غواكامولي

صلصة تغميس بفاكهة الافوكادو او طبق من السلطة ذو أصل مكسيكي

القواكمولي يمكن يطلق عليه رسميا ب «قواك» في أمريكا الشمالية.[1][2][3][4][5][6] وهي صلصة تغميس بفاكهة الافوكادو أو طبق من السلطة، وأول من ابتكرها هم الأزتك وهي الآن تعرف بالمكسيك. وبالإضافة إستخدامها كصوص تغميس في المطبخ المكسيكي الحديث، أصبح أيضا جزءا من المطبخ الأمريكي كصوص تغميس وتوابل ومكونات للسلطة.

غواكامولي
guacamole (بالإسبانية) عدل القيمة على Wikidata
Guacomole.jpg
معلومات عامة
المنشأ
المبتكر
قوم الازتك
النوع
المكونات الرئيسية

أصل الكلمةعدل

جاء الأسم من لهجة «الأزتك». تترجم فعليا إلى«صوص الأفوكدو».[بحاجة لمصدر]

التاريخعدل

تم حصاد الأفوكادو أولا في وسط أمريكا. ومن بداية 7000 قبل الميلاد. والتحديد الصحيح للبلد والمنشأ الأصل لا زالت تحت المسائلة. ومن بداية التسعينات صنف الناطق المرشد الأسباني الأنجليزي القواكامولي «كسلطة كمثرى التمساح» زاد القواكامولي ارتفاع بيع الأفوكادو في الولايات المتحدة.[بحاجة لمصدر]

المكوناتعدل

 
قواكامولي مصنوع منزليا
 
القواكامولي مع رقائق التورتيلا

عادة يصنع تغميس الأفوكادو من الأفركادو الناضجة المهروسة مع الملح البحري. بعض من الوصفات تدعو لإستخدام الطماطم والبصل والثوم والليمون أو عصير الليمون الأخضر، والفلفل الأخضرأو الفلفل الأحمر، والكزبرة أو الريحان، والهلابينيو وأو توابل إضافية. تضيف بعض من الوصفات الغير تقليدية  الكريمه الحامضة كمكون أساسي. القواكامولي ايضأ كلمة أخرى للأفوكادو في بعض مناطق أمريكا اللاتينية.

في 2 يوليو 2013 , نشرت صحيفة النيو يورك تايمز وصفة للقواكامولي التي تضمنت إضافة البازلاء. بعد عامين، في تاريخ 1 يوليو 2015. نشرت الصحيفة رابط مقال لحساب في تويتر بعنوان «أضيفوا البازلاء الخضراء إلى القواكامولي الخاصة بك، ثقوا بنا» اشعلت المنشورة تعليقات سلبية كثيرة من القارئين ومن متابعينهم. مما شجع الإعلام للتحدث عن القصة. 

نظرا لوجود مركب الاكسدايز في خلايا الأفوكادو، يسبب التعرض الأفوكادو للأكسجين في

الهواء ردة فعل إنزيمي ينشأ صبغ (melanoidin) مما يحول الصوص إلى لون بني. تعتبر هذه النتيجة مفسدة للشهية. وتوجد طرق متعددة (البعض منها قصصيا) تستخدم لمكافحة هذه الظاهرة.

التركيب والمواد المغذيةعدل

بما أن المكون الأساسي للطبق هو الأفوكادو النيء، فإنه يستمد قيمته الغذائية من المواد المغذية الموجودة فيه. يحتوي الأفوكادو على كمياتٍ كبيرة من فيتامين بي، ك، وإي، بالإضافة للمغنيسيوم والبوتاسيوم.[7]

أطعمة مشابههعدل

Mantequilla de pobreعدل

 هو خليط من الأفوكادو، الطماطم، والزيت وعصير الحمضيات. بغض النظر عن اسمه، البعض يظن أن تم صناعته ليشابه الزبدة. ولكن، الأفوكادو سبق قدوم البقرات التي تنتج الألبان في الأمريكات، وبالتالي لم يصنع بالأصل كبديل للزبدة.

قواساكاكاعدل

يعرف بأنه أخف وأكثر حموضة أو أثقل ومقطع إلى قطع كبيرة (قواوسكا)، صوص فنزولي قاعدته الأساسية الأفوكادو. يصنع من الخل، ويقدم فوق طعام مشوي، مثل الأريباز والأيمباناداز وأطباق متعددة اخرى. من المعروف صنع القواساكا مع القليل من الصوص الحار بدلا من الهلابينيو. القواساكا مثل القواكامولي، لا يقدم عادةً كصوص حار بمفردة.

Salat avocadoعدل

هي سلطة لاتينية ريفية، بعصير الليمون والبصل الأخضر المقطع (البصل الربيعي) بالإضافة مع الملح والفلفل الأسود. عرفت من الفلاحين اللذين رعوا أشجار الأفوكادو في المناطق السهل الساحلي في العشرينات. منذ حين، أصبحت الأفوكادو طعام الشتاء المشهي ويتم تقطيعه في السلطات وأيضا دهنها مع الخبز. وفي يومنا الحالي تدهن أيضا على خبز البيتا والخبز المفرود.عادة تؤكل في قريات السهل الساحلي. ويشاع أيضا إضافة الكمون قبل عصير الليمون وكذلك  جبن الفيتا أو جبن السافيد.

المنتجات التجاريةعدل

تتوفر القواكمولي المحضرة مسبقا في الأسواق. وتكون غالبا مبردة، ومجمدة أو معبئة بالضغط العالي الذي يعقم ويمدد مدة تخزينة إذا تم محافظة المنتج في 30 إلى 40 درجة فهرنهايت.

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن غواكامولي على موقع tasteatlas.com"، tasteatlas.com، مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2020.
  2. ^ "معلومات عن غواكامولي على موقع enciclopedia.cat"، enciclopedia.cat، مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2021.
  3. ^ "معلومات عن غواكامولي على موقع world.openfoodfacts.org"، world.openfoodfacts.org، مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019.
  4. ^ "معلومات عن غواكامولي على موقع britannica.com"، britannica.com، مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2020.
  5. ^ "معلومات عن غواكامولي على موقع omegawiki.org"، omegawiki.org، مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2020.
  6. ^ "معلومات عن غواكامولي على موقع enciclopedia.cat"، enciclopedia.cat، مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2021.
  7. ^ "12 health benefits of avocado"، www.medicalnewstoday.com (باللغة الإنجليزية)، 12 سبتمبر 2017، مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2021.