علم أحياء الأدلة الجنائية

علم أحياء الأدلة الجنائية هو تطبيق يستخدم علم الاحياء من أجل فرض وتطبيق القانون.

Punuk.Alaska.skulls.jpg

ويضم العلم عدة فروع من أنثروبولوجيا الأدلة الجنائية وعلم نبات الأدلة الجنائية وعلم حشرات الأدلة الجنائية وطب أسنان الأدلة الجنائية ومختلف تقنيات الحمض النووي أو البروتينات.

التطبيقاتعدل

  • الطب الشرعي وعلم الأحياء واستخدمت لتحديد منتجات التعامل الغير مشروع بالأنواع المهددة بالانقراض [1]
  • حل الجرائم ومطابقة مسرح الجريمة مع المشتبه بهم [1][1][2]
  • والتحقيق في الطائرة في حوادث ضربات الطيور [1][2]
  • والتحقيق في اصطدام الطيور مع توربينات الرياح.

الأقسام الفرعيةعدل

الأنثروبولوجيا الجنائيةعدل

الطب الشرعي وتحديد بقايا الجثث (الرفات), في الحالات القصوى حيث التقنيات التقليدية غير قادرة على تحديد هوية الرفات أحيانا قادرة على استخلاص ادلة من بقايا عظام.

كثيرا ما تكون قادرة على ايجاد العرق والجنس والعمر وتقدير قامة المتوفى من خلال قياسات العظام.

علم نبات الأدلة الجنائيةعدل

علماء نبات الأدلة الجنائية يدققون في الحياة النباتية من اجل الحصول على معلومات عن الجرائم. الأوراق وألبذور وحبوب أللقاح وجدت إما على الجسم أو في مسرح الجريمة يمكن أن توفر معلومات قيمة عن الجداول الزمنية للجريمة، وكذلك إذا كان قد تم نقل جثة بين دولتين أو أكثر من مواقع مختلفة. حيث يفسر التوزيع الجغرافي للنباتات الكثير.

علم طيور الأدلة الجنائيةعدل

أولا وقبل كل شيء من الريش (وهي مميزة لنوع معين في كل المستويات العيانية والمجهرية)، وكذلك الحامض النووى.[2]

طب الأسنان الأدلة الجنائيةعدل

أطباء الأسنان أو طبيب أسنان يمكن أن تستخدم من أجل مساعد في تحديد البقايا التالفة.

التي كانت مدفونة لفترة طويلة أو التي تعرضت لأضرار الحرائق غالبا ما تحتوي على بعض المفاتيح لهوية الفرد.

ميناء الأسنان وهي اصلب مادة في الجسم البشري، وغالبا ما تبقى على هذا النحو يمكن لأطباء الأسنان في بعض الظروف مقارنة ما تسترد منها مع السجلات القديمة.

تقنيات الحمض النوويعدل

الحمض النووي القائم على الأدلة ولعل واحدا من أقوى الأدوات التي تساعد المحققين.

أدلة الحمض النووي نهائية ويمكن ربط المشتبه فيه إما بمسرح الجريمة أو بالضحية.

أدلة الحمض النووي النووي تستخرج من الدم، السائل المنوي، واللعاب، وخلايا الجلد والشعر.

وعلاوة على الحمض النووي من المتقدرات أو المايتوكوندريا يمكن أن يكون من كل من العظام والأسنان التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

التعامل مع العينةعدل

تحليل الحمض النووي بصفة عامة بعد الحصول على العينة يشمل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) من أي عينة تليها تقدير الكمية للدنا عبر الترحيل الكهربائي الشعيري Capillary electrophoresis من أجل الحصول على صورة الحمض النووي الذي يمكن مقارنة الحمض النووي للمشتبه به. ويمكن أيضا الحصول على الحمض النووي المستخرج من الحيوانات، ويستخدم على الأقل تحديد الأنواع، على سبيل المثال الطيور ما زال على الخفافيش أو من الطائرة المصدومة أو توربينات الرياح.

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت ث "Roxie C. Laybourne, 92; Pioneer in Forensic Ornithology Aided Aviation", Los Angeles Times, صفحة in print edition B-9, August 18, 2003, مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2016 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  2. أ ب ت Matthew L. Wald (January 24, 2009), "Identifying the Bird, When Not Much Bird Is Left", New York Times, مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2018 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)