علماء السلطان

علماء السلطان هو مصطلح عُرفَ بأنه يشير إلى نوع من رجال الدين الذين يسخّرون علمهم لخدمة الحاكم إما طمعاً في نفعه أو خوفاً من ضُرّه، وقد ورد ذمُّ هذا السلوك لدلالته على تفضيل الدنيا على الآخرة وتقديم رضا المخلوق على الخالق. ويقومون بلوي أعناق النصوص لتناسب مصالح حكامهم، ويطلق عليهم أيضاً:" شيوخ السلاطين" و "شعراء البلاط" و "شيوخ البلاط". وقد ورد في كتاب «الفتن» لأبي عمرو الداني: «لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وكنفه، ما لم يمالئ قُرّاؤها (علماؤها) أُمراءَها».[1]

كما ذُكر ايضا هذا المصطلح في أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال: «وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان»، [2] ولهذا كان أخوف ما خافه النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أمّته (كلّ منافق عليم اللسان).[3] روى السيوطي في الجامع الصغير عن أبي هريرة أن النبي محمد قال: «إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص».[4]

مراجععدل

  1. ^ "علماء السلطان وعلماء الشعب | الموقع الرسمي للحبيب علي الجفري". مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "الدرر السنية - الموسوعة الحديثية". dorar.net. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "اذا رأيت العالم يخالط السلطان". hdith.com. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)


 
هذه بذرة مقالة عن مصطلح بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.