علاج بالمياه المعدنية

العلاج بالاستحمام بالمياه المعدنية ((باللاتينية: balneum)‏ "bath") هو حالة الإفادة المفترضة لعلاج مرض عن طريق الاستحمام، وهو تقنية تستخدم في الطب التقليدي تُمارس في الحمامات المعدنية (سبا).[1] والعلاج بالاستحمام يتميز عن العلاج بالماء،[2] إلا أن الممارسات في الحالتين تتشابه، كما تتشابه المبادئ الأساسية. ويشمل هذا العلاج بالاستحمام في المياه المعدنية الساخنة أو الباردة والتدليك في المياه المتحركة واللجوء إلى تقنيات الاسترخاء والتحفيز في الماء. معظم المياه المعدنية المستخدمة في المنتجعات غنية بالمعادن مثل ثنائي أكسيد السيليكون والكبريت والسيلينيوم والراديوم. يستخدم الطين الطبي أيضاً على نطاقٍ واسع، وهذه الممارسة تعرف باسم "العلاج الفطري".

علاج بالمياه المعدنية
Aguas Termales Zetaquira.jpg


معلومات عامة
من أنواع علاج،  وطب بديل  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر قاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

التعريف والخصائصعدل

 
The statue of "A man breaking a walking crutch" in the spa town بييشتاني (سلوفاكيا) - an eloquent symbol of balneotherapy.

"Balneotherapy" is the practice of immersing a subject in مياه معدنية or mineral-laden mud; it is part of the طب تقليدي of many cultures and originated in حمة, cold water springs, or other sources of such water, like the البحر الميت.[3]

التأثير المفترض على الأمراضعدل

 
حمام علاجي في منتجع في الينابيع الساخنة (أركنساس)، الولايات المتحدة

يوصى بالعلاج بالاستحمام بالاستحمام لمجموعة كبيرة من الأمراض، بما فيها التهاب المفاصل،[4] وأمراض الجلد وألم عضلي ليفي.[5] لكن ينبغي مناقشة اللجوء إلى العلاج بالاستحمام مسبقاً مع طبيب قبل البدء بالعلاج، لأن طريقة العلاج هذه قد تكون ذات أثر ضائر خطير على بعض الحالات مثل أمراض القلب الوعائية والحمل.

لا تبيّن الدراسات العلمية حول فعالية العلاج بالمياه المعدنية أن هذا العلاج فعال لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي.[6] كما لا يوجد دليل على أنها طريقة أكثر فعالية من الاستحمام،[6] أو أن الاستحمام أكثر فعالية من ممارسة الرياضة أو من العلاج بالاسترخاء أو استخدام أكياس الطين.[6] معظم الدراسات التي أجريت على العلاج بالمياه المعدنية ذات عيوب منهجية وليست موثوقة.[6][7] خلصت مراجعة أجريت عام 2009 على جميع الأدلة السريرية المنشورة إلى أن الأبحاث الحالية ليست قوية بما فيه الكفاية لاستخلاص استنتاجات مؤكدة حول فعالية العلاج بالمياه المعدنية.[8]

المراجععدل

  1. ^ Angus Stevenson, المحرر (2007). "Definition of balneo therapy". Shorter Oxford English Dictionary. 1: A-M (الطبعة 6th). Oxford: Oxford University Press. صفحة 180. ISBN 978-0-19-920687-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Balneotherapeutics". The Encyclopædia Britannica (1911). III. New York. صفحات 284–285 (300–301 in electronic page field). مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Matz, H; Orion, E; Wolf, R (2003). "Balneotherapy in dermatology". Dermatologic therapy. 16 (2): 132–40. PMID 12919115. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Sukenik S; Flusser, D; Codish, S; Abu-Shakra, M (1999). "Balneotherapy at the Dead Sea area for knee osteoarthritis". IMAJ. 1 (2): 83–85. PMID 10731301. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Deniz Evcik; Kizilay, B; Gökçen, E (June 2002). "The effects of balneotherapy on fibromyalgia patients". Rheumatology International. 22 (2): 56–59. doi:10.1007/s00296-002-0189-8. PMID 12070676. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب ت ث Verhagen, Arianne P.; Bierma-Zeinstra, Sita M. A.; Boers, Maarten; Cardoso, Jefferson R.; Lambeck, Johan; de Bie, Rob; de Vet, Henrica C. W. (2015-04-11). "Balneotherapy (or spa therapy) for rheumatoid arthritis". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD000518. doi:10.1002/14651858.CD000518.pub2. ISSN 1469-493X. PMID 25862243. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Verhagen AP; De Vet, HC; De Bie, RA; Kessels, AG; Boers, M; Knipschild, PG (October 1997). "Taking baths: the efficacy of balneotherapy in patients with arthritis. A systematic review". J Rheumatol. 24 (10): 1964–71. PMID 9330940. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Falagas ME; et al. (2009). "The therapeutic effect of balneotherapy: Evaluation of the evidence from randomized controlled trials". International Journal of Clinical Practice. 63 (7): 1068–84. doi:10.1111/j.1742-1241.2009.02062.x. PMID 19570124. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

للمطالعة الإضافيةعدل