افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2011)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (ديسمبر 2013)

تقنية الفايتوزعدل

يعتبر نظام الفايتوز هو أحدث ما توصل إليه البحث العلمي في تركيز المستخلصات والعطور حتى أنه يمكن الوصول لتركيز يتعدى الـ3000 في المئة لمادة فعالة محددة من المادة الأصلية وهو ما يسمى بالفايتوز الفايتوز المنفرد لم تتوقف التقنية وتطويرها وخاصة ما يخصص لها من ميزانيات في جهات مثل نياجرا الدولية حيث يتم تخصيص أكثر من 23% من الدخل للبحث العلمي والتطوير – وبالتالي لم يقف التقدم عند تعريف الفوائق بل تم فصل الفوائق للوصول إلى ما نسميه الفايتو وهو جزء من الفوائق للوصول إلى نتائج محددة وأكثر دقة وبتركيز هائل يزيح هالة التأثير الفوري للكيميائيات بمضارها – فمثلاً في التقنية الخامسة فإن كلا من الجنسنج الكوري أو الأمريكي لا تتعدي فوائقهم الثلاثة والخمسة للبري ولكن الفايتوز تتعدى السبعين ومنها ما يدخل في العطر الأروماتي الطبيعي جداً والفائق النقاء التقنية السابعة – الفايتوز الاندماجي وهو ما إبتكرته معامل نياجرا الدولية – الاندماج التضاعفي – في الحقيقة إن الفايتوز تقدم ظاهرة إكتشفتها معامل نياجرا كانت تظهر بخجل شديد عند دمج الأعشاب في مجموعات ودعم عشبتين مختلفتين لتأثير كل منهما بالرغم من أن تأثير أحداهما لا يمت بصلة ظاهرياً لتأثير الأخرى – كمثال الدمج المعروف بين زيوت الكافور والصفصاف كزيت عطري خفيف مدمج للتخلص من الرماتيزم تم تطويره حديثاً في التقنية الخامسة بين تريبينول الكافور وهو مطهر وبين جليكوزيدات الفينوليك من الصفصاف وهي مضادة للالتهاب والتأثيرات أكثر فاعلية بنظلم الفوائق والآن بحمد الله باستخدام فايتو سي 11 من الكافور ودبليو 7 من الصفصاف وأر 23 من الجنسنج البري يتم إنتاج بخاخ نياجرا الفعال لعلاج الرماتيزم بمجرد البخ وبقوة أعلى من أية كيميائيات بحمدالله – كذلك فإن العطر المنبعث من كبسولات النياجرا سوبر إكس وهي ناتجة من اندماجية تضاعفية للفايتوز مطورة بحواسيب معامل النياجرا هي بواعث طبيعية للبهجة بمجرد فوح الأرومة المميزة للكبسولة من عبوتها المعقمة بالفضة - يختلف تعدد وتركيز الفايتوز ليس فقط بين نبتة وأخرى بل في نوع النبتة نفسها باختلاف البيئة والتربة والعمر والتهجين عبر الأجيال وليس التعديل الوراثي - ولذلك فإن الاندماج التراكبي الذي قمنا به في المعامل مبني على الانتقائية للمصدر وتجهيزه بأجيال من خلال المعاملة الحيوية في البيئة والتربة ونيتروجين البرق الطبيعي والتزاوج بين الجنسنج الكوري والأمريكي - حيث أن الجنسنج ذاتي التلقيح جنسياً - وبالتالي قام بالتريب البيئ للتهجين الإيجابي ثم قدح البرية فيه لسنوات - وهنا يعد الابتكار ليس فقط فيما قامت به معامل نياجرا ببنك التقنيات الدولي في إدماج الفايتوز في الاستخلاص ثم العزل المعملي بل في التجهيز الحيوي للمصدر بأختلاف أنواعه وتفعيله كمعمل حيوي وطبيعي للفايتوز المطلوب لمصلحة صحة البشر