افتح القائمة الرئيسية

عناكب المريخ هي ظاهرة تحدث على كوكب المريخ، و هي نوافير تندفع عاليا وسط الهواء البارد،حاملتا معها الرمل الناعمة القاتمة. والتي يبلغ اتساع كل منها ما يتراوح بين 50 و 150 قدما، ويفصل بين الواحدة والأخرى بعض مئات الأقدام. و هذه الضاهرة يسميه بعض علماء الفلك (ضاهرة عقارب المريخ).

هكذا تصور فريق العلماء النوافير الجليدية على سطح المريخ

محتويات

متى تظهر هذه النوافيرعدل

تظهر هذه البقع الداكنة في كل فصل ربيع جنوبي على الكوكب الأحمر، ثم تبقى نحو ثلاثة أو أربعة أشهر ثم تختفي ، لتضهر ثانيتا في الوقت نفسه من العام التالي بعد أن يكون برد الشتاء قد رسب طبقة جديدة من الجليد على القلنسوة.[1]

سبب ظهور النوافيرعدل

قام علماء فضاء أمريكيون بدراسة حديثة لكشف غموض هذه الضاهرة، ورأس فريق العلماء البروفيسور فيل كريستنسن من جامعة ولاية اريزونا، و البروفيسوران هيو كيفر و تيموثي تيتونس الباحثان في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وفقا لرأي كريستنسن أصل كل ما يحدث يبدأ أثناء الشتاء القطبي البارد، عندما تنخفض درجة حرارة القطب إلى ما دون المائتي درجة فهرنهية تحت الصفر. وهكذا فإن ما يسمى الهواء المريخي -95٪ منه ثنائي أكسيد الكاربون- يتجمد مباشرة فوق سطح القلنسوة الجنوبية الدائمة، التي تتكون وفقا لاعتقاد العلماء من الماء المتجمد المغطى بطبقات من الغبار و الرمل. و هكذا الترسب الموسمي يبدأ كطبقة من ثنائي أكسيد الكاربون المتجمد و الممزوج بالغبار و الرمل، و مع استمرار الشتاء يبدأ الجليد في التبلر، ويصبح أكثر كثافة في عملية تعرف بالتلدن. و تبدأ جزيئات الرمال و الغبار التي اختلطت بالجليد في الترسب ببطء، و مع حلول الربيع، حيث الشمس توشك على السطوع، تكون الطبقة المتجمدة قد أصبحت لوحا من الجليد شبه الشفاف سمكه نحو ثلاثة أقدام، يرقد فوق طبقة داكنة من الغبار و الرمال. و عندما تختفي أشعة الشمس اللوح الجليدي، وتصل إلى الطبقة الداكنة تبدأ في تسخينها، و عندما ترتفع درجة حرارة هذه الطبقة فإن الجليد الذي يلامسها مباشرة يتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية، و مع مرور الأيام، ترتفع الشمس أكثر، وتتواصل عملية التسامي.[2][3]

مصادرعدل

  1. ^ "Mars Orbiter Spies Alien Ice 'Spiders'" (باللغة الأنجليزية). 2015 Discovery Communications, LLC. ديسمبر 29, 2014. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2015.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  2. ^ كتاب العربي العلمي
  3. ^ "Are Those Spidery Black Things On Mars Dangerous? (Maybe)" (باللغة الأنجليزية). 2015 npr. أكتوبر03, 2012. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2015.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);

وصلة خارجيةعدل

انظر أيضاعدل

 
هذه بذرة مقالة عن معلم جيولوجي خارج الأرض بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
 
هذه بذرة مقالة عن كوكب المريخ أو عن قمريه بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.