افتح القائمة الرئيسية

الأكسيولوجيا (بالإنجليزية: Axiologie) وهو العلم الذي يدرس علم القيم المثل العليا والقيم المطلقة ومدى إرتباطها بالعلم وخصائص التفكير العلمى بإعتبار المعرفة العلمية واحدة من أهم فاعليات النشاط الإنسانى وأرقاها. وهو أحد المحاور الرئيسية الثلاث في الفلسفة (و هي مبحث الوجود/الانطولوجيا, ومبحث المعرفة/الإبيستيمولوجيا, ومبحث القيم/الأكسيولوجيا). و المراد به البحث في طبيعة القيم و أصنافها و معاييرها.[1]

محتويات

تأصيل (أصل الكلمة)عدل

الجذر اللغوي للمصطلح "أكسيولوجيا" Axiology, مركب مشتق عن اليونانية, والذي يكتب في أبجديتها αξιαλογεα, من المفردة "Axia" αξια, بمعنى قيمة، و”Logos” λογo بمعنى الكلام والنطق, والذي يجري تداوله في الأدبيات العلمية المعاصرة, بمعنى علم أو مبحث، فيصبح المعنى اللفظي, نظرية القيم أو علم القيم.

ارتباطه بالعلوم الاخرىعدل

و هو يرتبط خاصة من خلال ثلاث قيم أساسية وهي: قيمة الحق, التي يدرسها علم المنطق, الذي يضع لنا قواعد التفكير السليم. وقيمة الخير, التي يدرسها علم الأخلاق, الذي يوضح قواعد السلوك الأخلاقي. وقيمة الجمال, التي يدرسها علم الجمال, الذي يوضح مقاييس الشىء الجميل, وينمي الذوق الجمالي لدى الإنسان.

والإكسيولوجيا تميز عادة, بين نوعين من القيم, وهي القيم النسبية المتغيرة, التي تطلب كوسيلة إلى غاية أبعد منها, كالثروة والمال والقوة, وهي بذلك تتماهى والقيم المادية, ثم القيم المطلقة الثابتة, التي ينشدها الإنسان لذاتها, كالسعادة والعدل والأمن.

و"الأكسيولوجيا" من حيث هي مبحث أخلاقي، تدرس مشكلتي الخير والشر، وتطرح مسائل أساسية مثل مفهوم الخير, وهل هو صفة موضوعية, يطلق على تصرفات بشرية معينة, وكيف يقيّم السلوك البشري بين الخير والشر, وماهية مصدر الخير وطبيعته, في الوعي الأخلاقي البشري, وقد عرف تاريخ الفكر البشري, محاولات عديدة للإجابة على هذه التساؤلات, وخاصة في الثقافة العربية الإسلامية, وفي الموروث الديني الإسلامي, على وجه التحديد, الذي أولى السلوك الإنساني, أهمية كبيرة, وخاصة في سلوك وأخلاقيات رموز الإسلام, مثل سيرة النبي محمد  .[2]

انظر أيضاعدل

المصادر و المراجععدل