فترة تايشو (باليابانية: 大正時代 تايشو جيداي) هي فترة قصيرة في تاريخ اليابان المعاصر، امتدت من عام 1912 إلى 1926م، وتوصف غالبا بالنسخة اليابانية للسنوات الحمقاء.[1] تايشو (大正) تعني حرفيا "العدالة الكبيرة". هذه الفترة وافقت سيادة الإمبراطور تايشو (المعروف في الغرب لمّا كان حياً باسمه يوشيهيتو) وفي نطاق أوسع يمكن القول أن ثقافة تايشو تعيد إلى الأذهان مجتمعاً في طفرة (في العشرينيات وخلال بداية الثلاثينيات)، عندما جاءت بعض الموضات الغربية، مثل موسيقى الجاز، لتشوش المبادئ التقليدية الأصيلة مثل الهدوء والانسجام. كانت صحة الإمبراطور الجديد ضعيفة مما دعا إلى نقل القوة السياسية من يد حكم القلة إلى يد البرلمان الياباني والأحزاب الديمقراطية، وبهذا تعد هذه الفترة فترة انفتاح ديمقراطي تحت اسم "ديمقراطية تايشو" وهي متميزة عن سابقتها فترة ميجي التي تميزت بالاضطراب المرافق للإصلاح والفترة اللاححقة فترة شووا التي تمحورت حول السياسة العسكرية.

Kanto-daishinsai.jpg

زلزال كانتو الكبير 1923


في 23 أغسطس 1914، أعلن اليابان الحرب على ألمانيا. في [1 سبتمبر 1923] م، هز زلزال كبير منطقة كانتو.

إرث ميجيعدل

في 30 يوليو 1912 توفي الإمبراطور ميجي، وأصبح الأمير يوشيهيتو إمبراطور اليابان واعتلى العرش معلنا ابتداء فترة تايشو. تابع التأثير الغربي الذي ابتدأ في فترة ميجي تأثيره في فترة تايشو، حيث قدم موري أوغاي وناتسومه صوسيكي اللذان درسا الأدب الغربي لونا جديدا في الأدب الياباني.

مراجععدل

انظر أيضاعدل

 
هذه بذرة مقالة عن التاريخ بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
 
هذه بذرة مقالة عن اليابان. بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.