فكري ياسين

فِكْري ياسِين (1314 - 1370 هـ / 1897 - 1951 م) هو أديب وعالم أزهري ، من أهل مصر.

حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ
فكري ياسين
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 1897  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1951 (53–54 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الجنسية  مصر
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الأزهر  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
تعلم لدى
مجال العمل التدريس في الأزهر والمعاهد الدينية الإسلامية

هو فكري بن ياسين الأزهري،[1] هو أحد علماء الأزهر الأجلاء .. كان رحمه الله هينا لينا مهذب النفس، بعيدا عن اللغو واللهو، وكانت همته مصروفة إلى زيادة مادته العلمية، بمعالجة المسائل الإجتماعية الكبرى بالتحليل الدقيق تحت ضوء الدين والعلم، فكان في كل ما يكتبه مفيدا لقارئه يأتي له بشيء جديد، وهذه ميزة علمية نادرة.ولد ـ رحمه الله تعالى ـ ببلدة قصر هور مركز ملوى في 24 يناير 1897، وهو من أسرة مشهورة بالعلم، فوالده كان من العلماء، وجده كان عالما.

نشأته وعلومهِعدل

وقد تعلم في الأزهر، ونال الشهادة العالمية النظامية منه سنة 1925 ، ودرس فيه علوم اللغة والأدب على المرحومين الشيخ سيد علي المرصفي ـ الذي كان معروفا بشيخ اللغة في ذلك الوقت ـ والشيخ مصطفى عبد الرازق، والشيخ مصطفى القاياتي، وتلقى كثيرا من العلوم الأخرى، مثل الفقه والأصول والبلاغة والنحو والتصريف وعلوم القرآن والسنة والفلسفة والمنطق وغيرها عن كثير من علماء الأزهر البارزين في ذلك العصر، من أشهرهم الشيخ محمد بخيت والشيخ محمد حسنين والشيخ حسين والي.

منجزاته وأعمالهعدل

  • وفي سنة 1926 عين مدرسا في الأزهر ، وأسند إليه تدريس مادتي الأدب والتاريخ فوضع في المادة الأولى مؤلفا في جزءين، ووضع في المادة الثانية مؤلفا في ثلاثة أجزاء، واختير إلى جانب ذلك سكرتيرا لجمعية الهداية الإسلامية، ومحررا بمجلتها.
  • وفي سنة 1931 فصل من الأزهر مع عدد كبير من العلماء، فصلهم المرحوم الشيخ الظواهري ، وكان منهم الشيخ الزنكلوني والشيخ العدوى والشيخ دراز والشيخ شلتوت والشيخ فكري، ولقد كان هذا الفصل سببا قويا في نشاطه فأخذ ينشر آراءه في الجهاد والبلاغ والكوكب والسياسة اليومية والأسبوعية والوادي.
  • في فبراير سنة 1935 ، أعيد إلى التدريس في الأزهر وندب مع قيامه بالتدريس في القسم الثانوي سكرتيرا للجنة الفتوى.
  • في سنة 1938 اختير مدرسا بكلية الشريعة ثم وكيلا لمعهد قنا.
  • ثم أعيد إلى كلية الشريعة، وجاء الشيخ مصطفى عبد الرازق فنقل من الكلية إلى معهد الزقازيق، ثم أعيد إلى الكلية مرة أخرى حتى جاء المغفور له الأستاذ الأكبر الشيخ مأمون الشناوي ، وكان قد خبره وعرف فيه مراقبا مساعدا لمكتب البحوث والثقافة بالأزهر.[2]

آثارهعدل

من آثاره: «غريب القرآن» و «أعلام القرآن» و «التجارة في الإسلام» و «الفقه والفقهاء».[3]

وفاتهعدل

توفي ـ طيب الله ثراه ـ في الساعة الرابعة بعد عصر يوم الثلاثاء 21 من ربيع الثاني سنة 1370 ه‍ ـ الموافق 29 من يناير سنة 1951 م.

المصادرعدل

  1. ^ "الشيخ فكري ياسين". مشيخة الأزهر الشريف. 2012-04-29. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ كانون الأول 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. ^ خفاجي، محمد عبد المنعم، الأزهر في الف عام،عالم الكتب بيروت - مكتبة الكليات الأزهرية، ج2، ط2، ص 81 و82
  3. ^ الزركلي, خير الدين (1980). "فِكْري ياسِين". موسوعة الأعلام. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. اطلع عليه بتاريخ كانون الأول 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)


 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية مصرية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.