عملية بولموس 5

غارة إسرائيلية خلال حرب الاستنزاف

عملية بولموس 5 (بالعبرية: בולמוס 5، السعار 5)، (بالإنجليزية: Bulmus 5) هي غارة نفذها عناصر من الكوماندوز البحري الإسرائيلي (شايطيت 13) على نقطة حراسة للجيش المصري في رأس الأدبية، شمال خليج السويس، في ليلة 21 يونيو 1969 أثناء حرب الاستنزاف. هذه العملية تُعد علامة فارقة في تاريخ شايطيت 13، كونها أول عملية يشترك فيها قوات كوماندوز بحرية في قتال بري.

عملية بولموس 5
جزء من حرب الاستنزاف
MaraudersBarzelitSuez5071967.jpg
أفراد شايطيت 13 بالقرب من قناة السويس، يوليو 1967
معلومات عامة
التاريخ 21 يونيو 1969
الموقع الأدبية خليج السويس
النتيجة انتصار إسرائيلي
المتحاربون
 إسرائيل  مصر
القادة
زئيف ألموج
القوة
14 كوماندوز بحري (شايطيت 13) غير معروف
الخسائر
2 جرحى قُتل 32 جندياً مصرياً (إدعاء إسرائيلي)

خلفية تاريخيةعدل

رداً على الهجمات المصرية على مواقع القوات إسرائيلية على طول قناة السويس خلال حرب الاستنزاف، شن الجيش الإسرائيلي عمليات إغارة عميقة داخل مصر وعمليات تخريب للعديد من الجسور والمنشآت.[1] وفي هذا الإطار تقرر شن عملية السعار 5. في 19 مايو 1969، قبل حوالي شهر من الغارة، وصلت قوة من ثمانية مغاوير من شايطيت 13 إلى المنطقة المستهدفة في اثنين من نوع الطوربيدات المأهولة المسماة «الخنازير» (غواصة صغيرة تحمل عناصر كوماندوز بحرية تحت الماء) تحت قيادة الرائد إمانويل باز، في مهمة استطلاعية لرأس الأدبية، لجمع المعلومات الاستخبارية.

العمليةعدل

بدأت عملية «السعار 5» ليلة 21 يونيو 1969. وكان قائد العملية هو قائد شايطيت 13، المُقدم زئيف ألموج.[2] اقتحم 25 من أفراد الكوماندوز البحرية نقطة الحراسة على رأسهم الرائد شاؤول زيف. بعد أن وصلوا إلى وجهتهم في سبعة قوارب مطاطية، يقودها 14 مُشغل. في أحد هؤلاء القوارب، المقدم زئيف ألموج والعميد رافائيل إيتان، ضابط من قوات المشاة والمظليين، حاضراً أثناء العملية، وكانت توجد قوات إضافية تابعة للبحرية والقوات الجوية والقيادة الجنوبية في حالة طلب للمساعدة.

قُتل 32 جندياً مصرياً خلال الغارة حسب الرواية الإسرائيلية، ونُسفت جميع المباني والمنشآت الخمسة في المكان. بينما أُصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة. أحد أهداف الغارة لم يتحقق وهو تدمير محطة رادار بالجوار، فقد تبين أن تقرير الاستخبارات حول وجود محطة رادار في المنطقة غير صحيح.

كانت هذه العملية الأولى من نوعها في تاريخ شايطيت 13 وفازت بثناء رئيس الأركان حاييم بارليف كأول عملية قتالية رئيسية في نطاق عمل إداري منذ حرب 67.[1] وقد مهد نجاحها الطريق لمزيد من العمليات الأخرى، كان أولها الغارة على الجزيرة الخضراء.

للمزيد من القراءةعدل

المصادرعدل

  1. أ ب מייק אלדר, שייטת 13-סיפורו של הקומנדו הימי, הוצאת מעריב, 1993, עמ' 373-375
  2. ^ 20 ביוני 1969 : מבצע "בולמוס 5": כוח של הקומנדו הימי פושט על תחנת משמר, באתר צה"ל (דרך ארכיון האינטרנט)