فدك

فدك هي أرض أهداها النبي (ص) لأبنته فاطمة (ع)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يوليو 2016)

فدك موقع زراعي تاريخي، يقع جنوب مدينة الحائط في منطقة حائل، وتبعد عن من مدينة حائل بحوالي 250 كيلاً. أصبحت متروكة بعد انقطاع وجفاف مياه العيون التي كان ترويها. تبلغ مساحاتها في أقصى طول لها 1200 متر، واقصى عرض 600 متر.

فدك
—  محافظة  —
منظر عام للمدينة
منظر عام للمدينة
العلم {{{official_name}}}
علم
Official seal of {{{official_name}}}
شعار
فدك على خريطة السعودية
فدك
موقع الحائط بالنسبة للسعودية
الإحداثيات: 25°59′34″N 40°28′0″E / 25.99278°N 40.46667°E / 25.99278; 40.46667
مملكة
المنطقة منطقة حائل
عدد السكان (2010)
 - المجموع 13٬000
منطقة زمنية +3 (غرينتش )
توقيت صيفي 3+ (غرينتش )

نبذةعدل

يعد هذا الموقع من المواقع الأثرية في المنطقة، حيث تضم القلاع والحصون والقصور الحجرية السوداء.[1]

تاريخهاعدل

كان سكانها القدماء من العماليق ومن بعدهم سكنها اليهود اشتهرت بزراعة القمح و التمور. أرسل علي بن أبي طالب لمحاربتهم ثم تم مصالحتهم على نصف أملاكهم. وقد كانت تُسكن من العماليق إلى أن جاء الملك العراقي نابونيد وأبادهم ثم رحل بعد عشر سنين. فأعاده العماليق وتمكنوا من سيطرة على فدك ثم جاء يهود خيبر وسيطروا على المنطقة. من أهم المدن التاريخية بالجزيرة العربية.

موقعهاعدل

بينها وبين المدينة يومان، وقيل ثلاثة، وهي أرض يهودية في مطلع تأريخها المأثور، هذا ما كان يتعلق بالعصور الماضية، أما اليوم فيختلف الأمر تماماً في ظل وجود وسائل الراحة والتيسير، فهي تبعد عن المدينة المنورة بحوالي 280 تقريباً بمدة لا تزيد عن ثلاث ساعات على الأكثر، ولها طريقين من المدينة، الأول من محافظة الحناكية إلى هجرة الصويدرة إلى الحليفتين الحليفة السفلى ثم الحليفة العليا ثم عدة قرى وبعدها تصل إلى محافظة الحائط، أما الطريق الآخر فهو الأقرب وهو من محافظة الحناكية ومن ثم إلى مدينة النخيل ومن ثم قرية عمائر المرير، وبعدها إلى محافظة الحائط طريق إسفلتي.

وكان يسكنها طائفة من اليهود، ولم يزالوا على ذلك حتى السنة السابعة حيث قذف الله بالرعب في قلوب أهلها فصالحوا رسول الله على النصف من فدك وروي أنه صالحهم عليها كلها. وابتدأ بذلك تاريخها الإسلامي، فكانت ملكا لرسول الله، لأنها مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب

قال أبو بكر أحمد الجوهري: و روى محمد بن إسحاق أن رسول الله لما فرغ من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله فصالحوه على النصف من فدك، فقدِمَت عليه رسُلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعدما أقام بالمدينة فقَبِل ذلك منهم، وكانت فدك لرسول الله خالصة له، لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب. قال: و قد روي أنّه صالحهم عليها كلها.[2]

هل وهب النبي صلى الله عليه وسلم فدك لفاطمة رضي الله عنها؟عدل

أهل السنة والجماعةعدل

فدك على الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها وقفًا فيما يحتاجه هو وأهل بيته، وصنع أبو بكر بها ما صنع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الخلفاء الراشدون من بعده رضوان الله عليهم. ففاطمة رضي الله عنها جاءت تطالب بها كميراث وليس هبة. والقول بأنه وهبها لفاطمة قائم على أدلة ضعيفة بل واهية جداً.

الشيعةعدل

قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدك لابنته فاطمة الزهراء، حيث ورد في ذلك الروايات :

  • أخرج البزار، وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت هذه الآية: [ و آت ذا القربى حقّه] دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدك.[3]
  • أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: لما نزلت: [ و آت ذا القربى حقه ] أقطع رسول الله فاطمة فدك.[4]

فدك بعد وفاة النبيعدل

نظر أهل السنةعدل

أن فاطمة رضي الله عنها طالبت بورثها من النبي صلى الله عليه وسلم من فدك، ظنًا منها أنها ترث كما يرد الولد والده، فقال أبو بكر رضي الله عنه وخليفة المسلمين لها ماسمع من النبي صلى الله عليه وسلم «لانورث، ماتركناه فهو صدقة» فرجعت فاطمة رضي الله عنها بعد علمها بالدليل ولم تطالبه به مرةً أخرى حتى ماتت، ولا ورثتها من بعدها.

نظر الشيعةعدل

أن فدك كانت ملك خاص لرسول الله وقد أهداها لأبنته فاطمة الزهراء، وبقيت عندها إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن بعد وفاة النبي واستلام أبو بكر لأمر الخلافة أخذ فدك منها، وبعدأبو بكر كان البعض من خلفاء بني أمية وبني العباس يأخذها من أبناء فاطمة والبعض الآخر منهم كان يرجعها إليها كعمر بن عبد العزيز والمأمون.[5]

انظر ايضاًعدل

المصادرعدل

  1. ^ آثار منطقة حائل، سعيد بن فايز السعيد وآخرون، وزارة المعارف، وكالة الآثار والمتاحف، الرياض، 1423هـ/2003م، ص171.
  2. ^ جواد، التبريزي ،فدك،ص16
  3. ^ جلا ل الدين،السيوطي،الدر النثور في التفسير بالمأثور، ص320، في تفسير الآية 26 من سورة الإسراء.
  4. ^ جلال الدين،السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالمأثور،ص321، في تفسير الآية 26 في سورة الإسراء
  5. ^ الجوهري البصري البغدادي، أبي بكر أحمد بن عبد العزيز، السقيفة و فدك، ص104

المراجععدل

  1. راجع حقبة من التاريخ للشيخ عثمان بن محمد الخميس
  2. راجع : فتوح البلدان / البلاذري : 42 - 46 ، وما كان من أمر فدك ومصالحة أهلها رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصف، وأنها خالصة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنها لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب .وفي ص 46 قال : ( ولما كانت سنة عشر ومائتين أمر أمير المؤمنين المأمون عبد الله بن هار ون الرشيد، فدفعها إلى ولد فاطمة، وكتب بذلك إلى قثم بن جعفر عامله على المدينة . . . ) . ( * ).
  3. كما هو مقتضى النص القرآني : ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ) الحشر / 6 .
  4. فتوح البلدان : 44 .
  5. الصواعق المحرقة : 38 .
  6. شرح نهج البلاغة / ابن أبي الحديد 16 : 213 .
  7. فتوح البلدان : 44 ، إن بني امية اصطفوا فدك وغيروا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  8. شرح نهج البلاغة 16 : 216 . ( * )
  9. الصدر، محمد باقر، فدك في التاريخ.
  10. الجوهري البصري البغدادي، أبي بكر أحمد بن عبد العزيز، السقيفة وفدك.