. نسخة محفوظة 4 نوفمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ Gaby AR (2005). "Does vitamin E cause congestive heart failure? (Literature Review & Commentary)". Townsend Letter for Doctors and Patients. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Higdon, Jane (2011)توصيات فيتامين هـ في معهد معلومات المغذيات الدقيقة بمعهد لينوس بولينغ نسخة محفوظة 8 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ Rohde LE, de Assis MC, Rabelo ER (January 2007). "Dietary vitamin K intake and anticoagulation in elderly patients". Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care. 10 (1): 120–124. doi:10.1097/MCO.0b013e328011c46c. PMID 17143047. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Fukuwatari T, Shibata K (June 2008). "Urinary water-soluble vitamins and their metabolite contents as nutritional markers for evaluating vitamin intakes in young Japanese women". Journal of Nutritional Science and Vitaminology. 54 (3): 223–9. doi:10.3177/jnsv.54.223. PMID 18635909. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Bellows L, Moore R. "Water-Soluble Vitamins". Colorado State University. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Maqbool A, Stallings VA (November 2008). "Update on fat-soluble vitamins in cystic fibrosis". Current Opinion in Pulmonary Medicine. 14 (6): 574–81. doi:10.1097/MCP.0b013e3283136787. PMID 18812835. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Roth KS (September 1981). "Biotin in clinical medicine--a review". The American Journal of Clinical Nutrition. 34 (9): 1967–74. doi:10.1093/ajcn/34.9.1967. PMID 6116428. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Rindi G, Perri V (July 1961). "Uptake of pyrithiamine by tissue of rats". The Biochemical Journal. 80 (1): 214–6. doi:10.1042/bj0800214. PMC 1243973. PMID 13741739. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Kutsky, R.J. (1973). Handbook of Vitamins and Hormones. New York: Van Nostrand Reinhold, (ردمك 0-442-24549-1)
  25. ^ Wilson RD, Wilson RD, Audibert F, Brock JA, Carroll J, Cartier L, et al. (June 2015). "Pre-conception Folic Acid and Multivitamin Supplementation for the Primary and Secondary Prevention of Neural Tube Defects and Other Folic Acid-Sensitive Congenital Anomalies". Journal of Obstetrics and Gynaecology Canada. 37 (6): 534–52. doi:10.1016/s1701-2163(15)30230-9. PMID 26334606. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Gavrilov, Leonid A. (10 February 2003) Pieces of the Puzzle: Aging Research Today and Tomorrow. fightaging.org نسخة محفوظة 23 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ الأكاديمية الوطنية للطب (الولايات المتحدة الأمريكية) (1998). "Niacin". Dietary Reference Intakes for Thiamin, Riboflavin, Niacin, Vitamin B6, Folate, Vitamin B12, Pantothenic Acid, Biotin, and Choline. Washington, DC: The National Academies Press. صفحات 123–149. ISBN 978-0-309-06554-2. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Food Fortification Initiative". Food Fortification Initiative, Enhancing Grains for Better Lives. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Pemberton J (2006). "Medical experiments carried out in Sheffield on conscientious objectors to military service during the 1939-45 war". International Journal of Epidemiology. 35 (3): 556–558. doi:10.1093/ije/dyl020. PMID 16510534. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. أ ب Bailey RL, Fulgoni VL, Keast DR, Dwyer JT (May 2012). "Examination of vitamin intakes among US adults by dietary supplement use". J Acad Nutr Diet. 112 (5): 657–663.e4. doi:10.1016/j.jand.2012.01.026. PMC 3593649. PMID 22709770. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. أ ب Wendt D (2015). "Packed full of questions: Who benefits from dietary supplements?". Distillations Magazine. 1 (3): 41–45. مؤرشف من الأصل في 22 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Price C (2015). Vitamania: Our obsessive quest for nutritional perfection. Penguin Press. ISBN 978-1594205040. مؤرشف من الأصل في 25 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Lakhan SE, Vieira KF (2008). "Nutritional therapies for mental disorders". Nutrition Journal. 7: 2. doi:10.1186/1475-2891-7-2. PMC 2248201. PMID 18208598. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Boy E, Mannar V, Pandav C, de Benoist B, Viteri F, Fontaine O, Hotz C (2009). "Achievements, challenges, and promising new approaches in vitamin and mineral deficiency control". Nutrition Reviews. 67 Suppl 1 (Suppl 1): S24–S30. doi:10.1111/j.1753-4887.2009.00155.x. PMID 19453674. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Tolerable Upper Intake Levels For Vitamins And Minerals (PDF), European Food Safety Authority, 2006, مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 يوليو 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  36. ^ Dietary Reference Intakes for Japanese (2010) National Institute of Health and Nutrition, Japan نسخة محفوظة 1 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ Gummin DD, Mowry JB, Spyker DA, Brooks DE, Fraser MO, Banner W (2017). "2016 Annual Report of the American Association of Poison Control Centers' National Poison Data System (NPDS): 34th Annual Report" (PDF). Clinical Toxicology. 55 (10): 1072–1254. doi:10.1080/15563650.2017.1388087. PMID 29185815. مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "TOLERABLE UPPER INTAKE LEVELS. FOR VITAMINS AND MINERALS" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  39. ^ www.nationalacademies.org (PDF) https://web.archive.org/web/20180911225459/http://www.nationalacademies.org/hmd/~/media/Files/Activity%20Files/Nutrition/DRI-Tables/5Summary%20TableTables%2014.pdf?la=en. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  40. ^ www.nibiohn.go.jp (PDF) https://web.archive.org/web/20181024131955/http://www.nibiohn.go.jp:80/eiken/info/pdf/dris2010en.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  41. ^ (PDF) https://web.archive.org/web/20180329012845/http://icmr.nic.in/final/rda-2010.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  42. ^ (PDF) https://web.archive.org/web/20191130012102/https://www.efsa.europa.eu/sites/default/files/assets/DRV_Summary_tables_jan_17.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 30 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  43. أ ب Jack Challem (1997)."The Past, Present and Future of Vitamins" نسخة محفوظة 22 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ Jacob RA (1996). Three eras of vitamin C discovery. Sub-Cellular Biochemistry. 25. صفحات 1–16. doi:10.1007/978-1-4613-0325-1_1. ISBN 978-1-4613-7998-0. PMID 8821966. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ McDowell LR (2012). Vitamins in Animal Nutrition: Comparative Aspects to Human Nutrition. Elsevier. صفحة 398. ISBN 9780323139045. مؤرشف من الأصل في 25 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. أ ب Rosenfeld L (1997). "Vitamine—vitamin. The early years of discovery". Clinical Chemistry. 43 (4): 680–685. doi:10.1093/clinchem/43.4.680. PMID 9105273. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. أ ب Carpenter K (22 June 2004). "The Nobel Prize and the Discovery of Vitamins". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Suzuki, U.; Shimamura, T. (1911). "Active constituent of rice grits preventing bird polyneuritis". Tokyo Kagaku Kaishi. 32: 4–7, 144–146, 335–358. doi:10.1246/nikkashi1880.32.4. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Funk, Casimir (1912). "The etiology of the deficiency diseases. Beri-beri, polyneuritis in birds, epidemic dropsy, scurvy, experimental scurvy in animals, infantile scurvy, ship beri-beri, pellagra". Journal of State Medicine. 20: 341–368. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) The word "vitamine" is coined on p. 342: "It is now known that all these diseases, with the exception of pellagra, can be prevented and cured by the addition of certain preventative substances; the deficient substances, which are of the nature of organic bases, we will call "vitamines"; and we will speak of a beri-beri or scurvy vitamine, which means a substance preventing the special disease."
  50. ^ Combs, Gerald (2008). The vitamins: fundamental aspects in nutrition and health. ISBN 9780121834937. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Funk, C. and Dubin, H. E. (1922). The Vitamines. Baltimore: Williams and Wilkins Company.
  52. ^ "Paul Karrer-Biographical". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "The Nobel Prize in Chemistry 1938". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 8 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ Roth KS (1981). "Biotin in clinical medicine—a review". Am. J. Clin. Nutr. 34 (9): 1967–74. PMID 6116428. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ Rindi G, Perri V (1961). "Uptake of pyrithiamine by tissue of rats". Biochem. J. 80 (1): 214–6. PMC 1243973. PMID 13741739. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. أ ب ت Morrissey, P.A. (2002). Encyclopedia of Dairy Sciences. Elsevier. صفحات 2677–2683. ISBN 9780122272356. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. أ ب "NIOSH fact sheet: National Institute for Occupational Safety and Health". 2013-04-01. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  58. أ ب Pemberton, John (2006-03-01). "Medical experiments carried out in Sheffield on conscientious objectors to military service during the 1939–45 war". International Journal of Epidemiology (باللغة الإنجليزية). 35 (3): 556–558. doi:10.1093/ije/dyl020. ISSN 1464-3685. مؤرشف من الأصل في 5 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ "Shaw, Reeves, (7 March 1886–16 March 1952), Editor, Strand Magazine, 1931–41, and other publications". Who Was Who. Oxford University Press. 2007-12-01. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ 1978-, Price, Catherine,. Vitamania : our obsessive quest for nutritional perfection. New York. ISBN 9781594205040. OCLC 881888258. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link) CS1 maint: numeric names: قائمة المؤلفون (link)
  61. ^ Nesbeitt, Sarah L. (2002-02). "The Internet Archive Wayback Machine200259The Internet Archive Wayback Machine. San Francisco, CA: The Internet Archive 2001. Gratis Last visited November 2001". Reference Reviews. 16 (2): 5–5. doi:10.1108/rr.2002.16.2.5.59. ISSN 0950-4125. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  62. ^ Lakhan, Shaheen E; Vieira, Karen F (2008-01-21). "Nutritional therapies for mental disorders". Nutrition Journal (باللغة الإنجليزية). 7 (1). doi:10.1186/1475-2891-7-2. ISSN 1475-2891. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ Boy, Erick; Mannar, Venkatesh; Pandav, Chandrakant; de Benoist, Bruno; Viteri, Fernando; Fontaine, Olivier; Hotz, Christine (2009-05). "Achievements, challenges, and promising new approaches in vitamin and mineral deficiency control". Nutrition Reviews (باللغة الإنجليزية). 67 (suppl_1): S24–S30. doi:10.1111/j.1753-4887.2009.00155.x. ISSN 0029-6643. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  64. ^ "Dietary Reference Intakes for Vitamin A, Vitamin K, Arsenic, Boron, Chromium, Copper, Iodine, Iron, Manganese, Molybdenum, Nickel, Silicon, Vanadium, and Zinc". 2001-06-19. doi:10.17226/10026. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  65. ^ Nutrition in the Childbearing Years. Chichester, West Sussex, UK: John Wiley & Sons, Ltd. 2011-10-06. صفحات 296–296. ISBN 9781444344790. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ Poole-Wilson, P. A.; Langer, G. A. (1975-9). "Effect of pH on ionic exchange and function in rat and rabbit myocardium". The American Journal of Physiology. 229 (3): 570–581. doi:10.1152/ajplegacy.1975.229.3.570. ISSN 0002-9513. PMID 2014. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  67. أ ب ت Moyer, Virginia A. (2014-04-15). "Vitamin, Mineral, and Multivitamin Supplements for the Primary Prevention of Cardiovascular Disease and Cancer: U.S. Preventive Services Task Force Recommendation Statement". Annals of Internal Medicine (باللغة الإنجليزية). 160 (8): 558. doi:10.7326/M14-0198. ISSN 0003-4819. مؤرشف من الأصل في 4 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. أ ب Bjelakovic, Goran; Nikolova, Dimitrinka; Gluud, Lise Lotte; Simonetti, Rosa G.; Gluud, Christian (2007-02-28). "Mortality in Randomized Trials of Antioxidant Supplements for Primary and Secondary Prevention". JAMA (باللغة الإنجليزية). 297 (8): 842. doi:10.1001/jama.297.8.842. ISSN 0098-7484. مؤرشف من الأصل في 5 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ "Tocotrienols: Vitamin E beyond tocopherols". Life Sciences (باللغة الإنجليزية). 78 (18): 2088–2098. 2006-03-27. doi:10.1016/j.lfs.2005.12.001. ISSN 0024-3205. مؤرشف من الأصل في 7 يونيو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ Coppens, Patrick; Pettman, Simon (2014). Nutraceutical and Functional Food Regulations in the United States and Around the World. Elsevier. صفحات 201–219. ISBN 9780124058705. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ P, Bundeskanzlei -. "SR 817.022.104 Verordnung des EDI vom 23. November 2005 über Speziallebensmittel". www.admin.ch (باللغة الألمانية). مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. أ ب "Dietary Reference Intakes". 2006-08-29. doi:10.17226/11537. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  73. ^ "Table S1:Helicobactergenomes retrieved in this study". مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ Sciences., National Academy of Engineering. Institute of Medicine (U.S.) National Academy of Sciences. National Research Council. National Academy of (2008). The National Academies Collection : Reports funded by National Institutes of Health. National Academies Press. OCLC 468866563. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. أ ب ERICKSON, BRITT (2009-06-22). "REGULATING TOBACCO". Chemical & Engineering News. 87 (25): 11. doi:10.1021/cen-v087n025.p011. ISSN 0009-2347. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل