افتح القائمة الرئيسية

علي محمد الشيرازي الملقب بالباب (20 تشرين الأول، 1819 – 9 تموز، 1850)[4][5][6] هو مؤسس البابية وأحد الشخصيات الرئيسية في البهائية.

علي محمد رضا الشيرازي
(بالعربية: الباب سيد علی محمد شیرازی)، و(بالفارسية: persiera تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Siyyid Mírzá 'Alí-Muhammad Shirazi.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 20 أكتوبر 1819[1][2][3]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
شيراز  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 9 يوليو 1850 (31 سنة)[1][2][3]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
تبريز  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة إعدام رميا بالرصاص  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن ضريح الباب  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Tricolour Flag of Iran (1886).svg
الإمبراطورية القاجارية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة موظف ديني،  وداعية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

بابية
BabiStarAQ.jpg

شخصیات مهمة

الباب · صبح الازل
حسين بشروئي · القدوس · قرة العين القزوينية
حروف الحي

كتب
كتاب البيان العربي  · كتاب البيان الفارسي

قيوم الأسماء  · منتخبات من كتابات الباب

طقوس واماكن ومقدسة

بيت الباب الشيرازي · المحافل الروحانية

تاریخ وتقويم

تاريخ البابية  · تقويم بديع

طوائف

بابية خالصة
بابية ازلية · بهائية

انظر أيضا

طلاسم بابية · حروف حي


P religion world.svg بوابة الأديان

طفولتهعدل

ولد علي محمد (بالفارسية :علی‌محمد) في مدينة شيراز في العشرين من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1819م الموافق ليوم أوّل محرّم سنة 1235 هجريّة من عائلة من التجار من الطبقة المتوسطة.

وقد كان والده السيد محمد رضا الشيرازي ووالدته فاطمة بگم (1800–1881), وكان والدها أحد تجار شيراز المشهورين.

توفى والده وهو طفل صغير وتولى أحد اخواله (الحاج ميرزا سيّد علي) رعايته وتربيته. وفي أثناء طفولته ذهب ولمدّة قصيرةإلى كتًا ب(مدرسة)الشّيخ محمد المعروف أيضًا بالشيخ عابد وتعلّم لديه مبادئ الدين والقراءة والكتابة باللغة الفارسيّة. وكان في طفولته يقضى أوقاتًا طويلة في الدعاء والتأمل.

ولمّا بلغ سنّ الخامسة عشرة، اشتغل بالتّجارة أوّلاً مع وليّ أمره، ثمّ بعد ذلك مع خالٍ آخر له في مدينة بوشهر.

زواجهعدل

في 1842 تزوج من خديجة بيجوم (1822–1882) وكان عمره وقت ذلك 23 سنة وعمرها 20 وكانت بنت أحد تجار شيراز ومن أقربائه البعيدين.. ولد لهما صبي (أحمد) توفى في نفس سنة ولادته (1843)

اعلان الباب لدعوتهعدل

 
بيت الباب في شيراز حيث اعلن دعوته

في ليلة 5 جمادى الاولى في سنة 1260 هجرية (23 مايو- أيار 1844 ميلادية) اعلن علي محمد وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره بأنه جاء مطبقا للنبؤات والوعود السابقة وبأن مهمته هي تمهيد الطريق والتبشير بوشوك مجيء من سماه بــ (من يظهره الله) الذي سيكون مربي العالم في هذا الزمن. وحصل ذلك عندما اعلن لضيفه تلك الليلة الملا حسين بشروئي والذي كان من فرقة الشيخية ومن تلاميذ الشيخ أحمد الاحسائي ومن بعده السيد كاضم الرشتي ، بأنه الموعود الذي كانا قد بشرا بوشوك قدومه وبان كل العلامات التي وصفاه بها تنطبق عليه. وبعد اجابة أسئلة الملا حسين وتقديم البراهين التي طلبها (ومن ضمنها كتابة –من دون أن يُطلَب منه- تفسير مسهب لسورة يوسف عرف بعدها بكتاب "قيوم الأسماء") ، امن به الملا حسين واتخذ علي محمد لنفسه لقب "الباب" في خطابه له:

’يا من هو أول من آمن بي حقًا إنني أنا باب الله وأنت باب الباب .... ‘

وكذلك تنبأ الباب في تلك الليلة الاولى بالمصاعب والأذى الذي كان لابد ان يلحقه نتيجة هذا الادعاء واعرب عن رضائه وتقبله لذلك في مخاطبته لمن كان سيأتي بعده (من يظهره الله):

"يا بَقِيَّةَ اللّهِ قَدْ فَدَيتُ بِكُلّي لَكَ وَ رَضَيتُ السَّبَ في سَبيلِكَ وَ ما تَمَنَّيْتُ اِلّا اَلْقَتْلَ في مَحَبَّتِكَ وَ كَفي بِاللّهِ الْعَلِيِّ مُعْتَصِماً قَديماً"

وطلب من الملا حسين ان لا يجهر ما حصل تلك الليلة إلى أن يؤمن به سبعة عشر شخص اخرون بعد أن يجدوه بنفسهم وبدون مساعدة الملا حسين .

حصل ذلك في بيت الباب في مدينة شيراز في بلاد فارس ومن بعدها كان ذلك البيت مزارا للبهائيين لحين تهديمه بعد الثورة الإسلامية في إيران.

بدايات الحركة البابيةعدل

عُرف تلاميذ الباب الثّمانية عشر الأولين بـ "حروف الحي"( *) وهؤلاء هم الذّين أرسلهم الباب إلى جهاتٍ مختلفة من إيران والعراق وتركستان لنشر خبر ظهوره، (وكانت من ضمنهم امرأة باسم فاطمة زرين تاج البرغاني عرفت فيما بعد بلقب الطاهرة), وسافر بنفسه في نفس الوقت للحج إلى مكّة والمدينة، فوصل مكة في ديسمبر (كانون الأول) سنة 1844، وفيها أعلن بعثته جهارًا لشريفها وبعض طائفي الكعبة من الحجاج دون أن يجد بينهم من سامع.

أما في إيران فقد شهدت الفترة من عام 1845 حتى 1847 تزايدًا كبيرًا في أعداد الذين سموا أنفسهم بالبابيين وشملت تلك الاعداد العوام و الخواص و باقي طبقات المجتمع و كان عدد كبير من أتباع الباب الأوائل من رجال الدين.

- - - - - -

( *) الحي –إحدى الصفات الالهية وفي الحساب الابجدي يكون مجموح الحاء والياء 18

انتشار الحركة البابيةعدل

 
قلعة ماه كو حيث سجن الباب

أثارت سرعة انتشار الدين البابي مخاوف الحكومة الإيرانية والسلطات الدينية واعتبروه تحديًا لأساس النظام الديني وتهديدًا لأصول الإسلام فأمر الملك (محمد شاه) بإرسال الباب إلى العاصمة طهران تحت الحراسة للأستعلام عن طبيعة دعوته ولكن رئيس الوزراء (الحاج ميرزا آقاسي) خشى ان يقع الشاه تحت تأثير الباب مثلما حصل ليحيى الدارابي مندوب الشاه الذي امن بالباب بعد أن ارسله الشاه للتحققيق معه - فأمر رئيس الوزراء بأن ينقل الباب تحت الحراسة المشددة إلى قلعة ماه كو التي تقع في منطقة أذربيجان الشمالية على حدود روسيا ضنا منه بأنَّ سكان تلك المنطقة، وهم من الأكراد السنة سوف لن يتجاوبوا أو يقبلوا دعوة الباب. و برر ميرزا آقاسي عمله هذا بأنَّ قدوم الباب للعاصمة قد يؤدي إلى وقوع صدام بين أتباعه ورجال الدين ولربما يتطور إلى هيجان عام.

لم تنجح محاولة رئيس الوزراء في ايقاف انتشار العقيدة البابية بل زادت اعدادهم في منطقة أذربيجان وحتى المأمورين من العاملين في السجن كانوا قد خففوا من خشونتهم في معاملة السجين وأظهروا تعاطفا معه. وفي محاولة أخيرة للميرزا آقاسي لكي يحد من هذا الأمر الذي اعتبره تهديدًا متزايدًا له أرسل الباب إلى قلعة بعيدة أخرى تدعي "چهريق" قرب حدود تركيا.

وكان الباب منذ بداية دعوته وكذلك في سنوات حبسه منهمكا في كتابة ما يعتبره اتباعه البابيون (ومن بعدهم البهائيون) تنزيلا سماويا وكتبا مقدسة وجاء بشرائع وأحكام وكـتاب (البيان).

مؤتمر بدشتعدل

وفي الوقت الذي أعلن فيه الباب دعوته العلنية في تبريز (سنة 1848م ) اجتمع حوالي 80 من البابيين مع بعض أهم قادتهم ومنهم حسين علي (الذي لقب بعدها بـبهاء الله في ضيعة اسمها بدشت في شمال إيران. ومن ضمن اهداف الاجتماع كان البحث في كيفية إنقاذ الباب من سجنه في قلعة چهريق ومناقشة وضع البابيين في البلاد وطبيعة عقيدتهم. وكان لذلك المؤتمر الأثر الكبير في تحديد طبيعة هذه الحركة ويعتبر من أهم الوقائع في التاريخ البابي حيث ادت احداثه إلى أيضاح الفرق بين الديانة البابية والإسلام فالبعض من البابيين كانوا قبلها قد اعتبروا دعوة الباب مجرد دعوة تجديدية للدين والبعض الآخر التبس عليهم معنى ولفظ كلمة "الباب" فقامت أم سلمى زرين تاج "الطاهرة" بشرح وتوضيح رسالة ومهمة الباب بصورة مسهبة معلنة استقلالية البابية عما سبقها. ومما يجدر بالذكر أيضا في هذا المجال ان الطاهرة قامت يومها بالقاء خطبتها من دون الحجاب المألووف على الوجه مما ادى إلى اضطراب في نفوس بعض الحاضرين الذين تركوا المؤتمر بهلع بما اعتبروا ذلك خرقا لما كان متعارف عليه ولإدراكهم ان الدين البابي ليس حركة اصلاحية للدين الإسلامي فحسب . أما بعد المؤتمر فقد تعرض الكثير من الحضور إلى مهاجمة سكان تلك المنطقة وقتل بعض منهم في طريق العودة وسجن اخرون.

محاكمة واعدام البابعدل

 
الميدان الذي أعدم فيه الباب

منذ بدايات الدعوة البابية تعرض أتباعها للقتل والأذى والتعذيب بتحريض رجال الدين في كل أنحاء إيران وقامت مناوشات عديدة بين الحكومة والبابيين الذين قاموا للدفاع عن أنفسهم في عدة مواقع ومنها زنجان وقلعة الشيخ طبرسي ونيريز وغيرها ، وفي السنوات الستة الأولى قُتل أكثر من عشرين ألفٍ من أتباع الباب في إيران إما بعد إلقاء القبض عليهم في المدن وتعذيبهم حسب أوامر الحكومة ورجال الدين وإما بعد معارك وحصارات دامت لمدة أشهر في بعض الأحيان والتي انتهت بتعهدات كاذبة في الأمن والأمان من الحكومة إن سلم البابيون أنفسهم وامتنعوا عن القتال.

ورغبة في إنهاء كل هذا أمر ميرزا تقي خان (الأمير نظام) رئيس الوزراء الجديد في عهد ناصر الدين شاه بإرسال الباب إلى مدينة تبريز لكي يحاكم أمام مجموعة من كبار رجال الدين هناك وللحصول على حكمهم عليه بالإعدام . وقاموا بطرح الأسئلة عليه بخصوص طبيعة دعوته فأجابهم فيها بترديده ثلاثة مرات ما مضمونه :

(إني أنا الموعود، وأنا الذي دعوتموه مدة ألف سنة وكنتم تشتاقون لقاءه عند مجيئه و تدعون الله بتعجيل ساعة ظهوره ..... )

وعند طلبهم منه البراهين والمعجزات أجابهم بأن دليله هو نفس دليل رسول الإسلام (أي كتابه) . وتعرض الباب للتهجم والتوبيخ والكلمات القاسية خلال التحقيق والمحاكمة و طلبوا منه أيضا إنكار دعوته والتراجع عنها من دون أن ينجحوا في ذلك.

و بعدها جلب مرة ثانية للتحقيق وكانت هذه المرة في بيت وكان شيخ الإسلام في تبريز الميرزا علي أصغر وقام شيخ الإسلام بنفسه يومها بضرب الباب بالعصا على رجله (عقاب الفلقة) 11 مرة وقعت إحداها على وجهه ربما بقصد أو دون قصد وأحدثت كدما كبيرا استدعى العلاج وطلب من أحد الأطباء الإنجليز وهو الدكتور وليام كورمك الذي استقطن تبريز عدة سنوات أن يقوم بمعالجته وترك الطبيب انطباعاته عن الباب في رسالة منه إلى القس بنيامين لاباري من الإرسالية الأمريكية في أورومية ترك فيها وصفاً نادراً للباب من شخص أجنبي .

وفي النهاية قامت الحكومة و بإصرار الأمير نظام رئيس الوزراء بإعدام الباب بعد أن أفتى ثلاثة من كبار علماء ومجتهدي تبريز بقتله وكان ذلك في اليوم التاسع من تموز - يوليو سنة 1850(28 شعبان 1266هـ) في ميدان الحكومة. وأُعدِم الباب رمياً بالرصاص مع أحد أتباعه (محمد علي الزنوزي) الذي أصر أن يعدم معه. وقام بتنفيذ الإعدام فرقة الضابط أقا جان خمسة بعد أن انسحبت الفرقة الأولى من الحرس الأرمني بقيادة سام خان التي حاولت تنفيذ الحكم مسبقا في ذلك اليوم بدون نجاح.

ضريحه على جبل الكرملعدل

وبعد إعدام الباب، نقلت رفاته ورفات رفيقه محمد علي إلى حافّة الخندق خارج المدينة، وفي اللّيلة التّالية خلًص بعض البابيّين جسديهما في منتصف اللّيل. وبعد نقلهما و إخفاء الجسدين مايزيد عن 60 سنة في أماكن سريّة عديدة في إيران، جيء بهما بصعوبة وتحت الخطر إلى فلسطين، ودفنا يوم 21 آذار في سنة 1909 على سفح جبل الكرمل في مدينة حيفا في مقام يسمى الآن بضريح الباب على مقربة من كهف إيليّا النّبي.

علاقه الباب بالدين البهائيعدل

كان الميرزا حسين علي النوري الملقب بـ بهاء الله مؤسس الديانة البهائية من أتباع الباب ومن قادة البابيين بعد وفاته. أما عن مكانة الباب عند البهائيين فهو يعتبر "المبشر" بديانتهم وهو في نفس الوقت أحد المؤسسين الإثنين لها حسب كتابات وتوضيح بهاء الله الذي منح الباب مقام نفسه وفي بعض الأحيان تسمى البهائية بديانة المظهرين التوأمين.

مصادرعدل

  1. أ ب معرف الشبكات الاجتماعية وسياق الأرشيف: https://snaccooperative.org/ark:/99166/w6zs404r — باسم: Báb — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  2. أ ب معرف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت: https://www.britannica.com/biography/the-Bab — باسم: the Bab — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — العنوان : Encyclopædia Britannica
  3. أ ب فايند اغريف: https://www.findagrave.com/cgi-bin/fg.cgi?page=gr&GRid=8473 — باسم: The Bab — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. ^ "معلومات عن علي محمد رضا الشيرازي على موقع opc4.kb.nl". opc4.kb.nl. 
  5. ^ "معلومات عن علي محمد رضا الشيرازي على موقع aleph.nkp.cz". aleph.nkp.cz. 
  6. ^ "معلومات عن علي محمد رضا الشيرازي على موقع catalogue.bnf.fr". catalogue.bnf.fr. 


جزء من سلسلة عن
البهائية
المؤسسون شخصيات بارزة الفرق والطوائف أهم الكتب تعالیم منشئات ومواقع مقدسة مقالات أخرى
الباب
بهاء الله
عباس أفندي عبد البهاء
محمد علي أفندي
شوقي أفندي رباني
زرين تاج
حروف حي  · حوايون بهاء الله
أسرة بهاء الله
ضياء الله  · بديع الله
ميرزا مهدي  · بهائية خانم
أيادي السبب
تشارلز ماسون ريمي
البهائيون العباسيون
البهائيون الموحدون
البهائيون الأرثوذوكس
ريكس كينغ
الکتاب الأقدس  · كتاب الإيقان

البيان الفارسي  · البيان العربي
قيوم الأسماء
منتخبات من كتابات الباب
رسالة تسبيح وتهليل
الكلمات المكنونة
الوديان السبعة
كتاب عهدي

وحدة الإنسانية
وحدة الدين
تحري الحقيقة
المساواة بين الجنسين
تطابق العلم والدين
توحيد اللغة
ضريح الباب
ضريح بهاء الله
بيت الباب الشيرازي
بيت بهاء الله ببغداد
حدائق البهجة  · حدائق حيفا
القوس البهائي  · بيت العدل الأعظم
المركز البهائي العالمي
مشارق الأذكار
الله في البهائية · تاريخ البهائية
انتقاد البهائية
الحج · الصلاة · التعاليم
الأحكام · الرموز
التقويم · الأسبوع · الأعياد
الإدارة  · القبلة