افتح القائمة الرئيسية

عماد عبد السلام رؤوف

مؤرخ عراقي
(بالتحويل من عماد عبدالسلام رؤوف)

عماد عبد السلام رؤوف (بغداد 1948-) مؤرخ ومفكر عراقي ، دكتوراه وأستاذ في التاريخ الحديث، مؤلف ومحقق للعديد من المؤلفات.

عماد عبد السلام رؤوف
عماد عبد السلام رؤوف.JPG
"عماد عبد السلام رؤوف" مؤرخ إسلامي

معلومات شخصية
الميلاد 1367هـ/1948م
Flag of Iraq (1924–1959).svg المملكة العراقية/ بغداد
الجنسية العراق/ عراقي
الديانة مسلم
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة القاهرة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة مؤرخ، كاتب، مفكر

محتويات

ولادته ونشأتهعدل

ولد عماد بن عبد السلام رؤوف العطار في بغداد سنة 1367هـ/1948م، من عائلة موصلية الأصل عباسية النسب وتلقى علومه الأولية فيها.[1]

دراستهعدل

دخل كلية الآداب في قسم التاريخ وتخرج فيها عام 1970م. ثم واصل دراسته العليا في جامعة القاهرة ونال شهادة الماجستير في التاريخ الحديث عام 1973م، عن رسالته (ولاية الموصل في العهد الجليلي 1749-1834). ونال شهادة الدكتوراه عام 1976م في الجامعة ذاتها عن رسالته (الحياة الاجتماعية في العراق في عهد المماليك 1750-1831).

نشاطه العلمي والأكاديميعدل

عين رئيساً لمركز إحياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد. واستاذاً للتاريخ الحديث في كلية التربية في جامعة بغداد.[2]

اشرف على العديد من الطلبة الماجستير والدكتوراه في التاريخ الاسلامي - كتب عن اعماله عدد من رسائل الدبلوم العالمي والماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات العربية - ترجمت بعض مؤلفاته إلى عدد من اللغات وبخاصة الإنكليزية والفرنسية والتركية والفارسية والكردية والاندنوسية والصينية- نشر عشرات البحوث في العديد من المجلات العلمية والاكادمية والمحكمة منها:

سومر (بغداد) المؤرخ العربي (بغداد) المورد( بغداد) مجلة المجمع العالمي العراقي (بغداد) آداب الرافدين( الموصل) المسلم المعاصر (القاهرة) اسلامية المعرفة (ماليزيا) التجديد (ماليزيا) العلم والايمان (الخرطوم) مجلة جامعة ام القرى (مكة) المعطار (المغرب) الانسان ( باريس) الدراسات الاسلامية ( باكستان) مجلة التاريخ الاسلامي (الهند) افاق الثقافة والتراث (الإمارات العربية المتحدة) حولية كلية الشريعة والقانون والدراسات الاسلامية (الدوحة) الافاق (عمان) نشر مئات المقالات والبحوث الثقافية والاعمال التاريخية ( دراسة وتنظيرا ونقدا وابداعا) فيما يقارب السبعين مجلة و صحيفة عربية واسلامية[3].

من آرائهعدل

  • أهمية التاريخ في حياة الشعوب من خلال تقديمه صورة الجذور التي ينتمي إليها ذلك الشعب، فالتاريخ يمثل الهوية لكل شعب، إذ حينما تختل المفاهيم لا يبقى غير التأريخ هوية ثابتة لشعب من الشعوب. والأمة التي تجهل تأريخها، أمة بلا هوية، ومن لا هوية له، يمكن ان يقع ضحية الآخرين، ويسقط تحت تأثير التحديات المستمرة، وربما اختلت قناعاته وسلك مسلكاً يضر بمصالحه الوطنية.
  • علينا ان نتذكر ان الحلم الأمريكي المستقبلي هو مبني ايضاً على فهم للتأريخ. كثيرون يقولون بأن العالم الجديد ولد عند اكتشافه على يد كريستوفر كولومبس، مع ان العالم الجديد هو امتداد للعالم القديم، وهو تطور منه، وهو ولادة جديدة له. الإنسان في أمريكا، هو نتاج تراكمي لحضارات كثيرة استطاع ان يتفاعل معها تفاعلاً حياً لكي يحول هذا التفاعل إلى طاقة تدفعه إلى الأمام. هذه قاعدة عامة، لكن نحن اكتفينا بالنظر إلى الماضي والاعجاب به، بمعنى التوقف عنده وتحويله إلى ما يشبه ان يكون وجبة غذاء لا تنتهي، مع ان وقتها قد انتهى واصبحنا بحاجة إلى غذاء جديد، أي ان نتوافق مع زماننا الذي نعيش، وأن نبني لزمان مقبل. هم أيضاً استفادوا من حاضرهم ومن ماضيهم، فالحضارة الأمريكية هي بنت الحضارة الأوربية.
  • الذين روَّجوا للعولمة على أنها البودقة الأخيرة لصهر الحضارات في حضارة عالمية واحدة وبشروا بظهور نظام سياسي عالمي واحد يلغي تعددية الأمم وتعددية الثقافات والقوميات والأديان والمفاهيم والقيم، هؤلاء بشروا بنهاية التأريخ. والذين قالوا إن هذه هي نهاية التأريخ، كانوا على صواب، إن كان قصدهم من العولمة إلغاء هذه التعدديات، وهذه الهويات، وهذه القيم، نعم هم على صواب، لأنه لن يبقى هناك شيء سوى نظام شمولي واحد واقتصاد واحد ودولة واحدة تفرض هيمنتها على العالم كله. لكن أرى ان هذا شيء لم يختبر بعد، ونحن لا نستطيع ان نقيم هذه التجربة الجديدة، فهناك من التنوع، ما هو ضروري لاستمرار الحياة، والغاء هذا التنوع يعني ان العالم سينتهي كما هم يقولون، ونحن نعتقد إزاء هذا التنوع الشديد في القيم والحضارات والثقافات، أن النهاية التي قالوا بها، هي غير متحققة، وهي في الاقل غير مجربة للآن.
  • على هذه الأمم ان تبحث عن نقاط القوة لديها، فاليابان تفرض نفسها بامبراطوريتها التكنولوجية، والاتحاد الأوروبي يفرض كيانه أو أهميته من خلال ماينتج، وهكذا الأمم الأخرى، بمعنى أن علينا أن نعمل من أجل أن نرتقي بذواتنا لكي نستطيع أن نقف، لا في القمة مباشرة، لأن هذا ليس باستطاعتنا ولن نستطيع ذلك، إلاّ بعد أجيال لا نعرفها، لكن في الأقل أن نقف في نادي الدول، ولنقل العشرين أو الثلاثين المتقدمة في العالم.
  • العلة في تأخرنا في "العمل"، هم عملوا فصنعوا حاضرهم ومستقبلهم، أفادوا من ماضيهم وتفاعلوا معهُ وصنعوا حاضرهم، وهم الآن يبنون لمستقبلهم، ونحن لا نعمل، ولا فرق بيننا وبينهم سوى العمل، وحتى لا نندثر علينا أن نعمل، لأننا في حال اندثارنا سيخسر العالم نفسه، لأنه سيفقد عنصراً يمكن أن يؤدي دورا في استمرار التاريخ، والاندثار ليس القصد به الجانب الفيزيائي بل الجانب المعنوي من الوجود، لاننا سنُطرد من دائرة الحياة ونعيش مستعبدين لأولئك الذين عملوا فاستعبدونا، كما يحدث الآن في العالم فهناك شعوب مهددة بالانقراض، كما هو الحال في أفريقيا المهددة بالانقراض بالمجاعات والحروب الأهلية[3].

الكتب المحققةعدل

الكتب المؤلفةعدل

" تميز المؤرخ الأستاذ الدكتور عماد عبد السلام رؤوف بمزايا شخصية وعلمية كثيرة عرفها طلابه وزملاؤه وكل من كانت له فرصة اللقاء به، وفي تقديري فإن أهم تلك المزايا هو الجمع المبدع بين الإخلاص لمبادئه الوطنيةوالإسلامية، والإخلاص لقواعد المنهج العلمي في كتابة التاريخ" .
—جمال الكيلاني[6]

المراجععدل

  1. ^ عماد عبد السلام رؤوف يكشف خفايا الملف الشخصي لعبد الكريم قاسم وكالة انباء النخيل[وصلة مكسورة]
  2. ^ عماد عبد السلام رؤوف 1948- أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب نسخة محفوظة 27 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب عماد عبد السلام رؤوف : المؤرخ والمفكر - د. جمال الدين فالح الكيلاني - الديار اللندنية 2012.
  4. ^ عماد عبد السلام رؤوف : المؤرخ والمفكر - جمال الكيلاني - الديار اللندنية 2012. نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ كتاب جغرافية الباز الاشهب pdf (نسخة مكتبة القراء العرب) نسخة محفوظة 31 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ ، الجامعة الأردنية، 2014.

وصلات خارجيةعدل