افتح القائمة الرئيسية
قتل قوات مجاهدي خلق في عملية مرصاد

عملية مرصاد أو عملية فروغ جاويدان كانت آخر عملية عسكرية كبيرة في الحرب العراقية الإيرانية، التي وقعت في سنة 1988م بين إيران ومنظمة مجاهدي خلق التي دعمتهم القوات الجوية العراقية وانتهت الي نصر حاسم لإيران.

تدمير المعدات العسكرية لقوات مجاهدي خلق في عملية مرصاد

محتويات

خلفيةعدل

في يوليو سنة 1367 ش- 1988م أعلن الرئيس العراقي صدام حسين من خلال خطاب تلفزيوني: ان العراق وصلت إلى مستوى من الوعي و المسؤليه و القوه وأنه اذا شعر ان تدمير العدو في بلده يخدم الصلح و السلام في المنطقه سوف لن يقف مكتوف الايدي ... بعد فترة سوف ترون أنّ مجاهدي خلق كيف يؤثرون في أعماق أراضيهم و أيضاً سوف ترون أنّ الإيرانيين كيف سينضمون اليهم . و يدافعون عنهم.[1]

و هكذا، بعد ستة أيام من قبول قرار رقم 598 مجلس الأمن من قبل إيران، انتهكت القوات العراقية هذا القرار، و هاجمت جنوب إيران و خرمشهر مرة أخرى.[2] حتى فتح الطريق لنفوذ قوات منظمة مجاهدي خلق الإرهابية. وهكذا استنفرت قوات الدفاع الإيرانيه في الجبهة الجنوبية و في الوقت نفسه بدأت منظمة مجاهدي خلق عملية بإسم فروغ جاوي ان في الحدود الغربية لإيران بحركه مباغته. وصرح مسعود رجوي في ليلة العمليات: سوف نصل الي طهران خلال 48 ساعة، ((وفقاَ لضعف الافق وبلادت الادراك التي ابتلي بها... حيث ان ما كان مقدما عليه لن تستطيع ان تفعله قوة عظمى و حتى ان كانت إيران خاليه من اي قوة دفاع فان اي عجله عسكريه او غيرعسكريه تحتاج إلى اسبوع حتى تقطع المسافه بين غرب إيران و طهران )) واسترسل في خطابه من قاعدة ((نوجه )) قائلا لا تخافوا أمرت الطائرات العراقية ان تساندنا و تقصف هناك لثلاث ساعات، بالإضافة إلى ذلك، لنا مضادات للطائرات وصواريخ سام 7، و القوات الجوية العراقية ستساندنا حتى مدينة (سر بل ذهاب) و لا تقلقوا من ناحية الجو لأن سلاح الجو العراقي معنا.[3][4]

عملية فروغ جاويدانعدل

و تقدمت قوات محاهدي خلق بوتيره سريعه على محورالجبهة الغربية كرمانشاه بدعم من القوات العراقية حتي الكيلو 34 من مدينة كرمانشاه الايرانيه مستغلين عدم وجود اي مقاومه تذكر بسبب انشغال جزء كبير من قوات الجيش الإيراني للتصدي لقوات الجيش العراقي المهاجمه على مناطق جنوب غرب إيران، ولهذا السبب انعدمت أي مقاومة كلاسيكية أمام قوات منظمة مجاهدي خلق. باستثناء المقاومة الكردية الإيرانية و تشكلت خلال ساعات قوات مشتركه من كافة اطياف الشعب من قوات شعبيه كرديه محليه و مقاومين احرار ((بسيج)) و دعمت بصنوف من الحرس الثوري و الجيش و فاجائتهم بقوة ناريه لم يحسبوا لها حسابا و تم دحرهم جميها على عكس ما توقعوا أن الشعب الإيراني سوف ينتفض ويدعم تقدمهم ، وهذا ما لم يتحقق أبدا.

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ BBC فارسي - ايران - نگاهي ديگر: خاطرات اكبر هاشمي رفسنجاني و حذف روايت كشتار 67 نسخة محفوظة 26 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Farrokh, Kaveh. Iran at War: 1500–1988. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-78096-221-4.
  3. ^ A Gulf Truce Leaves Rebels In a Quandary New York Times (August 28، 1988
  4. ^ بي بي سي