افتح القائمة الرئيسية

التدخل بقيادة الولايات المتحدة في العراق (2014–الآن)

(بالتحويل من عمليات التحالف الدولي في العراق 2014 - حتى الآن)
Ambox currentevent.svg
الأحداث الواردة هنا هي أحداث جارية وقد تتغير بسرعة مع تغير الحدث. ينصح بتحديث المعلومات عن طريق الاستشهاد بمصادر.

بدأت العمليات الحربية لقوات التحالف الدولي في العراق يوم 15 حزيران 2014 عندما أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإرسال قوات عسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط في الرد على الهجوم الذي شنته داعش على العراق، وإستنادا إلى طلب الحكومة العراقية بإرسال قوات أمريكية لمساعدة القوات العراقية في مواجهة الخطر الذي يمثلهُ تنظيم داعش على العراق.[4]

عمليات التحالف الدولي في العراق 2014
جزء من الحرب على الإرهاب، الاضطرابات المسلحة في العراق (2014–الآن)
FA-18C Fighter Iraq Airstrikes August 7 2014.JPG
طائرة إف 18 أمريكية على حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش (CVN-77) قبل إطلاق العملية في العراق
معلومات عامة
التاريخ 15 يونيو 2014 - 9 ديسمبر 2017 [1][2]
الموقع العراق
الحالة منتهية
  • غارات جوية من قبل التحالف الدولي .
  • دعم دولي من عدة دول ماديا وعسكريا.
  • إعدام صحفيين إثنين أمريكيين وعامل إنساني اسكتلندي ومتسلق جبال فرنسي.
المتحاربون
*  الولايات المتحدة

المساعدات الأنسانية :

المساعدات العسكرية :

داعش
القادة
الولايات المتحدة باراك أوباما

الولايات المتحدة دونالد ترمب
الولايات المتحدة تشاك هيغل
الولايات المتحدة لويد أوستن
الولايات المتحدة أندرو لوازال
فرنسا فرانسوا أولاند
فرنسا جان إيف لو دريان
فرنسا بيار دو فيلييه
المملكة المتحدة ديفيد كاميرون
المملكة المتحدة مايكل فالون
ألمانيا أنغيلا ميركل
ألمانيا أورسولا فون دير لاين
أستراليا توني أبوت
كندا ديفيد لويد جونستون
كندا روب نيكولسون
بلجيكا شارك ميشال
بلجيكا ستيفن فاندبوت
الدنمارك هيلي تورنينج-شميت
إسبانيا ماريانو راخوي
إسبانيا بيدرو مورينيس
إيطاليا ماتيو رينزي
إيطاليا روبيرتا بينوتي
هولندا مارك روته
Flag of Kurdistan.svg مسعود برزاني
Flag of Kurdistan.svg جعفر شيخ مصطفى
Flag of Kurdistan.svg مصطفى سعيد قادر
العراق فؤاد معصوم
العراق نوري المالكي
العراق حيدر العبادي
إيران علي خامنئي
إيران حسن روحاني

أبو بكر البغدادي
أبو علاء العفري  
أبو محمد العدناني
أبو أيمن العراقي  
أبو سليمان الناصر  
أبو مسلم التركماني  
أبو وهيب  
أبو هاجر السوري  
أكرم قرباش  [3]
القوة
 الولايات المتحدة

1800 رجل
1 حاملة طائرات (يو إس إس جورج بوش (CVN-77))
1 مدمرة (يو إس إس أرلي بورك (GDD-51))
طائرات لوكهيد مارتن إف - 22 رابتور
طائرات إف-16 فايتنغ فالكون
طائرات إف-15 إي سترايك إيغل
طائرات بي-1 لانسر
الشركات الأمريكية العسكرية الخاصة: 7000 رجل
 فرنسا
9 طائرات داسو رافال
6 طائرات داسو ميراج 2000
1 طائرة بوينغ إي-3 سينتري
1 طائرة سي-135
1 طائرة بريغيه اتلانتيك
1 فرقاطة
فرقة العمليات الخاصة
 أستراليا


600 رجل
8 طائرات إف/إيه-18 هورنت
1 فرقة من القوات الخاصة.
 الدنمارك
7 طائرات إف-16 فايتينغ فالكون
 المملكة المتحدة
6 طائرات تورنادو
 بلجيكا
120 رجل
6 طائرات إف-16 فايتينغ فالكون
 كندا
100 رجل
 ألمانيا
40 رجل

Flag of the Islamic State of Iraq and the Levant2.svg الدولة الإسلامية
  • 200،000 ألف مقاتل
  • 1 طائرة ميل مي-24 هليكوبتر و1 طائرة ميل مي-28 هليكوبتر
  • لا يقل عن 5 طائرات بدون طيار
الخسائر
الولايات المتحدة الولايات المتحدة
  • 2 من مشاة البحرية قتلوا
  • 1 اصابة
  • 3 مدنين أعدموا
  • 1 طائرة إف-15 إيغل تضررت

فرنسا فرنسا

المملكة المتحدة بريطانيا

  • 2 مدنين أعدموا
Flag of the Islamic State of Iraq and the Levant2.svg الدولة الإسلامية
  • 786 قتلوا
  • تدمير 156 مركبة وأكثر
  • 21 - 29 مركبة هامفي تضررت
ملاحظات
مدنيين:

الولايات المتحدة 2 قتلى (رهائن تم إعدامهم)
العراق 300.000 الف (فروا إلى تركيا)
العراق 2,500-5,000 الف (قتلوا)
المملكة المتحدة 1 قتيل (رهينة تم إعدامه)
فرنسا 1 قتيل (رهينة تم إعدامه)


في بداية شهر آب/ أغسطس 2014 هاجم تنظيم داعش المناطق المتنازعة عليها والمسيطر عليها من قبل قوات البيشمركة الكردية، وأستولى على عدة مدن في شمالي العراق، والقريبة من كردستان العراق .[5] بناء على ذلك بدأت الولايات المتحدة تزويد قوات البيشمركة الكردية بالسلاح في 5 أب /أغسطس، وفي 7 أب/ أغسطس بدأت الولايات المتحدة بالقاء المساعدات الإنسانية على المدنيين اللاجئين على جبل سنجار خوفاً من تقدم داعش .[6] وفي اليوم التالي 8 اب / أغسطس بدأت قوات التحالف بقصف جوي على مواقع تنظيم داعش في العراق.

ولقد كانت هذه الضربات الجوية قد تمت بمشاركة قوات البيشمركة الكردية، والقوات المسلحة العراقية، وقوات التحالف من دول فرنسا، والمملكة المتحدة، وبلجيكا وهولندا. كما شاركت العديد من الدول الأخرى بإرسال المساعدات العسكرية إلى الأكراد أو المساعدات الإنسانية إلى شمال العراق.

محتويات

المراقبة والمشورة العسكرية الأمريكية للعراقعدل

منذ عام 2013 قامت الولايات المتحدة بإرسال طائرات إستطلاع بدون طيار للتحليق فوق الأجواء العراقية لأجل جمع المعلومات عن المسلحين.[7][8]

ولقد أمر الرئيس باراك اوباما بإرسال عشرات الجنود إلى العراق حسب طلب الحكومة العراقية من الولايات المتحدة للمساعدة في دعم القوات العراقية.[4][9] أبتدائاً من 26 حزيران/يونيو 2014 بدأت الولايات المتحدة بتسير طائرات طائرة بدون طيار مسلحة فوق مدينة بغداد لحماية 180 مستشاراً عسكرياً أمريكياً موجودين في المدينة. كما بدأت القوات الأمريكية بتسير طائرات مقاتلة في الأجواء العراقية لأجل جمع المعلومات .[8][10]

أبتدائاً من 29-30 يونيو/ حزيران 2014 زادت الولايات المتحدة عدد جنودها من 180 إلى 480 جندي لمنع مقاتلي داعش من السيطرة على مطار بغداد الدولي، والذي قالت عنه الولايات المتحدة أنه سيكون مهماً لأي عملية إخلاء للأمريكين الموجودين في بغداد، ولحماية المواطنيين والممتلكات الأمريكية.[11]

في تموز/يوليو 2014 أعلن الرئيس أوباما أنه وبسبب العنف المستمر في العراق والنفوذ المتزايد للجماعات المسلحة مثل داعش فإن الولايات المتحدة سترفع التزامها الأمني في المنطقة . ولقد بلغ مجموع أفراد القوات الأمريكية في العراق 800 جندي تقريباً، وهم يحرسون المنشآت الأمريكية مثل السفارة الأمريكية في بغداد ومقر القنصلية الأمريكية في محافظة أربيل ومطار بغداد الدولي .

في 13 تموز/ يوليو استنتج تقرير سري أمريكي إلى إن العديد من الوحدات العسكرية العراقية مخترقة بعمق من قبل متعاونيين مع الجماعات الأرهابية أو من قبل المجموعات الخاصة المدعومة من إيران. مما يهدد حياة المستشارين العسكريين الأمريكيين في العراق.[12][13][14]

في 5 آب/ أغسطس بدأت القوات الأمريكية تقديم المساعدة والمشورة لقوات الأمن العراقية في مواجهتها لتنظيم داعش والحالة المعقدة على الأرض .”[15]

الإسلحة إلى الأكراد والمساعدات الإنسانية للمدنيينعدل

في أوائل شهر آب/أغسطس 2014 أطلق تنظيم داعش هجوماً جديداً أستهدف المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى وفي يوم 3 آب /أغسطس أستولى مقاتلوا تنظيم داعش على مدن سنجار، ووانة، وزمار .[5] وكرد على هذا الهجوم بدأت الولايات المتحدة يوم 5 آب/ أغسطس شن غاراتها الجوية على تنظيم داعش.

في 7 آب/ أغسطس أخترق مقاتلوا داعش الدفاعات الكردية وتقهقرت القوات الكردية من مدينة قرة قوش التي تقع على بعد 60 كلم غرب مدينة أربيل عاصمة كردستان العراق حيث يوجد مقر القنصلية الأمريكية هناك إضافة إلى وجود مركز عمليات مشتركة مع الجيش العراقي، وأدت محاصرة المنطقة من قبل مسلحي داعش إلى نزوح المدنيين من الأقلية اليزيدية إلى جبل سنجار.

ولقد صرح الرئيس أوباما ((هذه العائلات تواجه خيارين : أما النزول ليذبحوا أو يبقون ليموتوا ببطء من الجوع.[16] في نفس اليوم أسقطت الطائرات الأمريكية الماء والطعام على المدنيين الهاربين من مقاتلي تنظيم داعش.[6] أعلن تنظيم داعش نيته لذبح اليزيدية الهاربين إلى جبل سنجار والعالقين هناك.[17]

التخويل بإستخدام القوىعدل

بحلول مساء 7 آب/ أغسطس أعطى الرئيس باراك أوباما خطاباً حياً إلى الأمة، شرح فيه الحالة المتدهورة في العراق وقال فيهِ إن إضطهاد تنظيم داعش وتهديه بإبادة الأقلية اليزيدية في شمال العراق أقنعاه إن استخدام القوة في العراق ضروري. وأضاف أوباما إنه أمر بتنفيذ الغارات الجوية لحماية الدبلوماسين الأمريكين، وحماية المدنيين والعسكريين العاملين في محافظة أربيل، ومنع مجزرة محتملة بحق اليزيدية المحاصرين على جبل سنجار، ولوقف تقدم تنظيم داعش بإتجاه اربيل [18] حيث تملك أمريكا مقراً للقنصلية ومركز عمليات مشترك مع الجيش العراقي.[16]

يوم الجمعة 8 آب/ أغسطس قصفت طائرات إف 18 وحدات مدفعية تابعة لتنظيم داعش، ولاحقاً قصفت الطائرات الأمريكية أرتال تابعة لتنظيم داعش كانت متجهة إلى محافظة أربيل .[19] وبحلول الظهيرة ضربت الغارات الأمريكية 8 أهداف تابعة لتنظيم داعش قريبة من محافظة أربيل.

وبحلول 8 و9 آب/ أغسطس وسع أوباما أهداف الغارات الجوية لتشمل[20] :(1)حماية الأمريكين في العراق.(2)مساعدة اليزيدين المشردين على جبل سنجار.(3)كسر الحصار عن اليزيدين المحاصرين على قمة جبل سنجار.(4)منع وقوع مجزرة بحق اليزيديين والأقليات الآخرى والتي أعلن تنظيم داعش نيته القيام بها.[6] (5)مساعدة العراقيين على مواجهة تنظيم داعش .

سد الموصلعدل

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بالتحول في التركيز نحو تسليح الأكراد بهدف عكس مكاسب داعش.[21]

وفي 16 آب/أغسطس وقعت تسع غارات جوية وفي 17 آب/أغسطس وقعت 14 غارة آخرى.[22]

وفي 16 آب/أغسطس بدأت طائرات بدون طيار وطائرات حربية بتقديم الدعم الجوي لأجل تقديم الدعم للقوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية في تقدمها نحو سد الموصل، وأدت العملية إلى استعادة السيطرة على منطقة سد الموصل.[23][24]

أيلول سبتمبرعدل

في 8 أيلول/سبتمبر شنت طائرة أف-18 غارات على مواقع داعش قرب سد حديثة الحيوي. وبعد تأمين منطقة السد أستعادت القوات العراقية ناحية بروانة وأعلنت قوات الجيش العراقية أنها قتلت 15 من مقاتلي تنظيم داعش في المعركة.[25] بعد هذا النصر العراقي أعدم داعش الرهينة الأمريكي (ديفيد هانيس) .

في 28 أيلول/سبتمبر أوقفت القوات العراقية مسنودة برجال من العشائر وبدعم جوي من طيران التحالف الدولي هجوما لداعش على ناحية عامرية الفلوجة التي تبعد 40 كلم غرب العاصمة العراقية بغداد.[26]

في 30 أيلول/سبتمبر شنت طائرات القوات الأمريكية 11 غارة جوية كما نفذت المملكة المتحدة أول غارتين لهما في العراق، وفي نفس هذا اليوم نفذ طيران التحالف الدولي 11 غارة آخرى في سوريا فبلغ مجموع الغارات على سوريا والعراق 24 غارة وهو أعلى رقم من الغارات ينفذ في يوم واحد منذ أن بدأت الغارات في يوم 8 آب/أغسطس.[27]

تشرين الأول (أكتوبر)عدل

11 تشرين الأول/أكتوبر تقدم 10,000 مقاتل من داعش من مدينة الموصل وسوريا إلى العاصمة العراقية بغداد .[28] وكادت أن تسقط محافظة الأنبار بالكامل بيد داعش .[29] وطالب أعضاء في مجلس محافظة الأنبار بتدخل قوات برية من الجيش الأمريكي .[29] وفي يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر وصلت قوات داعش إلى 25 مسافة كلم من مطار بغداد الدولي . وصرح رئيس الاركان الأمريكية (مارتن ديمسي) إن الولايات المتحدة نشرت طائرات اباتشي هجومية لإبقاء قوات داعش بعيداً عن منطقة المطار.[30][31]

تشرين الثاني (نوفمبر)عدل

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الوجود البري للجيش الأمريكي في العراق سيزداد إلى الضعف ليبلغ 3000 جندي أمريكي.[32]

غارة جوية علی القوات العراقيةعدل

نفذت قوات التحالف الدولي ومن بينهم القوات الأمريکية عدة عمليات قصف جوي علی القوات العراقية تدعي أنها کانت عمليات "خاطئة" فمن بينها:

غارة جوية علی الجيشعدل

أعلن مصدر في الجيش العراقي، يوم السبت المصادف ل10 ديسمبر، أن القوات الجوية الأمريكية قصفت الفرقة التاسعة المدرعة، التابعة للقوات العراقية، مما أسفر عن مقتل نحو 90 عسكرياً عراقيا، وجرح أكثر من 100 آخرين. وتدمير ثماني عربات مشاة قتالية من نوع "بي إم بي- 1" وأربع عربات "هامفي". قيل أن القصف کان "بالخطأ".[33]

غارة جوية علی الحشد العشائريعدل

نفذت قوات التحالف الدولي غارة جوية أسفرت عن مقتل 21 عنصرا من مقاتلي الحشد العشائري المؤيد للحكومة العراقية حيث كانوا يعدّون العدة لصدّ هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية فجر يوم الأربعاء 5 تشرين الأول/ أکتوبر 2016 في منطقة جنوب مدينة الموصل الخاضعة لسيطرتهم.

وبحسب بيان من قوات الحشد العشائري فإن جميع المسؤولين الأمنيين والعسكريين في المنطقة كانوا على علم بوجودهم هناك، وتم التنسيق مع قوات التحالف الدولي.

ويتهم الحشد العشائري قوات التحالف بقصف مواقعه وقتل عناصرهِ بطريق الخطأ في أكثر من مرة دون أن تحرك الحكومة العراقية ساكن.[34][35]

عمليات قصف سابقة علی الحشد الشعبي والجيشعدل

إن عملية القصف الجوي لقوات الحشد الشعبي والحشد العشائري والقوات الأمنية الأخرى ظاهرة تتكرر عدة مرات في معارك سابقة بين هذه القوات وعناصر داعش وحلفائهم، وذهب ضحيتها أعداد كبيرة، من بينها قصف الجيش العراقي في منطقة الكرمة مطلع عام 2016م، وأدى ذلك إلى استشهاد أكثر من 50 منتسبا في الجيش العراقي، كما تم القصف لعناصر من الحشد الشعبي أيضا في منطقة بيجي وحزام بغداد ومنطقة نهر العظيم في أوقات سابقة من عام 2015، ويؤكد شهود عيان من الحشد الشعبي والجيش والشرطة الاتحادية أن أغلب عمليات القصف الجوي التي نفذتها مقاتلات التحالف الدولي بقيادة أمريكا كانت متعمدة.[35]

دول تدعم العراق من خارج التحالفعدل

لم تشارك دول مثل روسيا في التحالف الدولي ضد داعش رغم أنه ثاني مصدر أسلحة للعراق .كما إن إيران لم تشارك في التحالف رغم دورها الأساسي في محاربة داعش في العراق، ((اقرأ التدخل الإيراني في العراق 2014))، بالإضافة إلى إن سوريا هي التي شنت غارات جوية على مواقع داعش في محافظتي الأنبار ونينوى .

نهاية داعش في العراق 2017عدل

في يوم 9 ديسمبر 2017 الموافق 21 ربيع الأول 1439 هـ أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكدا "انتهاء الحرب" ضد تنظيم داعش بعد نحو عام من انطلاق العمليات العسكرية من الموصل في شمال العراق.[36]

معرض الصورعدل

اقرأ أيضاًعدل

المصادرعدل

  1. ^ "Defense.gov News Article: DoD Authorizes War on Terror Award for Inherent Resolve Ops". Defense.gov. مؤرشف من الأصل في 14 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2014. 
  2. ^ "Global War on Terrorism Expeditionary Medal authorized for Operation Inherent Resolve". Stars and Stripes. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2014. 
  3. ^ "العراق يعلن مقتل القيادي الثاني في "داعش"". bbc.com. BBC Arabic. 13 مايو 2015. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 1 يوليو 2015. 
  4. أ ب "DoD Authorizes War on Terror Award for Inherent Resolve Ops". Defense.gov. Department of Defense. 31 October 2014. مؤرشف من الأصل في 14 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 22 نوفمبر 2014. 
  5. أ ب Arango، Tim (3 August 2014). "Sunni Extremists in Iraq Seize 3 Towns From Kurds and Threaten Major Dam". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2014. 
  6. أ ب ت abc7Aug14
  7. ^ "U.S. Secretly Flying Drones Over Iraq". WSJ. 12 June 2014. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2014. 
  8. أ ب "U.S. has armed drones over Baghdad, official says". CNN. 27 June 2014. مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2014. 
  9. ^ US Ops in Iraq Have Cost €550 Million Since June. DefenseNews, 29 August 2014. Retrieved 22 November 2014.
  10. ^ "Armed U.S. aircraft now flying over Iraq: defense officials". Reuters. 27 June 2014. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2014. 
  11. ^ Youssef، Nancy A. (2014-06-30). "WASHINGTON: 480 U.S. troops now in Baghdad as officials move to secure access to airport | Iraq". McClatchy DC. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2014. 
  12. ^ U.S. Sees Risks in Assisting a Compromised Iraqi Force. New York Times, 13 July 2014. Retrieved 14 November 2014. نسخة محفوظة 14 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Cox، Carmen (2014-07-15). "Report: Iraqi Army Infiltrated with Extremists from Both Sides". ABC News Radio Online. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. 
  14. ^ "Pentagon report warns of security risks for US advisers in Iraq". The Hill. 2014-07-14. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. 
  15. ^ Jacob Siegel (7 August 2014). "Will U.S. Troops Stand By While ISIS Starves Thousands?". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2014. 
  16. أ ب "U.S. airstrikes target Islamic State militants in northern Iraq". The Washington Post. 8 August 2014. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2014. 
  17. ^ Obama7Aug14
  18. ^ "Statement by the President". The White House. 7 August 2014. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2014. 
  19. ^ "U.S. warplanes, drones strike ISIS in Iraq, again". CNN. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. 
  20. ^ CNN9-8-14
  21. ^ "Iraq crisis: EU condemns 'atrocities' by IS militants". BBC. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. 
  22. ^ US Operation Against ISIL in Iraq Remains Nameless. Military.com, 18 Aug 2014. Retrieved 7 Nov 2014. نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ Bill Roggio (18 August 2014). "US airpower supports Peshmerga, Iraqi forces to retake Mosul Dam". The Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2014. 
  24. ^ BBC18Aug
  25. ^ John Beck (September 8, 2014). "Iraqi Forces Have Pushed Back Islamic State Fighters From the Haditha Dam". Vice News. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2014. 
  26. ^ "Islamic State crisis: Iraq air strikes 'halt IS advance'". BBC News. 29 September 2014. مؤرشف من الأصل في 06 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2014. 
  27. ^ "U.S. and Britain combine to launch the largest day yet for airstrikes in Iraq and Syria". The Washington Post. 30 September 2014. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2014. 
  28. ^ 10,000 ISIS fighters head to Baghdad. CNN (video), 11 October 2014. Retrieved 18 November 2014. نسخة محفوظة 29 نوفمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  29. أ ب Leaders of Iraq’s Anbar province call for U.S. ground forces to stop ISIS. CNN, 12 October 2014. Retrieved 18 November 2014. نسخة محفوظة 01 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ ISIS could hold swath from northern Syria to the gates of Baghdad. CNN, 13 October 2014. Retrieved 18 November 2014. نسخة محفوظة 01 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ Mary Grace Lucas, CNN (12 October 2014). "ISIS nearly made it to Baghdad airport, Dempsey says - CNN.com". CNN. مؤرشف من الأصل في 1 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2014. 
  32. ^ stripes.com
  33. ^ مقتل أکثر من 90 جنديا عراقيا جراء قصف خاطئ للقوات الأمریکية-arabic.sputniknews.com- 12 ديسمبر 2016 نسخة محفوظة 9 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ العراق: مقتل 21 مقاتلا من الحشد العشائري بقصف للتحالف الدولي-i24news.tv-5 أکتوبر 2016 نسخة محفوظة 9 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  35. أ ب استشهاد 20 من عناصر الحشد العشائري قرب الموصل بقصف مقاتلات التحالف الدولي-شبکة نهرين نت الاخبارية- نشر في 5 أکتوبر 2016 نسخة محفوظة 31 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ العراق يعلن 'انتهاء الحرب' ضد داعش الحرة , نشر في 9 ديسمبر 2017 ودخل في 9 ديسمبر 2017. نسخة محفوظة 09 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.