افتح القائمة الرئيسية

عفت عنان

عالمة اجتماع تركية


عائشة عفت عنان (أوزماي)[1] (29 نوفمبر 1908 سالونيك- 8 يونيو 1985 أنقرة ) معلمة تركية و مؤرخة و أستاذة علم الإجتماع بالجامعة . وهي تعد ابنة أتاتورك بالتبني. تعد عفت عنان من أول أساتذي التاريخ بالجمهورية وعلى مر السنين شغلت منصب نائب رئيس الجمعية التاريخية التركية من بين مؤسسيها. و احتلت مكانة بين المؤرخين الذين قاموا بدراسة التاريخ التركي.

عائشة عفت عنان
(بالتركية: Afet İnan تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Yamzu.jpg

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة عائشة عفت عنان
الميلاد 29 نوفمبر 1908  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
سالونيك
الوفاة 8 يونيو 1985 (77 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
أنقرة - تركيا
الجنسية تركية
الشريك دكتور رفعت عنان
أبناء أري - دمير
الحياة العملية
الاسم الأدبي عفت عنان
النوع رواية - قصة
المواضيع تاريخ  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
المدرسة الأم جامعة جنيف
مدرسة ليسي نوتري ديم دي سيون الفرنسية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة أستاذة جامعية
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة التركية
مجال العمل تاريخ  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظفة في جامعة أنقرة  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
أعمال بارزة الخطوط العريضة للتاريخ التركي (1930) ، معلومات المدنية و كتابات مصطفى كمال أتاتورك (1968) ، الطبيعة الأنثروبولوجيا للشعب التركي وتاريخ تركيا (1947)
P literature.svg بوابة الأدب

حياتهاعدل

تعليمها وعائلتهاعدل

ولدت في 30 أكتوبر عام 1908 ببلدة دويران بسالونيك[2]. والدها هو إسماعيل حقي بك (أوزماي) ضابط الغابات و والدتها هي شهزانا هانم حفيدة إمرالله أفندي محافظ دويران. و انتقلت عائلتها للأناضول بعد حروب البلقان. بدأت عفت عنان تعليمها الإبتدائي بحي ميحاليتششيك باسكيشهر. وفي عام 1915 توفيت والدتها إثر إصابتها بمرض السل. واصلت عفت تعليمها بأنقرة و ببيجا. وفي عام 1920 حصلت على شهادة الدراسة الإبتدائية لمدة ست سنوات. وفي عام 1921 انتقلت العائلة لألانيا. وفي عام 1922 حصلت عفت هانم على إذن التعليم في إلمالي. وعينت مديرة بمدرسة البنات بإلمالي. وكانت تغير مكانها بإستمرار بسبب مهنة والدها. وفي عام 1925 تخرجت من كلية المعلمات ببورصة وبدأت العمل بمدرسة إبتدائية بأزمير. وفي إثر مقابلتها لأتاتورك حازت على فرصة إستمرارها في التعليم لسنوات لاحقة.

أعوام مقابلتها لأتاتورك و تعليمهاعدل

 
رقية ، و صبيحة ، وعفت عنان و زهرة

وفي عام 1925 سنحت الفرصة لعفت هانم لمقابلة أتاتورك رئيس الجمهورية أثناء زيارتها لحديقة الشاي وذلك إثر بدأها وظيفتها الجديدة بالمدرسة الإبتدائية. لفتت إنتباه رئيس الجمهورية لأن عائلتها من بلدة دويران بسالونيك. وفي اليوم التالي إلتقي أتاتورك مع عائلتها. وقالت عفت لغازي باشا بأنها كانت تريد مواصلة تعليمها و أنها كانت تريد أيضا أن تتعلم لغة أجنبية. وبعد فترة وجيزة عينت بأنقرة. و أرسلت لمدينة لوزان بسويسرا لتعلم اللغة الفرنسية وذلك بتصريح من الوزارة[3]. وفي عام 1927 عندما عادت لتركيا قامت بالتدريس في مدرسة البنات الفرنسية لفترة من الوقت. وفي تلك الأثناء إمتحنت إمتحان القبول لكي تكون مدرساً للتاريخ بالمدرسة الثانوية وحصلت على شهادة التدريس. و عينت مدرساً للتاريخ وللتربية المدنية بكلية المعلمين الموسيقية بأنقرة (1929-1930). وعندما بدأت وظيفتها أدرك أتاتورك أن الكتاب الذي تقرئه من أجل التربية المدنية غير كافي. وبناءً على ذلك ترجمت الكتاب المسمى " التربية المدنية " التي درسته في مدرسة البنات الفرنسية الثانوية. جمُعت تراجم عفت هانم و تراجم توفيق بيكلي أوغلو الذي ترجمهم من الأعمال الألمانية و كتابات أتاتورك حول بعض القضايا و أًصُدر كتاب المعلومات المدنية للمواطنين[3]. قد أسُتخدم الكتاب ككتاب مدرسي في المدارس الثانوية. وقد نشُر عدة مرات حتى عام 1935. وبعد عام 1935 واصلت عفت هانم تعليمها بمدرسة البنات الثانوية بأنقرة.

إعترافها بالحقوق السياسية للمرأةعدل

اهتمت عفت هانم في عملها بحقوق المرأة. وفي 3 أبريل من عام 1930 وبناءً على رغبة أتاتورك عقدت مؤتمراً حول حق المرأة التركية في الإنتخاب في جمعية الثقافة. وكان هذا المؤتمر هو أول مؤتمر عقدته عفت عنان[4]. و تلقت عفت هانم دروس الخطبة للمؤتمر من حمد الله صبحي أشهر خطباء ذلك العصر و اختار أتاتورك بنفسه الملابس التي سترتديها عفت عنان و أهداها أزرار من الماس من أجل قميصها[5].

تأسيس الجمعية التاريخية التركيةعدل

عندما أرادت عفت هانم من أتاتورك بأن يسمح لها بأن تعلن عن المادة الثانية والثالثة من قانون الجمعية التركية الثقافية وعدها بأنها ستكون مندوبة أكسراي في مؤتمر الجمعية الثقافية التركية الذي سيعقد في 26-27 أبريل من عام 1930. وقرأت الخطبة التي ستعلن بها هدف الجمعيات التركية الثقافية ووظيفتها. وفيما بعد أعربت عن الأطروحة التي وصفتها بأنها أطروحة التاريخ التركي. اقترحت إنشاء لجنة لفحص التاريخ التركي وحضارته بشكل علمي وبناءً على هذا الإقتراح كانت عفت عنان من بين الستة عشر عضو المؤسسين للجنة التاريخ التركي والتي تشكلت عقب المؤتمر. وعقب إغلاق الجمعيات الثقافية التركية بأمر أتاتورك في 10 أبريل من عام 1931 قرر الوفد بأن يكون جمعية بنفس مؤسسيه وسمُي بجمعية بحوث التاريخ التركي. أما في 3 أكتوبر عام 1935 أصبح إسمه الجمعية التاريخية التركية. وخلال أعوام 1935-1952 و 1957-1958 تولت عفت عنان منصب نائب رئيس الجمعية.

العديد من الدراسات في مجال التاريخعدل

الخطوط العريضة للتاريخ التركيعدل

وبعد تشكيل اللجنة شاركت عفت عنان في الدراسات العلمية للجنة التاريخية التركية. وشكلت اللجنة أساسيات أطروحة التاريخ التركي و ألفت كتاب بإسم الخطوط العريضة للتاريخ التركي. و خلال أعوام 1931-1941 شاركت عفت هانم في تأليف كتاب يدُرس بالمدارس الثانوية.

خريطة بيري ريسعدل

وفي عام 1929 احتلت عفت عنان مكاناً في وفد الجمعية التاريخية التركية حيث أنه يدرس خريطة بيري ريس الذي عثر عليها أثناء درسات تحويل قصر توبكابي لمتحف.

جمجمة معمار سنانعدل

وفي مطلع عام 1930 أجُريت دراسات " التعرف على جمجمة العرق التركي "[6]. و وفقا لهذه الدراسات فتُحت قبور في العديد من الأماكن بتركيا. وفحُصت الجماجم[6]. و عندما نشب نزاع بين المؤرخين حول هل معمار سنان ذات أصل تركي أم أرمني أم رومي أدعت عفت عنان أنه تركي وفتُحت مقبرته و اقترحت تقديم نتيجة فحص الجمجمة لأتاتورك[7]. أما أتاتورك الذي تابع النزاعات فقد أقر بتشييد تمثال لسنان على قطعة من الورق (2 يوليو 1935 ) (أنظروا نصب معمار سنان ). وفي 1 أغسطس عام 1935 أجُري هذا الفحص و أظهرت النتائج بأن معمار سنان يمتلك جمجمة قصيرة الرأس[7].

الدورة التدريبية الأولى في كلية اللغات والتاريخ والجغرافيا بجامعة أنقرةعدل

وفي 9 يناير عام 1936 أعطت عفت عنان المحاضرة الأولى بصفتها نائب رئيس الجمعية التاريخية التركية في إفتتاح كلية اللغات والتاريخ والجغرافيا بجامعة أنقرة. وعرضت وزارة الثقافة عليها بأن تكون عضو هيئة التدريس بالجامعة إلا أنها أبلغتهم بأنها يمكنها أن تقبل بهذا عقب إتمامها للتعليم العالي والدراسات العليا[3].

حياتها الأكاديميةعدل

وعقب إجراء عفت هانم مباحثات مع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات في العديد من المدن بأوروبا قررت أن تتم تعليمها العالي في جنيف. وكانت طالبة الأنثروبولوجي السويسري يوجين بيتارد في قسم العصر الحديث والتاريخ الحديث بكلية العلوم الإقتصادية والإجتماعية بجامعة جنيف. وفي يوليو 1938 قدمت أطروحة بإسم " التاريخ الإقتصادي من العهد العثماني التركي " وحصلت على درجة البكالوريوس. وفي يوليو 1939 أكملت الدكتوراه وحصلت على درجة الدكتوراه في علم الإجتماع. وكان اسم الأطروحة هي " الشخصية الأنثروبولوجية للشعب التركي وللتاريخ التركي ". و من أجل هذه الدراسة قدمت أبحاث عن بقايا 64 ألف من الهيكل العظمي في الأناضول[8]. وخلال أعوام تعليمها عقدت مؤتمرات في جنيف و بوخارست وشاركت في مؤتمرات الجمعية التاريخية التركية وقدمت مذكرات[9]. وبعد عودتها لتركيا عيُنت نائب مساعد و أستاذ بكلية اللغة والتاريخ والجغرافيا بأنقرة بجانب إستمرارها في التدريس بمدرسة البنات الثانوية بأنقرة. وفي عام 1940 تزوجت عفت هانم برفعت عنان أخصائي أمراض النساء والتوليد وكان محاضر في عام 1942 و أصبح أستاذ جامعي في عام 1950. وبعد عام 1950 ألقت عفت عنان محاضرات بكلية العلوم بأنقرة و بجامعة هاستيب وبكلية الصيدلة بجامعة إيجة وبالأكاديمية العسكرية بأنقرة حول الجمهورية التركية والثورة التركية. وفي عامي 1961-1962 أجرت أبحاث في إنجلترا. وخلال أعوام 1955-1979 مثلت الجمعية التاريخية التركية في اللجنة الوطنية لليونسكو بتركيا. وتولت منصب رئيس قسم تاريخ الثورة التركية وجمهورية تركيا بجامعة أنقرة. وفي عام 1977 قد تقاعدت برغبة كاملة عندما كانت في هذه الوظيفة.

وفاتهاعدل

توفت عفت عنان في 8 يونيو عام 1985 بأنقرة عن عمر يناهز الستة والسبعون من عمرها[2].

أعمالهاعدل

أجربت عفت عنان أبحاث تتعلق بأتاتورك بجانب دراسات تاريخية و سوسيولوجية مثل الخطوط العريضة للتاريخ التركي (1930) ، معلومات المدنية و كتابات مصطفى كمال أتاتورك (1968) ، الطبيعة الأنثروبولوجيا للشعب التركي وتاريخ تركيا (1947) و أصدرتهم مع أعمال أخرى مثل مذكرات و وثائق حول أتاتورك (1950 ).

الجمعيات التي أسستها والتي كانت عضو بهاعدل

-الجمعية التاريخية التركية (مؤسس ومدير ) -جمعية حماية حقوق الأطفال (تأسيس) -معهد بحوث الحياة الإجتماعية للمرأة التركية -جمعية مساعدة المكتبة الوطنية[10]

مراجععدل

  1. ^ Cemal Kutay Kitapları/Tarih Dizisi, Atatürk Bugün Olsaydı, Aksoy Yayıncılık, ISBN 975-312-125-3, Kasım 1999, (Cildin arka kapağı)
  2. أ ب Prof. Dr. Afet İnan, Yayına Hazırlayan Arı İnan, Remzi Kitabevi, İstanbul 2005, Prof. Dr. Afet İnan adlı kitabı özetleyen Özge Yücel
  3. أ ب ت Prof. Dr. Afet İnan, Yayına Hazırlayan Arı İnan, Remzi Kitabevi, İstanbul 2005, Prof. Dr. Afet İnan adlı kitabı özetleyen Özge Yücel, http://www.turkhukuksitesi.com/showthread.php?t=35051
  4. ^ Prof. Dr. Afet İnan, Yayına Hazırlayan Arı İnan, Remzi Kitabevi, İstanbul 2005, s. 106.
  5. ^ Afet İnan’ın Bilinmeyen Günlüğü, 22.02.2003 tarihli Hürriyet Pazar Gazetesi
  6. أ ب Haşim Söylemez, 64bin kafatası toplandı, Aksiyon Dergisi, Sayı 341, '216.06.2001
  7. أ ب Hakan Aydın, Sinanın Başına Gelenler, Aksiyon Dergisi, Sayı 209, 05.12.1998
  8. ^ Mimar Sinan’ın Kafatası, Arkitera.com
  9. ^ Türk Tarih Kurumu web sitesi, Afet İnan tanıtım sayfası
  10. ^ 1967 Yılının Kütüphane Dostları