افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2016)

د. علي محمود حجازي، كاتب قصصي وباحث ومدير كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية سابقا،

علي حجازي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1976 (العمر 42–43 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة اللبنانية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة كاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

نشأتهعدل

ولد في بلدة قبريخا، الواقعة في جبل عامل، قضاء مرجعيون، في الجنوب اللبناني، في كنف عائلة كادحة، و بيئة تلحّفت الحرمان، و تأطرت بالإهمال، فقرر الانطلاق في مسيرة أقل ما يقال فيها إنها انعكاس لإرادة التحدّي و النهوض و التحوّل.

من عمق طفولة لا تزال تحمل إلى ذاكرته الدفء و الطمأنينة، إلى فتوة عاشت مخاضاً مع الوجود و اختبرت كل أنواع المخاطر و الصعوبات، و عاينت لبنان و هو يقع فريسة التحوّلات الجغرافية و السياسية المأساوية، مروراً بشباب اكتملت فيه الرؤية المستقبلية و تحددت الخيارات؛ مسيرة تمددت على مساحة عقود من القرنين العشرين و الحادي و العشرين و تعتّـقـت بخوابي الفكر الأصيل.

دراستهعدل

توزعت دراسته بين الجنوب و بيروت حيث استقبلته على التوالي مقاعد مدارس بلدته و بلدتي شقراء و خربة سلم. قبل أن بتابعها في مدارس العاصمة.

شدّته تلك المناقبيّـة التي تحلّى بها أفراد قوى الأمن الدّاخلي، و تلك الروح الوطنية العالية و الخدمة المجتمعية المسؤولة، فانخرط في صفوفها منذ السنة 1971، برتبة دركي متمرن، في وقت تابع تحصيله العلمي، حتى نال شهادة الباكالوريا اللبنانية – القسم الثاني، فقرر الانطلاق بدراسته الجامعية التي توزعت بدورها بين الجامعة اللبنانية و جامعة القديس يوسف، فحاز من الأولى الإجازة التعليمية في اللغة العربية و آدابها، و من الثانية شهادتي الماجستير (1983) و الدكتوراه (1985). و في العام 1996 حاز شهادة الدكتوراه – الفئة الأولى (دولة) – في اللغة العربية و آدابها، من الجامعة اللبنانية، متوّجاً تحصيله الجامعي برتبة "أستاذ بروفسور" في اللغة العربية و آدابها. و قد أعدّ لأطروحتي الدكتوراه التاليتين:


  • قبريخا، دراسة فولكلورية أدبية، دكتوراه في اللغة العربية و آدابها (حلقة ثالثه 1985) جامعة القديس يوسف إشراف الاستاذ د. جبور عبد النّور.


  • تطور القصة القصيرة في لبنان، دكتوراه في اللغة العربية و آدابها (فئة أولى 1996) الجامعة اللبنانية.

لم يتوقف نشاطه العملي عند هذه الحدود بل التحق بكلية التجارة في جامعة بيروت العربية و درس ثلاث سنوات.

مراحل حياتهعدل

في العام 1987، انتقل إلى ملاك شرطة مجلس النوّاب، و راح يترقى بالرتب العسكرية و المناصب بدءاً بملازم، إلى رتبة مقدّم.

إلى ذلك، هو ناقد و كاتب و باحث في القصة و الرّواية مع الأدب الشعبي و أدب المقاومة و أدب الأطفال. كذلك له تجربة في الإذاعة اللبنانية، حيث أعد مسلسلاً حول التراث الشعبي و الحضارة اللبنانية.

تخطت أفكاره حدود الجغرافيا اللبنانية، و تمددت على مساحة ذات أبعاد إنسانية عامة، كما ألهمت الإنتلجنسيا العربية، بعد أن ساهم من خلال عمله الأدبي و النقدي و الكتابي، في ترسيم رؤية تجديدية تستقي أسسها من تطوّر العصر و كنوز الحضارة واكتناه المعايير الإنسانية.

وشأنه شأن كل مثقّف عربي، قرر عدم الرضوخ للواقع أو الوقوف على الحياد، بل هو حمل لواء النهضة و سار في طريق التجديد. فضلاً عن انه استاذ محاضر في الجامعة اللبنانية – من العام 1988، و أستاذ مشرف في جامعة القديس يوسف.

إن النهجين الفكري و الوطني اللذين برزا جليّين في مسيرته الاكاديمية و اللذين التزمهما منفرداً تحولا حالة عامة، التف حولهما معظم الأكاديميين، الأمر الذي أعطى حضوره دفعاً استثنائيا و مكانة خاصة، تمت ترجمتها في العام 2013 من خلال تعيينه مديراً لكلية الآداب – الفرع الخامس، في الجنوب، فراح يتولى من خلال هذا الموقع تطوير المناهج و البرامج و تفعيل القيمة الجامعية اللبنانية.

له باقة وافرة من المؤلفات و الأبحاث، و قد ترجمت أعماله القصصيّة إلى الصينيّة و الفرنسيّة و الفارسيّة و الإنكليزية، بعد أن اكتشف القرّاء، عبر العالم، بين سطور كتاباته عالماً من التحوّلات يخطفنا إلى آفاق التحرّر من كل قيد تنفر منه "حرّيتنا".

نشاطاته الثقافية و الفكريةعدل

مثّل لبنان في العديد من المؤتمرات المحليّة و الإقليميّة و الدّولية، و استضافته كبرى الدّول محاضراً بما في ذلك الصّين، الجزائر، القاهرة، عمّان و الخرطوم. و مؤخراً كانت له مشاركة قيّمة في المؤتمر الفكري التأسيسي الأول حول "الفكر المسيحي/الإسلامي و القيم الإنسانية" الّذي نظّمه المركز الاستشاري للبحوث الانثروبولوجية، في بيروت في 7 كانون الثاني 2014، و في المؤتمر العلمي الخامس الذي نظمته الجامعة اللبنانية كليّة الآداب و العلوم الإنسانية بعنوان "العلوم الإنسانية في التعليم العالي: واقع و آفاق" بتاريخ 3, 4, 5 نيسان 2014.

في استعراض المدن التي زارها و الدّول التي استضافته محاضراً أو خطيباً تتضح هوية المفكّر المتجرّد التي طبعت أفكاره و التي عبر بها الآفاق، و اقتحم الحدود على أنواعها من جغرافية و سياسية و إثنية و دينية.

إلى ذلك هو عضو في اتحاد الكتّاب اللبنانيّيـن، حيث انتخب أميناً سابقاً للشؤون الخارجية. كذلك هو عضو في الاتحاد العام للأدباء و الكتّاب العرب، و في اتحاد الكتّاب العرب، و في المجلس الثقافي للبنان الجنوبي. و قد شارك في تأسيس ملتقى الثلاثاء الثقافي، و حلقة الحوار الثقافي، و في الإعداد للمؤتمر الأول للثقافة الشعبية في لبنان.

بعد عقود من الخدمة في سلك قوى الأمن الدّاخلي و سبع و عشرين سنة من التفرغ للتعليم في الجامعة، يبدو البروفيسور علي حجازي رائداً في قضايا المجتمع و في الخدمة و العطاء، كما في مسائل الفكر الذي نفح فيه من روحه وأبقاه حيّاً، فاستحق على عطاءاته وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجات 1 و 2 و 3 ، ووسام الأرز الوطني من رتبة فارس، ووسام الأرز الوطني من رتبة ضابط.

مؤلفاتهعدل

المنشورةعدل

  1. الشاعر الشيخ علي مهدي شمس الدين، في حياته و أدبه، دراسة و تحقيق، بيروت – دار مجد، الطبعة الأولى، 1983.[1]
  2. النعاس و أمير العواصف، مجموعة قصص، بيروت – دار الكتاب الحديث، الطبعة الأولى 1993 – الطبعة الثانية، 2003.
  3. القبضة و الأرض، مجموعة قصص، بيروت – دار الميزان، الطبعة الأولى، 1994.[2]
  4. العيون الغاربة (مجموعة قصص)، دار الميزان، بيروت، 1994.[3]
  5. وفاء الزيتون، مجموعة قصص، بيروت – اتحاد الكتّاب اللبنانيين، الطبعة الاولى، 2001. ترجمه إلى الفارسية الدكتور موسى عربي عضو هيأة التدريس بجامعة شيراز.
  6. La layauté de l’olivier, Beyrouth, Lib. Antoine, Ed. 2003
  7. القصة القصيرة في لبنان 1950 – 1975 تطورها و أعلامها، بيروت – دار المؤلف، الطبعة الأولى، 2004.[4][5][6]
  8. الوردة البيضاء، قصص للفتيان، بيروت، دار الكتب الحديثة، الطبعة الأولى، 2005
  9. حنان الصّخر، قصة للأطفال، بيروت – دار الكتب الحديثة، الطّبعة الأولى، 2006
  10. تسامح الصخر، قصة للأطفال، بيروت – دار الكتب الحديثة، الطّبعة الأولى، 2006
  11. وجه الحجر، قصة للأطفال، بيروت – دار الكتب الحديثة، الطّبعة الأولى، 2006
  12. موسوعة الثقافة الشعبيّة، الفولكلور (1)، الأمثال الشعبية، مرآة الطبيعة و الناس، ، بيروت – دار الكتب الحديثة، الطّبعة الأولى، 2006
  13. لغة الأرض و الحياة، قصص قصيرة للفتيان، بيروت – الجامعة الأمريكية للعلوم و التكنولوجيا AUST، الطبعة الأولى، 2009.[7]
  14. التيّارات الأدبية المعاصرة، بيروت – دار الكتب الحديثة، الطّبعة الأولى، 2009
  15. الثقافة الشعبيّة و المصير المنتظر، بيروت – دار الكتب الحديثة، الطّبعة الأولى، 2009
  16. معالجة الشّكل و المضمون في الأدب اللبناني المعاصر المقاوم في الشِّــعـر، بيروت – دار الكتب الحديثة، الطّبعة الأولى، 2009
  17. عناقيد العطش، مجموعة قصص، بيروت – دار الفارابي، الطبعة الأولى، 2012.[8][9]

تحت الطبععدل

  1. الأجزاء الثلاثة المتبقية من موسوعة الثقافة الشعبية، الفلكلور.

لم يطبع بعدعدل

  1. قبريخا، دراسة فولكلورية أدبية، أطروحة دكتوراه جامعة القدّيس يوسف.

الأبحاثعدل

  1. علي مهدي شمس الدّين، شاعر التحدّي.
  2. كامل مصباح فرحات، شاعر الحب و الكفاح.
  3. صورة الآخر في ابداعات قانا، بحث أقيم حول الأعمال الابداعية التي نشرت عقب عدوان نيسان 1996.
  4. الطفل و الحري في فضاء القصه القصيرة، بحث ألقي في الجزائر، حيث عقد الاتحاد العام للأدباء و الكتّاب العرب مؤتمره الثّاني و العشرين سنة 2003.
  5. المقاومة و المشروع النهضوي العربي الحديث – مشاركة الاتحاد العام للأدباء و الكتّـاب العرب – طبع في دمشق عام 2004 ضمن كتاب تضمّـن أعمال المؤتمر.
  6. الثقافة الشعبية في جبل عامل، و التحدّيات المعاصرة، بحث قدم في المؤتمر الّذي انعقد في النبطية بتاريخ 26 – 7 – 2009 تحت عنوان "جبل عامل، عبقرية المكان"

المراجععدل