افتح القائمة الرئيسية

غوستاف الثاني أدولف

ملك سابق في السويد

غوستاف الثاني أدولف[1] (9 ديسمبر 1594 - 6 نوفمبر 1632)، ويعرف باسمه اللاتيني غوستافوس (الثاني) أدولفوس وأحيانا حسب غوستاف أدولف العظيم (بالسويدية : Gustav Adolf den store)، يعتبر أعظم ملوك السويد وأحد أهم الشخصيات البروتستانتية.يعتبر في جميع المراجع العسكرية أبو الحرب

غوستاف الثاني أدولف
(بالسويدية: Gustav II Adolf تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Gustav II of Sweden.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 9 ديسمبر 1594(1594-12-09)
ستوكهولم
الوفاة 6 نوفمبر 1632 (37 سنة)
لوتسن
سبب الوفاة قتل في المعركة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Sweden.svg
السويد  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أبناء كرستينا ملكة السويد  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الأب كارل التاسع  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
عائلة آل فاسا  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
التوقيع
Gustav II Adolf autograph.png
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (يوليو 2018)

خلافته لكارل التاسع وسني حكمه الأولىعدل

ولد غوستافوس أدولفوس في ستوكهولم إبناً لكارل التاسع ملك السويد من سلالة فاسا من زوجته الثانية كريستينا غوتورف-هولشتاين. ورث العرش بعد وفاة والده في سن السابعة عشرة سنة 1611. هدفت سياسته إلى إعادة تنظيم الحدود

الحرب مع بولنداعدل

و لكن الصراع الذي كان يشغل اهتمامه كان مع بولندا، حيث يتآمر الملك سيغيسموند الثالث (من نفس عائلة غوستاف الثاني) لإستعادت عرش السويد الذي اضطر لتركه إلى والد غوستاف خلال صراعات دينية سبقت حرب الثلاثين. استمرت الحرب لمدة اثني عشر عاما، وشهدت تدخل الدانمرك حليفة السويد، والنمسا لصالح البولنديين. ولئن أُجبر كريستيان الرابع ملك الدانمرك على التنازل حيال التقدم النمساوي (صلح لوبيك 1629)، فإن غوستافو الثاني تمكن من إخضاع سيغيسموند، مسلماً إيّاه حتى أراضي ليفونيا.

حرب الثلاثين عاماًعدل

عززت هزيمة بولندا عسكريا الروابط مع الإمبراطور، والذي لمّا احتل بوميرانيا كان على اتصال مباشر مع القوة الإسكندنافية. وفي الواقع أن السويد قد قفزت إلى الطليعة في الشؤون الأوروبية، وحققت ازدهاراً اقتصاديا غير مسبوق بفضل التطورات في مجال التعدين والإنتاج الزراعي. كانت لدى غوستاف الثاني النية لجعل بحر البلطيق بحراً سويدياً، ونظر إلى التقدم النمساوي في بوميرانيا مثابة إعلان جديد للحرب. لذا وثـّق التحالف مع فرنسا سنة 1631 وجنّد قوات جديدة تم تدريبها بانضباط صارم جداً. نزل السويديون جزيرة أوزيدوم وهاجموا بوميرانيا، مسلحين بأحدث الأسلحة ومقتنعين وموحدين بإيمانهم البروتستانتي. ابتسمت الحرب لغوستاف منذ المواجهات الأولى : تم احتلال العديد من المعاقل وحقق انتصارين هامين في معركتي برايتنفيلد ولايبزيش. ثم احتل الإسنكدنافيون ميونخ وماينتس.

لوتسن وموت الملكعدل

أعاد الإمبراطوريون المرعوبون من التقدم السويدي تنظيم صفوفهم، ووضعوا الجنرال فالينشتاين على رأس الجيش. قرر غوستاف الثاني بقواته المتحمسة بالانتصارات السهلة مهاجمة الألمان قرب لوتسن. واندلعت المعركة بضراوة شديدة ونادرة، وفي نهاية انتصر السويديون. ولكن، سقط الملك غوستاف الثاني أدولف قتيلا مصاباً بقذيفة قبل أن يتمكن من تأكيد الانتصار. عُهد بخلافته إلى ابنته كريستينا الأولى.

مراجععدل

  1. ^ "تعرف على أشهر ملوك السويد". كومباس ميديا. 23 فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2018.