علاج معرفي سلوكي

العلاج المعرفي السلوكي (بالإنجليزية: Cognitive behavioral therapy)‏ اختصارا (CBT) هو تدخل نفسي اجتماعي[1][2] يهدف إلى تحسين الصحة العقلية[3] يركز العلاج المعرفي السلوكي على تحدي وتغيير التشوهات المعرفية غير المفيدة (مثل الأفكار والمعتقدات والمواقف) والسلوكيات، وتحسين التنظيم العاطفي[2][4] وتطوير استراتيجيات المواجهة الشخصية التي تستهدف حل المشكلات الحالية. في الأصل، تم تصميمه لعلاج الاكتئاب، ولكن تم توسيع استخداماته لتشمل علاج عدد من حالات الصحة العقلية، بما في ذلك القلق.[5][6] يشمل العلاج المعرفي السلوكي عددًا من العلاجات النفسية المعرفية أو السلوكية التي تعالج أمراض نفسية محددة باستخدام تقنيات واستراتيجيات قائمة على الأدلة.[7][8][9]

علاج معرفي سلوكي
يمثل المثلث الموجود في المنتصف مبدأ العلاج المعرفي السلوكي القائل بأن جميع المعتقدات الأساسية للبشر يمكن تلخيصها في ثلاث فئات: الذات self، والبعض الآخر others، والمستقبل future.

معلومات عامة
من أنواع علاج سلوكي  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الاستعمالات كآبة  تعديل قيمة خاصية (P2175) في ويكي بيانات

يعتمد العلاج المعرفي السلوكي على مزيج من المبادئ الأساسية من علم النفس السلوكي وعلم النفس المعرفي.[2] إنه يختلف عن المناهج التاريخية للعلاج النفسي مثل نهج التحليل النفسي حيث يبحث المعالج عن المعنى اللاواعي وراء السلوكيات ثم يصوغ التشخيص. وبدلاً من ذلك، فإن العلاج المعرفي السلوكي هو شكل من أشكال العلاج «يركز على المشكلة» و«عملي المنحى»، مما يعني أنه يستخدم لعلاج مشاكل محددة تتعلق باضطراب عقلي مشخص. يتمثل دور المعالج في مساعدة العميل في إيجاد وممارسة استراتيجيات فعالة لمعالجة الأهداف المحددة وتقليل أعراض الاضطراب.[10] يعتمد العلاج المعرفي السلوكي على الاعتقاد بأن التشوهات الفكرية والسلوكيات غير القادرة على التكيف تلعب دورًا في تطوير الاضطرابات النفسية[3] والحفاظ عليها، وأنه يمكن تقليل الأعراض والضيق المرتبط بها من خلال تعليم مهارات معالجة المعلومات الجديدة وآليات التأقلم.[1][10][11]

عند مقارنتها بالأدوية ذات التأثير النفساني، وجدت دراسات المراجعة أن العلاج المعرفي السلوكي وحده فعال في علاج الأشكال الأقل حدة من الاكتئاب[12] والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والتشنجات اللاإرادية وتعاطي المخدرات[13] واضطرابات الأكل، واضطراب الشخصية الحدية.[14] تشير بعض الأبحاث إلى أن العلاج المعرفي السلوكي يكون أكثر فاعلية عندما يقترن بالأدوية لعلاج الاضطرابات العقلية مثل اضطراب الاكتئاب الشديد.[15] بالإضافة إلى ذلك، يوصى باستخدام العلاج المعرفي السلوكي كخط علاج أول لغالبية الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والمراهقين، بما في ذلك اضطراب السلوك العدواني واضطراب السلوك.[1][4] وجد الباحثون أن التدخلات العلاجية الأخرى الحسنة النية bona fide كانت فعالة بنفس القدر في علاج حالات معينة لدى البالغين.[16][17] إلى جانب العلاج النفسي بين الأشخاص (IPT)، يوصى باستخدام العلاج المعرفي السلوكي في الأدلة التوجيهية للعلاج كعلاج نفسي اجتماعي مفضل.[1][18] يُفرض على الأطباء النفسيين المقيمين في الولايات المتحدة تلقي تدريب في العلاج النفسي الديناميكي والعلاج النفسي المعرفي السلوكي والعلاج النفسي الداعم.[1]

تاريخيا عدل

الجذور الفلسفية عدل

لقد حدد الأسلاف بعض الجوانب الأساسية من العلاج المعرفي السلوكي في مختلف التقاليد الفلسفية القديمة، ولا سيما الرواقية.[19] يعتقد الفلاسفة الرواقيون، ولا سيما ايبكتيتوس، أنه يمكن استخدام المنطق لتحديد وتجاهل المعتقدات الخاطئة التي تؤدي إلى المشاعر المدمرة، والتي أثرت على الطريقة التي يحدد بها المعالجون المعرفيون السلوكيون التشوهات المعرفية التي تساهم في الاكتئاب والقلق.[20] على سبيل المثال، ينص دليل العلاج الأصلي للاكتئاب لأرون ت. بك على أن "الأصول الفلسفية للعلاج المعرفي يمكن اقتفاء أثرها وصولا إلى الفلاسفة الرواقيين.[21] مثال آخر للتأثير الرواقي على المنظرين الإدراكيين هو تأثير ايبكتيتوس على ألبرت إليس.[22] إن شخصية فلسفية رئيسية أثرت أيضًا في تطوير العلاج المعرفي السلوكي هي ميل جون ستيوارت.[23]

جذور المعالجة السلوكية عدل

 
جون ب.واتسون

يمكن إرجاع الجذور الحديثة للعلاج السلوكي المعرفي إلى تطور العلاج السلوكي في أوائل القرن العشرين، وتطور العلاج المعرفي في الستينيات، والاندماج اللاحق للإثنين. بدأ العمل الرائد في السلوكية مع دراسات جون ب. واتسون وروزالي راينر عن التكييف في عام 1920.[24] ظهرت المناهج العلاجية التي تركز على السلوك في وقت مبكر من عام 1924[25] مع عمل ماري كوفر جونز المكرس للتخلص من المخاوف لدى الأطفال.[26] كانت هذه هي السوابق في تطوير العلاج السلوكي لجوزيف وولب في الخمسينيات.[24] كان عمل وولب وواتسون، الذي استند إلى عمل إيفان بافلوف في التعلم والتكييف هو الذي أثر على هانز إيسنك وأرنولد لازاروس لتطوير تقنيات علاج سلوكي جديدة تعتمد على التكييف الكلاسيكي.[24][27]

خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، أصبح العلاج السلوكي مستخدمًا على نطاق واسع من قبل الباحثين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، الذين استلهموا من نظرية التعلم السلوكي للعالم إيفان بافلوف وجون ب.واتسون وكلارك هال.[25] في بريطانيا، قام جوزيف وولب، وهو الذي طبق نتائج التجارب على الحيوانات على طريقته في إزالة التحسس المنتظم، [24] بإجراء بحثًا سلوكيًا لعلاج الاضطرابات العصبية. كانت جهود وولب العلاجية طليعة ومقدمة لتقنيات الحد من الخوف المعروفة اليوم.[25] قدم عالم النفس البريطاني هانز إيسنك العلاج السلوكي كبديل بناء.[25][28]

في نفس وقت عمل إيسنك، بدأ بي اف سكينر ورفاقه في الحصول على تقدم في عملهم على التكييف الفعال.[24][27] تمت الإشارة إلى عمل سكينر على أنه سلوكيات راديكالية وتجنب أي شيء يتعلق بالإدراك.[24] ومع ذلك، ساهم كل من جوليان روتر في عام 1954 وألبرت باندورا في عام 1969 في العلاج السلوكي مع عمل كل منهما على نظرية التعلم الاجتماعي من خلال إظهار آثار الإدراك على التعلم وتعديل السلوك.[24][27] كان يُنظر أيضًا إلى عمل مجلة كلير ويكس Claire Weekes الأسترالية التي تتناول اضطرابات القلق في الستينيات من القرن الماضي كنموذج أولي للعلاج السلوكي.

شكل التركيز على العوامل السلوكية «الموجة الأولى» من العلاج المعرفي السلوكي.[29]

جذور المعالجة المعرفية عدل

كان ألفريد أدلر من أوائل المعالجين الذين تناولوا الإدراك في العلاج النفسي بمفهومه عن الأخطاء الأساسية وكيف ساهموا في إنشاء أهداف سلوكية وحياتية غير صحية أو عديمة الفائدة.[30] أثر عمل أدلر على عملألبرت إليس، [30] الذي طور أول علاج نفسي قائم على الإدراك، والمعروف اليوم باسمالعلاج السلوكي الانفعالي العقلاني REBT.[31] ينسب إليس أيضًا الفضل إلى أبراهام لو كمؤسس للعلاج السلوكي المعرفي.[32]

في نفس الوقت تقريبًا الذي تم فيه تطويرالعلاج الانفعالي العقلاني، كما كان معروفًا آنذاك، كان آرون تي بيك يجري جلسات التداعي الحر في ممارسته للتحليل النفسي. خلال هذه الجلسات، لاحظ بيك أن الأفكار لم تكن غير واعية كما كان فرويد يعتقد نظريًا سابقًا، وأن أنواعًا معينة من التفكير قد تكون السبب في الاضطراب العاطفي.[33] انطلاقاً من هذه الفرضية، طور بيك العلاج المعرفي، وأطلق على هذه الأفكار اسم «الأفكار التلقائية».[33] تمت الإشارة إلى بيك على أنه «أب العلاج المعرفي السلوكي».[34]

كان هذان العلاجان، العلاج الانفعالي العقلاني والعلاج المعرفي هما من بدأا «الموجة الثانية» من العلاج المعرفي السلوكي، والتي كانت موجة التركيز على العوامل المعرفية.[29]

دمج العلاجات السلوكية والمعرفية - «الموجة الثالثة» من العلاج المعرفي السلوكي عدل

على الرغم من أن الأساليب السلوكية المبكرة كانت ناجحة في العديد من الاضطرابات العصبية، إلا أنها لم تحقق نجاحًا كبيرًا في علاج الاكتئاب.[24][25][35] كانت السلوكية تفقد شعبيتها أيضًا بسبب ما يسمى ب «الثورة المعرفية». اكتسبت الأساليب العلاجية لألبرت إليس وآرون تي بيك شعبية بين المعالجين السلوكيين، على الرغم من الرفض السلوكي السابق للمفاهيم «العقلية» مثل الأفكار thoughts والإدراكات cognitions.[24] يتضمن كلا النظامين عناصر وتدخلات سلوكية ويركزان بشكل أساسي على المشاكل في الوقت الحاضر.

في الدراسات الأولية، كان العلاج المعرفي يتناقض غالبًا مع العلاجات السلوكية لمعرفة أيهما أكثر فعالية. خلال الثمانينيات والتسعينيات، تم دمج التقنيات المعرفية والسلوكية في العلاج المعرفي السلوكي. كان العامل المحوري في هذا الدمج هو التطوير الناجح لعلاجات اضطراب الهلع بواسطة ديفيد إم كلارك في المملكة المتحدة وديفيد إتش بارلو في الولايات المتحدة.[25]

بمرور الوقت، أصبح العلاج المعرفي السلوكي معروفًا ليس فقط كعلاج، ولكن كمصطلح شامل لجميع العلاجات النفسية القائمة على الإدراك.[24] تشمل هذه العلاجات، على سبيل المثال لا الحصر، العلاج الانفعالي العقلاني (REBT) والعلاج المعرفي وعلاج القبول والالتزام والعلاج السلوكي الجدلي وعلاج الواقع / نظرية الاختيار، وعلاج المعالجة المعرفية وإزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة EMDR والعلاج متعدد الوسائط.[24] كل هذه العلاجات عبارة عن مزيج من العناصر المعرفية والقائمة على السلوك.

شكّل هذا المزج بين الأسس النظرية والتقنية من كل من العلاجات السلوكية والمعرفية «الموجة الثالثة» من العلاج المعرفي السلوكي.[29][36] أبرز علاجات الموجة الثالثة هي العلاج السلوكي الجدلي وعلاج القبول والالتزام.[29] على الرغم من الشعبية المتزايدة لمقاربات العلاج «بالموجة الثالثة»، تكشف مراجعات الدراسات أنه قد لا يكون هناك فرق في الفعالية مقارنة مع العلاج المعرفي السلوكي باستخدام تقنيات لا تنتمي إلى «الموجة الثالثة» لعلاج الاكتئاب.[37]

التوصيف عدل

يفترض العلاج المعرفي السلوكي السائد أن تغيير التفكير غير القادر على التكيف maladaptive يؤدي إلى تغيير في السلوك والتأثير، [38] لكن المتغيرات الحديثة تؤكد على التغييرات في علاقة الفرد بالتفكير غير التكيفي بدلاً من التغييرات في التفكير نفسه.[39] الهدف من العلاج المعرفي السلوكي ليس تشخيص شخص مصاب بمرض معين، ولكن النظر إلى الشخص ككل وتحديد ما يمكن تغييره.

التشوهات المعرفية عدل

يستخدم المعالجون أو البرامج القائمة على الكمبيوتر تقنيات العلاج المعرفي السلوكي لمساعدة الأشخاص على تحدي أنماطهم ومعتقداتهم واستبدال الأخطاء في التفكير، والمعروفة باسم التشوهات المعرفية مثل:

  • التعميم المفرط
  • تضخيم السلبيات
  • تقليل الإيجابيات
  • الكارثية

وذلك بأفكار أكثر واقعية وفعالية، وبالتالي تقليل الشدة العاطفية والسلوك المهزوم".[38] يمكن أن تكون التشوهات المعرفية إما اعتقادًا زائفًا بالتمييز أو الإفراط في التعميم لشيء ما.[40] يمكن أيضًا استخدام تقنيات العلاج المعرفي السلوكي لمساعدة الأفراد على اتخاذ موقف أكثر انفتاحًا واهتمامًا ووعيًا تجاه التشوهات المعرفية لتقليل تأثيرها.[39]

المهارات عدل

يساعد أسلوب العلاج المعرفي السلوكي الأفراد على استبدال «مهارات التأقلم والإدراك والعواطف والسلوكيات غير القادرة على التكيف بمهارات أكثر تكيفًا»، [41] من خلال تحدي طريقة تفكير الفرد وطريقة تفاعله مع عادات أو سلوكيات معينة، [42] ولكن لا يزال هناك جدل حول الدرجة التي تفسر بها هذه العناصر المعرفية التقليدية التأثيرات التي تظهر مع العلاج المعرفي السلوكي بالإضافة إلى العناصر السلوكية السابقة مثل التعرض والتدريب على المهارات.[43]

مراحل العلاج

يمكن النظر إلى العلاج المعرفي السلوكي على أنه يتكون من ست مراحل:[41]

  1. التقييم النفسي
  2. إعادة تصور
  3. اكتساب المهارات
  4. تعزيز المهارات والتدريب على التطبيق
  5. التعميم والصيانة
  6. متابعة تقييم ما بعد العلاج.

تستند هذه الخطوات إلى نظام تم إنشاؤه بواسطة كانفر Kanfer وساسلو Saslow.[44] بعد تحديد السلوكيات التي تحتاج إلى التغيير، سواء كانت زيادة أو نقصان، وحدوث العلاج، يجب على الأخصائي النفسي تحديد ما إذا كان التدخل قد نجح أم لا. على سبيل المثال، «إذا كان الهدف هو تقليل السلوك، فيجب أن يكون هناك انخفاض بالنسبة إلى خط الأساس. إذا ظل السلوك النقدي عند خط الأساس أو فوقه، فهذا يعني أن التدخل قد فشل.»[44]

تشمل خطوات مرحلة التقييم ما يلي:

  • الخطوة الأولى: تحديد السلوكيات الحرجة
  • الخطوة الثانية: تحديد ما إذا كانت السلوكيات الحرجة هي زيادات أو نقصان
  • الخطوة 3: تقييم السلوكيات الحرجة من حيث التكرار أو المدة أو الشدة (احصل على خط الأساس)
  • الخطوة 4: إذا كانت هناك زيادة، فحاول تقليل تكرار السلوكيات ومدتها وشدتها؛ إذا كان هناك نقص، حاول زيادة السلوكيات.[45]

تشكل مرحلة إعادة التصور الكثير من الجزء «المعرفي» من العلاج المعرفي السلوكي.[41] تم تقديم ملخص لنهج العلاج المعرفي السلوكي الحديثة بواسطة هوفمان Hofmann.[46]

بروتوكولات تقديم العلاج عدل

هناك بروتوكولات مختلفة لتقديم العلاج المعرفي السلوكي، مع أوجه تشابه مهمة فيما بينها.[47] قد يشير استخدام مصطلح العلاج المعرفي السلوكي إلى تدخلات مختلفة، بما في ذلك:

  • التعليمات الذاتية (مثل الإلهاء، والتخيل، والتحدث الذاتي التحفيزي)،
  • الاسترخاء و/ أو التغذية الراجعة الحيوية biofeedback،
  • تطوير استراتيجيات التعامل التكيفية (مثل التقليل من الأفكار السلبية أو الانهزامية للذات)،
  • تغيير المعتقدات غير القادرة على التكيف بشأن الألم وتحديد الأهداف.[41]

يتم أحيانًا العلاج يدويًا، باستخدام علاجات موجزة ومباشرة ومحدودة زمنيًا للاضطرابات النفسية الفردية التي تعتمد على تقنية محددة. يستخدم العلاج المعرفي السلوكي في كل من الإعدادات الفردية والجماعية، وغالبًا ما يتم تكييف التقنيات لتطبيقات المساعدة الذاتية. بعض الأطباء والباحثين موجهون معرفيًا (مثل إعادة الهيكلة المعرفية)، في حين أن البعض الآخر أكثر توجهاً نحو السلوك (على سبيل المثال، العلاج بالتعرض في الجسم الحي). تدمج التدخلات مثل علاج التعرض التخيلي كلا النهجين.[48][49]

تقنيات ذات صلة بالموضوع عدل

يمكن تقديم العلاج المعرفي السلوكي بالاقتران مع مجموعة متنوعة من التقنيات المختلفة ولكن ذات الصلة مثل:

يروج بعض الممارسين لشكل من أشكال العلاج المعرفي الواعي الذي يتضمن تركيزًا أكبر على الوعي الذاتي كجزء من العملية العلاجية.[52]

الاستخدامات السريرية عدل

في البالغين، ثبت أن العلاج المعرفي السلوكي له فعالية ودور في خطط العلاج لكل من:

في الأطفال أو المراهقين، يعتبر العلاج المعرفي السلوكي جزءًا فعالًا من خطط العلاج لكل من:

تم تصميم تقنية معدلة من العلاج المعرفي السلوكي بغرض الوقاية من الانتحار CBT-SP (حيث أن (SP) هي اختصار الوقاية من الانتحار suicide prevention)، تم تخصيصه خصيصًا لعلاج الشباب الذين يعانون من الاكتئاب الشديد والذين حاولوا الانتحار مؤخرًا خلال الـ 90 يومًا الماضية، ووجد أنه فعال وممكن ومقبول.[71] ثبت أيضًا أن العلاج المعرفي السلوكي فعال في اضطراب ما بعد الرضح لدى الأطفال الصغار جدًا (من 3 إلى 6 سنوات من العمر).[72] وجدت المراجعات أدلة «منخفضة الجودة» على أن العلاج المعرفي السلوكي قد يكون أكثر فعالية من العلاجات النفسية الأخرى في تقليل أعراض اضطراب ما بعد الرضح لدى الأطفال والمراهقين.[73] تم تطبيق العلاج المعرفي السلوكي أيضًا على مجموعة متنوعة من اضطرابات الطفولة، [74] بما في ذلك اضطرابات الاكتئاب واضطرابات القلق المختلفة.

يقلل العلاج المعرفي السلوكي مع التنويم المغناطيسي والإلهاء من شدة الألم لدى الأطفال المبلغ عنها ذاتيًا.[75]

لم تجد مراجعات كوكرين المحكمة طبيا أي دليل على أن العلاج المعرفي السلوكي فعال لطنين الأذن، على الرغم من أنه يبدو أن هناك تأثيرًا على تدبير الاكتئاب المرتبط ونوعية الحياة في هذه الحالة.[76] لم تجد راجعات كوكرين الحديثة الأخرى أي دليل مقنع على أن التدريب على العلاج المعرفي السلوكي يساعد مقدمي الرعاية بالتبني على تدبير السلوكيات الصعبة لدى الشباب الموجودين تحت رعايتهم، [77] كما أنه لم يكن مفيدًا في علاج الأشخاص الذين يسيئون إلى شركائهم الحميمين.[1][78]

وفقًا لمراجعة أجراها المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية الفرنسي INSERMعام 2004 لثلاث طرق، كان العلاج المعرفي السلوكي إما «مثبتًا» أو «يفترض» أنه علاج فعال في العديد من الاضطرابات العقليةالنوعية specific mental disorders.[79] وفقًا للدراسة، كان العلاج المعرفي السلوكي فعالًا في علاج الفصام والاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب واضطراب الهلع واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية واضطرابات القلق، والشره المرضي وفقدان الشهية المرضي واضطرابات الشخصية والاعتماد على الكحول.[79]

تجد بعض التحليلات التلوية أن العلاج المعرفي السلوكي أكثر فعالية من العلاج النفسي الديناميكي ومكافئ للعلاجات الأخرى في علاج القلق والاكتئاب.[80][81]

ثبت أن العلاج المعرفي السلوكي المحوسب CCBT فعال من خلال التجارب العشوائية المحكومة وغيرها من التجارب في علاج اضطرابات الاكتئاب والقلق[54][57][82][83][84][85] بما في ذلك الموجودة لدى الأطفال، [86] وكذلك الأرق.[87]

وجدت بعض الأبحاث فعالية مشابهة للتداخل عبر المواقع الإعلامية والمكالمات الهاتفية الأسبوعية.[88][89] لقد وجد أن العلاج المعرفي السلوكي المحوسب فعال بنفس القدر مثل العلاج المعرفي السلوكي المجرى وجها لوجه في حالات قلق المراهقين[90] والأرق insomnia.[87]

تركز الانتقادات الموجهة للعلاج السلوكي المعرفي أحيانًا على عمليات التنفيذ والتطبيق (مثل UK IAPT) والتي قد تؤدي في البداية إلى علاج منخفض الجودة يقدمه ممارسون غير مدربين تدريباً جيداً.[91][92] ومع ذلك، تدعم الأدلة فعالية العلاج المعرفي السلوكي للقلق والاكتئاب.[84] إن علاج القبول والالتزام ACT هو فرع متخصص من العلاج المعرفي السلوكي (يشار إليه أحيانًا باسم العلاج المعرفي السلوكي السياقي contextual).[93] يستخدم علاج القبول والالتزام تداخلات التركيز كامل للذهن والقبول وقد وجد أن له عمرًا أطول في النتائج العلاجية. في دراسة عن القلق، وجد أن التحسن كان متماثلا في كل من العلاج المعرفي السلوكي وعلاج القبول والالتزام وذلك بالنسبة لجميع النتائج من قبل العلاج إلى ما بعده. ومع ذلك، خلال متابعة استمرت 12 شهرًا، أثبت علاج القبول والالتزام أنه أكثر فعالية، مما يدل على أنه نموذج علاجي دائم للغاية لاضطرابات القلق.[94]

تشير الدلائل إلى أن إضافة العلاج بالتنويم المغناطيسي كعامل مساعد للعلاج المعرفي السلوكي يحسن فعالية العلاج لمجموعة متنوعة من القضايا السريرية.[95][96][97]

تم تطبيق العلاج المعرفي السلوكي في كل من البيئات السريرية وغير السريرية لعلاج الاضطرابات مثل حالات الشخصية والمشاكل السلوكية.[98] خلصت مراجعة منهجية للعلاج السلوكي المعرفي في اضطرابات الاكتئاب والقلق إلى أن «العلاج المعرفي السلوكي المقدم في الرعاية الأولية، خاصة تالك المتضمنة برامج المساعدة الذاتية القائمة على الكمبيوتر أو الإنترنت، إلى أنه من المحتمل أن تكون أكثر فعالية من الرعاية المعتادة ويمكن أن يقدمها معالجو الرعاية الأولية بشكل فعال.»[82]

تشير الدلائل الناشئة إلى دور محتمل للعلاج السلوكي المعرفي في علاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)[99] والتوهم مرضي[100] والتعامل مع تأثير التصلب المتعدد[101] واضطرابات النوم المتعلقة بالشيخوخة[102] وعسر الطمث[103] والاضطراب ثنائي القطب[104] ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة ويجب تفسير النتائج بحذر. يمكن أن يكون للعلاج المعرفي السلوكي آثار علاجية في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب لدى الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر.[105] تمت دراسة العلاج المعرفي السلوكي كعامل مساعد في علاج القلق المرتبط بالتلعثم. أظهرت الدراسات الأولية أن العلاج المعرفي السلوكي فعال في تقليل القلق الاجتماعي لدى البالغين الذين يتلعثمون[106] ولكن ليس في تقليل وتيرة التلعثم.[107][108]

في حالة الأشخاص المصابين بسرطان الثدي النقيلي تكون البيانات محدودة ولكن العلاج المعرفي السلوكي والتدخلات النفسية والاجتماعية الأخرى قد تساعد في النتائج النفسية وتدبير الألم.[109]

هناك بعض الأدلة على أن العلاج المعرفي السلوكي يتفوق على المدى الطويل على البنزوديازيبينات وغير البنزوديازيبينات في علاج وتدبير الأرق.[110] ثبت أن العلاج المعرفي السلوكي فعال بشكل معتدل في علاج متلازمة التعب المزمن.[111]

في المملكة المتحدة، يوصي المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية NICE باستخدام العلاج المعرفي السلوكي في خطط العلاج لعدد من صعوبات الصحة العقلية بما في ذلك اضطراب ما بعد الرضح، واضطراب الوسواس القهري (OCD)، والشره المرضي العصبي والاكتئاب السريري.[112]

الاكتئاب عدل

تم عرض العلاج المعرفي السلوكي كعلاج فعال للاكتئاب السريري.[56] أشارت الأدلة التوجيهية في الممارسة الطبية الصادرة عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي (في أبريل 2000) إلى أنه من بين مقاربات العلاج النفسي امتلك كلا من العلاج المعرفي السلوكي والعلاج النفسي بين الأشخاص أفضل فعالية موثقة في علاج اضطراب الاكتئاب الشديد.[113] إحدى النظريات الإمراضية المسببة للاكتئاب هي نظرية آرون تي بيك المعرفية للاكتئاب. تنص نظريته على أن الأشخاص المكتئبين يفكرون بالطريقة التي يفكرون بها لأن تفكيرهم منحاز biased نحو التفسيرات السلبية. وفقًا لهذه النظرية، يكتسب الأشخاص المكتئبون مخططًاسلبيًا (بالإنجليزية: negative schema) للعالم في مرحلة الطفولة والمراهقة كتأثير لأحداث الحياة المجهدة، ويتم تنشيط المخطط السلبي لاحقًا في الحياة عندما يواجه الشخص مواقف مماثلة.[114]

وصف بيك أيضًا ثالوثًا معرفيًا سلبيا. يتكون ثالوث بيك المعرفي من التقييمات السلبية للفرد المكتئب: 1. لنفسه 2. وللعالم 3. والمستقبل. اقترح بيك أن هذه التقييمات السلبية مستمدة من المخططات السلبية والتحيزات المعرفية للشخص. وفقًا لهذه النظرية، فإن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لديهم آراء مثل «أنا لا أقوم بعمل جيد أبدًا»، و«من المستحيل أن يكون يومك جيدًا»، و«لن تتحسن الأمور أبدًا». يساعد المخطط السلبي في إثارة التحيز المعرفي، ويساعد التحيز المعرفي في تغذية المخطط السلبي. اقترح بيك كذلك أن الأشخاص المكتئبين غالبًا ما يكون لديهم التحيزات المعرفية التالية:

هذه التحيزات المعرفية سريعة في صنع استنتاجات سلبية، عامة، وشخصية عن الذات، وبالتالي تغذي المخطط السلبي.[114]

اقترح التحليل التلوي لعام 2001 الذي يقارن العلاج المعرفي السلوكي والعلاج النفسي الديناميكي أن الأساليب كانت فعالة بنفس القدر على المدى القصير.[115] في المقابل، أشارت التحليلات التلوية لعام 2013 إلى أن العلاج المعرفي السلوكي والعلاج بين الأشخاص وعلاج حل المشكلات تفوق في أدائه على العلاج النفسي الديناميكي والتنشيط السلوكي في علاج الاكتئاب.[18]

اضطرابات القلق عدل

ثبت أن العلاج المعرفي السلوكي فعال في علاج البالغين الذين يعانون من اضطرابات القلق.[116] المفهوم الأساسي في بعض علاجات العلاج المعرفي السلوكي المستخدمة في اضطرابات القلق هوالتعرض في الجسم الحي. يشير العلاج المعرفي السلوكي للتعرض إلى المواجهة المباشرة للأشياء أو الأنشطة أو المواقف المخيفة من قبل المريض. وجدت نتائج المراجعة المنهجية لعام 2018 قوة عالية من الأدلة على أن العلاج المعرفي السلوكي يمكن أن يقلل من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة ويؤدي إلى فقدان تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة PTSD.[117]

على سبيل المثال، امرأة مصابة باضطراب ما بعد الصدمة تخشى المكان الذي تعرضت فيه للاعتداء يمكن أن يساعدها معالجها في الذهاب إلى هذا المكان ومواجهة تلك المخاوف مباشرة.[118] وبالمثل، فإن الشخص المصاب باضطراب القلق الاجتماعي الذي يخشى التحدث أمام الجمهور قد يتم توجيهه لمواجهة هذه المخاوف بشكل مباشر من خلال إلقاء خطاب.[119] غالبًا ما يُنسب هذا النموذج «الثنائي» إلى أورفال هوبارت مورير.[120] من خلال التعرض للمحفز، يمكن «تجاهل» هذا التكييف الضار (يشار إليه باسم الانقراض والتعود). قدمت الدراسات أدلة على أنه عند فحص الحيوانات والبشر، قد تؤدي الهرمونات القشرية السكرية إلى تعلم أكثر نجاحًا في الانقراض أثناء العلاج بالتعرض. على سبيل المثال، يمكن للهرمونات الفشرية السكرية أن تمنع استرجاع نوبات التعلم المكروهة وتزيد من تقوية آثار الذاكرة مما يخلق رد فعل غير مخيف في المواقف المخيفة. قد يكون الجمع بين السكريات القشرية وعلاج التعرض علاجًا أفضل لعلاج المرضى الذين يعانون من اضطرابات القلق.[121]

وجدت مراجعة كوكرين لعام 2015 أيضًا أن العلاج المعرفي السلوكي لإدارة أعراض آلام الصدر غير المحددة قد يكون فعالًا على المدى القصير. ومع ذلك، كانت النتائج محدودة من خلال التجارب الصغيرة واعتبرت الأدلة ذات جودة مشكوك فيها.[122]

الاضطراب ثنائي القطب عدل

تظهر العديد من الدراسات أن العلاج المعرفي السلوكي، جنبًا إلى جنب مع العلاج الدوائي، فعال في تحسين أعراض الاكتئاب، وشدة الهوس، والأداء النفسي والاجتماعي مع تأثيرات خفيفة إلى متوسطة، وأنه أفضل من الدواء وحده.[104][123][124]

الذهان عدل

في الذهان طويل الأمد يستخدم العلاج المعرفي السلوكي لتكملة الدواء ويتم تكييفه لتلبية الاحتياجات الفردية. تشمل التدخلات المتعلقة بشكل خاص بهذه الحالات استكشاف اختبار الواقع، وتغيير الأوهام والهلوسة، وفحص العوامل التي تؤدي إلى الانتكاس، وتدبير الانتكاسات.[60]

الفصام عدل

أفادت مراجعة كوكرين أن العلاج المعرفي السلوكي «ليس له تأثير على خطر الانتكاس طويل الأمد» وليس له تأثير إضافي فوق الرعاية المعيارية.[125] حققت مراجعة منهجية في عام 2015 في آثار العلاج المعرفي السلوكي مقارنة بالعلاجات النفسية والاجتماعية الأخرى للأشخاص المصابين بالفصام وقررت أنه لا توجد ميزة واضحة على التدخلات الأخرى، والتي غالبًا ما تكون أقل تكلفة، ولكنها أقرت بالحاجة إلى أدلة أفضل جودة قبل التمكن من استخلاص استنتاجات مؤكدة.[126]

مع كبار السن عدل

يستخدم العلاج المعرفي السلوكي لمساعدة الأشخاص من جميع الأعمار، ولكن يجب تعديل العلاج بناءً على عمر المريض الذي يتعامل معه المعالج. الأفراد الأكبر سنًا على وجه الخصوص لديهم خصائص معينة يجب الاعتراف بها وتغيير العلاج لمراعاة هذه الاختلافات بفضل العمر.[127] من بين عدد قليل من الدراسات التي تفحص العلاج المعرفي السلوكي لتدبيرالاكتئاب لدى كبار السن، لا يوجد حاليًا دعم قوي.[128]

الوقاية من المرض العقلي عدل

بالنسبة لاضطرابات القلق، أدى استخدام العلاج المعرفي السلوكي مع الأشخاص المعرضين للخطر بشكل كبير إلى تقليل عدد نوبات اضطراب القلق المعمم وأعراض القلق الأخرى، كما أدى إلى تحسينات كبيرة في الأسلوب التوضيحي واليأس والمواقف المختلة.[129][130] في دراسة أخرى، أصيب 3% من المجموعة التي تلقت تدخل العلاج المعرفي السلوكي باضطراب القلق العام بعد 12 شهرًا من التدخل مقارنة بـ 14% في المجموعة الضابطة.[131] وجد أن الذين يعانون من اضطراب الهلع تحت العتبة يستفيدون بشكل كبير من استخدام العلاج المعرفي السلوكي.[132][133] تم العثور على استخدام العلاج المعرفي السلوكي للحد بشكل كبير من انتشار القلق الاجتماعي.[134]

بالنسبة للاضطرابات الاكتئابية، حقق تدخل الرعاية المتدرجة (الانتظار اليقظ، والعلاج المعرفي السلوكي، والأدوية إذا كان ذلك مناسبًا) معدل حدوث أقل بنسبة 50% في مجموعة المرضى الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا أو أكثر.[135] وجدت دراسة أخرى للاكتئاب تأثيرًا محايدًا مقارنة بالتثقيف الشخصي والاجتماعي والصحي وتوفير المدرسة المعتاد، وتضمنت تعليقًا على احتمالية زيادة درجات الاكتئاب من الأشخاص الذين تلقوا العلاج المعرفي السلوكي بسبب زيادة التعرف على الذات والاعتراف بأعراض الاكتئاب الحالية وأنماط التفكير السلبي.[136] كما أظهرت دراسة أخرى نتيجة محايدة.[137] أظهرت دراسة تلوية لدورة التعامل مع الاكتئاب، وهو تدخل سلوكي معرفي يتم إجراؤه بواسطة طريقة تربوية نفسية، انخفاضًا بنسبة 38% في خطر الإصابة بالاكتئاب الشديد.[138]

بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالذهان، أوصى المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية NICE في عام 2014 بالعلاج المعرفي السلوكي الوقائي.[139][140]

القمار إمراضيته ومشكلته عدل

يستخدم العلاج المعرفي السلوكي أيضًا للمقامرة المرضية والمشاكل الناجمة عنه. تتراوح نسبة الأشخاص الذين يعانون من مشكلة المقامرة من 1 إلى 3% حول العالم.[141] يطور العلاج المعرفي السلوكي مهارات الوقاية من الانتكاس ويمكن لأي شخص أن يتعلم التحكم في عقله وإدارة الحالات عالية الخطورة.[142] هناك دليل على فعالية العلاج المعرفي السلوكي في علاج المقامرة المرضية والمشكلة في المتابعة الفورية، ولكن فعالية العلاج المعرفي السلوكي طويلة المدى بالنسبة لها غير معروفة حاليًا.[143]

الإقلاع عن التدخين عدل

ينظر العلاج المعرفي السلوكي إلى عادة تدخين السجائر كسلوك مكتسب، والذي يتطور لاحقًا إلى إستراتيجية تكيف للتعامل مع الضغوطات اليومية. نظرًا لأنه يسهل الوصول إلى التدخين في كثير من الأحيان، ويسمح للمستخدم بالشعور بالرضا بسرعة، فإنه يمكن أن يكون له الأسبقية على استراتيجيات المواجهة الأخرى، وفي النهاية يشق طريقه إلى الحياة اليومية أثناء الأحداث غير المسببة للضغط. يهدف العلاج المعرفي السلوكي إلى استهداف وظيفة السلوك، حيث يمكن أن يختلف بين الأفراد، ويعمل على حقن آليات التكيف الأخرى بدلاً من التدخين. يهدف العلاج المعرفي السلوكي أيضًا إلى دعم الأفراد الذين يعانون من الرغبة الشديدة الشديدة، والتي تعد سببًا رئيسيًا للانتكاس أثناء العلاج.[144]

في دراسة خاضعة للرقابة عام 2008 من كلية الطب بجامعة ستانفورد، اقترح أن العلاج المعرفي السلوكي قد يكون أداة فعالة للمساعدة في الحفاظ على الامتناع عن ممارسة الجنس. تم تتبع نتائج 304 مشاركًا بالغًا عشوائيًا على مدار عام واحد. خلال هذا البرنامج، تم تزويد بعض المشاركين بالأدوية أو العلاج المعرفي السلوكي أو الدعم عبر الهاتف على مدار 24 ساعة أو مزيج من الطرق الثلاث. في 20 أسبوعًا، كان لدى المشاركين الذين تلقوا العلاج المعرفي السلوكي معدل امتناع 45٪، مقابل غير المشاركين في العلاج المعرفي السلوكي، الذين كان معدل الامتناع لديهم 29٪. بشكل عام، خلصت الدراسة إلى أن التركيز على الاستراتيجيات المعرفية والسلوكية لدعم الإقلاع عن التدخين يمكن أن يساعد الأفراد على بناء أدوات للامتناع عن التدخين على المدى الطويل.[145]

يمكن أن يؤثر تاريخ الصحة العقلية على نتائج العلاج. الأفراد الذين لديهم تاريخ من الاضطرابات الاكتئابية كان لديهم معدل نجاح أقل عند استخدام العلاج المعرفي السلوكي وحده لمكافحة إدمان التدخين.[146]

لم تتمكن مراجعة كوكرين من العثور على دليل على أي اختلاف بين العلاج المعرفي السلوكي والتنويم المغناطيسي للإقلاع عن التدخين. في حين أن هذا قد يكون دليلًا على عدم وجود تأثير، فقد تكشف المزيد من الأبحاث عن تأثير العلاج المعرفي السلوكي للإقلاع عن التدخين.[147]

اضطرابات تعاطي المخدرات عدل

أظهرت الدراسات أن العلاج المعرفي السلوكي علاج فعال لتعاطي المخدرات.[148][149][150] بالنسبة للأفراد الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المخدرات، يهدف العلاج المعرفي السلوكي إلى إعادة صياغة الأفكار غير المؤاتية، مثل الإنكار والتقليل وكارثة أنماط التفكير، مع سرد أكثر صحة.[151] تشمل التقنيات المحددة تحديد المشغلات المحتملة وتطوير آليات التأقلم لتدبير المواقف عالية المخاطر. أظهرت الأبحاث أن العلاج المعرفي السلوكي فعال بشكل خاص عند دمجه مع العلاجات أو الأدوية الأخرى القائمة على العلاج.[152]

اضطرابات الأكل عدل

المقال الرئيسي: العلاج المعرفي السلوكي لاضطرابات الأكل

على الرغم من أن العديد من أشكال العلاج يمكن أن تدعم الأفراد الذين يعانون من اضطراب الأكل، فقد ثبت أن العلاج المعرفي السلوكي علاج أكثر فعالية من الأدوية والعلاج النفسي بين الأشخاص فقط.[58] يهدف العلاج المعرفي السلوكي إلى مكافحة الأسباب الرئيسية للضيق مثل الإدراك السلبي المحيط بوزن الجسم وشكله وحجمه. يعمل معالجو العلاج المعرفي السلوكي أيضًا مع الأفراد لتنظيم المشاعر والأفكار القوية التي تؤدي إلى سلوكيات تعويضية خطيرة. العلاج المعرفي السلوكي هو الخط الأول في علاج الشره المرضي العصبي واضطراب الأكل غير النوعي.[153] في حين أن هناك أدلة تدعم فعالية العلاج المعرفي السلوكي للشره المرضي العصبي والنهم، فإن الأدلة متغيرة إلى حد ما ومحدودة بأحجام الدراسة الصغيرة.[154]

ادمان الإنترنت عدل

حددت الأبحاث إدمان الإنترنت على أنه اضطراب سريري جديد يسبب مشاكل علائقية ومهنية واجتماعية. تم اقتراح العلاج المعرفي السلوكي باعتباره العلاج المفضل في إدمان الإنترنت، وقد استخدم التعافي من الإدمان بشكل عام العلاج المعرفي السلوكي كجزء من تخطيط العلاج.[155]

الوقاية من الإجهاد المهني عدل

وجدت مراجعة كوكرين للتدخلات التي تهدف إلى منع الإجهاد النفسي لدى العاملين في الرعاية الصحية أن العلاج المعرفي السلوكي كان أكثر فعالية من عدم التدخل ولكنه لم يكن أكثر فعالية من التدخلات البديلة للحد من الإجهاد.[156]

التوحد عدل

تم تحديد الأدلة الناشئة عن التدخلات السلوكية المعرفية التي تهدف إلى تقليل أعراض الاكتئاب والقلق واضطراب الوسواس القهري لدى البالغين المصابين بالتوحد (بالإنجليزية: Autism) دون إعاقة ذهنية من خلال مراجعة منهجية.[157] بينما كان البحث يركز على البالغين، كانت التدخلات السلوكية المعرفية مفيدة أيضًا للأطفال المصابين بالتوحد.

طرق الدخول عدل

المعالج عدل

يتألف برنامج العلاج المعرفي السلوكي النموذجي من جلسات وجهاً لوجه بين المريض والمعالج، وتتألف من 6-18 جلسة مدة كل منها حوالي ساعة مع فجوة من 1-3 أسابيع بين الجلسات. قد يتبع هذا البرنامج الأولي بعض جلسات التعزيز، على سبيل المثال بعد شهر واحد وثلاثة أشهر.[158] تم العثور على العلاج المعرفي السلوكي أيضًا ليكون فعالًا إذا قام المريض والمعالج بالكتابة في الوقت الفعلي لبعضهما البعض عبر روابط الكمبيوتر.[159][160]

يرتبط العلاج المعرفي السلوكي ارتباطًا وثيقًا بنموذج العالِم - الممارس (بالإنجليزية: scientist–practitioner model) الذي يتم فيه إبلاغ عن الممارسة العملية والبحوث السريرية من خلال تفعيل المشكلة بشكل استقرائي علمي وواضح والتركيز على القياس، بما في ذلك قياس التغيرات في الإدراك والسلوك وفي تحقيق الأهداف. غالبًا ما يتم الوفاء بهذه المهام من خلال مهام «الواجبات المنزلية» التي يعمل فيها المريض والمعالج معًا لصياغة مهمة لإكمالها قبل الجلسة التالية.[161] يشير إكمال هذه المهام - التي يمكن أن تكون بسيطة مثل حضور شخص يعاني من الاكتئاب إلى نوع من الأحداث الاجتماعية - إلى التفاني في الامتثال للعلاج والرغبة في التغيير.[161] يمكن للمعالجين بعد ذلك قياس الخطوة التالية من العلاج منطقيًا بناءً على مدى اكتمال المريض للمهمة.[161] يعتمد العلاج المعرفي السلوكي الفعال على تحالف علاجي بين ممارس الرعاية الصحية والشخص الذي يطلب المساعدة.[2][162] على عكس العديد من أشكال العلاج النفسي الأخرى، يشارك المريض بشكل كبير في العلاج المعرفي السلوكي.[161] على سبيل المثال، قد يُطلب من المريض القلق التحدث إلى شخص غريب كواجب منزلي، ولكن إذا كان ذلك صعبًا للغاية، فيمكنه أو يمكنها القيام بمهمة أسهل أولاً.[161] يجب أن يكون المعالج مرنًا ومستعدًا للاستماع إلى المريض بدلاً من التصرف كشخصية ذات سلطة.[161]

الإعطاء عن طريق الكمبيوتر أو الإنترنت عدل

على الرغم من أن العلاج المعرفي السلوكي المحوسب كان موضوعًا للجدل المستمر، [163] فقد وصفه المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية NICE بأنه «مصطلح عام لتقديم العلاج المعرفي السلوكي عبر واجهة كمبيوتر تفاعلية يتم توفيرها بواسطة جهاز كمبيوتر شخصي أو الإنترنت أو نظام استجابة صوتية تفاعلي»، [164] بدلاً من وجهاً لوجه مع معالج بشري. يُعرف أيضًا باسم العلاج المعرفي السلوكي عبر الإنترنت ICBT.[165] إن العلاج المعرفي السلوكي المحوسب لديه القدرة على تحسين الوصول إلى العلاجات القائمة على الأدلة، والتغلب على التكاليف الباهظة ونقص التوافر المرتبط أحيانًا بالاحتفاظ بمعالج بشري.[166] في هذا السياق، من المهم عدم الخلط بين العلاج المعرفي السلوكي وبين «التدريب القائم على الكمبيوتر»، والذي يشار إليه في الوقت الحاضر أكثر بالتعليم الإلكتروني.

تم العثور على العلاج المعرفي السلوكي المحوسب في الدراسات الوصفية لتكون فعالة من حيث التكلفة وغالبًا ما تكون أرخص من الرعاية المعتادة، [167][168] بما في ذلك القلق.[169] أظهرت الدراسات أن الأفراد الذين يعانون من القلق الاجتماعي والاكتئاب قد تحسنوا من خلال الأساليب القائمة على العلاج المعرفي السلوكي عبر الإنترنت.[170] وجدت مراجعة لأبحاث العلاج المعرفي السلوكي المحوسب الحالية في علاج الوسواس القهري لدى الأطفال أن هذه الواجهة تحمل إمكانات كبيرة للعلاج المستقبلي للوسواس القهري لدى الشباب والمراهقين.[171] بالإضافة إلى ذلك، تستخدم معظم تدخلات الإنترنت لاضطراب ما بعد الصدمة العلاج المعرفي السلوكي المحوسب. كما أن العلاج المعرفي السلوكي المحوسب مهيأ أيضًا لعلاج اضطرابات المزاج بين السكان غير المغايرين جنسياً، والذين قد يتجنبون العلاج وجهاً لوجه من الخوف من وصمة العار. ومع ذلك في الوقت الحاضر نادرا ما تلبي برامج العلاج المعرفي السلوكي المحوسب هؤلاء السكان.[172]

تتمثل إحدى المشكلات الرئيسية في استخدام العلاج المعرفي السلوكي المحوسب في انخفاض معدلات الاستيعاب والإكمال، [163] حتى عندما يتم إتاحتها وشرحها بوضوح.[173][174] تم العثور على معدلات إتمام العلاج المعرفي السلوكي المحوسب وفعالية العلاج في بعض الدراسات لتكون أعلى عندما يتم دعم استخدام العلاج المعرفي السلوكي المحوسب شخصيًا، مع مؤيدين لا يقتصرون على المعالجين فقط، مما يحدث عندما يكون الاستخدام في شكل المساعدة الذاتية وحدها.[167][175] هناك طريقة أخرى لتحسين معدل الاستيعاب والإكمال، بالإضافة إلى نتائج العلاج، وهي تصميم برنامج يدعم تكوين تحالف علاجي قوي بين المستخدم والتكنولوجيا.[176]

في فبراير 2006، أوصى المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية بإتاحة العلاج المعرفي السلوكي المحوسب العلاج المعرفي السلوكي المحوسب للاستخدام داخل المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية NHS في جميع أنحاء إنجلترا وويلز للمرضى الذين يعانون من اكتئاب خفيف إلى متوسط، بدلاً من الاختيار الفوري للأدوية المضادة للاكتئاب، [164] ويتم توفير العلاج المعرفي السلوكي المحوسب العلاج المعرفي السلوكي المحوسب بواسطة بعض الأنظمة الصحية.[177] أقرت إرشادات المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية لعام 2009 أنه من المحتمل أن يكون هناك عدد من منتجات العلاج المعرفي السلوكي المحوسبة المفيدة للمرضى، ولكنها أزيلت المصادقة على أي منتج معين.[178]

هناك طريقة جديدة نسبيًا للبحث وهي مزيج من الذكاء الاصطناعي والعلاج المعرفي السلوكي المحوسب CCBT. تم اقتراح استخدام التكنولوجيا الحديثة لإنشاء العلاج المعرفي السلوكي المحوسب العلاج المعرفي السلوكي المحوسب التي تحاكي العلاج وجهاً لوجه.[179] يمكن تحقيق ذلك في العلاج المعرفي السلوكي لاضطراب معين باستخدام معرفة المجال الشاملة للعلاج المعرفي السلوكي. أحد المجالات التي تمت محاولة ذلك هو المجال المحدد للقلق الاجتماعي لدى أولئك الذين يتلعثمون.[180]

الإعطاء عن طريق تطبيق الهاتف الذكي عدل

طريقة أخرى جديدة للوصول هي استخدام تطبيقات الهاتف المحمول أو تطبيقات الهاتف الذكي لتقديم المساعدة الذاتية أو العلاج المعرفي السلوكي الموجه. تعمل شركات التكنولوجيا على تطوير تطبيقات روبوت محادثة (بالإنجليزية: chatbot) للذكاء الاصطناعي تعتمد على الهاتف المحمول في تقديم العلاج المعرفي السلوكي كتدخل مبكر لدعم الصحة العقلية، وبناء المرونة النفسية وتعزيز الرفاهية العاطفية يتمتع تطبيق المحادثة النصية المستند إلى الذكاء الاصطناعي (AI) والذي يتم تقديمه بشكل آمن وخاص عبر أجهزة الهواتف الذكية بالقدرة على التوسع عالميًا وتقديم دعم سياقي ومتاح دائمًا. يجري البحث النشط بما في ذلك دراسات بيانات العالم الواقعي[181] التي تقيس فعالية ومشاركة تطبيقات روبوت الدردشة على الهواتف الذكية القائمة على النصوص لتقديم العلاج المعرفي السلوكي باستخدام واجهة محادثة قائمة على النص.

قراءة مواد المساعدة الذاتية عدل

أظهرت بعض الدراسات أن تمكين المرضى من قراءة أدلة العلاج المعرفي السلوكي للمساعدة الذاتية فعال.[182][183][184] ومع ذلك، وجدت إحدى الدراسات تأثيرًا سلبيًا في المرضى الذين يميلون إلى اجترار الأفكار، [185] ووجد تحليل تلوي آخر أن الفائدة كانت مهمة فقط عندما تم توجيه المساعدة الذاتية (على سبيل المثال من قبل أخصائي طبي).[186]

دورة تعليمية جماعية عدل

ثبت أن مشاركة المريض في الدورات الجماعية فعالة.[187] في التحليل التلوي لمراجعة العلاج القائم على الأدلة للوسواس القهري عند الأطفال، وجد أن العلاج المعرفي السلوكي الفردي أكثر فعالية من العلاج المعرفي السلوكي الجماعي.[171]

الأنماط عدل

العلاج المعرفي السلوكي الموجز عدل

العلاج المعرفي السلوكي الموجز BCBT هو شكل من أشكال العلاج المعرفي السلوكي تم تطويره للحالات التي توجد فيها قيود زمنية على جلسات العلاج.[188] يتم إجراء العلاج المعرفي السلوكي الموجز على مدار جلستين يمكن أن تستمر حتى 12 ساعة متراكمة حسب التصميم. تم تنفيذ هذه التقنية وتطويرها لأول مرة على الجنود في الخارج في الخدمة الفعلية بواسطة ديفد ام رود لمنع الانتحار.[188]

انهيار العلاج[188]

  1. التوجه
    1. الالتزام بالعلاج
    2. الاستجابة للأزمات وتخطيط السلامة
    3. تقييد المعاني
    4. طقم النجاة
    5. أسباب بطاقة المعيشة
    6. نموذج الانتحار
    7. مجلة العلاج
    8. الدروس المستفادة
  2. التركيز على المهارة
    1. أوراق عمل تطوير المهارات
    2. بطاقات التأقلم
    3. برهنة
    4. ممارسة
    5. صقل المهارة
  3. الوقاية من الانتكاس
    1. تعميم المهارة
    2. صقل المهارة

العلاج السلوكي العاطفي المعرفي عدل

العلاج السلوكي العاطفي المعرفي CEBT هو شكل من أشكال العلاج المعرفي السلوكي تم تطويره في البداية للأفراد الذين يعانون من اضطرابات الأكل ولكنه يستخدم الآن مع مجموعة من المشكلات بما في ذلك القلق والاكتئاب واضطراب الوسواس القهري OCD واضطراب ما بعد الصدمة النفسية PTSD ومشاكل الغضب. فهو يجمع بين جوانب العلاج المعرفي السلوكي والعلاج السلوكي الجدلي ويهدف إلى تحسين فهم العواطف وتحملها من أجل تسهيل العملية العلاجية. وكثيرا ما يستخدم «كعلاج مسبق» لإعداد الأفراد وتجهيزهم بشكل أفضل للعلاج على المدى الطويل.[189]

التدريب السلوكي المعرفي المنظم عدل

التدريب السلوكي المعرفي المنظم SCBT هو عملية قائمة على الإدراك مع فلسفات أساسية مستمدة بشكل كبير من العلاج المعرفي السلوكي. مثل العلاج المعرفي السلوكي، يؤكد التدريب السلوكي المعرفي المنظم أن السلوك يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعتقدات والأفكار والعواطف. يعتمد التدريب السلوكي المعرفي المنظم أيضًا على فلسفة العلاج المعرفي السلوكي الأساسية من خلال دمج طرائق أخرى معروفة في مجالات الصحة السلوكية وعلم النفس: وعلى الأخص، علاج السلوك الانفعالي العقلاني لألبرت إليس. يختلف التدريب السلوكي المعرفي المنظم عن العلاج المعرفي السلوكي بطريقتين مختلفتين. أولاً، يتم تسليم التدريب السلوكي المعرفي المنظم بتنسيق صارم للغاية. ثانيًا، إن التدريب السلوكي المعرفي المنظم هو عملية تدريب محددة مسبقًا ومحدودة يتم تخصيصها من خلال مدخلات المشارك. تم تصميم التدريب السلوكي المعرفي المنظم بقصد إحضار المشارك إلى نتيجة محددة في فترة زمنية محددة. تم استخدام التدريب السلوكي المعرفي المنظم لتحدي السلوك الإدماني، خاصة مع مواد مثل التبغ، [190] الكحول والطعام، وللتحكم في مرض السكري وإخضاع التوتر والقلق. كما تم استخدام التدريب السلوكي المعرفي المنظم في مجال علم النفس الجنائي في محاولة للحد من العودة إلى الإجرام.

علاج إعادة التأهيل الأخلاقي عدل

علاج إعادة التأهيل الأخلاقي، وهو نوع من العلاج المعرفي السلوكي يستخدم لمساعدة المجرمين في التغلب على اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع ASPD، يقلل بشكل طفيف من خطر حدوث المزيد من الإساءة.[191] يتم تنفيذه بشكل عام في شكل جماعي بسبب خطر إعطاء الجناة المصابين باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع علاجًا فرديًا يعزز الخصائص السلوكية النرجسية، ويمكن استخدامه في أماكن الإصلاح أو العيادات الخارجية. عادة ما تجتمع المجموعات أسبوعيا لمدة شهرين إلى ستة أشهر.[192]

تدريب التلقيح ضد الإجهاد عدل

يستخدم هذا النوع من العلاج مزيجًا من تقنيات التدريب المعرفي والسلوكي والإنساني لاستهداف ضغوطات العميل. يستخدم هذا عادة لمساعدة العملاء على التعامل بشكل أفضل مع التوتر أو القلق بعد الأحداث المجهدة.[193] هذه عملية من ثلاث مراحل تدرب العميل على استخدام المهارات التي لديه بالفعل للتكيف بشكل أفضل مع الضغوطات الحالية.

المرحلة الأولى هي مرحلة المقابلة التي تشمل الاختبار النفسي، والمراقبة الذاتية للعميل، ومجموعة متنوعة من مواد القراءة. هذا يسمح للمعالج بتخصيص عملية التدريب بشكل فردي للعميل.[193] يتعلم العملاء كيفية تصنيف المشكلات إلى تركز على المشاعر أو تركز على المشكلة، حتى يتمكنوا من معالجة مواقفهم السلبية بشكل أفضل. تُعد هذه المرحلة العميل في النهاية لمواجهة ردود أفعاله الحالية تجاه الضغوطات والتفكير فيها، قبل النظر في طرق لتغيير ردود أفعاله وعواطفه فيما يتعلق بضغوطه. التركيز هو التصور.[193]

المرحلة الثانية تؤكد على جانب اكتساب المهارات والبروفات التي تستمر من المرحلة السابقة من التصور. يتم تعليم العميل المهارات التي تساعده على التعامل مع الضغوطات. ثم يتم ممارسة هذه المهارات في مجال العلاج. تتضمن هذه المهارات التنظيم الذاتي، وحل المشكلات، ومهارات الاتصال بين الأشخاص، وما إلى ذلك.[193]

المرحلة الثالثة والأخيرة هي تطبيق ومتابعة المهارات المكتسبة في عملية التدريب. يمنح هذا العميل فرصًا لتطبيق مهاراته المكتسبة على مجموعة واسعة من الضغوطات. تشمل الأنشطة لعب الأدوار، والتخيل، والنمذجة، وما إلى ذلك. في النهاية، سيكون العميل قد تم تدريبه على أساس وقائي لتلقيح الضغوط الشخصية والمزمنة والمستقبلية عن طريق تحطيم ضغوطاتهم إلى مشاكل وسوف يضعون أهداف التأقلم على المدى الطويل والقصيرة المدى ومتوسطة المدى.[193]

العلاج المعرفي السلوكي الموجه بالفعالية: حياكة المجموعة عدل

إن نموذج العلاج الجماعي المطوَّر حديثًا على أساس العلاج المعرفي السلوكي يدمج الحياكة (بالإنجليزية:knitting) في العملية العلاجية وقد ثبت أنه يسفر عن نتائج موثوقة وواعدة. إن أساس هذا النهج الجديد للعلاج المعرفي السلوكي هو الفكرة التي يتم التأكيد عليها بشكل متكرر بأن نجاح العلاج يعتمد على دمج طريقة العلاج في الروتين الطبيعي للمرضى. على غرار العلاج المعرفي السلوكي القياسي المستند إلى المجموعة، يجتمع المرضى مرة واحدة في الأسبوع في مجموعة من 10 إلى 15 مريضًا ويتماسكون معًا بتوجيه من طبيب نفسي مدرب أو أخصائي صحة عقلية. مركز العلاج هو القدرة التخيلية للمريض على تخصيص كل جزء من الصوف لفكرة معينة. أثناء العلاج، يتم حياكة الصوف بعناية، مما يخلق قطعة محبوكة من أي شكل. هذه العملية العلاجية تعلم المريض أن ينسجم مع الفكر بشكل هادف، من خلال (جسديًا) إنشاء قطعة منسوجة متماسكة. علاوة على ذلك، نظرًا لأن العلاج المعرفي السلوكي يؤكد على السلوك نتيجة للإدراك، فإن الحياكة توضح كيف تتجسد الأفكار (التي يُحاول أن تكون خيالية محكومة بالصوف) في الواقع المحيط بنا.[194][195]

العلاج بالتنويم المغناطيسي السلوكي المعرفي القائم على اليقظة عدل

العلاج بالتنويم المغناطيسي السلوكي المعرفي القائم على اليقظة MCBH هو شكل من أشكال العلاج المعرفي السلوكي يركز على الوعي في نهج انعكاسي مع معالجة الميول اللاواعية. إنها العملية التي تحتوي أساسًا على ثلاث مراحل يتم استخدامها لتحقيق الأهداف المرجوة.[196]

البروتوكول الموحد عدل

إن البروتوكول الموحد للعلاج عبر التشخيص للاضطرابات العاطفية هو شكل من أشكال العلاج المعرفي السلوكي، طورهديفيد إتش بارلو والباحثون في جامعة بوسطن، ويمكن تطبيقه على مجموعة من اضطرابات الاكتئاب والقلق. الأساس المنطقي هو أن اضطرابات القلق والاكتئاب غالبًا ما تحدث معًا بسبب الأسباب الكامنة الشائعة ويمكن علاجها معًا بكفاءة.[197]

يتضمن البروتوكول الموحد للعلاج عبر التشخيص للاضطرابات العاطفية مجموعة مشتركة من المكونات:[198]

  1. التربية النفسية
  2. إعادة التقييم المعرفي
  3. تنظيم العاطفة
  4. تغيير السلوك

لقد ثبت أن البروتوكول الموحد UP للعلاج عبر التشخيص للاضطرابات العاطفية ينتج نتائج مكافئة لبروتوكولات التشخيص الفردي لاضطرابات معينة، مثل الوسواس القهري واضطراب القلق الاجتماعي.[199] أظهرت العديد من الدراسات أن نشر البروتوكول الموحد للعلاج عبر التشخيص للاضطرابات العاطفية أسهل مقارنة ببروتوكولات التشخيص الفردي.

انتقادات عدل

الفعالية النسبية عدل

كان البحث الذي تم إجراؤه على العلاج المعرفي السلوكي موضوعًا للجدل المستمر. بينما يكتب بعض الباحثين أن العلاج المعرفي السلوكي أكثر فعالية من العلاجات الأخرى، [80] شكك العديد من الباحثين[16][18][81][200][201] والممارسين[202][203] الآخرين في صحة مثل هذه الادعاءات. على سبيل المثال، حددت إحدى الدراسات[80] أن العلاج المعرفي السلوكي متفوق على العلاجات الأخرى في علاج القلق والاكتئاب. ومع ذلك، أجرى الباحثون[16] الذين استجابوا مباشرة لتلك الدراسة لإعادة التحليل ولم يجدوا أي دليل على تفوق العلاج المعرفي السلوكي على العلاجات الأخرى الحسنة النية، وأجروا تحليلاً لثلاث عشرة تجربة إكلينيكية أخرى للعلاج المعرفي السلوكي وقرروا أنهم فشلوا في تقديم دليل على تفوق العلاج المعرفي السلوكي. في الحالات التي تم الإبلاغ فيها عن أن العلاج المعرفي السلوكي أفضل من الناحية الإحصائية من التدخلات النفسية الأخرى من حيث مقاييس النتائج الأولية، كانت أحجام التأثير صغيرة واقترح أن هذه الاختلافات كانت عديمة المعنى سريريًا وغير مهمة. علاوة على ذلك، فيما يتعلق بالنتائج الثانوية (أي مقاييس الأداء العام) لم يتم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية بين العلاج المعرفي السلوكي والعلاجات الأخرى.[16][204]

كان النقد الرئيسي هو أن الدراسات السريرية لفعالية العلاج المعرفي السلوكي (أو أي علاج نفسي) ليست مزدوجة التعمية (أي أن الأشخاص أو المعالجين في دراسات العلاج النفسي ليسوا أعمى عن نوع العلاج). قد يكونون مصابين بالعمى الفردي، أي أن المقيم قد لا يعرف العلاج الذي تلقاه المريض، لكن لا المرضى ولا المعالجين أعمى عن نوع العلاج المقدم (اثنان من كل ثلاثة من الأشخاص المشاركين في التجربة، أي أن جميع الأشخاص المشاركين في العلاج غير مكفوفين). يكون المريض مشاركًا نشطًا في تصحيح الأفكار المشوهة السلبية، وبالتالي فهو مدرك تمامًا لمجموعة العلاج التي يتواجد فيها.[205]

تم توضيح أهمية التعمية المزدوجة في التحليل التلوي الذي فحص فعالية العلاج المعرفي السلوكي عند أخذ السيطرة على الدواء الوهمي والعمى في الاعتبار.[206] إن البيانات المجمعة من التجارب المنشورة حول العلاج المعرفي السلوكي حول الفصام والاضطراب الاكتئابي الكبير MDD والاضطراب ثنائي القطب التي استخدمت ضوابط من أجل التأثيرات غير النوعية قد تم تحليلها. خلصت هذه الدراسة إلى أن العلاج المعرفي السلوكي ليس أفضل من تدخلات التحكم غير النوعية في الفصام ولا يقلل من معدلات الانتكاس؛ وإن آثار العلاج صغيرة في دراسات علاج الاضطراب الاكتئابي الكبير وهو ليس إستراتيجية علاج فعالة للوقاية من الانتكاس في الاضطراب ثنائي القطب. بالنسبة إلى الاضطراب الاكتئابي الكبير لاحظ المؤلفون أن حجم التأثير المجمع كان منخفضًا جدًا. ومع ذلك، فإن العمليات المنهجية المستخدمة لاختيار الدراسات في التحليل التلوي المذكور سابقًا وقيمة النتائج التي توصل إليها قد تم التشكيك فيها.[207][208][209]

انخفاض الفعالية عدل

بالإضافة إلى ذلك، كشف التحليل التلوي لعام 2015 أن الآثار الإيجابية للعلاج السلوكي المعرفي على الاكتئاب آخذة في الانخفاض منذ عام 1977. وأظهرت النتائج الإجمالية انخفاضًين مختلفًين في أحجام التأثير:

1) انخفاض إجمالي بين عامي 1977 و2014، و

2) انخفاض حاد بين عامي 1995 و2014.

إن التحليل الفرعي الإضافي للدراسات المتعلقة بالعلاج المعرفي السلوكي التي تم فيها توجيه المعالجين في مجموعة الاختبار للالتزام بكتيب دليل بيك Beck الخاص ب العلاج المعرفي السلوكي أظهر وجود انخفاض حاد في أحجام التأثير منذ عام 1977 مقارنة بالدراسات التي تم فيها توجيه المعالجين في مجموعة الاختبار لاستخدام العلاج المعرفي السلوكي دون دليل بيك Beck الخاص ب العلاج المعرفي السلوكي. أفاد المؤلفون أنهم لم يكونوا متأكدين من سبب انخفاض التأثيرات، لكنهم ذكروا عدم كفاية تدريب المعالج، وعدم الالتزام بالدليل، ونقص خبرة المعالج، وتراجع أمل المرضى وإيمانهم بفعاليته كأسباب محتملة. ذكر المؤلفون أن الدراسة الحالية اقتصرت على الاضطرابات الاكتئابية فقط.[210]

ارتفاع معدلات التسرب عدل

علاوة على ذلك، كتب باحثون آخرون[81] أن دراسات العلاج المعرفي السلوكي لديها معدلات تسرب عالية مقارنة بالعلاجات الأخرى. وُجد أن معدلات التسرب من العلاج المعرفي السلوكي أعلى بنسبة 17% من العلاجات الأخرى في تحليل تلوي واحد.[81] يتجلى ارتفاع معدل الانقطاع عن الدراسة أيضًا في علاج العديد من الاضطرابات، لا سيما اضطراب الأكل وفقدان الشهية العصبي والتي يتم علاجها عادةً باستخدام العلاج المعرفي السلوكي. أولئك الذين عولجوا بالعلاج المعرفي السلوكي لديهم فرصة كبيرة للتوقف عن العلاج قبل الانتهاء والعودة إلى سلوكيات فقدان الشهية.[211]

إن باحثون آخرون[201] والذين أجروا تحليلًا لعلاجات للشباب الذين يؤذون أنفسهم وجدوا أن معدلات تسرب مماثلة في مجموعات العلاج المعرفي السلوكي CBT والعلاج السلوكي الجدلي DBT. في هذه الدراسة، قام الباحثون بتحليل العديد من التجارب السريرية التي تقيس فعالية العلاج المعرفي السلوكي الذي يتم إعطاؤه للشباب الذين يؤذون أنفسهم. خلص الباحثون إلى أنه لم يتم العثور على أية فعالية فيها.[201] علاج السلوك

الاهتمامات الفلسفية بأساليب العلاج المعرفي السلوكي عدل

لم تكن الأساليب المستخدمة في أبحاث العلاج المعرفي السلوكي هي الانتقادات الوحيدة؛ وضع بعض الأفراد نظريته وعلاجه موضع تساؤل.[212]

كتب سلايف وويليامز[202] أن أحد الافتراضات الخفية في العلاج المعرفي السلوكي هو الحتمية أو غياب الإرادة الحرة. يجادلون بأن العلاج المعرفي السلوكي يرى أن المحفزات الخارجية من البيئة تدخل العقل مسببة أفكارًا مختلفة تسبب حالات عاطفية: لا يوجد مكان في نظرية العلاج المعرفي السلوكي يتم حساب الفاعلية أو الإرادة الحرة.

نقد آخر لنظرية العلاج المعرفي السلوكي، خاصة عند تطبيقها على الاضطراب الاكتئابي الكبير MDD هو أنها تخلط بين أعراض الاضطراب وأسبابه.[205]

آثار جانبية عدل

يعتبر العلاج المعرفي السلوكي عمومًا ذا آثار جانبية قليلة جدًا إن وجدت.[213][214] تم إجراء مكالمات من قبل البعض لمزيد من التقييم للآثار الجانبية المحتملة للعلاج المعرفي السلوكي.[215] العديد من التجارب العشوائية للتدخلات النفسية مثل العلاج المعرفي السلوكي لا ترصد الأضرار المحتملة للمريض.[216] في المقابل، من المرجح أن تأخذ التجارب المعشاة للتدخلات الدوائية التأثيرات الضائرة في الاعتبار.[217]

ومع ذلك، كشف التحليل التلوي لعام 2017 أن الأحداث الضائرة ليست شائعة في الأطفال الذين يتلقون العلاج المعرفي السلوكي، وعلاوة على ذلك، يرتبط العلاج المعرفي السلوكي بعدد أقل من المتسربين من العلاج الوهمي أو الأدوية.[218] ومع ذلك، فإن معالجي العلاج المعرفي السلوكي يبلغون أحيانًا عن «حوادث غير مرغوب فيها» والآثار الجانبية في عياداتهم الخارجية وحيث كانت «الرفاهية السلبية / الضيق السلبي» هي الحوادث الأكثر شيوعًا وتواترا.[219]

الاهتمامات الاجتماعية والسياسية عدل

يتساءل الكاتب ومحلل المجموعة فرهاد دلال Farhad Dalal عن الافتراضات الاجتماعية والسياسية الكامنة وراء إدخال العلاج المعرفي السلوكي. وفقًا لأحد المراجعين، يربط دلال بين ظهور العلاج المعرفي السلوكي و«الصعود الموازي للنيوليبرالية، مع تركيزها على التسويق والكفاءة والقياس الكمي والإدارة، ويتساءل عن الأساس العلمي للعلاج المعرفي السلوكي، مشيرًا إلى أن» علم«علم النفس غالبًا ما يكون العلاج أقل علميًا من كونه مسابقة سياسية».[220] في كتابه، يشكك دلال أيضًا في الأساس الأخلاقي للعلاج المعرفي السلوكي.[221]

المجتمع والثقافة عدل

أعلنت خدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة في عام 2008 أنه سيتم تدريب المزيد من المعالجين على تقديم العلاج المعرفي السلوكي على نفقة الحكومة[222] كجزء من مبادرة تسمى تحسين الوصول إلى العلاجات النفسية IAPT.[223] قال المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية NICE إن العلاج المعرفي السلوكي سيصبح الدعامة الأساسية لعلاج الاكتئاب غير الحاد، مع استخدام الأدوية فقط في الحالات التي فشل فيها العلاج المعرفي السلوكي.[222] اشتكى المعالجون من أن البيانات لا تدعم بشكل كامل الاهتمام والتمويل الذي يتلقاه العلاج المعرفي السلوكي. صرح الطبيب النفسي والأستاذ أندرو صامويلز أن هذا يشكل «انقلابًا، لعبة قوة من قبل مجتمع وجد نفسه فجأة على شفا تجميع مبلغ هائل من المال... لقد تم إغراء الجميع بالرخص الظاهري للعلاج المعرفي السلوكي.»[222][224] أصدر مجلس المملكة المتحدة للعلاج النفسي بيانًا صحفيًا في عام 2012 يقول إن سياسات تحسين الوصول إلى العلاجات النفسية IAPT تقوض العلاج النفسي التقليدي وانتقد المقترحات التي من شأنها أن تقصر بعض العلاجات المعتمدة على العلاج المعرفي السلوكي، [225] مدعيا أنها تحصر المرضى في «نسخة مخففة من العلاج المعرفي السلوكي في كثير من الأحيان من قبل موظفين مدربين تدريباً خفيفاً للغاية».[225]

يوصي المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية NICE أيضًا بتقديم العلاج المعرفي السلوكي للأشخاص الذين يعانون من الفصام، وكذلك أولئك المعرضين لخطر الإصابة بنوبة ذهانية.[226][227]

المراجع

اقرأ أيضاً عدل

روابط خارجية عدل

المراجع عدل

  1. ^ أ ب ت ث ج Hollon SD، Beck AT. Bergin and Garfield's Handbook of Psychotherapy.
  2. ^ أ ب ت ث Beck JS (2011)، Cognitive behavior therapy: Basics and beyond (ط. 2nd)، New York, NY: The Guilford Press، ص. 19–20
  3. ^ أ ب Field TA، Beeson ET، Jones LK (2015)، "The New ABCs: A Practitioner's Guide to Neuroscience-Informed Cognitive-Behavior Therapy" (PDF)، Journal of Mental Health Counseling، ج. 37، ص. 206–220، DOI:10.17744/1040-2861-37.3.206، مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-08-15، اطلع عليه بتاريخ 2016-07-06
  4. ^ أ ب Benjamin CL، Puleo CM، Settipani CA، وآخرون (2011)، "History of cognitive-behavioral therapy in youth"، Child and Adolescent Psychiatric Clinics of North America، ج. 20، ص. 179–189، DOI:10.1016/j.chc.2011.01.011، PMC:3077930، PMID:21440849
  5. ^ McKay D، Sookman D، Neziroglu F، Wilhelm S، Stein DJ، Kyrios M، وآخرون (فبراير 2015). "Efficacy of cognitive-behavioral therapy for obsessive-compulsive disorder" (PDF). Psychiatry Research. ج. 225 ع. 3: 236–46. DOI:10.1016/j.psychres.2014.11.058. PMID:25613661. S2CID:1688229. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-12-17.
  6. ^ Zhu Z، Zhang L، Jiang J، Li W، Cao X، Zhou Z، وآخرون (ديسمبر 2014). "Comparison of psychological placebo and waiting list control conditions in the assessment of cognitive behavioral therapy for the treatment of generalized anxiety disorder: a meta-analysis". Shanghai Archives of Psychiatry. ج. 26 ع. 6: 319–31. DOI:10.11919/j.issn.1002-0829.214173. PMC:4311105. PMID:25642106.
  7. ^ Johansson R، Andersson G (يوليو 2012). "Internet-based psychological treatments for depression". Expert Review of Neurotherapeutics. ج. 12 ع. 7: 861–9, quiz 870. DOI:10.1586/ern.12.63. PMID:22853793. S2CID:207221630.
  8. ^ David D، Cristea I، Hofmann SG (29 يناير 2018). "Why Cognitive Behavioral Therapy Is the Current Gold Standard of Psychotherapy". Frontiers in Psychiatry. ج. 9: 4. DOI:10.3389/fpsyt.2018.00004. PMC:5797481. PMID:29434552.
  9. ^ Hofmann SG، Asmundson GJ، Beck AT (يونيو 2013). "The science of cognitive therapy". Behavior Therapy. ج. 44 ع. 2: 199–212. DOI:10.1016/j.beth.2009.01.007. PMID:23611069.
  10. ^ أ ب Schacter DL، Gilbert DT، Wegner DM (2010)، Psychology (ط. 2nd)، New York: Worth Pub، ص. 600
  11. ^ Brewin CR (1996). "Theoretical foundations of cognitive-behavior therapy for anxiety and depression". Annual Review of Psychology. ج. 47: 33–57. DOI:10.1146/annurev.psych.47.1.33. PMID:8624137.
  12. ^ Gartlehner، Gerald؛ Wagner، Gernot؛ Matyas، Nina؛ Titscher، Viktoria؛ Greimel، Judith؛ Lux، Linda؛ Gaynes، Bradley N؛ Viswanathan، Meera؛ Patel، Sheila (يونيو 2017). "Pharmacological and non-pharmacological treatments for major depressive disorder: review of systematic reviews". BMJ Open. ج. 7 ع. 6: e014912. DOI:10.1136/bmjopen-2016-014912. PMC:5623437. PMID:28615268.
  13. ^ McGuire، Joseph F.؛ Piacentini، John؛ Brennan، Erin A.؛ Lewin، Adam B.؛ Murphy، Tanya K.؛ Small، Brent J.؛ Storch، Eric A. (2014). "A meta-analysis of behavior therapy for Tourette Syndrome". Journal of Psychiatric Research. ج. 50: 106–112. DOI:10.1016/j.jpsychires.2013.12.009. PMID:24398255.
  14. ^ Davidson، Kate؛ Gumley، Andrew؛ Millar، Humera؛ Drummond، Leigh؛ Macaulay، Fiona؛ Tyrer، Peter؛ Seivewright، Helen؛ Tata، Philip؛ Norrie، John؛ Palmer، Stephen؛ Murray، Heather (2006). "A Randomized Controlled Trial of Cognitive Behavior Therapy for Borderline Personality Disorder: Rationale for Trial, Method, and Description of Sample". Journal of Personality Disorders. ج. 20 ع. 5: 431–449. DOI:10.1521/pedi.2006.20.5.431. ISSN:0885-579X. PMC:1847748. PMID:17032157.
  15. ^ Treatment for Adolescents With Depression Study (TADS) Team. Fluoxetine, Cognitive-Behavioral Therapy, and Their Combination for Adolescents With Depression: Treatment for Adolescents With Depression Study (TADS) Randomized Controlled Trial. JAMA. 2004;292(7):807–820. doi:10.1001/jama.292.7.807
  16. ^ أ ب ت ث Baardseth TP، Goldberg SB، Pace BT، Wislocki AP، Frost ND، Siddiqui JR، وآخرون (أبريل 2013). "Cognitive-behavioral therapy versus other therapies: redux". Clinical Psychology Review. ج. 33 ع. 3: 395–405. DOI:10.1016/j.cpr.2013.01.004. PMID:23416876.
  17. ^ Shedler J (2010). "The efficacy of psychodynamic psychotherapy" (PDF). The American Psychologist. ج. 65 ع. 2: 98–109. CiteSeerX:10.1.1.607.2980. DOI:10.1037/a0018378. PMID:20141265. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-26.
  18. ^ أ ب ت Barth J، Munder T، Gerger H، Nüesch E، Trelle S، Znoj H، وآخرون (2013). "Comparative efficacy of seven psychotherapeutic interventions for patients with depression: a network meta-analysis". PLOS Medicine. ج. 10 ع. 5: e1001454. DOI:10.1371/journal.pmed.1001454. PMC:3665892. PMID:23723742.
  19. ^ Donald Robertson (2010). The Philosophy of Cognitive-Behavioural Therapy: Stoicism as Rational and Cognitive Psychotherapy. London: Karnac. ص. xix. ISBN:978-1-85575-756-1. مؤرشف من الأصل في 2020-12-17.
  20. ^ Mathews J (2015). "Stoicism and CBT: Is Therapy A Philosophical Pursuit?". Virginia Counseling. Virginia Counseling. مؤرشف من الأصل في 2020-12-17.
  21. ^ Beck AT، Rush AJ، Shaw BF، Emery G (1979). Cognitive Therapy of Depression. New York: Guilford Press. ص. 8. ISBN:978-0-89862-000-9.
  22. ^ Engler B (2006). Personality theories (ط. 7th). Boston, MA: Houghton Mifflin Company. ص. 424.
  23. ^ Robinson DN (1995). An intellectual history of psychology (ط. 3rd). Madison, WI: University of Wisconsin Press. مؤرشف من الأصل في 2020-08-02.
  24. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Trull TJ (2007). Clinical psychology (ط. 7th). Belmont, CA: Thomson/Wadsworth.
  25. ^ أ ب ت ث ج ح Rachman S (1997). "The evolution of cognitive behaviour therapy". Science and practice of cognitive behaviour therapy. Oxford: Oxford University Press. ص. 1–26. ISBN:978-0-19-262726-1.
  26. ^ Jones MC (1924). "The Elimination of Children's Fears". Journal of Experimental Psychology. ج. 7 ع. 5: 382–390. DOI:10.1037/h0072283.
  27. ^ أ ب ت Current psychotherapies (ط. 8th). Belmont, CA: Thomson Brooks/Cole. 2008.
  28. ^ Eysenck HJ (أكتوبر 1952). "The effects of psychotherapy: an evaluation". Journal of Consulting Psychology. ج. 16 ع. 5: 319–24. DOI:10.1037/h0063633. PMID:13000035.
  29. ^ أ ب ت ث Wilson GT (2008). "Behavior therapy". Current psychotherapies (ط. 8th). Belmont, CA: Thomson Brooks/Cole. ص. 63–106.
  30. ^ أ ب Mosak HH، Maniacci M (2008). "Adlerian psychotherapy". Current psychotherapies (ط. 8th). Belmont, CA: Thomson Brooks/Cole. ص. 63–106.
  31. ^ Ellis A (2008). "Rational emotive behavior therapy". Current psychotherapies (ط. 8th). Belmont, CA: Thomson Brooks/Cole. ص. 63–106.
  32. ^ "The truth is indeed sobering A Response to Dr. Lance Dodes (Part Two) > Detroit Legal News". legalnews.com. مؤرشف من الأصل في 2020-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-16.
  33. ^ أ ب Oatley K (2004). Emotions: A brief history. Malden, MA: Blackwell Publishing. ص. 53.
  34. ^ Folsom, Timothy D., et al. "Profiles in history of neuroscience and psychiatry." The Medical Basis of Psychiatry. Springer, New York, NY, 2016. 925-1007.
  35. ^ Thorpe GL، Olson SL (1997). Behavior therapy: Concepts, procedures, and applications (ط. 2nd). Boston, MA: Allyn & Bacon.
  36. ^ Hayes SC، Hofmann SG (أكتوبر 2017). "The third wave of cognitive behavioral therapy and the rise of process-based care". World Psychiatry. ج. 16 ع. 3: 245–246. DOI:10.1002/wps.20442. PMC:5608815. PMID:28941087.
  37. ^ Hunot V، Moore TH، Caldwell DM، Furukawa TA، Davies P، Jones H، وآخرون (Cochrane Common Mental Disorders Group) (أكتوبر 2013). "'Third wave' cognitive and behavioural therapies versus other psychological therapies for depression". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 10: CD008704. DOI:10.1002/14651858.CD008704.pub2. PMID:24142844. S2CID:1872743.
  38. ^ أ ب ت Hassett AL، Gevirtz RN (مايو 2009). "Nonpharmacologic treatment for fibromyalgia: patient education, cognitive-behavioral therapy, relaxation techniques, and complementary and alternative medicine". Rheumatic Diseases Clinics of North America. ج. 35 ع. 2: 393–407. DOI:10.1016/j.rdc.2009.05.003. PMC:2743408. PMID:19647150.
  39. ^ أ ب Hayes SC، Villatte M، Levin M، Hildebrandt M (2011). "Open, aware, and active: contextual approaches as an emerging trend in the behavioral and cognitive therapies". Annual Review of Clinical Psychology. ج. 7 ع. 1: 141–68. DOI:10.1146/annurev-clinpsy-032210-104449. PMID:21219193. S2CID:6529775.
  40. ^ Dawes RM (أبريل 1964). "COGNITIVE DISTORTION Monograph Supplement 4-V14". Psychological Reports. ج. 14 ع. 2: 443–459. DOI:10.2466/pr0.1964.14.2.443. S2CID:144381210.
  41. ^ أ ب ت ث ج Gatchel RJ، Rollings KH (2008). "Evidence-informed management of chronic low back pain with cognitive behavioral therapy". The Spine Journal. ج. 8 ع. 1: 40–4. DOI:10.1016/j.spinee.2007.10.007. PMC:3237294. PMID:18164452.
  42. ^ Kozier B (2008). Fundamentals of nursing: concepts, process and practice. Pearson Education. ص. 187. ISBN:978-0-13-197653-5. مؤرشف من الأصل في 2020-12-17.
  43. ^ Longmore RJ، Worrell M (مارس 2007). "Do we need to challenge thoughts in cognitive behavior therapy?". Clinical Psychology Review. ج. 27 ع. 2: 173–87. DOI:10.1016/j.cpr.2006.08.001. PMID:17157970.
  44. ^ أ ب Kaplan R، Saccuzzo D. Psychological Testing. Wadsworth. ص. 415.
  45. ^ Kaplan R، Saccuzzo D. Psychological Testing. Wadsworth. ص. 415, Table 15.3.
  46. ^ Hofmann SG (2011). An Introduction to Modern CBT. Psychological Solutions to Mental Health Problems. Chichester, UK: Wiley-Blackwell. ISBN:978-0-470-97175-8.[بحاجة لرقم الصفحة]
  47. ^ Hofmann SG، Sawyer AT، Fang A (سبتمبر 2010). "The empirical status of the "new wave" of cognitive behavioral therapy". The Psychiatric Clinics of North America. ج. 33 ع. 3: 701–10. DOI:10.1016/j.psc.2010.04.006. PMC:2898899. PMID:20599141.
  48. ^ Foa EB، Rothbaum BO، Furr JM (يناير 2003). "Augmenting exposure therapy with other CBT procedures". Psychiatric Annals. ج. 33 ع. 1: 47–53. DOI:10.3928/0048-5713-20030101-08.
  49. ^ Jessamy H، Jo U (2014). This book will make you happy. Quercus. ISBN:9781848662810. مؤرشف من الأصل في 2020-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-15.
  50. ^ Foa EB (2009). Effective Treatments for PTSD: Practice Guidelines from the International Society for Traumatic Stress Studies (ط. 2nd). New York: Guilford.[بحاجة لرقم الصفحة]
  51. ^ Kaczkurkin AN، Foa EB (سبتمبر 2015). "Cognitive-behavioral therapy for anxiety disorders: an update on the empirical evidence". Dialogues in Clinical Neuroscience (Review). ج. 17 ع. 3: 337–46. DOI:10.31887/DCNS.2015.17.3/akaczkurkin. PMC:4610618. PMID:26487814.
  52. ^ Graham MC (2014). Facts of Life: ten issues of contentment. Outskirts Press. ISBN:978-1-4787-2259-5.
  53. ^ Otte C (2011). "Cognitive behavioral therapy in anxiety disorders: current state of the evidence". Dialogues in Clinical Neuroscience. ج. 13 ع. 4: 413–21. PMC:3263389. PMID:22275847.
  54. ^ أ ب Robinson E، Titov N، Andrews G، McIntyre K، Schwencke G، Solley K (يونيو 2010). García AV (المحرر). "Internet treatment for generalized anxiety disorder: a randomized controlled trial comparing clinician vs. technician assistance". PLOS ONE. ج. 5 ع. 6: e10942. Bibcode:2010PLoSO...510942R. DOI:10.1371/journal.pone.0010942. PMC:2880592. PMID:20532167.
  55. ^ Harrison A، Fernández de la Cruz L، Enander J، Radua J، Mataix-Cols D (أغسطس 2016). "Cognitive-behavioral therapy for body dysmorphic disorder: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials". Clinical Psychology Review (Submitted manuscript). ج. 48: 43–51. DOI:10.1016/j.cpr.2016.05.007. PMID:27393916. مؤرشف من الأصل في 2020-07-28.
  56. ^ أ ب Driessen E، Hollon SD (سبتمبر 2010). "Cognitive behavioral therapy for mood disorders: efficacy, moderators and mediators". The Psychiatric Clinics of North America. ج. 33 ع. 3: 537–55. DOI:10.1016/j.psc.2010.04.005. PMC:2933381. PMID:20599132.
  57. ^ أ ب Foroushani PS، Schneider J، Assareh N (أغسطس 2011). "Meta-review of the effectiveness of computerised CBT in treating depression". BMC Psychiatry. ج. 11 ع. 1: 131. DOI:10.1186/1471-244X-11-131. PMC:3180363. PMID:21838902.
  58. ^ أ ب Murphy R، Straebler S، Cooper Z، Fairburn CG (سبتمبر 2010). "Cognitive behavioral therapy for eating disorders". The Psychiatric Clinics of North America. ج. 33 ع. 3: 611–27. DOI:10.1016/j.psc.2010.04.004. PMC:2928448. PMID:20599136.
  59. ^ Matusiewicz AK، Hopwood CJ، Banducci AN، Lejuez CW (سبتمبر 2010). "The effectiveness of cognitive behavioral therapy for personality disorders". The Psychiatric Clinics of North America. ج. 33 ع. 3: 657–85. DOI:10.1016/j.psc.2010.04.007. PMC:3138327. PMID:20599139.
  60. ^ أ ب Gutiérrez M، Sánchez M، Trujillo A، Sánchez L (2009). "Cognitive-behavioral therapy for chronic psychosis" (PDF). Actas Espanolas de Psiquiatria. ج. 37 ع. 2: 106–14. PMID:19401859. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-09-24.
  61. ^ Rathod S، Phiri P، Kingdon D (سبتمبر 2010). "Cognitive behavioral therapy for schizophrenia". The Psychiatric Clinics of North America. ج. 33 ع. 3: 527–36. DOI:10.1016/j.psc.2010.04.009. PMID:20599131.
  62. ^ McHugh RK، Hearon BA، Otto MW (سبتمبر 2010). "Cognitive behavioral therapy for substance use disorders". The Psychiatric Clinics of North America. ج. 33 ع. 3: 511–25. DOI:10.1016/j.psc.2010.04.012. PMC:2897895. PMID:20599130.
  63. ^ Mehta S، Orenczuk S، Hansen KT، Aubut JA، Hitzig SL، Legassic M، Teasell RW (فبراير 2011). "An evidence-based review of the effectiveness of cognitive behavioral therapy for psychosocial issues post-spinal cord injury". Rehabilitation Psychology. ج. 56 ع. 1: 15–25. DOI:10.1037/a0022743. PMC:3206089. PMID:21401282.
  64. ^ Seligman LD، Ollendick TH (أبريل 2011). "Cognitive-behavioral therapy for anxiety disorders in youth". Child and Adolescent Psychiatric Clinics of North America. ج. 20 ع. 2: 217–38. DOI:10.1016/j.chc.2011.01.003. PMC:3091167. PMID:21440852.
  65. ^ Phillips KA، Rogers J (أبريل 2011). "Cognitive-behavioral therapy for youth with body dysmorphic disorder: current status and future directions". Child and Adolescent Psychiatric Clinics of North America. ج. 20 ع. 2: 287–304. DOI:10.1016/j.chc.2011.01.004. PMC:3070293. PMID:21440856.
  66. ^ Spirito A، Esposito-Smythers C، Wolff J، Uhl K (أبريل 2011). "Cognitive-behavioral therapy for adolescent depression and suicidality". Child and Adolescent Psychiatric Clinics of North America. ج. 20 ع. 2: 191–204. DOI:10.1016/j.chc.2011.01.012. PMC:3073681. PMID:21440850.
  67. ^ Wilfley DE، Kolko RP، Kass AE (أبريل 2011). "Cognitive-behavioral therapy for weight management and eating disorders in children and adolescents". Child and Adolescent Psychiatric Clinics of North America. ج. 20 ع. 2: 271–85. DOI:10.1016/j.chc.2011.01.002. PMC:3065663. PMID:21440855.
  68. ^ Boileau B (2011). "A review of obsessive-compulsive disorder in children and adolescents". Dialogues in Clinical Neuroscience. ج. 13 ع. 4: 401–11. PMC:3263388. PMID:22275846.
  69. ^ Kowalik J، Weller J، Venter J، Drachman D (سبتمبر 2011). "Cognitive behavioral therapy for the treatment of pediatric posttraumatic stress disorder: a review and meta-analysis". Journal of Behavior Therapy and Experimental Psychiatry. ج. 42 ع. 3: 405–13. DOI:10.1016/j.jbtep.2011.02.002. PMID:21458405.
  70. ^ Flessner CA (أبريل 2011). "Cognitive-behavioral therapy for childhood repetitive behavior disorders: tic disorders and trichotillomania". Child and Adolescent Psychiatric Clinics of North America. ج. 20 ع. 2: 319–28. DOI:10.1016/j.chc.2011.01.007. PMC:3074180. PMID:21440858.
  71. ^ Stanley B، Brown G، Brent DA، Wells K، Poling K، Curry J، وآخرون (أكتوبر 2009). "Cognitive-behavioral therapy for suicide prevention (CBT-SP): treatment model, feasibility, and acceptability". Journal of the American Academy of Child and Adolescent Psychiatry. ج. 48 ع. 10: 1005–13. DOI:10.1097/chi.0b013e3181b5dbfe. PMC:2888910. PMID:19730273.
  72. ^ Scheeringa MS، Weems CF، Cohen JA، Amaya-Jackson L، Guthrie D (أغسطس 2011). "Trauma-focused cognitive-behavioral therapy for posttraumatic stress disorder in three-through six year-old children: a randomized clinical trial". Journal of Child Psychology and Psychiatry, and Allied Disciplines. ج. 52 ع. 8: 853–60. DOI:10.1111/j.1469-7610.2010.02354.x. PMC:3116969. PMID:21155776.
  73. ^ Gillies، Donna؛ Maiocchi، Licia؛ Bhandari، Abhishta P؛ Taylor، Fiona؛ Gray، Carl؛ O'Brien، Louise؛ وآخرون (Cochrane Common Mental Disorders Group) (أكتوبر 2016). "Psychological therapies for children and adolescents exposed to trauma". Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 10: CD012371. DOI:10.1002/14651858.CD012371. PMC:6457979. PMID:27726123.
  74. ^ Cognitive therapy with children and adolescents: A casebook for clinical practice (ط. 2nd). New York: Guilford Press. 2003. ISBN:978-1572308534. OCLC:50694773.
  75. ^ Robertson J (يوليو 2007). "Review: distraction, hypnosis, and combined cognitive-behavioural interventions reduce needle related pain and distress in children and adolescents". Evidence-Based Nursing. ج. 10 ع. 3: 75. DOI:10.1136/ebn.10.3.75. PMID:17596380. S2CID:34364928.
  76. ^ Martinez-Devesa P، Perera R، Theodoulou M، Waddell A (سبتمبر 2010). Martinez-Devesa P (المحرر). "Cognitive behavioural therapy for tinnitus". The Cochrane Database of Systematic Reviews (Submitted manuscript) ع. 9: CD005233. DOI:10.1002/14651858.CD005233.pub3. PMID:20824844. مؤرشف من الأصل في 2019-05-09.
  77. ^ Turner W، Macdonald GM، Dennis JA (يناير 2007). Turner W (المحرر). "Cognitive-behavioural training interventions for assisting foster carers in the management of difficult behaviour". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 1: CD003760. DOI:10.1002/14651858.CD003760.pub3. PMID:17253496. S2CID:43214648.
  78. ^ Smedslund G، Dalsbø TK، Steiro AK، Winsvold A، Clench-Aas J (يوليو 2007). Smedslund G (المحرر). "Cognitive behavioural therapy for men who physically abuse their female partner". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 3: CD006048. DOI:10.1002/14651858.CD006048.pub2. PMID:17636823. S2CID:41205102.
  79. ^ أ ب INSERM Collective Expertise Centre (2000). "Psychotherapy: Three approaches evaluated". PMID:21348158. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة)
  80. ^ أ ب ت Tolin DF (أغسطس 2010). "Is cognitive-behavioral therapy more effective than other therapies? A meta-analytic review". Clinical Psychology Review. ج. 30 ع. 6: 710–20. DOI:10.1016/j.cpr.2010.05.003. PMID:20547435.
  81. ^ أ ب ت ث Cuijpers P، van Straten A، Andersson G، van Oppen P (ديسمبر 2008). "Psychotherapy for depression in adults: a meta-analysis of comparative outcome studies". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 76 ع. 6: 909–22. DOI:10.1037/a0013075. PMID:19045960. S2CID:23341989.
  82. ^ أ ب Høifødt RS، Strøm C، Kolstrup N، Eisemann M، Waterloo K (أكتوبر 2011). "Effectiveness of cognitive behavioural therapy in primary health care: a review". Family Practice. ج. 28 ع. 5: 489–504. DOI:10.1093/fampra/cmr017. PMID:21555339.
  83. ^ "MoodGYM". مؤرشف من الأصل في 2013-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-22.
  84. ^ أ ب Titov N، Andrews G، Sachdev P (يوليو 2010). "Computer-delivered cognitive behavioural therapy: effective and getting ready for dissemination". F1000 Medicine Reports. ج. 2: 49. DOI:10.3410/M2-49. PMC:2950044. PMID:20948835.
  85. ^ Williams AD، Andrews G (2013). Andersson G (المحرر). "The effectiveness of Internet cognitive behavioural therapy (iCBT) for depression in primary care: a quality assurance study". PLOS ONE. ج. 8 ع. 2: e57447. Bibcode:2013PLoSO...857447W. DOI:10.1371/journal.pone.0057447. PMC:3579844. PMID:23451231.
  86. ^ "Archived copy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-01.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: الأرشيف كعنوان (link)
  87. ^ أ ب Espie CA، Kyle SD، Williams C، Ong JC، Douglas NJ، Hames P، Brown JS (يونيو 2012). "A randomized, placebo-controlled trial of online cognitive behavioral therapy for chronic insomnia disorder delivered via an automated media-rich web application". Sleep. ج. 35 ع. 6: 769–81. DOI:10.5665/sleep.1872. PMC:3353040. PMID:22654196.
  88. ^ Schneider J. "Computerised CBT for Common Mental Disorders: RCT of a Workplace Intervention" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-29.
  89. ^ "MoodGym no better than informational websites, according to new workplace RCT". 20 سبتمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-29.
  90. ^ Spence SH، Donovan CL، March S، Gamble A، Anderson RE، Prosser S، Kenardy J (أكتوبر 2011). "A randomized controlled trial of online versus clinic-based CBT for adolescent anxiety". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 79 ع. 5: 629–42. DOI:10.1037/a0024512. hdl:10072/43516. PMID:21744945. S2CID:19631532.
  91. ^ "UKCP response to Andy Burnham's speech on mental health" (Press release). UK Council for Psychotherapy. 1 فبراير 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-26.
  92. ^ Leahy RL (23 نوفمبر 2011). "Cognitive-Behavioral Therapy: Proven Effectiveness". Psychology Today. مؤرشف من الأصل في 2023-04-19.
  93. ^ McCracken LM، Vowles KE (2014). "Acceptance and commitment therapy and mindfulness for chronic pain: model, process, and progress". The American Psychologist. ج. 69 ع. 2: 178–87. DOI:10.1037/a0035623. PMID:24547803. مؤرشف من الأصل في 2020-08-06.
  94. ^ "Randomized Clinical Trial of Cognitive Behavioral Therapy (CBT) Versus Acceptance and Commitment Therapy (ACT) for Mixed Anxiety Disorders" (PDF). The Happiness Trap. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-12-11.
  95. ^ Kirsch I، Montgomery G، Sapirstein G (أبريل 1995). "Hypnosis as an adjunct to cognitive-behavioral psychotherapy: a meta-analysis". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 63 ع. 2: 214–20. DOI:10.1037/0022-006X.63.2.214. PMID:7751482.
  96. ^ Alladin A، Alibhai A (أبريل 2007). "Cognitive hypnotherapy for depression: an empirical investigation". The International Journal of Clinical and Experimental Hypnosis. ج. 55 ع. 2: 147–66. DOI:10.1080/00207140601177897. PMID:17365072. S2CID:8281709.
  97. ^ Elkins G، Johnson A، Fisher W (أبريل 2012). "Cognitive hypnotherapy for pain management". The American Journal of Clinical Hypnosis. ج. 54 ع. 4: 294–310. DOI:10.1080/00029157.2011.654284. PMID:22655332. S2CID:40604946.
  98. ^ Butler AC، Chapman JE، Forman EM، Beck AT (يناير 2006). "The empirical status of cognitive-behavioral therapy: a review of meta-analyses" (PDF). Clinical Psychology Review. ج. 26 ع. 1: 17–31. CiteSeerX:10.1.1.413.7178. DOI:10.1016/j.cpr.2005.07.003. PMID:16199119. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-07-28.
  99. ^ Knouse LE، Safren SA (سبتمبر 2010). "Current status of cognitive behavioral therapy for adult attention-deficit hyperactivity disorder". The Psychiatric Clinics of North America. ج. 33 ع. 3: 497–509. DOI:10.1016/j.psc.2010.04.001. PMC:2909688. PMID:20599129.
  100. ^ Thomson AB، Page LA (أكتوبر 2007). Thomson A (المحرر). "Psychotherapies for hypochondriasis". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 4: CD006520. DOI:10.1002/14651858.CD006520.pub2. PMC:6956615. PMID:17943915.
  101. ^ Thomas PW، Thomas S، Hillier C، Galvin K، Baker R (يناير 2006). Thomas PW (المحرر). "Psychological interventions for multiple sclerosis". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 1: CD004431. DOI:10.1002/14651858.CD004431.pub2. PMID:16437487.
  102. ^ Montgomery P، Dennis J (2003). "Cognitive behavioural interventions for sleep problems in adults aged 60+". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 1: CD003161. DOI:10.1002/14651858.CD003161. PMC:6991159. PMID:12535460.
  103. ^ Proctor ML، Murphy PA، Pattison HM، Suckling J، Farquhar CM (يوليو 2007). Proctor M (المحرر). "Behavioural interventions for primary and secondary dysmenorrhoea" (PDF). The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 3: CD002248. DOI:10.1002/14651858.CD002248.pub3. PMC:7137212. PMID:17636702. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-04-28.
  104. ^ أ ب da Costa RT، Rangé BP، Malagris LE، Sardinha A، de Carvalho MR، Nardi AE (يوليو 2010). "Cognitive-behavioral therapy for bipolar disorder". Expert Review of Neurotherapeutics. ج. 10 ع. 7: 1089–99. DOI:10.1586/ern.10.75. PMID:20586690. S2CID:20590868.
  105. ^ Orgeta V، Qazi A، Spector AE، Orrell M (يناير 2014). "Psychological treatments for depression and anxiety in dementia and mild cognitive impairment". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 1 ع. 1: CD009125. DOI:10.1002/14651858.CD009125.pub2. PMC:6465082. PMID:24449085. مؤرشف من الأصل في 2020-09-28.
  106. ^ O'Brian S، Onslow M (يونيو 2011). "Clinical management of stuttering in children and adults". BMJ. ج. 342: d3742. DOI:10.1136/bmj.d3742. PMID:21705407. S2CID:26821286.
  107. ^ Iverach L، Menzies RG، O'Brian S، Packman A، Onslow M (أغسطس 2011). "Anxiety and stuttering: continuing to explore a complex relationship". American Journal of Speech-Language Pathology. ج. 20 ع. 3: 221–32. DOI:10.1044/1058-0360(2011/10-0091). PMID:21478283.
  108. ^ Menzies RG، Onslow M، Packman A، O'Brian S (سبتمبر 2009). "Cognitive behavior therapy for adults who stutter: a tutorial for speech-language pathologists". Journal of Fluency Disorders. ج. 34 ع. 3: 187–200. DOI:10.1016/j.jfludis.2009.09.002. PMID:19948272.
  109. ^ Mustafa M، Carson-Stevens A، Gillespie D، Edwards AG (يونيو 2013). "Psychological interventions for women with metastatic breast cancer". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 6: CD004253. DOI:10.1002/14651858.CD004253.pub4. PMID:23737397.
  110. ^ Mitchell MD، Gehrman P، Perlis M، Umscheid CA (مايو 2012). "Comparative effectiveness of cognitive behavioral therapy for insomnia: a systematic review". BMC Family Practice. ج. 13 ع. 1: 40. DOI:10.1186/1471-2296-13-40. PMC:3481424. PMID:22631616.
  111. ^ Chambers D، Bagnall AM، Hempel S، Forbes C (أكتوبر 2006). "Interventions for the treatment, management and rehabilitation of patients with chronic fatigue syndrome/myalgic encephalomyelitis: an updated systematic review". Journal of the Royal Society of Medicine. ج. 99 ع. 10: 506–20. DOI:10.1258/jrsm.99.10.506. PMC:1592057. PMID:17021301.
  112. ^ "Cognitive behavioural therapy for the management of common mental health problems" (PDF). National Institute for Health and Clinical Excellence. أبريل 2008. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-04.
  113. ^ Hirschfeld RM (2006). "Guideline Watch: Practice Guideline for the Treatment of Patients With Bipolar Disorder, 2nd Edition" (PDF). APA Practice Guidelines for the Treatment of Psychiatric Disorders: Comprehensive Guidelines and Guideline Watches. ج. 1. ISBN:978-0-89042-336-3.
  114. ^ أ ب Neale JM، Davison GC (2001). Abnormal psychology (ط. 8th). New York: John Wiley & Sons. ص. 247. ISBN:978-0-471-31811-8. مؤرشف من الأصل في 2020-08-02.
  115. ^ Leichsenring، F. (2001). "Comparative effects of short-term psychodynamic psychotherapy and cognitive-behavioral therapy in depression: a meta-analytic approach". Clinical Psychology Review. ج. 21 ع. 3: 401–419. DOI:10.1016/S0272-7358(99)00057-4. ISSN:0272-7358. PMID:11288607.
  116. ^ Hofmann SG، Smits JA (أبريل 2008). "Cognitive-behavioral therapy for adult anxiety disorders: a meta-analysis of randomized placebo-controlled trials". The Journal of Clinical Psychiatry. ج. 69 ع. 4: 621–32. DOI:10.4088/JCP.v69n0415. PMC:2409267. PMID:18363421.
  117. ^ Forman-Hoffman، Valerie؛ Cook Middleton، Jennifer؛ Feltner، Cynthia؛ Gaynes، Bradley N.؛ Palmieri Weber، Rachel؛ Bann، Carla؛ Viswanathan، Meera؛ Lohr، Kathleen N.؛ Baker، Claire؛ Green، Joshua (17 مايو 2018). "Psychological and Pharmacological Treatments for Adults With Posttraumatic Stress Disorder: A Systematic Review Update". DOI:10.23970/ahrqepccer207. مؤرشف من الأصل في 2018-07-10. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة)
  118. ^ American Psychological Association | Division 12. "What is Exposure Therapy?" (PDF). div12.org/. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-11-21.
  119. ^ "Definition of In Vivo Exposure". Ptsd.about.com. 9 يونيو 2014. مؤرشف من الأصل في 2016-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-14.
  120. ^ Mowrer OH (1960). Learning theory and behavior. New York: Wiley. ISBN:978-0-88275-127-6.[بحاجة لرقم الصفحة]
  121. ^ Bentz D، Michael T، de Quervain DJ، Wilhelm FH (مارس 2010). "Enhancing exposure therapy for anxiety disorders with glucocorticoids: from basic mechanisms of emotional learning to clinical applications". Journal of Anxiety Disorders. ج. 24 ع. 2: 223–30. DOI:10.1016/j.janxdis.2009.10.011. PMID:19962269.
  122. ^ Kisely SR، Campbell LA، Yelland MJ، Paydar A (يونيو 2015). "Psychological interventions for symptomatic management of non-specific chest pain in patients with normal coronary anatomy". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 6: CD004101. DOI:10.1002/14651858.cd004101.pub5. PMC:6599861. PMID:26123045.
  123. ^ Chiang KJ، Tsai JC، Liu D، Lin CH، Chiu HL، Chou KR (4 مايو 2017). "Efficacy of cognitive-behavioral therapy in patients with bipolar disorder: A meta-analysis of randomized controlled trials". PLOS ONE. ج. 12 ع. 5: e0176849. Bibcode:2017PLoSO..1276849C. DOI:10.1371/journal.pone.0176849. PMC:5417606. PMID:28472082.
  124. ^ Kingdon D، Price J (17 أبريل 2009). "Cognitive-behavioral Therapy in Severe Mental Illness". Psychiatric Times. ج. 26 ع. 5. مؤرشف من الأصل في 2020-09-21.
  125. ^ Jones C، Hacker D، Xia J، Meaden A، Irving CB، Zhao S، وآخرون (Cochrane Schizophrenia Group) (ديسمبر 2018). "Cognitive behavioural therapy plus standard care versus standard care for people with schizophrenia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 12: CD007964. DOI:10.1002/14651858.CD007964.pub2. PMC:6517137. PMID:30572373.
  126. ^ Jones، Christopher؛ Hacker، David؛ Meaden، Alan؛ Cormac، Irene؛ Irving، Claire B.؛ Xia، Jun؛ Zhao، Sai؛ Shi، Chunhu؛ Chen، Jue (15 نوفمبر 2018). "Cognitive behavioural therapy plus standard care versus standard care plus other psychosocial treatments for people with schizophrenia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 11: CD008712. DOI:10.1002/14651858.CD008712.pub3. ISSN:1469-493X. PMC:6516879. PMID:30480760.
  127. ^ Bienenfeld D (2009). "Cognitive therapy with older adults". Psychiatric Annals. ج. 39 ع. 9: 828–32. DOI:10.3928/00485713-20090821-02.
  128. ^ Wilson، Kenneth؛ Mottram، Patricia G؛ Vassilas، Christopher؛ وآخرون (Cochrane Common Mental Disorders Group) (23 يناير 2008). "Psychotherapeutic treatments for older depressed people". Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 1: CD004853. DOI:10.1002/14651858.CD004853.pub2. PMID:18254062.
  129. ^ Seligman ME، Schulman P، Derubeis RJ، Hollon SD (1999). "The prevention of depression and anxiety". Prevention & Treatment. ج. 2 ع. 1: 1111–26. CiteSeerX:10.1.1.421.9996. DOI:10.1037/1522-3736.2.1.28a.
  130. ^ Schmidt NB، Eggleston AM، Woolaway-Bickel K، Fitzpatrick KK، Vasey MW، Richey JA (2007). "Anxiety Sensitivity Amelioration Training (ASAT): a longitudinal primary prevention program targeting cognitive vulnerability". Journal of Anxiety Disorders. ج. 21 ع. 3: 302–19. DOI:10.1016/j.janxdis.2006.06.002. PMID:16889931.
  131. ^ Higgins DM، Hecker JE (أغسطس 2008). "A randomized trial of brief cognitive-behavioral therapy for prevention of generalized anxiety disorder". The Journal of Clinical Psychiatry. ج. 69 ع. 8: 1336. DOI:10.4088/JCP.v69n0819a. PMID:18816156.
  132. ^ Meulenbeek P، Willemse G، Smit F، van Balkom A، Spinhoven P، Cuijpers P (أبريل 2010). "Early intervention in panic: pragmatic randomised controlled trial". The British Journal of Psychiatry. ج. 196 ع. 4: 326–31. DOI:10.1192/bjp.bp.109.072504. PMID:20357312.
  133. ^ Gardenswartz CA، Craske MG (2001). "Prevention of panic disorder". Behavior Therapy. ج. 32 ع. 4: 725–37. DOI:10.1016/S0005-7894(01)80017-4.
  134. ^ Aune T، Stiles TC (أكتوبر 2009). "Universal-based prevention of syndromal and subsyndromal social anxiety: A randomized controlled study". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 77 ع. 5: 867–79. DOI:10.1037/a0015813. PMID:19803567.
  135. ^ van't Veer-Tazelaar PJ، van Marwijk HW، van Oppen P، van Hout HP، van der Horst HE، Cuijpers P، وآخرون (مارس 2009). "Stepped-care prevention of anxiety and depression in late life: a randomized controlled trial". Archives of General Psychiatry. ج. 66 ع. 3: 297–304. DOI:10.1001/archgenpsychiatry.2008.555. hdl:1871/16425. PMID:19255379.
  136. ^ Stallard P، Sayal K، Phillips R، Taylor JA، Spears M، Anderson R، وآخرون (أكتوبر 2012). "Classroom based cognitive behavioural therapy in reducing symptoms of depression in high risk adolescents: pragmatic cluster randomised controlled trial". BMJ. ج. 345: e6058. DOI:10.1136/bmj.e6058. PMC:3465253. PMID:23043090.
  137. ^ Clarke GN، Hawkins W، Murphy M، Sheeber L (1993). "School-Based Primary Prevention of Depressive Symptomatology in Adolescents: Findings from Two Studies". Journal of Adolescent Research. ج. 8 ع. 2: 183–204. DOI:10.1177/074355489382004. S2CID:143775884.
  138. ^ Cuijpers P، Muñoz RF، Clarke GN، Lewinsohn PM (يوليو 2009). "Psychoeducational treatment and prevention of depression: the "Coping with Depression" course thirty years later". Clinical Psychology Review. ج. 29 ع. 5: 449–58. DOI:10.1016/j.cpr.2009.04.005. PMID:19450912.
  139. ^ "Psychosis and schizophrenia in adults: updated NICE guidance for 2014". National Elf Service. 19 فبراير 2014. مؤرشف من الأصل في 2015-05-03.
  140. ^ "Psychosis and schizophrenia". nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 2020-09-19.
  141. ^ Okuda M، Balán I، Petry NM، Oquendo M، Blanco C (ديسمبر 2009). "Cognitive-behavioral therapy for pathological gambling: cultural considerations". The American Journal of Psychiatry. ج. 166 ع. 12: 1325–30. DOI:10.1176/appi.ajp.2009.08081235. PMC:2789341. PMID:19952084.
  142. ^ "Cognitive–Behavioral Therapy for Pathological Gamblers" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-09-19.
  143. ^ Cowlishaw S، Merkouris S، Dowling N، Anderson C، Jackson A، Thomas S، وآخرون (Cochrane Common Mental Disorders Group) (نوفمبر 2012). "Psychological therapies for pathological and problem gambling". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 11: CD008937. DOI:10.1002/14651858.CD008937.pub2. PMID:23152266.
  144. ^ "Association for Behavioral and Cognitive Therapies; Tobacco Dependence". Association for Behavioral and Cognitive Therapies. مؤرشف من الأصل في 2020-09-27.
  145. ^ Killen JD، Fortmann SP، Schatzberg AF، Arredondo C، Murphy G، Hayward C، وآخرون (أغسطس 2008). "Extended cognitive behavior therapy for cigarette smoking cessation". Addiction. ج. 103 ع. 8: 1381–90. DOI:10.1111/j.1360-0443.2008.02273.x. PMC:4119230. PMID:18855829.
  146. ^ Hitsman B، Borrelli B، McChargue DE، Spring B، Niaura R (أغسطس 2003). "History of depression and smoking cessation outcome: a meta-analysis". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 71 ع. 4: 657–63. DOI:10.1037/0022-006X.71.4.657. PMID:12924670. مؤرشف من الأصل في 2017-09-23.
  147. ^ Barnes J، McRobbie H، Dong CY، Walker N، Hartmann-Boyce J (يونيو 2019). "Hypnotherapy for smoking cessation". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 6: CD001008. DOI:10.1002/14651858.CD001008.pub3. PMC:6568235. PMID:31198991.
  148. ^ McHugh، R. Kathryn؛ Hearon، Bridget A.؛ Otto، Michael W. (سبتمبر 2010). "Cognitive-Behavioral Therapy for Substance Use Disorders". The Psychiatric Clinics of North America. ج. 33 ع. 3: 511–525. DOI:10.1016/j.psc.2010.04.012. ISSN:0193-953X. PMC:2897895. PMID:20599130.
  149. ^ Magill، Molly؛ Ray، Lara A. (يوليو 2009). "Cognitive-Behavioral Treatment With Adult Alcohol and Illicit Drug Users: A Meta-Analysis of Randomized Controlled Trials". Journal of Studies on Alcohol and Drugs. ج. 70 ع. 4: 516–527. DOI:10.15288/jsad.2009.70.516. ISSN:1937-1888. PMC:2696292. PMID:19515291.
  150. ^ Perry، Amanda E.؛ Martyn-St James، Marrissa؛ Burns، Lucy؛ Hewitt، Catherine؛ Glanville، Julie M.؛ Aboaja، Anne؛ Thakkar، Pratish؛ Santosh Kumar، Keshava Murthy؛ Pearson، Caroline؛ Wright، Kath (13 ديسمبر 2019). "Interventions for female drug-using offenders". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 12: CD010910. DOI:10.1002/14651858.CD010910.pub3. ISSN:1469-493X. PMC:6910124. PMID:31834635.
  151. ^ "What Is Cognitive Behavioral Therapy? Expert Dr. Mendonsa Explains". Sprout Health Group (بالإنجليزية الأمريكية). 21 Oct 2019. Archived from the original on 2020-11-11. Retrieved 2019-11-15.
  152. ^ Abuse, National Institute on Drug. "Cognitive-Behavioral Therapy (Alcohol, Marijuana, Cocaine, Methamphetamine, Nicotine)". drugabuse.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-06-04. Retrieved 2019-11-15.
  153. ^ Linardon J، Wade TD، de la Piedad Garcia X، Brennan L (نوفمبر 2017). "The efficacy of cognitive-behavioral therapy for eating disorders: A systematic review and meta-analysis". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 85 ع. 11: 1080–1094. DOI:10.1037/ccp0000245. PMID:29083223. S2CID:8002347.
  154. ^ Hay، Phillipa PJ؛ Bacaltchuk، Josué؛ Stefano، Sergio؛ Kashyap، Priyanka؛ وآخرون (Cochrane Common Mental Disorders Group) (7 أكتوبر 2009). "Psychological treatments for bulimia nervosa and binging". Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 4: CD000562. DOI:10.1002/14651858.CD000562.pub3. PMC:7034415. PMID:19821271.
  155. ^ Young K (2011). "CBT-IA: The First Treatment Model for Internet Addiction" (PDF). Journal of Cognitive Psychotherapy. ج. 25 ع. 4: 304–310. DOI:10.1891/0889-8391.25.4.304. S2CID:144190312. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-06-03.
  156. ^ Ruotsalainen JH، Verbeek JH، Mariné A، Serra C، وآخرون (Cochrane Work Group) (أبريل 2015). "Preventing occupational stress in healthcare workers". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 4: CD002892. DOI:10.1002/14651858.CD002892.pub5. PMC:6718215. PMID:25847433.
  157. ^ Benevides, Teal W; Shore, Stephen M; Andresen, May-Lynn; Caplan, Reid; Cook, Barb; Gassner, Dena L; Erves, Jasmine M; Hazlewood, Taylor M; King, M Caroline; Morgan, Lisa; Murphy, Lauren E (11 May 2020). "Interventions to address health outcomes among autistic adults: A systematic review". Autism (بالإنجليزية). 24 (6): 1345–1359. DOI:10.1177/1362361320913664. ISSN:1362-3613. PMID:32390461.
  158. ^ Cognitive behavioural therapy for the management of common mental health problems (PDF). المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية. أبريل 2008. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-04.[بحاجة لرقم الصفحة]
  159. ^ Kessler D، Lewis G، Kaur S، Wiles N، King M، Weich S، وآخرون (أغسطس 2009). "Therapist-delivered Internet psychotherapy for depression in primary care: a randomised controlled trial". Lancet. ج. 374 ع. 9690: 628–34. DOI:10.1016/S0140-6736(09)61257-5. PMID:19700005. S2CID:13715933.
  160. ^ Hollinghurst S، Peters TJ، Kaur S، Wiles N، Lewis G، Kessler D (أكتوبر 2010). "Cost-effectiveness of therapist-delivered online cognitive-behavioural therapy for depression: randomised controlled trial". The British Journal of Psychiatry. ج. 197 ع. 4: 297–304. DOI:10.1192/bjp.bp.109.073080. PMID:20884953.
  161. ^ أ ب ت ث ج ح [مصدر طبي غير موثوق به؟] Martin, Ben. "In-Depth: Cognitive Behavioral Therapy". PsychCentral. مؤرشف من الأصل في 2013-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-15.
  162. ^ Bender S، Messner E (2003). Becoming a therapist: What do I say, and why?. New York, NY: The Guilford Press. ص. 24, 34–35.
  163. ^ أ ب Heeren A (2018). "Commentary: The Impact of Digital Technology on Psychological Treatments and Their Dissemination". Frontiers in Psychology. ج. 9: 1571. DOI:10.3389/fpsyg.2018.01571. PMC:6122262. PMID:30210401. مؤرشف من الأصل في 2020-12-19.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  164. ^ أ ب "Depression and anxiety – computerised cognitive behavioural therapy (CCBT)". National Institute for Health and Care Excellence. 12 يناير 2012. مؤرشف من الأصل في 2020-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-04.
  165. ^ Nordgren LB، Hedman E، Etienne J، Bodin J، Kadowaki A، Eriksson S، وآخرون (أغسطس 2014). "Effectiveness and cost-effectiveness of individually tailored Internet-delivered cognitive behavior therapy for anxiety disorders in a primary care population: a randomized controlled trial". Behaviour Research and Therapy. ج. 59: 1–11. DOI:10.1016/j.brat.2014.05.007. PMID:24933451.
  166. ^ Marks IM، Mataix-Cols D، Kenwright M، Cameron R، Hirsch S، Gega L (يوليو 2003). "Pragmatic evaluation of computer-aided self-help for anxiety and depression". The British Journal of Psychiatry. ج. 183: 57–65. DOI:10.1192/bjp.183.1.57. PMID:12835245.
  167. ^ أ ب Musiat P، Tarrier N (نوفمبر 2014). "Collateral outcomes in e-mental health: a systematic review of the evidence for added benefits of computerized cognitive behavior therapy interventions for mental health". Psychological Medicine. ج. 44 ع. 15: 3137–50. DOI:10.1017/S0033291714000245. PMID:25065947.
  168. ^ MoodGYM was superior to informational websites in terms of psychological outcomes or service use
  169. ^ Adelman CB، Panza KE، Bartley CA، Bontempo A، Bloch MH (يوليو 2014). "A meta-analysis of computerized cognitive-behavioral therapy for the treatment of DSM-5 anxiety disorders". The Journal of Clinical Psychiatry. ج. 75 ع. 7: e695-704. DOI:10.4088/JCP.13r08894. PMID:25093485. S2CID:40954269.
  170. ^ Andrews G، Cuijpers P، Craske MG، McEvoy P، Titov N (أكتوبر 2010). "Computer therapy for the anxiety and depressive disorders is effective, acceptable and practical health care: a meta-analysis". PLOS ONE. ج. 5 ع. 10: e13196. Bibcode:2010PLoSO...513196A. DOI:10.1371/journal.pone.0013196. PMC:2954140. PMID:20967242.
  171. ^ أ ب Freeman J، Garcia A، Frank H، Benito K، Conelea C، Walther M، Edmunds J (2014). "Evidence base update for psychosocial treatments for pediatric obsessive-compulsive disorder". Journal of Clinical Child and Adolescent Psychology. ج. 43 ع. 1: 7–26. DOI:10.1080/15374416.2013.804386. PMC:3815743. PMID:23746138.
  172. ^ Rozbroj T، Lyons A، Pitts M، Mitchell A، Christensen H (يوليو 2014). "Assessing the applicability of e-therapies for depression, anxiety, and other mood disorders among lesbians and gay men: analysis of 24 web- and mobile phone-based self-help interventions". Journal of Medical Internet Research. ج. 16 ع. 7: e166. DOI:10.2196/jmir.3529. PMC:4115263. PMID:24996000.
  173. ^ Twomey C، O'Reilly G، Byrne M، Bury M، White A، Kissane S، وآخرون (نوفمبر 2014). "A randomized controlled trial of the computerized CBT programme, MoodGYM, for public mental health service users waiting for interventions". The British Journal of Clinical Psychology. ج. 53 ع. 4: 433–50. DOI:10.1111/bjc.12055. PMID:24831119.
  174. ^ Musiat P، Goldstone P، Tarrier N (أبريل 2014). "Understanding the acceptability of e-mental health--attitudes and expectations towards computerised self-help treatments for mental health problems". BMC Psychiatry. ج. 14: 109. DOI:10.1186/1471-244X-14-109. PMC:3999507. PMID:24725765.
  175. ^ Spurgeon JA، Wright JH (ديسمبر 2010). "Computer-assisted cognitive-behavioral therapy". Current Psychiatry Reports. ج. 12 ع. 6: 547–52. DOI:10.1007/s11920-010-0152-4. PMID:20872100. S2CID:6078184.
  176. ^ Duggan GB (2016). "Applying psychology to understand relationships with technology: from ELIZA to interactive healthcare". Behaviour and Information Technology. ج. 35 ع. 7: 536–547. DOI:10.1080/0144929X.2016.1141320. S2CID:30885893.
  177. ^ "Devon Partnership NHS Trust: Home" (PDF). NHS UK. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-08-31.
  178. ^ "CG91 Depression with a chronic physical health problem". National Institute for Health and Care Excellence. 28 أكتوبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2014-05-04.[بحاجة لرقم الصفحة]
  179. ^ Helgadóttir FD، Menzies RG، Onslow M، Packman A، O'Brian S (2009). "Online CBT I: Bridging the Gap Between Eliza and Modern Online CBT Treatment Packages". Behaviour Change. ج. 26 ع. 4: 245–53. DOI:10.1375/bech.26.4.245.
  180. ^ Helgadóttir FD، Menzies RG، Onslow M، Packman A، O'Brian S (2009). "Online CBT II: A Phase I Trial of a Standalone, Online CBT Treatment Program for Social Anxiety in Stuttering". Behaviour Change. ج. 26 ع. 4: 254–70. DOI:10.1375/bech.26.4.254.
  181. ^ Inkster B، Sarda S، Subramanian V (نوفمبر 2018). "An Empathy-Driven, Conversational Artificial Intelligence Agent (Wysa) for Digital Mental Well-Being: Real-World Data Evaluation Mixed-Methods Study". JMIR mHealth and uHealth. ج. 6 ع. 11: e12106. DOI:10.2196/12106. PMC:6286427. PMID:30470676.
  182. ^ "A Step By Step Guide to Delivering Guided Self Help CBT" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-09.
  183. ^ Williams C، Wilson P، Morrison J، McMahon A، Walker A، Andrew W، وآخرون (2013). Andersson G (المحرر). "Guided self-help cognitive behavioural therapy for depression in primary care: a randomised controlled trial". PLOS ONE. ج. 8 ع. 1: e52735. Bibcode:2013PLoSO...852735W. DOI:10.1371/journal.pone.0052735. PMC:3543408. PMID:23326352.
  184. ^ Williams C (2001). "Use of written cognitive-behavioural therapy self-help materials to treat depression". Advances in Psychiatric Treatment. ج. 7 ع. 3: 233–40. DOI:10.1192/apt.7.3.233.
  185. ^ Haeffel GJ (فبراير 2010). "When self-help is no help: traditional cognitive skills training does not prevent depressive symptoms in people who ruminate". Behaviour Research and Therapy. ج. 48 ع. 2: 152–7. DOI:10.1016/j.brat.2009.09.016. PMID:19875102.
  186. ^ Gellatly J، Bower P، Hennessy S، Richards D، Gilbody S، Lovell K (سبتمبر 2007). "What makes self-help interventions effective in the management of depressive symptoms? Meta-analysis and meta-regression". Psychological Medicine. ج. 37 ع. 9: 1217–28. DOI:10.1017/S0033291707000062. hdl:10036/46773. PMID:17306044. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-12-19.
  187. ^ Houghton S، Saxon D (سبتمبر 2007). "An evaluation of large group CBT psycho-education for anxiety disorders delivered in routine practice". Patient Education and Counseling. ج. 68 ع. 1: 107–10. DOI:10.1016/j.pec.2007.05.010. PMID:17582724.
  188. ^ أ ب ت Rudd MD (2012). "Brief cognitive behavioral therapy (BCBT) for suicidality in military populations". Military Psychology. ج. 24 ع. 6: 592–603. DOI:10.1080/08995605.2012.736325. S2CID:36191074.
  189. ^ Choudhury K (2013). Managing workplace stress: the cognitive behavioural way. New York: Springer India. ISBN:9788132206835.
  190. ^ de Wildt, van den Brink، WAJM, W. "Effectiveness of Manual-Based Cognitive Behavioral Therapy in Routine Outpatient Alcohol Treatment". Research Gate. مؤرشف من الأصل في 2020-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-13.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  191. ^ Ferguson LM، Wormith JS (سبتمبر 2013). "A meta-analysis of moral reconation therapy". International Journal of Offender Therapy and Comparative Criminology. ج. 57 ع. 9: 1076–106. DOI:10.1177/0306624x12447771. PMID:22744908. S2CID:206514862.
  192. ^ SAMHSA. "Moral Reconation Therapy". مؤرشف من الأصل في 2017-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22.
  193. ^ أ ب ت ث ج Meichenbaum D (1996). "Stress Inoculation Training for Coping with Stressors". The Clinical Psychologist. ج. 69: 4–7.
  194. ^ "Corkhill, B., Hemmings, J., Maddock, A., & Riley, J. (2014). Knitting and Well-being. Textile, 12(1), 34-57."
  195. ^ "Dugas, M. J., Ladouceur, R., Léger, E., Freeston, M. H., Langolis, F., Provencher, M. D., & Boisvert, J. M. (2003). Group cognitive-behavioral therapy for generalized anxiety disorder: treatment outcome and long-term follow-up. Journal of consulting and clinical psychology, 71(4), 821."
  196. ^ Tencl J (25 يوليو 2017). Perception from a multicultural perspective. London: Create Space. ص. 83. ISBN:9781537639000. مؤرشف من الأصل في 2020-12-19.
  197. ^ "Rationale for the Development of the UP". unifiedprotocol.com. Unified Protocol Institute. مؤرشف من الأصل في 2020-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-22.
  198. ^ Shpancer N (9 يناير 2011). "The Future of Therapy: A Unified Treatment Approach". Psychology Today. مؤرشف من الأصل في 2023-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-22.
  199. ^ Barlow DH، Farchione TJ، Bullis JR، Gallagher MW، Murray-Latin H، Sauer-Zavala S، وآخرون (سبتمبر 2017). "The Unified Protocol for Transdiagnostic Treatment of Emotional Disorders Compared With Diagnosis-Specific Protocols for Anxiety Disorders: A Randomized Clinical Trial". JAMA Psychiatry. ج. 74 ع. 9: 875–884. DOI:10.1001/jamapsychiatry.2017.2164. PMC:5710228. PMID:28768327.
  200. ^ Wampold BE، Flückiger C، Del Re AC، Yulish NE، Frost ND، Pace BT، وآخرون (يناير 2017). "In pursuit of truth: A critical examination of meta-analyses of cognitive behavior therapy". Psychotherapy Research. ج. 27 ع. 1: 14–32. DOI:10.1080/10503307.2016.1249433. PMID:27884095. S2CID:37490848.
  201. ^ أ ب ت Glenn CR، Franklin JC، Nock MK (2014). "Evidence-based psychosocial treatments for self-injurious thoughts and behaviors in youth". Journal of Clinical Child and Adolescent Psychology. ج. 44 ع. 1: 1–29. DOI:10.1080/15374416.2014.945211. PMC:4557625. PMID:25256034.
  202. ^ أ ب Slife BD، William RN (1995). What's behind the research? Discovering hidden assumptions in the behavioral sciences. Thousand Oaks, CA: Sage.
  203. ^ Fancher RT (1995). Cultures of healing: Correcting the image of American mental health care. New York: W. H. Freeman and Company.
  204. ^ Marcus DK، O'Connell D، Norris AL، Sawaqdeh A (نوفمبر 2014). "Is the Dodo bird endangered in the 21st century? A meta-analysis of treatment comparison studies". Clinical Psychology Review. ج. 34 ع. 7: 519–30. DOI:10.1016/j.cpr.2014.08.001. PMID:25238455.
  205. ^ أ ب Berger D (30 يوليو 2013). "Cognitive Behavioral Therapy: Escape From the Binds of Tight Methodology - Psychiatric Times". مؤرشف من الأصل في 2020-06-03.
  206. ^ Lynch D، Laws KR، McKenna PJ (يناير 2010). "Cognitive behavioural therapy for major psychiatric disorder: does it really work? A meta-analytical review of well-controlled trials" (PDF). Psychological Medicine. ج. 40 ع. 1: 9–24. DOI:10.1017/S003329170900590X. PMID:19476688. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-08-07.
  207. ^ Lincoln TM (مايو 2010). "Letter to the editor: a comment on Lynch et al. (2009)". Psychological Medicine. ج. 40 ع. 5: 877–80. DOI:10.1017/S0033291709991838. PMID:19917145.
  208. ^ Kingdon D (يناير 2010). "Over-simplification and exclusion of non-conforming studies can demonstrate absence of effect: a lynching party?". Psychological Medicine. ج. 40 ع. 1: 25–7. DOI:10.1017/S0033291709990201. PMID:19570315.
  209. ^ Wood AM، Joseph S (يونيو 2010). "Letter to the Editor: An agenda for the next decade of psychotherapy research and practice". Psychological Medicine. ج. 40 ع. 6: 1055–6. DOI:10.1017/S0033291710000243. PMID:20158935.
  210. ^ Johnsen TJ، Friborg O (يوليو 2015). "The effects of cognitive behavioral therapy as an anti-depressive treatment is falling: A meta-analysis". Psychological Bulletin. ج. 141 ع. 4: 747–68. DOI:10.1037/bul0000015. PMID:25961373. S2CID:27777178.
  211. ^ Nolen-Hoeksema S (2014). Abnormal Psychology (ط. 6th). McGraw-Hill Education. ص. 357. ISBN:9781259060724. مؤرشف من الأصل في 2020-08-07.
  212. ^ Fancher, R. T. (1995). Cultures of healing: Correcting the image of American mental health care (p. 231). New York: W. H. Freeman and Company.
  213. ^ "Risks - Mayo Clinic". مؤرشف من الأصل في 2017-08-09.
  214. ^ "Ten Things You Need To Know To Overcome OCD". Beyond OCD (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-11-26. Retrieved 2020-08-02.
  215. ^ "Psychotherapy trials should report on the side effects of treatment". 30 أبريل 2014. مؤرشف من الأصل في 2020-10-30.
  216. ^ Jonsson، Ulf؛ Alaie، Iman؛ Parling، Thomas؛ Arnberg، Filip K. (مايو 2014). "Reporting of harms in randomized controlled trials of psychological interventions for mental and behavioral disorders: a review of current practice". Contemporary Clinical Trials. ج. 38 ع. 1: 1–8. DOI:10.1016/j.cct.2014.02.005. ISSN:1559-2030. PMID:24607768. مؤرشف من الأصل في 2020-12-19.
  217. ^ Vaughan، Barney؛ Goldstein، Michael H.؛ Alikakos، Maria؛ Cohen، Lisa J.؛ Serby، Michael J. (مايو 2014). "Frequency of reporting of adverse events in randomized controlled trials of psychotherapy vs. psychopharmacotherapy". Comprehensive Psychiatry. ج. 55 ع. 4: 849–855. DOI:10.1016/j.comppsych.2014.01.001. ISSN:1532-8384. PMC:4346151. PMID:24630200.
  218. ^ Wang، Zhen؛ Whiteside، Stephen P. H.؛ Sim، Leslie؛ Farah، Wigdan؛ Morrow، Allison S.؛ Alsawas، Mouaz؛ Barrionuevo، Patricia؛ Tello، Mouaffaa؛ Asi، Noor؛ Beuschel، Bradley؛ Daraz، Lubna (نوفمبر 2017). "Comparative Effectiveness and Safety of Cognitive Behavioral Therapy and Pharmacotherapy for Childhood Anxiety Disorders". JAMA Pediatrics. ج. 171 ع. 11: 1049–1056. DOI:10.1001/jamapediatrics.2017.3036. ISSN:2168-6203. PMC:5710373. PMID:28859190.
  219. ^ Schermuly-Haupt, Marie-Luise; Linden, Michael; Rush, A. John (1 Jun 2018). "Unwanted Events and Side Effects in Cognitive Behavior Therapy". Cognitive Therapy and Research (بالإنجليزية). 42 (3): 219–229. DOI:10.1007/s10608-018-9904-y. ISSN:1573-2819. S2CID:44034271.
  220. ^ "Review of CBT: The Cognitive Behavioural Tsunami". 18 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2020-08-17.
  221. ^ "CBT: The Cognitive Behavioural Tsunami. Managerialism, Politics and the Corruptions of Science, 1st Edition". مؤرشف من الأصل في 2020-09-22.
  222. ^ أ ب ت Laurance J (16 ديسمبر 2008). "The big question: can cognitive behavioral therapy help people with eating disorders?". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 2020-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-22.
  223. ^ Leader D (8 سبتمبر 2008). "A quick fix for the soul". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-22.
  224. ^ "CBT superiority questioned at conference". University of East Anglia. 7 يوليو 2008. مؤرشف من الأصل في 2014-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-22.
  225. ^ أ ب "UKCP response to Andy Burnham's speech on mental health" (Press release). UK Council for Psychotherapy. 1 فبراير 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-22.
  226. ^ "Psychosis and schizophrenia in adults: treatment and management". Clinical guideline [CG178]. The National Institute for Health and Care Excellence (NICE). فبراير 2014. مؤرشف من الأصل في 2020-10-25.
  227. ^ Kuipers E، Yesufu-Udechuku A، Taylor C، Kendall T (فبراير 2014). "Management of psychosis and schizophrenia in adults: summary of updated NICE guidance". BMJ (Clinical Research Ed.). ج. 348: g1173. DOI:10.1136/bmj.g1173. PMID:24523363. S2CID:44282161. مؤرشف من الأصل في 2021-01-24.