افتح القائمة الرئيسية

غار حراء

الغار الذي تلقى فيه نبي الإسلام محمد أول الوحي

غار حراء، هو الغار الذي كان يختلي فيه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قبل نزول القرآن عليه بواسطة جبريل عليه السلام، وذلك في كل عام،[1] وهو المكان الذي نزل الوحي فيه لأول مرة على النبي صلى الله عليه وسلم . وغار حراء يقع في شرق مكة المكرمة على يسار الذاهب إلى عرفات في أعلى "جبل النور" أو "جبل الإسلام"، على ارتفاع 634 متر، ولا يتسع إلا لأربعة أو خمسة أشخاص فقط. يبعد مسافة 4 كم عن المسجد الحرام[2]. وغار حراء هو عبارة عن فجوة في الجبل، بابها نحو الشمال، طولها أربعة أذرع وعرضها ذراع وثلاثة أرباع،[3] ويمكن لخمسة أشخاص فقط الجلوس فيها في آن واحد. والداخل لغار حراء يكون متجهًا نحو الكعبة كما ويمكن للواقف على الجبل أن يرى مكة وأبنيتها.

غار حراء
Hira mağarası.jpg

تقديم
البلد السعودية
مدينة مكة المكرمة
إحداثيات 21°27′27″N 39°51′34″E / 21.457555555556°N 39.859416666667°E / 21.457555555556; 39.859416666667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
نوع كهف
تصنيف أثري ديني
الموقع الجغرافي
غار حراء على خريطة السعودية
غار حراء
غار حراء

الشعر وغار حراءعدل

يعتبر من أشهر جبال مكة حيث يقع في شرقي مكة إلى الشمال، وفيه الغار الذي كان يتعبد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه نزلت الآيات الكريمة،وفيه يقول الشاعر عوض ابن الأحوص:

فإني والذي حجت قريش محارمه ومما جمعت حراء
ألسنا أكرم الثقلين رحُلاً وأعظمهم ببطن حراء ناراً؟

[4]

غار حراء والتاريخعدل

روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد ذروة الجبل ومعه اصحابه؛ فتحرك فقال له الرسول:" اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد "، وليس في الغار نبات إلا الشيء اليسير.[5]

الصورعدل

انظر ايضاًعدل

وصلات خارجيةعدل

مصادرعدل

  1. ^ البداية والنهاية، ابن كثير، ج3، ص5-33.
  2. ^ "حج / غار حراء .. أحد أهم الأماكن في تاريخ الإسلام وكالة الأنباء السعودية". www.spa.gov.sa. مؤرشف من الأصل في 09 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2019. 
  3. ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، دار المؤيد، ص65.
  4. ^ معالم مكة التأريخية والأثرية، عاتق بن غيث البلادي، دار مكة، مكة المكرمة، 1400هـ/1980م، ص82-83.
  5. ^ اسماء جبال تهامة وجبال مكة والمدينة ومافيها من القرى وما ينبت عليها من الاشجار ومافيها من النبات، تحقيق وتعليق محمد صالح شناوي، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1410هـ/1990م، ص29.
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.